@NajmKSACare
السلام عليكم
عند التقدم برفع مطالبه عبر موقع نجم يرفض اتمام الطلب وتظهر لي عباره : لا يمكنك تقديم مطالبة لهذه المركبة وذلك لأن شركة التآمين المختارة ليس لديها ارتباط مع شركة نجم
مالحل ؟؟؟
السلام عليكم فتحت متجر عشان اساعد الوالده واقضي الديون اللي علينا والوالده مطلقه وعايشين على الضمان والله يعلم الله اني فتحت هالمتجر بساعد الوالده قسم بالله ماعندنا الا الضمان وعندي فواتير الايقاف اللي علي
هذا رابط المتجر https://t.co/XFpWlFrtGt
وهذا حساب البنت @1lilila
شاهدت الحلقة ولي فيها رأي..
لطالما كنتَ صوتا مؤثرا وصاحب رسالة، لكن حلقة (قرار مصيري) لم تكن مجرد حلقة أخرى من سين، بل كانت طرحا لفكرة خطيرة مغلفة بثوب الرحمة، تقدم للجمهور بطريقة مدروسة تعتمد على التأثير العاطفي بدلا من الطرح المتوازن.
تناولتَ قضية فصل الأجهزة عن المرضى الميؤوس من شفائهم، وطرحتها وكأنها مسألة طبية بحتة، دون أن يكون هناك أي تمثيل للرأي الشرعي أو الفقهي، هل يمكن أن يناقش موضوع بحجم إنهاء حياة إنسان دون الرجوع إلى من يملك القول الفصل في ذلك؟ عندما غاب العالم الشرعي عن طاولة النقاش، أصبح من السهل تصوير المسألة وكأنها مجرد إجراء طبي إنساني، بينما هي في حقيقتها قضية قتل أو إبقاء على الحياة من منظور ديني وأخلاقي.
في الحلقة طرح النقاش بين الأطباء حول مسألة سحب أجهزة الأكسجين، وجاء السؤال العاطفي ماذا لو كان المريض يتألم ويريد فصل الجهاز لكنه لا يستطيع إيصال ذلك للطبيب؟هنا وضعت المشاهد في زاوية العاطفة وكأن الخيار الوحيد الأخلاقي هو إنهاء المعاناة عبر إيقاف الأجهزة، متجاهلا حقيقة أن المريض قد لا يكون واعيا أصلا، وقد يكون هناك أمل لم يكتشفه الأطباء بعد.
الغريب أن من عايشوا التجربة من الأطباء أنفسهم كانوا أكثر تحفظا ورفضوا اتخاذ القرار، قائلين :أن يبقى المريض لسنوات خير من أن أكون أنا من يقرر موته، لكنك كنت تستدرك دائما بعبارة: "الموت والحياة بيد الله" وكأن فصل الجهاز ليس تدخلا مباشرا لإنهاء حياة المريض بل مجرد ترك للقدر ليأخذ مجراه، وهنا تكمن المغالطة الكبرى،، ففصل الجهاز ليس مجرد ترك الأمور بيد الله، بل هو إيقاف قسري لحياة شخص ما بقرار طبي ينهي حياته في لحظة محددة ،لو كان الموت أمرا طبيعيا بحتا في هذه الحالات، لما كان هناك زر يضغط عليه لوقف الأجهزة، ولما كان هناك قرار يتخذه بشر ليضعوا حدا لعمر مريض لا حول له ولا قوة.
اعتمدت الحلقة على التأثير العاطفي في مخاطبة الجمهور، فظهرت صور المرضى على الأسرة البيضاء، وسردت قصص الألم والمعاناة، وكأن الهدف هو دفع المشاهد إلى تقبل فكرة أن الرحمة تعني إنهاء الحياة،بينما الرحمة الحقيقية ليست في إنهاء حياة المريض، بل في رعايته حتى النهاية، في منحه فرصة للحياة، مهما كانت الاحتمالات ضعيفة.
ما كان مفقودا في الحلقة هو الصوت الآخر، الصوت الذي يقول الحياة تُمنح ولا تُنتزع، حتى لو كانت على فراش المرض،كان يمكن أن تطرح تجارب المرضى الذين تعافوا رغم أن حالتهم كانت ميؤوسا منها أو أولئك الذين استيقظوا بعد سنوات من الغيبوبة، لكن بدلا من ذلك، تم تقديم الموت كأنه الخيار الأكثر إنسانية.
هذه الحلقة ليست مجرد طرح عابر، بل هي خطوة في مسار فكري عالمي يتسلل تدريجيا إلى المجتمعات الشرقية المحافظة أولا يتم تقديم سحب الأجهزة كخيار رحيم، ثم لاحقا ستظهر الأسئلة لماذا لا يمنح المريض حق اختيار موته بنفسه؟ ثم سيقال إذا كان لا يستطيع التعبير عن رغبته، فليقرر عنه أقاربه،وهكذا، تتوسع الدائرة شيئأ فشيئا، حتى يصبح الحديث عن عيادات الموت الرحيم أمرا طبيعيا، كما حدث في الغرب ،المجتمعات لا تتغير بين ليلة وضحاها، بل يتم تطبيع الأفكار عبر الإعلام، عبر شخصيات موثوقة، عبر حلقات تبث تحت شعار (التوعية) حتى يصبح ما كان مرفوضا بالأمس واقعا مألوفا لا يثير استغراب أحد.
أخيرا كلمة لك أستاذ أحمد
هل كنت تدرك خطورة ما تقدمه ؟ هل كنت تعي أنك، دون قصد ربما، تمهد الأرضية لفكرة ستتسلل إلى مجتمعنا المحافظ حتى يصبح الموت خيارا طبيا قابلا للتفاوض؟ الإعلام مسؤولية، وأنت أكثر من يدرك ذلك ،قد تكون نيتك صافية، وقد تكون رغبتك في التخفيف عن المرضى حقيقية، لكن الطريق إلى تغييب القيم يبدأ بمثل هذه الطروحات التي لا تبدو خطيرة في ظاهرها، لكنها تحمل في طياتها تحولا فكريا يمهّد لمستقبل مختلف.
الموت ليس قرارا طبيا، والرحمة ليست في إنهاء الحياة، والطب ليس مقصلة تمنح الأطباء سلطة تقرير المصير ،هذه القيم ليست قابلة للتفاوض، ولا يمكن أن تطرح على طاولة الاحتمالات.
فهل هذا هو الفكر الذي أردت إيصاله؟