القضية ليست أن المذيعة فضيلة فرضت الأدب ع الضيف الإيراني الوقح وألزمته حده، بل القضية أكبر من ذلك، القضية أننا سمحنا للإيرانيين باختراق قنواتنا الخليجية بمحض إرادتنا، بتهافتنا ع استضافتهم وكل يوم وجه جديد.
تحولت القنوات الخليجية في دولنا إلى منصات إيرانية، الإيرانيين لم يكتفوا بترويج الكذب والرواية الرسمية لنظام الملالي المجرم، بل وصل الأمر إلى انهم يستهينون بدولنا الخليجية ع قنواتنا الخليجية بينما قنواتهم لا تمنح هذه المساحة لصوت خليجي يختلف معهم في الطرح .. [ تؤذن في خرابة ].
بعد التحية والتقدير استاذ خالد.
شكرا لجهودكم المميزة. ولكن للعلم السوق الكويتي محدود جداً وسوقه ضعيفه ولا ننسى عدد المحامين الممارسين نسبة لعدد السكان. الحل هو لتطبيق هذا التوجه هو في الشركات يكون هناك أقسام لكل التخصصات ويكون في هذا القسم المحامون المتخصصون في كل قسم يمارس المحاماة المتخصصة.
مع الشكر والتقدير
فقدت قرطبة اليوم رجلا من رجال الخير والعطاء، العم عبدالعزيز الكليب، الذي شيّد بنفقته مسجد الكليب، فترك أثرا مباركا وصدقة جارية سيبقى أجرها بإذن الله
نتقدّم إلى أسرته بخالص العزاء وصادق المواساة، سائلين الله أن يغفر له ويرحمه، ويجعل ما قدمه بميزان حسنات
إنا لله وإنا إليه راجعون
«وهل يخفى القمر؟»
وكما قال المتنبي: «وفي الليلة الظلماء يُفتقد البدر».
هذا الوجه المضيء، وهذه الابتسامة التي احتفظت بها الصورة عبر السنين، تعود إلى عمران حبيب جوهر حيات. التُقطت هذه الصورة في متصف السبعينيات، لتبقى شاهدًا جميلًا على مرحلة من طفولته، قبل أن تمضي السنوات ويشق طريقه في عالم الهندسة والأعمال والاستثمار.
عمران حبيب جوهر حيات مهندس ورجل أعمال كويتي، عُرف بنشاطه في عدد من المجالات، من بينها التطوير العقاري والاستثمار والاستشارات الهندسية وإدارة المشاريع والخدمات اللوجستية
ومن أبرز محطات مسيرته عضويته في غرفة تجارة وصناعة الكويت، ومشاركته في لجانها المعنية بالمشاريع العامة والإسكان، إلى جانب عضويته المستقلة في مجلس إدارة شركة المركز المالي الكويتي منذ عام 2020.
كما ارتبط اسمه لسنوات طويلة بـالشركة الوطنية للخدمات البترولية (نابيسكو)، حيث ترأس مجلس إدارتها خلال الفترة من عام 2006 حتى عام 2023. وفي مجال التطوير العقاري والاستشارات، شغل مواقع قيادية، من بينها شريك ونائب رئيس شركة المطور للتطوير العقاري، ورئيس مجلس إدارة شركة دار إس إس إتش العالمية للاستشارات.
وهكذا، تحمل صورة أكثر من مجرد ذكرى لطفل مبتسم؛ إنها لقطة من البدايات، سبقت مسيرة امتدت لعقود من العمل الهندسي والإداري والاستثماري. وبين صورة الطفولة وما أعقبها من سنوات، تبقى الابتسامة هي الخيط الذي يصل البدايات بالحاضر.
وهل يخفى القمر !!
#مقال | الداعشي الصغير الذي بيننا
ضبط حدثين ومتهم آخر خلال أيام للاشتباه في التخطيط لأعمال إرهابية تستهدف دور عبادة ومنشآت حيوية قبل اسبوع في الكويت، ليس بالخبر الأمني العادي الذي نقرأه ثم نقلب الصفحة. فالسؤال المهم .. كيف وصل هؤلاء إلى هذه المرحلة؟ وكم "داعشياً" يعيش بيننا دون أن نعلم؟!
يمشي الكثير من حولنا وبداخلهم "داعشي" صغير .. يكبر متى ما سنحت له الفرصة ليفرض وصاياه ومعتقداته على الآخرين. قد يكون زميل دراسة، أو صديق في الدوام، أو جار في السكن، أو قريب ونسيب من الأسرة.
فالداعشي لا يولد بحزام ناسف، فتطرفه يبدأ بفكرة. والكويت تعرف داعش جيداً، فتفجير مسجد الإمام الصادق عام 2015 لم يغب عن الذاكرة، والمنطقة عموماً دفعت أثماناً دامية من السعودية إلى عمان وبقية دول الخليج. ومنذ ذلك الحين تتكرر بين فترة وأخرى أخبار عن خلايا ومتهمين وأحداث وشباب تبنوا الفكر المتطرف. فهل نحن أمام حالات فردية متفرقة فعلاً، أم ظاهرة تستحق الدراسة والتمعن قبل أن تتسع؟
كيف يصل شاب أو مراهق إلى مرحلة يرى فيها الإرهابي قدوة؟ هل غابت القدوات الحقيقية؟ وماذا قدمت المدرسة والأسرة والمجتمع في المقابل؟
المشكلة تبدأ عندما يتعلم الطفل أن المختلف عنه أقل شأناً، وأن الحقيقة حكر على جماعته فقط. وحين تعجز المناهج عن ترسيخ قيم التسامح وقبول التعددية والتفكير النقدي، وتُترك عقول الطلبة والطالبات لمن يستقطبهم سياسياً ودينياً، فتصبح المدرسة والمنابر بؤر استقطاب لغسل الأدمغة والأفكار المتشددة، بدلاً من أن تكون حصناً للمواطنة ومفهوم الدولة الجامعة .. ثم نستغرب النتيجة!
كيف نحارب داعش أمنياً، ونتساهل في الوقت نفسه مع خطاب ديني يزدري غير المسلم أو المذهب الآخر، ويرفض مظاهر الاختلاف المجتمعي والديني، من شجرة الكريسماس والاحتفال برأس السنة إلى استنكار عشاء "قريش" والقرقيعان، بل وحتى تفاصيل اللباس والسلوك الشخصي؟!
ماذا يفهم المراهق عندما يسمع خطابات تقسم البشر على أساس العقيدة، وتصور العلاقة مع المختلف بمنطق الخضوع أو الجزية أو القتال؟
ليس كل متدين متطرفاً .. وليست كل كلمة متشددة إرهاباً. لكن الخطر يبدأ عندما يتحول الاختلاف إلى كراهية، والكراهية إلى تكفير، والتكفير إلى إقصاء واستباحة للآخر. ومن هذه البيئة خرجت عبر العقود أفراداً وجماعات حملت السلاح ورفعت شعارات الدين. أفراد كما حصل بجريمة مشرف الذي نحر أخوه، والأخوين السعودين الذين قتلا والديهما جميعهم لاعتبارات دينية. والجماعات كعصابة جهيمان والقاعدة والنصرة إلى داعش وغيرها من التنظيمات الطائفية المسلحة.
التطرف الديني واحد في جوهره مهما اختلفت مرجعياته، يهودياً صهيونياً كان، أو مسيحياً عنصرياً، أو داعشياً إسلامياً. فجميعهم يؤمنون بالأفضلية "أنا أملك الحقيقة، وأنت أقل مني، ومن حقي أن أفرض معتقدي عليك".
بعصر الانترنت وانتشار المتطرفين بوسائل التواصل الاجتماعي، وصل الفكر الداعشي إلى أماكن يفترض أن تكون خطوط دفاع المجتمع؟ المدرسة من طلبة ومعلمين، بل وحتى منتسبون إلى أجهزة أمنية؟ وفي دولة صغيرة كالكويت، ألا يستحق تكرار الكشف عن متأثرين بهذا الفكر وقفة وطنية جادة تتجاوز معالجة كل قضية منفردة؟
الأحكام الرادعة مطلوبة لحماية المجتمع، والجهد الأمني والقانوني ضرورة لابد منها، لكنهما يتعاملان غالباً مع الفكرة بعد أن تولد. المواجهة الحقيقية تبدأ قبل ذلك، في الأسرة والمدرسة والمنبر والإعلام ممثلاً بخطاب الدولة. تعزيز الفكر المدني والمواطنة وسيادة القانون والتعددية خطوة رئيسية، حتى يكون الولاء للكويت فوق جميع الولاءات العقائدية والحزبية والقبلية.
فالأمن الفكري لا يقل أهمية عن الأمن الميداني، والتساهل مع الفكر التكفيري، داعشياً كان أو شبيهاً به، قد يكون تساهلاً مع مشروع عنف مؤجل يستهدف الكويت وأهلها واستقرارها.
#حمد_الفواز
#الكويت 🇰🇼
الله يسلمكم ويعزكم والله ما قصرتو. ألف شكر على هالعمل الرائع والمميز وشكر خاص للزميل الأستاذ فارس القبي والزملاء الكرام في التصوير. الله يعمرها ويحفظكم ان شا الله وبالتوفيق لكم وللجميع. محبتي واحترامي
ركن الحكاوي
دفء المكان وجمال الحكاية
————————-
الكويت - المرقاب - بقالة خليل شهاب
————————-
عنوان صغير بدأ منه طريق الرزق وتغيرت معه حياة القرية
لم تكن الكويت في ذاكرة أهل قريتنا مجرد بلد يسافر إليه الرجال بحثا عن العمل بل كانت بابا واسعا للرزق ارتبطت به حياة بيوت كثيرة
في ذلك الزمن كان يكاد لا يخلو بيت من رجل سافر إلى الكويت أو يستعد للسفر أو ينتظر خبر عدم الممانعة وكان السفر حلما عند البعض وضرورة عند آخرين
وكانت الأم تودع ابنها بين الفرح والحزن تجهز له الملوخية الناشفة والجبن والمش والسمنة البلدي وتضعها في حقيبته وهو يقول
كفاية يا أمي
فترد
خد يا ابني الغربة بتجوع
ولم يكن المسافر يحمل حاجاته فقط بل يحمل أمانات لأهل القرية إلى أبنائهم في الكويت وكأنه يحمل معه جزءا من بيوت البلد
وعندما يصل إلى الكويت يجد واحدا من أبناء القرية في انتظاره يأخذه إلى الحوش حيث يجتمع أبناء البلد ويتقاسمون الطعام والمصاريف ويساعدون القادم الجديد حتى يجد عملا
وكان وصول الرجل الجديد مناسبة يلتف حولها الجميع فيرحبون به ويعطونه ما يستطيعون من المال حتى يبدأ مشواره وقد يخرج في اليوم التالي للعمل مكان واحد من أبناء القرية المتعبين فتكون تلك أول خطوة له في الغربة
وحين يمسك أول دينار كان يرى فيه أكثر من مال كان يرى بيتا يريد أن يبنيه وأرضا يريد أن يفك رهنها وزواجا يريد أن يجهزه ومستقبلا يحاول أن يصنعه لأسرته
ومع مرور السنوات أصبح اقتصاد القرية قائما بدرجة كبيرة على ما يرسله أبناؤها من الكويت أموال تبني البيوت وتفك الرهون وتجهز الزيجات وتوفر احتياجات الأسر حتى أصبح رزق الرجل في الكويت يمتد أثره إلى بيته ثم إلى القرية كلها
وفي البداية كان كبار السن يسألون القادم من الكويت بفضول
يا ولدي الكويت فيها زرع زي اللي عندنا
فيها ماشية
فيها شجر
ثم يأتي السؤال الذي يلخص دهشة ذلك الجيل
صح يا ولدي هناك الشجر بيطرح فلوس
فيضحك الرجل ويحكي لهم عن الكويت والعمل والأسواق والناس وكانوا يرون النتيجة أمام أعينهم رجل سافر غريبا وعاد وقد بنى بيتا أو فك رهن أرض أو جهز زواجا فكبر اسم الكويت في القرية وأصبح مرتبطا بالرزق والأمل
وكانت أخبار الغائبين تصل إلى القرية في الرسائل التي تحمل عنوانا يعرفه الجميع
الكويت المرقاب بقالة خليل شهاب
وكانت الرسالة تحمل أخبار الأهل والسلامات وتنتهي بعبارة
سلامي لقاري الخطاب
ثم جاء الكاسيت فأصبح صوت المغترب يصل إلى البيت فيجلس الأهل حوله يستمعون إلى صوته وأخباره عن العمل والحياة في الغربة وكأن المسافة بين الكويت والقرية قد قصرت قليلا
ومرت السنوات بين العمل والإجازات وفي إحدى العودات كان الابن قد أصبح شابا فرأت أمه أن الوقت حان للزواج وحين سألوها عنه قالت بفخر
ابني بيشتغل بالكويت
كانت الجملة وقتها تعني الكثير عملا ودخلا وقدرة على تحمل مسؤولية بيت وبعد الخطبة والزواج عاد إلى الكويت وترك وراءه زوجة تنتظر عودته
ثم جاءت العودة الأخيرة
عاد الرجل إلى قريته ليستقر بين أهله وأرضه وقد حملت سنوات الغربة ثمرتها
جلس يستعيد الرحلة فتذكر أول يوم في الكويت وأول عمل وأول دينار والوجوه التي عرفها هناك وتذكر ما صنعته تلك السنوات في حياته ثم أدرك أن الشيء الذي لم يكن يحسبه وهو يجمع المال ويرسله إلى أهله هو سنوات عمره التي مضت
وبقي ذلك العنوان القديم
الكويت المرقاب بقالة خليل شهاب
شاهدا على مرحلة كاملة من عمره وعلى زمن كانت فيه الكويت بابا للرزق امتد أثره من يد المغترب إلى بيته ثم إلى أسرته وقريته
وظلت الكويت في ذاكرة أهل القرية بلدا ارتبط اسمه بالرزق واتساع الأمل وكانت سنوات العمل فيها سببا في تغير حال بيوت كثيرة وصناعة مستقبل أجيال كاملة
فالكويت في حكاية قريتنا لم تكن مجرد بلد مضى إليها الرجال بل كانت بابا فتحته الأيام للرزق والأمل
فبعض البلاد لا تغادر القلب حين يغادرها الإنسان
صورة تعود إلى أوائل سبعينيات القرن الماضي، التُقطت خلال مناسبة احتفالية أقامتها مدرسة الغزالي في الشويخ.
يظهر في وسط الصورة، مرتديًا البشت، عمي بدر يوسف بن عيسى القناعي، رحمه الله وغفر له. كما يظهر في الصف الثاني من جهة اليمين العم جاسم الخرافي ، وفي آخر الصف نفسه العم مشاري الجاسم، رحمهم الله جميعًا.
ونتمنى ممن يتعرّف على بقية الحضور أن يتكرم بذكر أسمائهم، لتكتمل معلومات هذه الصورة وتبقى ذكرى موثّقة للأجيال القادمة
محزن الانسلاخ اللغوي الذي نعيشه في دول #الخليج قاطبة .. بتحويل الكثير من أسماء المشاريع والأسواق والفنادق والمطاعم والمقاهي بأسماء أجنبية لا تمت لثقافتنا بصلة!
هل نحتاج قوانين أو قرارات بوجوب اختيار أسماء باللغة العربية؟
أنا البحر في أحشائه الدرّ كامن
فهل سألوا الغواص عن صدَفاتي
رحمك الله يا حافظ .. 💔