🚨🚨🚨سؤال مهم بيحشرك فيه الاستشراي في الراوند:
⁉️⁉️لو جاك مريض عنده pneumonia، ايش المعايير اللي تعتمد عليها عشان تقرر اذا يتعالج في بيته او لازم ينام في المستشفى؟
الإباحية والاستمناء ليستا موضوعاً للفكاهة أو التفاخر، بل ابتلاء ومرض يحتاج إلى تعافٍ وتوبة، لا إلى سخرية ومجاهرة.
أن تعرف أسماء المواقع الإباحية أو الممثلين لا يعني أنك شخص خطير ذكي أو مثقف، بل يعني أنك غارق في معصية تحتاج إلى نجاة، لا إلى تصفيق.
التفاخر بهذه الأمور أمام الأصدقاء، أو مشاركتها وكأنها محتوى ترفيهي، هو تهوين للذنب وتشجيع عليه. والأخطر من الذنب نفسه، هو المجاهرة به، فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "كل أمتي معافى إلا المجاهرين...".
أحياناً حين ننشر كلاماً جاداً في هذا الباب، نجد من يسخر، أو يعلق بسخرية، أو يعمل "منشن" لأصدقائه أو يعلق بإيحائات إدمانية وكأن الأمر مجرد مزحة بدلا من إرشادهم لحسابات وتطبيق واعي للتوبة والتعافي من إدمان هذا الذنب
لكن الحقيقة أن السخرية قد تكون غلافاً لضعف داخلي، ومحاولة للهروب من الاعتراف بالمشكلة. والضحك على الذنب لا يُلغيه، بل يثبّت وجوده، ويمنع التوبة منه.
لا تستهزئ بما قد يكون سبب نجاتك.
ولا تجعل الذنب مَظْهراً تتباهى به، فالله يمهل ولا يُهمِل، والتساهل في هذا الباب ليس من الحرية أو الانفتاح، بل من الغفلة وقسوة القلب.
ابدأ بالإصلاح، ولو من الداخل. فالصادقون لا يسخرون من الطريق، بل يسيرون فيه بصمت
حالات كتيرة ممكن تتشخص من اول مرة لو بتمشي بطريقة systematic ومنظمة ومكتملة في كل الحالات.
لكن لو بتتبع اسلوب الshortcut
You will definitely miss some easy cases
خمسة نصائح للباطنة:
- Knowledge
- Knowledge
- Knowledge
- Knowledge
- Knowledge
كل ما تعرف اكثر، كل ما تبدا ترتاح تتعامل مع معظم الحالات، لو يحطونك في اي مكان انت مستعد!
ابني الغالي…
من أجمل الآيات التي تجعل الإنسان يهدأ من الداخل قول الله تعالى:
﴿والله خلقكم من تراب ثم من نطفة ثم جعلكم أزواجًا… وما يُعَمَّرُ من مُعَمَّرٍ ولا يُنقَصُ من عمره إلا في كتاب﴾
تأملها قليلًا…
الإنسان الذي يمشي اليوم بكامل قوته وهيبته وثقته… كان يومًا مجرد نطفة ضعيفة لا تُرى، وقبلها تراب.
فلماذا يتكبر؟
وفي نفس الوقت…
لماذا ييأس من نفسه؟
فالله الذي خلق إنسانًا كاملًا من شيء ضعيف جدًا… قادر أن يغيّر حياتك كلها في لحظة.
ثم تأتي الطمأنينة العظيمة:
﴿وما يُعَمَّرُ من مُعَمَّرٍ ولا يُنقَصُ من عمره إلا في كتاب﴾
أي أن عمرك… رزقك… أيامك… تعبك… أفراحك… كلها ليست عشوائية.
هذا لا يعني أن تتوقف عن السعي…
بل يعني ألا تحمل قلبك فوق طاقته.
خذ بالأسباب…
اعمل…
خطط…
تعالج…
واجتهد…
لكن تذكّر دائمًا:
أنت لا تدير الكون وحدك.
بعض الناس يضيع عمره كله في القلق ومحاولة السيطرة على كل شيء…
ثم يكتشف متأخرًا أن الحياة كانت تحتاج منه إيمانًا أعمق… لا خوفًا أكبر.
والعمر الحقيقي ليس بعدد السنوات…
بل بما امتلأ به القلب من معنى، وطمأنينة، وأثر طيب.
قد يعيش إنسان عمرًا قصيرًا لكنه يترك نورًا لا يُنسى…
وقد يعيش آخر طويلًا دون روح أو أثر.
فلا تسأل فقط:
كم سأعيش؟
بل اسأل:
كيف سأعيش؟
ابني الغالي…
من أجمل الآيات التي تجعل الإنسان يهدأ من الداخل قول الله تعالى:
﴿والله خلقكم من تراب ثم من نطفة ثم جعلكم أزواجًا… وما يُعَمَّرُ من مُعَمَّرٍ ولا يُنقَصُ من عمره إلا في كتاب﴾
تأملها قليلًا…
الإنسان الذي يمشي اليوم بكامل قوته وهيبته وثقته… كان يومًا مجرد نطفة ضعيفة لا تُرى، وقبلها تراب.
فلماذا يتكبر؟
وفي نفس الوقت…
لماذا ييأس من نفسه؟
فالله الذي خلق إنسانًا كاملًا من شيء ضعيف جدًا… قادر أن يغيّر حياتك كلها في لحظة.
ثم تأتي الطمأنينة العظيمة:
﴿وما يُعَمَّرُ من مُعَمَّرٍ ولا يُنقَصُ من عمره إلا في كتاب﴾
أي أن عمرك… رزقك… أيامك… تعبك… أفراحك… كلها ليست عشوائية.
هذا لا يعني أن تتوقف عن السعي…
بل يعني ألا تحمل قلبك فوق طاقته.
خذ بالأسباب…
اعمل…
خطط…
تعالج…
واجتهد…
لكن تذكّر دائمًا:
أنت لا تدير الكون وحدك.
بعض الناس يضيع عمره كله في القلق ومحاولة السيطرة على كل شيء…
ثم يكتشف متأخرًا أن الحياة كانت تحتاج منه إيمانًا أعمق… لا خوفًا أكبر.
والعمر الحقيقي ليس بعدد السنوات…
بل بما امتلأ به القلب من معنى، وطمأنينة، وأثر طيب.
قد يعيش إنسان عمرًا قصيرًا لكنه يترك نورًا لا يُنسى…
وقد يعيش آخر طويلًا دون روح أو أثر.
فلا تسأل فقط:
كم سأعيش؟
بل اسأل:
كيف سأعيش؟