الصين تُعلن عن الانتهاء من إنجاز المكونات الرئيسية لمشروع «الشمس الاصطناعية» الذي سيولد مجال مغناطيسي قوي يحتوي على بلازما فائقة الحرارة (أكثر من 100 مليون درجة مئوية) ومن هذه الشمس سيتم توليد طاقة كهربائية لا نهائية تقريبًا.
السعودية تهزم إسرائيل دبلوماسياً
للمرة الثالثة خلال أشهر معدودة.
أولاً: حصلت على طائرات F-35.
ثانياً: أقنعت إدارة ترامب برفع العقوبات عن سوريا
رغم المعارضة الإسرائيلية الصريحة.
ثالثاً: وقّعت اتفاقها النووي مع الولايات المتحدة
دون أي شرط تطبيع مع إسرائيل.
هذا وحده يكسر أحد أهم الثوابت
التي حكمت السياسة الأمريكية لعقود.
لكن الإنجاز الأكبر ليس نووياً... بل سورياً.
فالانتصار الثاني لم يكن دبلوماسياً عادياً،
بل انتصاراً جيوسياسياً استراتيجياً بامتياز.
فرفع العقوبات لا يعيد سوريا إلى الاقتصاد العالمي فحسب،
بل يُعيدها قوةً إقليمية فاعلة،
وحليفاً استراتيجياً موثوقاً يعزز نفوذ المملكة
ويُغيّر موازين القوى في الشرق الأوسط.
الخلاصة:
بهدوء وثبات،
تُعيد السعودية رسم معادلات المنطقة.
وتصنع شرقاً أوسط جديداً.
#السعودية #سوريا
🔴 عاجل
وول ستريت جورنال:
وافقت الولايات المتحدة على صفقة نووية لمدة 30 عامًا مع السعودية قد تسهل تخصيب اليورانيوم في البلاد.
ــــ
الصحيفة وصفته بالانتصار الكبير للسعودية.
ستتمكن السعودية من تخصيب اليورانيوم داخل السعودية.
للاسف اغلب مبادرات الرياض غالباً لها نفس الطابع، مدينة PR بامتياز، اما استغلال الشباب المبدعين والاستهانة باوقاتهم وجهودهم لأجل الاستعراض وتحقيق انجازات اعلامية شيء مؤسف ومحبط.
وصلت مرحلة اراجع اي دعوة توصلني لأي مبادرة في الرياض واتحقق من اهدافها الخفية قبل اهدافها المعلنة.
دراسة سويسرية بريطانية:
الإنسان الحديث أصبح منهك، متوتر، كئيب..
دماغ البشر لم يستطع حتى الآن من الانسجام مع التطور المتسارع في الحياة بسبب التدفق الهائل للتكنولوجيا، الأمر الذي يبقيه في حالة يقظة دائمة حتى خلال فترات الراحة والنوم.
بعكس أسلافنا في الماضي، كان التوتر لديهم محدود بمدة قصيرة (مواجهة مفترس، صيد، معركة)، ثم يعود الجسم إلى حالة الراحة والتعافي.
خلصت الدراسة في النهاية إلى أن الضوضاء، التلوث، الجوالات، الإشعارات المستمرة، الزحام، ضغوط المجتمع، العمل الدائم، التفكير بالمستقبل.. جعلت الإنسان الحديث مُرهق في كل شيء ويشعر أنه ملاحق حتى وقت النوم والإجازات.
الدراسة قامت بها جامعة زيورخ السويسرية وجامعة لوبورو البريطانية ونُشرت في مجلة Biological Reviews.
قضيت ٥ سنوات في كوبنهاجن 🇩🇰أثناء الدكتوراه..
وكانت أول صدمة ثقافية واجهتني — لا علاقة لها بالطقس البارد ولا باللغة!
المطاعم تقفل الساعة العاشرة 😅 وتطبيقات التوصيل لا تقبل طلبك بعد التاسعة.
لمن تربّى على أن الليل هو وقت السهر والسوالف والأكل — هذا يبدو وكأن المدينة "ماتت" ساعة ٩ مساءً 😂
لكن مع الوقت بدأت أفهم بل وأتأقلم..
هذا ليس تقصيراً في الخدمات، بل هو نظام حياة مقصود لرفع الإنتاجية وتحسين جودة وحياة وصحة المجتمع.
تكاليف العمالة المرتفعة بعد المساء، وثقافة الـ Hygge التي تُقدّس الهدوء والبيت ، وقوانين صارمة تحد من الضوضاء والأصوات العالية في الليل — كل هذه تُرسل رسالة واحدة:
"اليوم انتهى. عُد إلى بيتك."
وشيئاً فشيئاً، تأقلمت. بل أصبح هذا الإيقاع هو الأقرب لي.
لأنه في الحقيقة — هذا ما كان يفعله أجدادنا قبل أن يخدعنا الضوء الاصطناعي بأن الليل امتداد للنهار.
يمكننا أن نعيش حياة حديثة بالكامل.. لكن مع إيقاع يتوافق مع تقلّب الليل والنهار.