في تاريخ 2012/5/25 م، شهدت منطقة الحولة في ريف حمص مجزرة مروّعة راح ضحيتها أكثر من 108 مدني، بينهم 49 طفلاً و 38 إمرأة، قُتلوا بوحشية، بعضهم ذُبح بالسكاكين. 🇸🇾
هل ما زلنا نتذكر صرخة ذلك الطفل ( عمو رقبتي عم توجعني ) ؟
أيُّ قسوةٍ هذه التي تستوطن قلوب القتلة العاملين في نظام بشار الأسد البائد ؟
وأيُّ إنحدارٍ إنسانيٍّ هذا الذي يحوّل الإنسان إلى أداة قتلٍ بلا رحمة، لا تميّز بين طفلٍ، أو شيخٍ، أو إمرأةٍ، أو عاجزٍ لا حول له ولا قوة ؟
تُعدّ هذه المجزرة واحدة من أبرز الإنتهاكات التي وثّقتها تقارير حقوقية دولية خلال الحرب السورية، وقد أثارت حينها إدانات واسعة على المستوى الدولي.
في ذكراها الرابعة عشرة، تستمر المطالبات بمحاسبة المسؤولين عنها، بإعتبارها جريمة جسيمة بحق المدنيين، وواحدة من أكثر الأحداث دموية في تاريخ سوريا الحديث.
#مساء_الخير
#سوريا
#سوريا_الجديدة
#الجمهورية_العربية_السورية
#دمشق
#حمص
(#إيران)
والله لو أن #الشيعة (الامامية الإثني عشرية) على حق لما كانت هناك دولة على وجه الأرض تستطيع أن تغلبهم لأنهم سيكونون تحت رعاية الله سبحانه وتعالى ، لكنهم على ضلال عقائدي ومذهبي وطائفي لا يجد العقل له تفسيراً ؟
إذا أجلنا النظر في المذهب الشيعي ، وجدنا أصحابه لم يسلموا من التفرق والانقسام في الرأي والعقيدة ، فبينما نجد الغلاة الذين رفعوا (#علياً) إلى مرتبة الألوهية فكفروا ، نجد المعتدلين الذين يرون أن (#علياً) أفضل من غيره من الصحابة ، وأنه أحق بالولاية وأولى بها من غيره فحسب ، ونجد مَن يقف موقفاً وسطاً بين هؤلاء وهؤلاء ، فلا هو يؤله (#علياً) ، ولا هو يرى أنه بشر يخطىء ويصيب ، بل يرى أنه معصوم ، وأنه الخليفة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وكان طبيعياً-وكل حزب من أحزاب الشيعة ينتسب إلى الإسلام ويعترف بالقران ولو في الجملة لأن أكثر الإمامية الإثني عشرية يقولون بأن القرآن وقع فيه التحريف بالزيادة والنقصان وهو قول باطل من أساسه-أن يبحث كل مستند يستند إليه من القرآن الكريم ، ويحرص كل الحرص على أن يكون القرآن شاهداً له لا عليه ، فما وجده من الآيات القرآنية يمكن أن يكون-في نظره-دليلاً على مذهبه تمسك به ، وما وجده مخالفاً لمذهبه ، حاول بكل ما يستطيع أن يجعله موافقاً له أو على الأقل غير معارض ، ولو أدى ذلك إلى الخروج بالنص القرآني عن معناه الذي سيق من أجله .
جاوز الإمامية الإثني عشرية الحد في تقديسهم للأئمة ، فزعموا أن الإمام له صلة روحية بالله كصلة الأنبياء . وقالوا : أن الإيمان بالإمام جزء من الإيمان بالله ، وأن مَن مات غير معتقد بالإمام فهو ميت على الكفر . وللإمامية الإثني عشرية تعاليم ، أشهرها :
١-#العصمة : فيقصدون بها عصمة أئمتهم من الصغائر والكبائر ولا يجوز عليهم شيء من الخطأ أو النسيان .
٢-#المهدية : فيقصدون منها الإمام المهدي المنتظر الذي اختفى في سرداب بسامرا والذي سيخرج في آخر الزمان ليملأ الأرض عدلاً وأمناً .
٣-#الرجعة : فهي عقيدة لازمة لفكرة #المهدية ومعناها : أنه بعد ظهور المهدي المنتظر يرجع #النبي صلى الله عليه وسلم إلى الدنيا ويرجع #علي وسائر الأئمة الإثني عشر كما يرجع خصومهم #أبي_بكر و #عمر فيقتص للأئمة من خصومهم ثم يموتون جميعاً ثم يحيون يوم القيامة .
٤-#التقية : فمعناها المداراة والمصانعة وهي مبدأ أساسي عندهم وجزء من الدين ، يدعون لإمامهم المختفي ويظهرون الطاعة لصاحب السلطان فإذا قويت شوكتهم أعلنوها ثورة مسلحة في وجه الدولة الظالمة .
إن أفكار #عبدالله_ابن_سبأ مثل #عقيدة_الرجعة تطورت تاريخياً وأصبحت اليوم جزءاً من أدبيات المذهب الشيعي الإمامي (#الإثني_عشري) ؟
@qqwiqy@alekhbariyatv على زق ياحقير أنت من اذناب الفرس شيعة السعودية انظف وارقى منك وطنيتهم وحبهم لبلدهم جعلهم في امن وامان وتعايش دولتنا دولة نظام وقانون وجميعنا شعب واحد متكاتف
تعرف على مهانة واذلال خونة الو🇸🇦طن من يسمون انفسهم "معارضة الخارج" ومحاولاتهم البائسة للحصول على حق اللجوء السياسي في امريكا والغرب …
——
لكن خلك كذا منفي بليــا بـــلاد
يستاهل الضيم منهو تارك بلاده
@ShazlyA011@SaudiNews50 اصلحوا انفسكم وأحوالكم ونياتكم حتى يصلح الله حالكم انتم على مستوى عائلاتكم مختلفين ومتخلفين اما الحوادث فهي أقدار الله سبحانه وتعالى انت بنفسك تخزين حتى تتقلب عيونك والصلاة ماتركعها لله
@Adhwan فين تبحث عن مواهب كروية في خضم الاحتراف الجائر على عناصر وطنية منتخب لاعبينه لايمثلون أنديتهم إلا مباراة او اثنين او جزا من المباراة تجعله يلعب امام أساطير الكورة يصيبه الرعب والارتباك الاحتراف لم يحقق الأهداف
رأي | وتاريخ الخليج لا يقر لهم بذاكا:
صدام كان يحمي الخليج، عبدالناصر كان يحمي الخليج، بوش كان يحمي الخليج، ترامب يحمي الخليج، إيران تحمي الخليج، النفط يحمي الخليج، محور المقاومة يحمي الخليج، إلى آخره من سلسلة الأوهام.
- كل مرحلة تنسب الحماية فيها لفاعل مختلف، بينما الواقع أن أمن الخليج كان ولا يزال نتاج توازنات ومصالح وتحالفات يقودها أبناءه - بفضل المولى - وليس رهين شخص أو دولة واحدة.
- كل هؤلاء "يدعون وصلًا بالخليج وتاريخ الخليج لا يقر لهم لهم بذاكا“، بل أن غالبيتهم كانوا من أكثر الطامعين والمهددين لمصالح دول الخليج التي يدعون حمايتها.
- رحلوا وبقيت دول الخليج شامخة بحكامها وشعوبها وإنجازاتها وعطائها وبذلها لأشقائها والعالم أجمع، تحت رعاية وحماية المولى وحده ولا أحد سواه.