الطرح عاطفي أكثر من كونه تحليلاً استراتيجياً متزنًا. فيه سردية جميلة درامياً: “الديناصور قتل المبدع”، لكنها تتجاهل حقائق أساسية في عالم الاستحواذات والنمو.
أولاً، افتراض أن أي شركة كبيرة تستحوذ على شركة ناشئة بهدف قتلها مبالغة منتشرة عند كل تعثر بعد الاستحواذ. الـ Kill Zone موجود كمفهوم، نعم، لكنه ليس التفسير السحري لكل حالة. خصوصًا عندما تدفع المجموعة مبالغ ضخمة وتربط سمعتها بالأصل المستحوذ عليه. الشركات الكبرى ليست جمعيات خيرية، لكنها أيضًا لا تحرق استثماراتها عمدًا إلا إذا كانت الفوضى الإدارية وصلت لمرحلة كارثية.
ثانيًا، هناك خلط بين “فقدان الهوية” و”النضج المؤسسي”. ثمانية نجحت ككيان إعلامي رشيق، لكن التحول من شركة محتوى يقودها المؤسس إلى مؤسسة إعلامية ضخمة يحتاج طبقة مختلفة تمامًا من التشغيل والحوكمة والانضباط المالي والتوسع. كثير من المؤسسين يبدعون في مرحلة البناء الأولى، لكن ليسوا بالضرورة الأنسب لقيادة مرحلة التوسع المركب.
النقطة الأهم التي يتجاهلها الطرح: هل كانت ثمانية أصلًا ستصل لهذا الحجم من النفوذ والسوق والتقييم والحقوق والعلاقات بدون المجموعة؟ غالبًا لا. الوصول لرعاية ضخمة، حقوق رياضية، شبكات توزيع، عقود إعلانية كبرى، ورفع التقييم السوقي لا يحدث فقط بالكاريزما والمحتوى الجيد. يحدث عندما تدخل ماكينة مؤسسية كبيرة لديها علاقات ورأس مال وقوة توزيع.
أيضًا تصوير دخول الدوري وكأنه “إهانة إبداعية” غير دقيق. منطقياً، المجموعة كانت تحاول تحويل ثمانية من شركة محتوى متخصصة إلى منصة إعلامية أوسع وأثقل تأثيرًا. قد يكون التنفيذ سيئًا، وقد تكون الرؤية غير متوافقة، لكن هذا يختلف تمامًا عن نظرية “الاغتيال المتعمد”.
أما فكرة أن “المؤسسة ابتلعت المبدع”، فهي رومانسية أكثر من كونها تحليل أعمال. الواقع أن كثيرًا من الشركات تنهار أصلًا لأن المؤسس يرفض الانتقال من عقلية الفنان إلى عقلية المؤسسة. السوق مليء بمؤسسين عظماء فشلوا عندما كبرت شركاتهم لأنهم لم يستطيعوا إدارة التعقيد الجديد.
وفي المقابل، نعم، المؤسسات الكبيرة لديها مشكلة حقيقية أحيانًا: تحاول شراء “الأصالة” ثم تقتل الظروف التي صنعتها. هذه ليست مؤامرة، بل فشل متكرر في إدارة الفجوة بين الثقافة الريادية والثقافة المؤسسية. لذلك غالبًا أفضل الاستحواذات هي التي تعطي استقلالية حقيقية مع حوكمة واضحة، لا دمجًا خانقًا ولا فوضى مطلقة.
النقد الحقيقي هنا ليس “الديناصور الشرير قتل المبدع”. النقد الحقيقي أن الطرفين ربما دخلا الصفقة بتوقعات غير واقعية:
المؤسس ظن أنه قادر على الحفاظ على روح الشركة داخل منظومة ضخمة.
والمجموعة ظنت أن ضخ المال والموارد كافٍ لتوسيع التجربة دون تغيير جوهرها.
وفي النهاية، هذه ليست أول مرة يحدث فيها هذا التصادم، ولن تكون الأخيرة. تاريخ الاستحواذات مليء بحالات مشابهة، لأن بناء شركة مبدعة شيء، وتحويلها إلى مؤسسة قابلة للتوسع شيء آخر تمامًا.
AI has stopped being a feature and started being the foundation.
We're excited about a new wave of startups rebuilding software, services, and silicon— and pushing AI into the physical world.
https://t.co/QCIz6DnQnN
ميتوان Meituan خسرت ربعين ورا بعض وما أحد تكلم عن السبب الحقيقي
موب لأن شغلها سيئ، هم يعرفون يربحون لكنهم اختاروا ما يربحون الحين
التحدي إنك لو صرت اللي يوصل للناس كل شي في نص ساعة (أكل + بقالة + صيدلية + احتياجات سريعة) وغيره.. ما راح يقدر أحد ينافسك بعدين
وعندنا في المنطقة نفس الشيء قاعدة يصير مع طلبات ونون (Talabat Mart وnoon Minutes) وغيرهم كلهم شغالين على نفس الخط
بس السؤال اللي أنا شخصيا ما عندي عليه جواب: هل يستاهل فعلا كل هالضغط على هوامش الربحية؟ ولا بالنهاية الأرقام ما تستاهل؟
🚨
شركة Delivery hero تبيع أحد شركاتها foodpanda تايوان إلى شركة Grab السنغافورية مقابل 600 مليون دولار كاش
دليفري هيرو قالت إنها أول خطوة ضمن مراجعة استراتيجية أوسع والمراجعة هذي مدعومة من بنك JPMorgan
والسيولة راح تروح بعد لسداد جزء من الديون.
وهنا النقطة اللي تهمنا بالمنطقة:
إذا هذي فعلا بداية مراجعة على مستوى المجموعة،
هل الموضوع بيوقف عند تايوان فقط أو ممكن لاحقا يوصل إلى شركات مثل طلبات وهنقرستيشن؟
خصوصا أن الشرق الأوسط كان من أهم وأربح مناطقهم لسنوات.
يعني الخبر مو تايوان فقط.
الخبر: هل Delivery Hero بدأت ترتب محفظتها عالميا من جديد؟
العمولة ما عادت تكفي.
منصات التوصيل بدأت تركز على تطوير مصدر ربح ثاني: بيع الظهور داخل التطبيق (قبل الطلب).
شركة Delivery Hero المالكة لـ هنقرستيشن وطلبات في المنطقة اليوم تسجل:
• €1.5B إيرادات من الإعلانات (AdTech)
• حوالي 3% من إجمالي قيمك الطلبات عبر المنصة (GMV)
• عائد الإنفاق الإعلاني (ROAS) يوصل إلى 6x للمطاعم
بمعنى أبسط:
يعني المطعم ما عاد يدفع فقط إذا جاه العميل،
صار يدفع أيضًا عشان العميل يشوفه أصلًا.
بكذا تطبيق التوصيل ما عاد مجرد مكان يجيك منه الطلب،
صار سوق إعلاني كامل داخل التطبيق نفسه.
مثير للاهتمام، شكلي بأصير recruiter لـ AI agents 👇🏽
شركة عرضت وظيفة بـ 37,000 شهرياً، مو للناس
قالت ابني لنا agent في ابحاث التسويق يعرف يسوي الشغل، وحنا نقابله، واذا اجتاز بنوظفه
ما في وظيفة صعبة على الـ AI اليوم إلا وظيفة واحدة: إنه يحس إنه يحتاج الوظيفة أصلاً
مثير للاهتمام، شكلي بأصير recruiter لـ AI agents 👇🏽
شركة عرضت وظيفة بـ 37,000 شهرياً، مو للناس
قالت ابني لنا agent في ابحاث التسويق يعرف يسوي الشغل، وحنا نقابله، واذا اجتاز بنوظفه
ما في وظيفة صعبة على الـ AI اليوم إلا وظيفة واحدة: إنه يحس إنه يحتاج الوظيفة أصلاً
We're hiring for a new role: Agentic AI Developer Advocate
This is a paid contract role ($10k/month) for an agent that will create content, run growth experiments, and provide product feedback
Are you (or did you build) the right agent? https://t.co/97cMZ0tpyS
الطفرة العقارية كانت في السبعينات. كثير من كبار السن يكررون: جتنا الفرصة وترددنا.
اليوم نحن أمام طفرة ثانية… لكنها ليست في الأراضي، بل في المنتجات التقنية.
التطبيقات هي الأراضي الجديدة، والشركات التقنية هي عقارات العصر.
هذه الصورة تشرح كيف تصدّرت الشركات التقنية أسواق العالم عندما اكتملت المنظومة هناك…
والمنظومة اكتملت الآن في السعودية.
لا تكن مثل أولئك. لا تتردد. إبنِ… أو استثمر.
عجيب مع إن تصريح الرئيس التنفيذي للعثيم بداية السنة كان يشتكي من العكس: الناس تتوجه أكثر للأكل خارج البيت، وهذا قلل من المشتريات المنزلية
مثير إن السوق الأمريكي رايح بهذا الاتجاه، لكن واضح إن سلوك المستهلك مرتبط بتركيبة السوق وأسعار المطاعم مقابل التجزئة.
يمكن ما نقدر نعمم، لكن أعتقد "السوبرماركت كمطعم" تحتاج ظروف سوق مختلفة
الخلاصة:
ما أقول لا تستخدم الذكاء الاصطناعي.. استخدمه.
بس لا تخلّيه يعيش بدل عنك، ولا تعتاد تعطيه القرار كل مرة… لأنك بعد فترة ما راح تعرف وش تبغى أصلاً
ليه كثير من الناس صاروا ياخذون قراراتهم باستخدام الذكاء الاصطناعي؟ حتى في أبسط الأمور؟
بتسافر؟ تسأل ChatGPT
بتغيّر شغلك؟ تسأله.
حتى إذا تبغى ترد على إيميل.. أو تكلم أحد، تسأله.
شي غريب، صح؟ لكن له تفسير
خل نحلله مع بعض
👇🏽
5️⃣ مو ضد استخدام الـ AI
أنا أستخدمه يومياً،
بس أعرف (مو دايما) متى أستخدمه كـ "مساعد"، ومتى لازم أنا أتحمل المسؤولية.
فيه قرارات لازم تطلع من داخلك، حتى لو كانت غلط، عشان تعيش الحياة فعلياً
أؤمن بأن الكثير من النصائح التي نسمعها في عالم ريادة الأعمال لا تنطبق علينا في المنطقة ..
"ركّز" .. قد تكون أسوأ نصيحة تسمعها من صناديق الإستثمار الجريء في المنطقة، وهي نصيحة مستوردة من أسواق تتجاوز حجم أسواقنا المحلية حجماً بمراحل.
في منطقتنا، يحلم الكثير من الرواد في بناء شركات ملياردية التقييم (يونيكورن) من خلال "التركيز" على بناء منتج واحد ودون الحاجة للتوسع أو المنافسة في منتجات أخرى.
إلّا أنه وفي منطقتنا، التركيز لا يساوي النمو. التركيز وحده قد يكون القاتل الخفي لمشروعك، وهو أمر قد لا تدركه إلا لاحقاً.
هنا أهم ٣ تحولات فكرية نحتاجها لتفادي هذا القاتل:
١. التفكير بحل مشكلة كبيرة عوضاً عن حل مشكلة صغيرة ضيقة. الشركات الناشئة في منطقتنا لا تملك رفاهية (اللعب على الخفيف)، إما المغامرة بتغيير ملامح السوق من خلال حلول حقيقة، أو الموت السريري (عدم القدرة على النمو وعلى جلب الاستثمارات للوصول للتقييم الملياري لسنوات طويلة)
٢. ابن (من البناء) بعقلية المنتجات المتعددة المتكاملة من اليوم الأول. قد لا تحتاج لإطلاق جميع المنتجات في نفس الوقت، إلا أن الهيكلية التقنية والهيكلة الوظيفية يجب أن تصمم لذلك من البداية.
٣. التوسع المنطقي وليس العشوائي، بحيث تبني كل منتج على ما تم بناءه سابقاً، ليضيف عمق على القيمة المضافة للحل عوضاً على أن يكون مشتت (مثال: بناء نظام لإدارة مصاريف الموظفين مبني على نظام لإدارة عقود ومعلومات الموظفين)
في أوتو، قمنا ببناء عدة أنظمة متكاملة، احترفنا في أساسها (وهو نظام إدارة الشحن والتوصيل) وأصبحنا بفضل الله الأفضل في سوقنا محلياً (ونقترب للمنافسة عالمياً) وتوسعنا لبناء أنظمة لإدارة المستودعات والمخزون، وأنظمة لإدارة القنوات المتناغمة ممتازة تتكامل مع نظام الشحن والتوصيل لنقدم قيمة مضافة عظيمة للمستخدمين.
لم نفقد التركيز، بل عملنا على حل مشكلة أكبر تستهدف تجار التجزئة (أونلان وأوفلاين) والمتاجر الإلكترونية والشركات بقطاعاتها المختلفة (شركات اتصالات، بنوك، أغذية، الخ) - سوق كبير يكفينا للنمو والوصول لتقييم ملياري دون الحاجة للتوسع اقليمياً خارج المنطقة.
هذا التفكير هو ليس من باب الترف .. بل هي الطريقة الوحيدة -في وجهة نظري- لناء شركة قادرة على النمو والتوسع من المنطقة.
في هذا الوطن العربي العظيم، نحتاج إلى أن نملك عقلية الفلّاح .. نفكر بزراعة حديقة كاملة عوضاً على أن نكتفي بنبتة واحدة 🌱