اهتزت الأرض دقيقة في تركيا ووصل عدد الضحايا 50 ألفا وأكثر
وفاضت الأرض ليلة في ليبيا ووصل عدد الضحايا 15الفا
ولو خيرونا أن نموت بزلزال أو طوفان لاخترنا الموت بـطوفان الأقصى
لأنه أشرف موت…وأعز موت…وأكرم موت لأنه وقود الثبات و مهر التمكين وطريق التحرير وقيامة أمتنا
لمن لا يعرف المتحدث في قلب الصورة: هو الدكتور غسان أبو ستة، متحدثاً في مؤتمر مستشفى المعمداني الذي عُقد وسط جثامين الضحايا تقبلهم الله في الشهداء. د. غسان هو أستاذ فلسطيني يحمل الجنسية البريطانية، متخصص في علم الجراحة، حصل على تعليمه الطبي في جامعة غلاسكو المعروفة في المملكة المتحدة، وتخصص بعدها في جراحات رأس الأطفال.
هذا الرجل انطلق مباشرة بعد طوفان الاقصى إلى غزة، لأنه كان يدرك جيداً أن إخوانه المسلمين هناك سيتعرضون لظروف صعبة. وأظنه كان يدرك جيداً أنه قد لا يعود.
ذهب ليُسَخِّر شهاداته وخبراته كلها في خدمة إخوانه وأبنائه في القطاع. كان بإمكانه أن يبقى في مناصبه المرموقة وعيشته الآمنة مع عائلته وأبنائه. لكنه مع ذلك آثر رضا الله والدار الآخرة فيما نحسبه على هذا كله. وكلما تأتي تهديدات بإخلاء المستشفى الذي يعمل فيه يبقى صامداً ثابتاً لا يتزحزح، فإما أن يعيش وإخوانه المصابين معاً، أو يُتوفَّون معاً.
قدوة حية نابضة لكل عامل في المجال الصحي.
حفظك الله يا دكتور غسان، وأعظم أجرك، ورفع ذكرك، ونجاك وإخواننا من كل سوء.
Washington DC now: largest pro #Palestine and anti-war protest. One takeaway from my time in #Washington as Palestine’s ambassador is the huge gap between US politicians and the American people ✊🏽