@algassabinasser منطقك مضحك يادون كيشوت هههههههه
جميع الدول المتقدمه تعلمت ب لغتها
وسوق عملها لا يعترف الا بلغتها
واما من يحاول ان ينحى غير ذلك فستجده عالما ثالثا ودول افريقيا خير مثال
اترك الجامعه واترك اللغه
مع الاحترام الكامل لشخصها ، الجانب الفكري الذي نراها وظهر لنا ويطرح اراء لا اقبله من رئيس قسم ميز عن زملاؤه لاجتهاده .. واجد انه لايليق بأن يكون لدى مسؤول وفي هذا المنصب .. والتفرد ب قرار كهذا دون وضوح اسبابه والدراسات التي بني عليها يوضح اننا امام احادية قرار وتحت رحمة يصيب او يخطئ
اعتقد انها وضعت في مكان اكبر بكثير من قدراتها وامكانياتها
@Abu_Malek_20 فيما يخص المسيحية من منظور تاريخي لا ديني
انصحك تقرأ ل ماكولّوخ تاريخ المسيحية
حيث يسلط الضوء على نشأتها في فلسطين وتدرجها وكيف انتقلت لاوروبا والتطور العقائدي والانقسامات وصولا للكنسية في هذا العصر
كتاب قيم جدا ومحايد .. وهو مرجع اكاديمي مهم للباحثين
الله يحفظك ، المناهج التعليمية والبرامج الاكاديمية تخضع لاعتمادات وتدقيق وتجديد وتحديث بشكل دوري في الجامعات المعروفه ،وهذا يكلف ملايين لتتمكن الجامعه من استخدامه وتدريسه لطلابها .. فتجد الكتب الجامعيه تتغير من فصل الى اخر ليستمر الاعتماد والموافقه بتدريسه …. اما مناهج عباره عن تجميعات ومش حالك فهذه ليست دراسة وشهادة اكاديمية .. هذه ممكن تعتبر دورة تدريبية
ويمكن لك وضع الكتب والمقررات التي درستها والجدول الاكاديمي ليفتيك من لديه علم
@user_klld@_xxssbb@AboDantee كان النادي المستهدف العروبة ولكنه هبط فذهب للخلود .. لماذا يستثمر في اندية مغموره .. توقعي لايصح ان اقوله الا اذا علمت كم ايرادات النادي ومصروفاته وعقوده الخارجيه وهل حقق ربح ام خسارة
لاباس بما قدمت ماجد ، لكن الامر ليس كذلك مطلقا ،، وبمجرد ان قرأت رفع الحد الادنى للاجور من ١٥٠٠ الى ٤٠٠٠ علمت انك اجتهدت ولن تصيب
لايوجد حد ادنى للاجور للعلم ، ويمكنك التعاقد على ريال واحد فقط .. لايوجد مايمنع ذلك نظاما
نطاقات والكثير من البرامج هي من افكار غازي رحمه الله ولكن التطبيق تم بشكل مختلف
غازي اوقف نزيف التاشيرات وهجرة العمالة ليعد دراساته وبرامجه لكن المنية كانت اسرع
عادل فقيه عمل على الهوية واستخدم تركة القصيبي وافكاره بشكل خاطئ ، واغرق الوزارة بالمنظرين واصحاب البرمجة اللغوية العصبية وتطوير الذات ، ونقض سد القصيبي وفتح الاستقدام واغرق السوق
الحقباني وهو استاذ الاقتصاد شرع في تصحيح مشاكل فقيه ، ولديه اطروحات قديمه فيما يخص سعودة الوظائف وبرامج التطوير ( يمكن البحث عنها في صحف الرياض والجزيرة ) ولكن لم يسعفه الوقت لتصحيح كوارث فقيه والعوده مجددا للطريق
اما الغفيص فهو من الرعيل الاول ، لايحمل اي رؤية او فكر تطوير ، استلم الحقيبة الوزارية دون اي طاقة او جهد للعمل .. الجميع كان يعلم انه سيغادر .. كانت الوزارة تدار من مستشاريه الذين جلبهم من تقاعدهم
الراجحي ، وجد ماكان عليه من سبقه وقام بالضغط لخفض نسب البطالة وخلق الوظائف حيث استخدم كل برنامج سابق ودفعه لحدوده القصوى
ومنها نطاقات وحتى الان المؤشرات تقول انه ينجح
ولكن
هل هناك شيء ما بجعبته ومن بنات افكاره سنراه قريبا ؟ لا ادري
ويظهر لي انه لازال يقاتل باسلحة من سبقه وقد لا تناسب الفتره القادمه وربما سيظهر لها اثر عكسي مستقبلا .. الايدي العامله هي محراك السوق ، والسوق هو الذي يصنع الاقتصاد ، والاقتصاد كلما كبر يصنع اسواق جديده تحتاج ايدي عاملة
@nygfmmf@w_vlj@Eyaaaad هو شيء غير مفهوم خاصة وانه تكرر معي وغيري
لم نقم باستخدام هذه الطريقة الا من باب التجربة كاي تجارب اخرى .. ولا شفاء الا من الله حق نؤمن به
شوف هذا علاج من جدتي رحمها الله
غريب جدا وقد جربته وجربه اكثر من شخص ولا اعلم كيف يعمل وكيف ينجح
تحضر حبة باذنجان وحبات شعير
ثم تاخذ حبة شعير وتلمس بها الثالول وبعدها تغرزها في حبة الباذنجان حتى لا تظهر
وكل ثالول حبة شعير
بعد ماتنتهي تدفنها في اي ارض خلاء
سيذهب الثالول بعد ايام
ولا اعلم كيف
للعلم الادوية المخدرة او الخاضعه للرقابة يمكن السفر بها من دولة لدولة حتى وهناك منصات للدول تسجل بياناتك فيها وتفصح وترفق كل مايخصها تقرير وصفه ووو الخ
وفي السعودية تصرف هذه الادوية عبر منصة خاصه بالصحه ولتخصصات محدده ويشترط ان يكون استشاريين في هذه التخصصات وعند الصرف تتجه لصيدلية خاصه بها ويلزم اعطاء الموظف الرمز الذي يصل على جوال ابشر الخاص بك ،،،
وللسفر او عند شراءك نفس الدواء من الخارج وتريد العودة للسعودية او المرور بها تدخل الى منصة فسح الادوية المقيدة ويصدر لك اذن فسح مسافر من الغذاء والدواء
https://t.co/Eq76Axu9dn
نحمدالله ان عافانا ونسال الشفاء للمرضى
من العجيب – والمثير للسخرية الثقيلة – أن سوق العمل السعودي، في ظل رؤية 2030 التي تدعو إلى تنوع الاقتصاد وتوسيع آفاق التخصصات، لا يزال مصرًا على التعامل مع التخصصات الجامعية بعقلية "كم تحتاج السوق من محاسب اليوم؟ وكم تحتاج من مبرمج غدًا؟". وكأن الجامعات مصانع قطع غيار تلبي طلب الوكالات، لا مؤسسات علمية تصنع عقولًا قادرة على ابتكار اقتصاد جديد، وفكر مختلف، وحلول مستقبلية.
السوق السعودي لا يكلّ ولا يمل من سؤال "لماذا تخرّج الجامعات طلابًا من تخصصات لا يحتاجها السوق؟"، وكأنه بريء من تخلفه عن استيعاب هذه التخصصات، جاهل بمسؤوليته عن خلق الوظائف، متغافل عن حقيقة أن المشكلة الحقيقية ليست في التخصصات، بل في السوق ذاته الذي لم يتطور او يتقدم خطوه ولازال خلف ركب الاسواق العالمية بكل زخمها وتطورها ، سوقنا ما زال يعتقد أن الفلسفة، والتاريخ، والآداب، وعلم الاجتماع، والجغرافيا ، وحتى الإعلام ليست إلا "ترفًا أكاديميًا"، مع أن هذه التخصصات هي المحرك الخفي للاقتصادات الكبرى، وقاطرة الإبداع في الدول المتقدمة وحجر الاساس والزاوية لإنطلاقها .
في سوقنا السعودي يدعي السعي نحو "الاقتصاد المعرفي"، كيف يمكن أن ان يسعى لاقتصاد معرفي و البعض يسخر من دارس الفيزياء والاحياء والجغرافيا والادب واللغات و الفلسفة، مع أن مؤسسات الذكاء الاصطناعي في العالم تصرخ اليوم مطالبة بفلاسفة أخلاقيات لوضع أطر التعامل مع الروبوتات والبيانات؟ كيف يُستهان بخريج التاريخ، والسعودية تفتح أبوابها للسياحة العالمية، وتحتاج لمن يفهم التراث ويعيد سرد الهوية بذكاء لزوار من كل ثقافات الأرض، بل ان سلوكيات الشعوب وتاريخهم مهم جدا في تصدير منتج لهم او استيراده منهم ، كيف يُتهم خريج الجغرافيا بأنه بلا قيمة، والمملكة تخطط لمشاريع في شتى اصقاعها ، في البحار والصحاري والجبال ، وكلها تحتاج لعقول تفهم الأرض والموقع والمناخ والطقس ..
حتى الأدب... هذا التخصص الذي يعتبره بعضهم "ترفًا "ونقلوه من خانة العلم الى الهواية ، هل نسوا أن صناعة المحتوى الرقمي اليوم تتطلب كتابًا، وسيناريستات، وصناع قصص، وأن الشركات الكبرى تتهافت على المبدعين ليصنعوا حملاتهم الإعلانية وقصص علاماتهم التجارية؟
إن الجامعات السعودية تقوم بما يجب أن تقوم به: تقدم المعرفة، توسع الفكر، تصنع الإنسان وتعده مبدعا ومفكرا وخلاقا ، الذي يعرف كيف يتعلم لا كيف يركع أمام طلبات وظيفة شاغرة. فالجامعة ليست مسؤولة عن إرضاء مزاج سوق كل يوم له شهوة جديدة: يوم يريد مبرمج ذكاء اصطناعي، ويوم يريد موظف خدمة عملاء، ويوم يبحث عن "صانع محتوى" ، ويوم خبير امن سيبراني ، وغدًا لا أحد يعلم ماذا سيريد... ربما خبير ميتافيرس، أو مصمم عوالم افتراضية، أو محلل بيانات جينية! فهل يطلب من الجامعة أن تحزر؟ أن تتنبأ؟ أن تقرأ فنجان السوق؟
لو كانت الجامعات السعودية تلاحق تقلبات السوق لكان قسم البرمجة قد أغلق في التسعينات، حين كان الجميع يقول "لن تنجح هذه الحواسيب"، ولكانت أقسام السياحة والفندقه قد أغلقت قبل أن تأتي رؤية 2030 التي جعلت من القطاع السياحي أولوية وطنية. ولما درّست الجامعات الإعلام الرقمي قبل أن يصبح هو لغة السوق في الإعلانات والتجارة الإلكترونية. فهل تريدون منها أن ترتكب هذه الأخطاء الفادحة من جديد؟!
السوق السعودي – لا الجامعات – هو المطالب الآن بأن يطور ثقافته الوظيفية، بأن يوسع أفقه، بأن يدرك أن الاقتصاد القادم اقتصاد إبداع ومعرفة، لا مجرد إنتاج مادي. أن يفهم أن مؤرخًا قد يكون أهم لمشروع سياحي ضخم من مائة موظف تقني وتسويق. أن يدرك أن فيلسوفًا قد يصيغ ميثاق الذكاء الاصطناعي لمستقبل السعودية الرقمية. أن خريج الأدب قد يكتب المحتوى الذي يجعل حملة سياحية عالمية تنجح ... أو تسقط.
نعم، كل تخصص له مكانه في الرؤية الوطنية لو كان السوق صادقًا مع نفسه، لو كان مدراؤه يقرأون التحولات العالمية بدلاً من التنظير من مكاتبهم . المشكلة ليست في تخصص علم الاجتماع ولا في دراسات البيئة، بل في السوق الذي لا يملك حتى الآن الشجاعة للاعتراف بأنه لم يحدث نفسه بما يكفي ويتطور . سوق ما زال يؤمن أن الإدارة والمحاسبة والهندسة تكفي، رغم أن الدول التي سبقتنا بنت قوتها على المبدعين، والمفكرين، والباحثين، والمخترعين. أسواق على اقل تقدير جعلت من علم الاجتماع منطلق لها في فهم موظفيها وعملاؤها ..
إن السوق السعودي في حاجة ملحة إلى أن يعيد تعليمه وينزع عباءة التقليد التي يعيش داخلها ويتقوقع بها ، لا أن يطالب الجامعات بالتوقف عن التعليم واقفال التخصصات او الحد من القبول فيها . فإن لم يتغير هذا السوق ... فسيظل خريجو الفلسفة والتاريخ والجغرافيا وعلم الاجتماع بلا وظائف، حتى يأتي وافد أجنبي يحمل الشهادة ذاتها، فيُعين فورًا مستشارًا لمشروع المستقبل.
https://t.co/hMOjo5zxUI
من العجيب – والمثير للسخرية الثقيلة – أن سوق العمل السعودي، في ظل رؤية 2030 التي تدعو إلى تنوع الاقتصاد وتوسيع آفاق التخصصات، لا يزال مصرًا على التعامل مع التخصصات الجامعية بعقلية "كم تحتاج السوق من محاسب اليوم؟ وكم تحتاج من مبرمج غدًا؟". وكأن الجامعات مصانع قطع غيار تلبي طلب الوكالات، لا مؤسسات علمية تصنع عقولًا قادرة على ابتكار اقتصاد جديد، وفكر مختلف، وحلول مستقبلية.
السوق السعودي لا يكلّ ولا يمل من سؤال "لماذا تخرّج الجامعات طلابًا من تخصصات لا يحتاجها السوق؟"، وكأنه بريء من تخلفه عن استيعاب هذه التخصصات، جاهل بمسؤوليته عن خلق الوظائف، متغافل عن حقيقة أن المشكلة الحقيقية ليست في التخصصات، بل في السوق ذاته الذي لم يتطور او يتقدم خطوه ولازال خلف ركب الاسواق العالمية بكل زخمها وتطورها ، سوقنا ما زال يعتقد أن الفلسفة، والتاريخ، والآداب، وعلم الاجتماع، والجغرافيا ، وحتى الإعلام ليست إلا "ترفًا أكاديميًا"، مع أن هذه التخصصات هي المحرك الخفي للاقتصادات الكبرى، وقاطرة الإبداع في الدول المتقدمة وحجر الاساس والزاوية لإنطلاقها .
في سوقنا السعودي يدعي السعي نحو "الاقتصاد المعرفي"، كيف يمكن أن ان يسعى لاقتصاد معرفي و البعض يسخر من دارس الفيزياء والاحياء والجغرافيا والادب واللغات و الفلسفة، مع أن مؤسسات الذكاء الاصطناعي في العالم تصرخ اليوم مطالبة بفلاسفة أخلاقيات لوضع أطر التعامل مع الروبوتات والبيانات؟ كيف يُستهان بخريج التاريخ، والسعودية تفتح أبوابها للسياحة العالمية، وتحتاج لمن يفهم التراث ويعيد سرد الهوية بذكاء لزوار من كل ثقافات الأرض، بل ان سلوكيات الشعوب وتاريخهم مهم جدا في تصدير منتج لهم او استيراده منهم ، كيف يُتهم خريج الجغرافيا بأنه بلا قيمة، والمملكة تخطط لمشاريع في شتى اصقاعها ، في البحار والصحاري والجبال ، وكلها تحتاج لعقول تفهم الأرض والموقع والمناخ والطقس ..
حتى الأدب... هذا التخصص الذي يعتبره بعضهم "ترفًا "ونقلوه من خانة العلم الى الهواية ، هل نسوا أن صناعة المحتوى الرقمي اليوم تتطلب كتابًا، وسيناريستات، وصناع قصص، وأن الشركات الكبرى تتهافت على المبدعين ليصنعوا حملاتهم الإعلانية وقصص علاماتهم التجارية؟
إن الجامعات السعودية تقوم بما يجب أن تقوم به: تقدم المعرفة، توسع الفكر، تصنع الإنسان وتعده مبدعا ومفكرا وخلاقا ، الذي يعرف كيف يتعلم لا كيف يركع أمام طلبات وظيفة شاغرة. فالجامعة ليست مسؤولة عن إرضاء مزاج سوق كل يوم له شهوة جديدة: يوم يريد مبرمج ذكاء اصطناعي، ويوم يريد موظف خدمة عملاء، ويوم يبحث عن "صانع محتوى" ، ويوم خبير امن سيبراني ، وغدًا لا أحد يعلم ماذا سيريد... ربما خبير ميتافيرس، أو مصمم عوالم افتراضية، أو محلل بيانات جينية! فهل يطلب من الجامعة أن تحزر؟ أن تتنبأ؟ أن تقرأ فنجان السوق؟
لو كانت الجامعات السعودية تلاحق تقلبات السوق لكان قسم البرمجة قد أغلق في التسعينات، حين كان الجميع يقول "لن تنجح هذه الحواسيب"، ولكانت أقسام السياحة والفندقه قد أغلقت قبل أن تأتي رؤية 2030 التي جعلت من القطاع السياحي أولوية وطنية. ولما درّست الجامعات الإعلام الرقمي قبل أن يصبح هو لغة السوق في الإعلانات والتجارة الإلكترونية. فهل تريدون منها أن ترتكب هذه الأخطاء الفادحة من جديد؟!
السوق السعودي – لا الجامعات – هو المطالب الآن بأن يطور ثقافته الوظيفية، بأن يوسع أفقه، بأن يدرك أن الاقتصاد القادم اقتصاد إبداع ومعرفة، لا مجرد إنتاج مادي. أن يفهم أن مؤرخًا قد يكون أهم لمشروع سياحي ضخم من مائة موظف تقني وتسويق. أن يدرك أن فيلسوفًا قد يصيغ ميثاق الذكاء الاصطناعي لمستقبل السعودية الرقمية. أن خريج الأدب قد يكتب المحتوى الذي يجعل حملة سياحية عالمية تنجح ... أو تسقط.
نعم، كل تخصص له مكانه في الرؤية الوطنية لو كان السوق صادقًا مع نفسه، لو كان مدراؤه يقرأون التحولات العالمية بدلاً من التنظير من مكاتبهم . المشكلة ليست في تخصص علم الاجتماع ولا في دراسات البيئة، بل في السوق الذي لا يملك حتى الآن الشجاعة للاعتراف بأنه لم يحدث نفسه بما يكفي ويتطور . سوق ما زال يؤمن أن الإدارة والمحاسبة والهندسة تكفي، رغم أن الدول التي سبقتنا بنت قوتها على المبدعين، والمفكرين، والباحثين، والمخترعين. أسواق على اقل تقدير جعلت من علم الاجتماع منطلق لها في فهم موظفيها وعملاؤها ..
إن السوق السعودي في حاجة ملحة إلى أن يعيد تعليمه وينزع عباءة التقليد التي يعيش داخلها ويتقوقع بها ، لا أن يطالب الجامعات بالتوقف عن التعليم واقفال التخصصات او الحد من القبول فيها . فإن لم يتغير هذا السوق ... فسيظل خريجو الفلسفة والتاريخ والجغرافيا وعلم الاجتماع بلا وظائف، حتى يأتي وافد أجنبي يحمل الشهادة ذاتها، فيُعين فورًا مستشارًا لمشروع المستقبل.
https://t.co/hMOjo5zxUI
مع احترامنا لمعاليه هذا الكلام ( بربسه )
وان صح هذا الكلام
ف ١١ ساعه ونصف بالعمل وساعه قبلها وساعه بعد لتجهيز والوصول و ٧ ساعات نوم فيتبقى لديك ٤ ساعات تقريبا !!!! دون حساب الاوقات الاخرى من وجبات ومقاضي ووووو !!!
اما ان يكون العمل الذي يتحدث عنه عن بعد
او نصه يروح مشاوير خارجيه
او ركن قهوه وسوالف وصحون فطاير وحلى
او يقصد شي اخر وخانه التعبير وايصال المعلومه
لايوجد عمل يحتاج ان تقضي فيه اكثر من ٥ ساعات باليوم كعمل ، غير ذلك ف لديك مشكلة ا
وانت غير صالح للعمل
@THEWOLFOFTASI اعتقد انها ( ما قبل الكارثة ) ونتائج الربع الاول ٢٠٢٦
ستحدد هل سيكون ذلك سريعا ام لا
وسنردد حينها ماقال ناجي (( كان صرحا من خيال فهوى ))
ههههههه يارجل اتق الله ، هل من يتحدث بما سمعته في هذا الفيديو قولا وطريقة ، تظنه يعي اهل النحل والفرق وطرقهم والمأخذ عليهم واقوال اهل العلم السابق منهم واللاحق ..
هذا دخيل وباحث عن الشهره في مجال لايفقه ابجدياته وادواته ولايفهم بها ، وربما اخذه حب الرواية الشعبية فوجد صعوبه ان يزاحم فطاحلتها فرأى ان التاريخ ك اياها او ك هي ( المساله الزنبورية هههه ) فظن مشاهدة مقطع يوتيوب او قراءة كتاب ثم تتحدث بما رأيت او قرأت سيجعلك تبدي رأيا دون معارضه ..
ولست ملقيا لوما عليه فغيره كثر في السوشال ميديا طرقوا هذا الجانب يبحثوا عن التكسب بشهره تاتي باعلانات او معارف تفتح لهم ابواب رزق
هدانا الله واياهم لما فيه الخير دوما
استوردت مجموعه منها قبل كورونا من الصين لاستخدامها في المزارع .. رفضوا الجمارك ادخالها لان نظام المرور يمنع ادخال المركبات كونها ثلاث كفرات .. خيرونا بين اتلافها او اعادة تصديرها .. سعرها في الصين يبدا من ٢٥٠٠ ريمبي
يعني تقريبا وقتها ١٣٠٠ ريال واغلاها ممكن كان ٣ الاف ريال
جميعها تعمل بالبطاريات المعاد شحنها
@Diplomaticqatar ببساطه
امريكا تستثمر في كل العالم عبر شركاتها
متى ماكان هناك فرصه لهذه الشركات خلقت الحكومه الاسباب لها حتى لو كان بالحروب
افغانستان العراق سوريا فنزويلا وايران
خلف كل دوله منها فرص
ياعزيزي اولا هو شخص مجتهد هاوي وليس بفلكي اطلاقا ولايحمل الدكتوراه ولا الماجستير العلمي المعترف به لدى اهل العلم ..
مثله مثل التقنيين الذين يتابعهم الالاف وغيرهم ينقلوا من الاجانب وغيرهم وينشروا اول بأول حتى تكون للناس فهم انهم خبراء تقنيين ..
المشكلة ليست في الزعاق او غيره
المشكلة المتلقي الذي اصبح يعتقد بعلمهم ومعرفتهم العلمية !!!!!!
ويظن انهم يتحدثوا بعلم حقيقي حتى اصبح يدافع عنهم ويرفعهم عن النقد …
مؤسف حقا
@EngSam0701 السؤال المطروح :
الشركة تعمل بالآجل ؟ تبيع عبر منصة لاتوفر اي خطط اشتراكات او مزايا تنافسيه تجعل لها قيمة ممكن ان تنعكس على التقييم ؟
من اين اتت القيمة اذا !؟