@A__alsh3 ونعم بالله العلي العظيم.. ما طابت الدنيا إلا بذكره، ولا طابت الآخرة إلا بعفوه، ولا طابت الجنة إلا برؤيته.؛ فكل حبلٍ ممدود إلى غير الله مقطوع، وكل رجاءٍ في غيره خائب. هو الملاذ إذا ضاقت الخلائق، وهو الأنيس إذا غاب الجليس اللهم علّق قلوبنا بك وحدك واجعل حبّك أحبّ إلينا من أنفسنا
وأما الذي يجب أن تتعلق به الآمال وحده لا سواه، فهو الله الحي القيوم، الذي لا تأخذه سنة ولا نوم، ولا يشغله سمع عن سمع، وما كان ربك نسيا… لا يُشغل عن تفاصيل أمرك، ولا يمل من كثرة إلحاحك وطلبك، بل ويفرح بتوبتك إذا عدت إليه، وبمناجاتك إذا أكثرْت الإلحاح بين يديه…
هو وحده سبحانه من يجب أن تحبه بكل قلبك، وأن تتوكل عليه في كل شأنك، وأن تتأدب معه في خلواتك، وأن تعطي لأجله وتقطع لأجله. إن رضي عنك أرضى عنك الخلائق ولو سخطوا، وإن غضب عليك أسخط الخلائق ولو بذلت مهجتك لترضيهم!
وحده الله تعالى حين يحبك، يحبك في ضعفك، ووحدتك، وهرمك، ومرضك، ولو غادرت منصبك، وفقدت جاهك؛ فالله يحب المتقين، ويحب التوابين، ويحب المتطهرين، ويحب المقسطين، ويحب أهل النوافل.
وإذا أحب الله عبداً، أسكن الجنة قلبه قبل أن يدخلها، وتولى الدفاع عنه لو كادته الدنيا بمن فيها.
اللهم لا تحرمنا لذة التعلق بك ❤️.
ما أعظم تطمِينات القرآن وأبردها على قلوب المُتعبين❤️!
﴿ ولا تيأسوا من روح الله ﴾
﴿ سيجعل الله بعد عسر يسرا ﴾
﴿ قل الله ينجيكم منها ومن كُل كرب ﴾
﴿ وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم ﴾
﴿ لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا ﴾
﴿ إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا ﴾
﴿ وَلا تحسبن الله غافلا عَمّا يعمل الظالمون ﴾
﴿ما يفتح الله للناس مِن رحمةٍ فَلا ممسك لَها ﴾
" ما يجلبه الدعاء من الخيرات أعظمُ أثرًا، وأبقى نفعًا من مجرد التعويل على الأسباب الحسية؛ فاللهُ -سبحانه- يحبُّ من عباده أن يسألوه ، وهو أكرمُ من يُرجى، وأوسعُ من وهب ، بيده تعالى خزائن كُل شيء، ولا يعجزه شيء "! فيالهناء عيش أهل الإلحاح في الدعاء ..
" أمَّا الشيء الذي يستحقُّ الذِّكر، قبل النَّوم وبعد الاستيقاظ، وقبل الشروق وعند الغروب وأيَّام الشدائدِ وعند الفرحِ وفي الإقامةِ وأثناءَ الأسفارِ؛ أنَّ فضل الله كان علينا عظيمًا، وأن نعم الله لم تنقطع عنَّا وأنَّ ستر اللهِ لم يكشِف عن عُيوبنا، وأنَّ الله قد أمهلنا لِنعود ".
أخي وأختي نصيحة بعد أن قضيت ستين عاما في هذه الدنيا ، وأفنيت معظمها في رحاب العلم ، وهذه النصيحة خلاصة ماتعلمته من العلم ، ومن تجارب الدنيا ، وإذا عملت بهذه النصيحة فلا عليك بما فاتك من الدنيا :
( اهتم بمن أنت عند الله ، واحرص على أن تكون كمايريد الله أن تكون )
" والله لو استمرَّ المكروب والمهمُوم وصاحبُ الحاجة على الدعاء مع استحضاره قُدرة الله وجميل قضائه ، وكان دعاؤه دائمًا بانكسارٍ واضطرارٍ وافتقار : لشمَّ رائحة الفرَج قبل أوانه ، ولأبصَرَ حُسْن تدبير الله في تضاعيف بلائه ".
تخاف من أمر، ثم تمضي الأيام ولا يحصل
وترجو أمراً ثم تمضي الأيام ويحصل أجمل وأفضل مما كنت ترجو،
هنا تدرك وتعلم علم اليقين:
أن الله أرحم بك من نفسك
وتعلم أن كثرة التفكير والتشاؤم ليس فيها فائدة
ولذلك عود نفسك على إحسان الظن بالله في كل أحوالك حتى تعيش بطمأنينة وسكينة.
مِنَ الثقة بالله أثناء الدعاء أنَّك تبوحُ بما تُخفيه عن الناس ؛ ليقينك بقُدرة الله وعِلْمِه بحالك ؛ فتدعوه دون خوفٍ أو تعييرٍ من فضيحة ، وترجوه واليقين يملأ قلبك أنَّه يُحبُّ من يسأله ويرجوه ؛ فيحصلُ لك من سُرعة إجابة الدعاء والأُنس بالله بقدر ما تستشعر من هذه المعاني الإيمانية .
" والله لو طفنا الدنيا كلها بحثاً عن السعادة، وطلب السعة بعد الضيق؛ فلن نجدها إلا باللجوء إلى الله، والتقرب إليه. حتى وإن أصابنا همٌّ من هموم الدنيا، فلا ضير علينا؛ فإن الله قد تكفل بنا، وتكفل بأن يجعل لنا من مضايق العيش فرجًا ومخرجًا: ﴿ومن يتق الله يجعل له مخرجًا﴾.. ثم ماذا؟! ﴿ ويرزقه من حيث لا يحتسب﴾
قال صلى الله عليه وسلم:
"خير الدعاء يوم عرفة، وخير ماقلت أنا والنبيون من قبلي، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير"
#يوم_عرفة#حياكم_الله#جامعة_الحدود_الشمالية
كلما تقدم بك العمر وأنضجتك تجارب الحياة ستكتشف ان المحظوظين هم المتسامحون الذين يقضون اقل وقت ممكن في التفكير في الانتقام والاقتصاص وتصفية الحسابات والثأر بل يضعون لذلك حداً حاسما ويصرفون طاقتهم النشطةوتركيزهم على تجنب تكرار اخطاء الماضي والسعي لتحسين القادم وترك المهاترات والقلق
خلاصة في مصافة المأموم إذا صلى على كرسي
(١)إذا كان يصلي قاعدا طيلة صلاته فالمصافة تكون بمقعدته ولا يضر تقدم رجليه
(٢)إذا كان يصلي ويركع قائما وإذا أراد أن يسجد صلى على الكرسي فالمصافة بالمنكبين ويؤخر الكرسي لأجل ذلك إلا إذا كان يتسبب في أذية من خلفه فيقدم الكرسي ولا يضر تقدمه
مِنْ أعظم المعاني الإيمانية في الدعاء أن ترفع يديك وتُناجي الله بأنَّه وحده الذي يعلمُ حقيقة حالك ؛ وأنَّه لا تدبير لك مثل تدبيره سُبحانه ، وقلبك كله يقينٌ بأنه لا يقدر على ما تُريدُ إلاَّ الله ، وهذا اليقين هو سعادة الدعاء ..
(موازينُ الأرض، وفتوحات السماء).
العجيبُ في أمر الدعاء أن تلك الموازين التي نزن بها حاجاتنا إلى يسيرة وعظيمة = لا وجود لها في خزائن الغيب؛ فكل حاجة مهما عظُمت هيّنة عند الله: (قال ربك هو علي هين)، فلا تستكثر على قدرة الله دعوة، ولا تيأس من طريق سُدّت أبوابه أو كثر حُجّابه؛ فما استُنزل فضل ربك بمثل مقاليد اليقين!
وإنما تُؤتى نفوسنا من (آفة القياس)؛ فنحن نقيسُ كرم الخالق بفقر المخلوق، ونحسبُ جِدَةَ الربِّ على قَدْرِ استطاعتنا وما جرت به العادات، فإذا استعظمنا الحاجة في أعيننا استبعدنا نوالها، وما ذاك إلا لخلل في الفقه واعتلال في التصور؛ فالموقن لا يلتفت إلى حجم سؤاله، بل يغيبُ في فضل مسؤوله.
أما علمت أن هذه العقبات التي تراها في عينك جبالاً راسية، هي عند الله محضُ أسبابٍ مأمورة، تنتظرُ كلمة (كُن) لتصيرَ هباءً منثورًا؟!
فإذا طرقتَ الباب فنَحِّ حساباتِ العقل جانبًا، وادخل بفقرك المحض على غناه المطلق؛ ثم اعزم المسألة، وعظّم الرغبة، فإن الله لا يتعاظمه شيءٌ أعطاه!
من جلالِ الإقبال على الدُّعاء:
أنَّ المقبلين عليه يحيا في قلوبِهم من مقاماتِ الأعمال القلبية، على حسبِ إقبالِ الداعي وإلحاحِه على الله في الدعاء . فلا ترى داعيًا إلا وفي قلبِه حظٌّ من عبادةِ التسليم، والتوكل، والثقة بالله، وحسن الظنِّ به، وتفويضِ الأمر إليه، وعبودية انتظار الفرج.. وغيرها من الفتوحِ الإلهية التي تنهالُ على الداعي حالَ مناجاتِه. ولأجل بعضِ هذه المعاني كان الدعاء هو العبادة!
لا أخشى على شخص عرف الله في مُقتبل عمره؛ لأنه يعرف كيف يرمّم قلبه من ندوب اليأس، وكيف يصمد أمام الابتلاءات التي تنهش لحمه، ومع الهموم التي تعسّر يومه، وليقينه أن الحياة ما هي إلا كعجلة مستديرة في تقلباتها، وأنها متبدلة بغمضة عين، فاحرس قلبك بمعاني اليقين حتى لا يكون لقمة لليأس.
ليكن لك في ساعات إجابة الدعاء الفاضلة خلوةٌ مع نفسك تدعو الله فيها بكل ثقةٍ ويقين ؛ فالاستعداد لهذه الساعات الكريمة يُقبِلُ بقلبك على الله ويجعلُك تستشعر عظَمَة الله وسمعه لدُعائك وعلمهُ بحالك وقُدرته على كل شيء ..