صباحُ المتأمِّلين…
من صفّى نيته وسار بثبات، رأى أن الأشياء تُسخَّر له بقدر صدقه واجتهاده؛ فحين يستقيم القلب، تنقاد له الأسباب، ويصير الطريق الملتوي مستقيمًا بنور السعي والتوكل على الله .
السؤال السادس
▪ كل يوم معنا فائزان
▪ كل فائز له 500 ريال
الشروط
▪ تابعنا وتابع
@QuranRadio_ksa@bekasbhna
رتويت للسؤال وضع حسابك
ضمن الإجابة في وسم
#مسابقة_المتنافسون_1445
ينت��ي استقبال الإجابات غدا الساعة 6م والإعلان الساعة 9م
ماذا لو أنك مت اليوم ؟ وأصبحت رهيناً بعملك في قبرك؟ ولقيت ربك؟ وانتهت كل فرص الحياة بوداعك للدنيا ثم استقبلت الآخرة بكل تفاصيلها؟
هل ستكون راضياً عن رحلتك في الدنيا؟
وفرحاً بلقاء ربك؟ ومشتاقاً لأحداث الآخرة؟
ياصديقي:
الفرصة مرة واحدة في حياتك كلها فأدرك نفسك قبل الفوات.
امرأة كبيرة سألت شابة تخرجت من الجامعة حديثا: كم معك من القرآن ؟
أجابت: أربعة أجزاء .
قالت بأسى وحسرة: لك ١٦ عاما تدرسين وليس معك إلا القليل ؟!
شمرت الفتاة حتى حفظت القرآن كاملا .
اجعلوا القرآن حديث مجالسكم، وحثوا كباركم، وشجعوا صغاركم .
من فضل الله على عباده أن الصدقة ليست بمجرد المال فحسب بل لها أبواب لاتحصى
التهليل
التس��يح
التكبير
الحمدله
الكلمة الطيبة
الأذكار والأوراد
انظارالمعسر
ركعتا الضحى
إماطة الأذى
تبسمك في وجه أخيك
الامساك عن الشر
سقيا الماء
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
إعانة المسلم وغيرها كثير
راقب محافظتك على الفرائض، وحبك للنوافل
فإن وجدت في قلبك:
- شوقا إلى أدائها
- وحزنا على فواتها
- وحرصا على إحسانها
- ورجاء في قبولها
فاحمد ﺍﻟﻠﻪ واشكره على نعمةٍ حُبِّبت إليك، وثقُلت على غيرك.
{وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين} [البقرة: 45].
اجعل بينك وبين الله مشاريع خفيَّة لا تراها الأعين أو تتحدَّث بها الألسن ولا تخافِت بها صديقاً أو تحدِّث بها قريباً ، وتذكر دائماً بأن الخبيئة الصَّالحة .. زورق النَّجاة !🤍
ستدرك يوما أنك كنت تقلق من أمور في حياتك .. أكثر مما ينبغي
كنت تحمل هموما فوق طاقتك
ولكن الله دبر لك كل شيء بأحسن مما كنت تتمنى وتريد
" إِنَّما أَمرُهُ إِذا أَرادَ شَيئًا أَن يَقولَ لَهُ كُن فَيَكونُ "
فتوكل عليه في كل أمرك
لا يُوصفُ المرءُ بحُسنِ الاِستقامةِ والتدينِ إِذا كان قلبهُ قاسياً، ولسانهُ بسُوء الكلام ناطقاً، وخُلقهُ مع ربِّهِ ونفسهِ والنَّاسِ فاسداً.
إِنَّ من لَعِبَ بقلبهِ الهوىٰ، وتلاعبتْ بسلوكياته ما ساءَ من الخُلق، وما فيه أَذىٰ، أَنَّىٰ لهُ أَن يكون بالصلاح موصوفاً، وبالخير معروفاً!!