أكاديمي- حاصل على دكتوراه في الأدب والنقد. كلمات قليلة تفي: ما أجمل البساطة الواعية، والتواضع الصادق، والصراحة المهذبة. ورأس الحكمة ألا نتوقف عن محاولة الفهم.
هل هناك إنهاكٌ روحي، و يأس أوسع من هذا ؟!
وهل هناك إحساس بالهامشية، والرفض أعمق من قول محمد شكري عن حالِه:
" لا أعرف ما يُحفِّزني دائماً إلى التجوِّل في المقابر،
أهو سلامُها؟
أم هي عادتي أيام نومي فيها؟
أم حُبَّاً في الموت "؟!
• زمن الأخطاء
جميل..
من حق النص الأدبي الأصيل والبديع أن يتمدد خارج أسوار تأويلات قُرّائه وأن يعيد إنتاج ذاته، مبقياً حبل سرةٍ ما، يرفد وجوده المتتالي، والمتعدد، والمتلون.
يبقى النقص جزءا ًأصيلاً ومكوناً جينياً في النوع الإنساني،
ومن يعي هذه الحقيقة ويُقِرُّ بها دون أن يستسلم أو يستخذي؛ فله أن يفتح أبواب الحياة المغلَّقة باباً بعد باب..
لعل عدم تحقيق كريستيانو رونالدو لكأس العالم ليس عائداً فحسب، لصدفة تمريرِ كُرةٍ (لم تكن عابرة)..ليلة البارحة في لقاء منتخب بلاده والمنتخب الإسباني،
ولكنه عائد إلى حقيقةِ طبيعةِ لعبة كرة القدم بجمالياتها خاصةً، وبجنونها، وتحدياتها، وصدفها، ومفارقاتها..
لعبة هي كلعبة الحياة، وكلعبة توزيع الحظوظ، وتباين المصائر، وتقلبات الأقدار.
الجمال نصٌ لا يكتمل تحققه أبداً..
هو لحظة مختلفة مُعلَّقة بين الثبات والتحول..، لها طعم الخلود في هيئةٍ من المضي والعبور.
ولعل مفهوم البطل النتشوي ( السوبرمان) لا يصح هنا ولا يلائم حال رونالدو؛
فذلك البطل النتشوي فرد منعزل معزول منسلخ، وربما ينتهي به الحال إلى ما انتهى إليه نيتشه نفسه: هزيمةً تراجيدية، وعزلة قاتلة، وجنونا..
ربما احتاج رونالدو في بحثه الحثيث عن الكأس الأخيرة .. (كأس العالم) إلى نوع آخر من البطولة، إذ هو - لا سيما في سِنِّه هذه- لا يمتلك وحده كل أدوات القوة، ولو امتلك كل مفاتيح إرادة القوة..
ربما تمنى، ليلة البارحة، أن يكون بطلا باختينياً حوارياً مشروطاً بالآخرين .. آخرين، لاعبين متميزين، لا عاديين أو متخاذلين يحقق انتصاراته في معيتهم وبقيادته كي يصعد معهم درجة أخرى من درجات المجد التي لا تكف في مشهد التاريخ البشري عن التعالي والتواري...
تبقى حكاية البطل الكروي رونالدو شاخصةً، ويظل مثالاً على الاجتهاد، والانضباط، والطموح، والاحترافية، والقدرة على التأثير ،
كما يبقى الأمل حاضراً، وإن كان ما يزال يدرج في خطواته الأولى، متجسداً في ابنه كريستيانو جونيور الذي دخل للتو لينافس في الحلبة نفسها.
النقص الذي أنقذ كريستيانو من عبادة نفسه
محمد العباس
لا يختبر القدر العاديين. إنه ينتظر العظماء حتى يوشكوا على ملامسة الكمال، ثم يترك فيهم ثغرة واحدة لا تندمل. وفوق كتفي كريستيانو رونالدو استقرت تلك الثغرة، كما تستقر الندبة على وجه تمثال لا يشيخ.
كانت حياته محاولة متواصلة لإثبات أن الإرادة تستطيع إعادة كتابة قوانين الطبيعة. حارب الزمن كما لو كان خصماً في الملعب. روّض الجسد حتى بدا أنه خرج من حدود البيولوجيا. حوّل الانضباط إلى عقيدة والعمل إلى قدر حتى غدت سيرته احتجاجاً دائماً على فكرة الحدود. وكلما اعتقد الناس أن النهاية اقتربت عاد ليؤجلها وكأنه يخوض مباراته ضد الفناء أكثر مما يخوضها ضد خصومه.
ثم وقف أمام كأس العالم. وكانت تلك اللحظة التي صمتت فيها الإرادة، ونطق القدر.
كتبت رويترز: «رغم كل أرقامه، لم يستطع رونالدو فك شفرة كأس العالم». في هذه العبارة تختبئ مفارقة تتجاوز كرة القدم. يستطيع الإنسان أن ينتصر على منافسيه وأن يهزم التعب وأن يتجاوز ما ظنه الآخرون مستحيلاً ثم يجد نفسه أمام باب لا يُفتح إلا إذا وافق القدر.
كل عظيم يحمل تصدعاً يطارده. ذلك التصدع يمنح العظمة معناها الأعمق. فالسيرة التي تبلغ تمامها تتحول إلى نصب رخامي صامت. أما السيرة التي تحتفظ بأثر مبتور فتظل نابضة بالحياة لأن الأسئلة لا تموت. الامتلاء المطلق يترك وراءه إعجاباً عابراً. أما الغياب فيترك أثراً يستدعي التأمل الطويل.
كان إميل سيوران يرى أن النقص ينقذ الإنسان من عبادة نفسه. وعند إسقاط هذه الفكرة على رونالدو تنكشف طبقة أعمق من المأساة. فقد عُرف طوال مسيرته بسعيه الدائم إلى تجاوز الإنسان في داخله عبر العمل والانضباط والإرادة. وكأن القدر حجب عنه الكأس حتى يحول دون اكتمال صورته.
وربما كانت تلك الثغرة ضرورة وجودية أكثر من كونها خسارة رياضية. فالتصدع يغدو كبحاً تراجيدياً لجبروت الإرادة الإنسانية. ويبقى صاحبه إنساناً في قلب الأسطورة. فالأساطير المغلقة تنتهي عند لحظة إحكامها. أما الأساطير التي تحمل ندبة فتظل قابلة لإعادة القراءة مع كل جيل.
ومن هنا تلتقي حكايته مع الحساسية الجمالية عند شارل بودلير. كان يبحث عن الجمال في التوتر بين المثال والزوال وبين ما يشرق وما يتداعى. فاللامكتمل يمنح الأشياء عمراً أطول من الكمال. وتتجلى هذه اللحظة البودليرية في ذلك المشهد المهيب. دموع رونالدو في الممر الضيق المؤدي إلى غرف الملابس بعد ليلة الإقصاء. كما باحت بذلك تضاريس وجهه.
في ذلك الممر المعتم انهار المثال الصارم وظهر الإنسان بكل هشاشته. تلك الدموع وذلك الجسد المنهك شكلا الشق الصغير في التمثال. ومن خلال ذلك الشق دخل الزمن إلى الأسطورة وسكنت الذاكرة فيها. ولهذا نعود إلى تلك الصورة مرة بعد أخرى.
لو عاد رونالدو من كأس العالم بالكأس لانغلقت حكايته كما تنغلق الدائرة. وكان التاريخ سيمنحه خاتمة سعيدة ثم يطوي الصفحة الأخيرة. أما اليوم فقد بقيت الصفحة مفتوحة. وبقي سؤال واحد يرافق اسمه أكثر من كل أرقامه. كيف استطاع رجل أن يهزم حتمية الزمن ثم يعجز أمام الصدفة؟
يمثل الزمن تلك الحتمية البيولوجية القاسية التي استطاع رونالدو ترويضها بعبقرية الانضباط. وتمثل الصدفة ذلك العنصر المنفلت الذي يتشكل في تفاصيل مباراة واحدة وفي ارتداد كرة وفي لحظة لا تخضع للحساب. انتصر على الجسد وانتصر على الوقت وانتصر على حدود الطاقة البشرية. ثم وجد نفسه أمام عالم لا تعترف قوانينه بالإرادة وحدها. عالم يحكمه الاحتمال كما يحكمه الجهد.
خرج رونالدو من المونديال محملاً بكل ما يمكن لإرادة بشرية أن تنتزعه من مخالب الفناء. وترك خلفه تلك الكأس العصية. غيابها منح إرثه بعده التراجيدي ومنح حكايته خلودها. فالذاكرة البشرية يصيبها الملل من النهايات الكاملة. وهي تعود دائماً إلى الحكايات التي تركت سؤالاً مفتوحاً وإلى الأبطال الذين حملوا معهم ثغرة واحدة لا تندمل.
في الوردة:
• " لابد أن الورودَ قد اجتازتْ أبديةً كاملةً، لكي تنجح في أن تكون وروداً".
- " خَلْفَ الوردةِ، نَلمحُ أحداً ما".
- " يكفي لإثراءِ الروح، كلُّ تعاساتِ العالم، و وردةٌ من هذا العالم".
*بورشيا - أصوات
قال الكاتب الأيرلندي أوسكار وايلد
: " الحياة أهم من أن تؤخذ على محمل الجد".
جميل،
لكن السؤال الذي يفرضه علينا هذا القول نفسه
: هل علينا أن نأخذ قوله هذا على محمل الجد؟!
لعل أحد الأجوبة هو أن الحَيرة أداة من أدواتنا في التعامل مع الحياة ذاتها في كثير من تجلياتها.
لكن يمكن القول كذلك إن الحيرة نفسها قد تكون جِداً، وقد تكون هزلاً، وقد تكون مزيجاً منهما..
اللغة ليست مجرد أداة محايدة..
ولعل أهمية التعليم بالعربية لاسيما في العلوم الإنسانية والفنون (دون إغفال للأجنبية) تكمن في توسيع قدرة اللغة وإنسانها على التعبير، والتفكير، والإبداع في هذا المجال وغيره..
التعليم بها يعني أن نبقيها حيّة معطاءة داخل المجتمع والتاريخ، وأن نوطِّن المعرفة ونبنيها، وننميها بها وفيها..
التعليم باللغة الوطنية، لا سيما إذا كانت الإمكانات العملية متوفرة، شرط للدخول إلى العصر، وإلى المشاركة الفاعلة والمؤثرة فيه..
كما أن التعليم بها ينبغي أن يفضي إلى دعم حركة الترجمة، والتأليف، والنقد..
أخيراً، لعل ما قاله محمود درويش مخاطباً لغته يلخّص هذا الأمر:
" لِدِيني أَلِدْكِ..
أنا ابنُكِ حيناً، وحيناً أبوكِ وأمُك
إن كُنْتِ كنتُ، وإن كنتُ كنتِ
بين العالمية والهوية.. جدلية تدريس الفنون بالإنجليزية
هل ستُنتج جامعة الرياض للفنون فنانًا سعوديًا له صوت خاص؟ أم نسخة معولمة يمكن أن تخرج من أي مدينة في العالم؟ هذا السؤال يتجاوز قضية اللغة نحو سؤال أعمق يتعلق بهوية الفن وعلاقته بالمجتمع. فعندما يُطرح مشروع جامعة للفنون في السعودية بمناهج تُدرَّس باللغة الإنجليزية، تظهر جدلية ثقافية ترتبط بمستقبل الفنان السعودي وقدرته على الوصول إلى العالم عبر أدوات تعليم حديثة وشراكات أكاديمية دولية.
وبحسب ما نُشر عن مشروع جامعة الفنون والشراكات الدولية التي قادتها نهى قطان، فإن التوجّه يبدو واضحًا نحو بناء مؤسسة أكاديمية مرتبطة بجامعات ومؤسسات عالمية مثل University of Southern California وRoyal College of Art وغيرها، مع تطوير مشترك للمناهج وبرامج التدريب الأكاديمي. ويعكس هذا التوجّه رغبة في تأسيس بيئة تعليمية حديثة تمنح الطلاب فرصة الاحتكاك المباشر بأحدث المدارس الفنية والتقنيات الإبداعية في العالم.
فالإيجابية هنا واضحة، إذ أصبحت الإنجليزية اللغة المهيمنة على مصطلحات السينما والفنون المعاصرة، خصوصًا في مجالات الإنتاج والتقنيات الرقمية والتعليم الأكاديمي. فمعظم المراجع الحديثة في السينما والتصميم والإنتاج الموسيقي مكتوبة بها، كما أن سوق الفن العالمي يعتمد على شبكات إنتاج وتوزيع ومنصات دولية تعمل بهذه اللغة. ولهذا تبدو الدراسة باللغة الإنجليزية خطوة مرتبطة ببناء صناعة إبداعية سعودية قادرة على المنافسة عالميًا وعلى التواصل مع المؤسسات والأسواق الفنية الكبرى.
لكن في المقابل، تحمل الفنون مثل الموسيقى والمسرح والشعر والسينما والرسم حساسية ثقافية وتاريخًا طويلًا وطرق تعبير مرتبطة باللغة نفسها. وعندما تُدرَّس الفنون بلغة أجنبية بالكامل، قد يكتسب الطالب اتصالًا أوسع بالعالم والمدارس الفنية العالمية، وفي الوقت نفسه قد يواجه خطر الاغتراب الثقافي أو الوقوع في فخ “التغريب الفني”. غير أن هذا التحدي لا يعني بالضرورة ذوبان الهوية إذا امتلك الفنان القدرة على تحقيق مفهوم “العولمية المحلية”، وهي الدمج الذكي والواعي بين ما هو عالمي وما هو محلي.
وهنا يظهر الفرق بين لغة التقنية الفنية ولغة الخيال الفني. فمن الممكن أن يتعلّم الطالب المصطلحات السينمائية بالإنجليزية وأن يستخدم أدوات عالمية في التصوير والمونتاج والإخراج، ثم يصنع فيلمًا بروح محلية عميقة. وقد ظهر هذا النموذج جليًا في السينما الإيرانية والكورية الجنوبية واليابان، وكذلك نسبة من الأفلام السعودية، حيث استُخدمت أدوات عالمية وتقنيات حديثة لإنتاج هويات سينمائية خاصة تحمل ملامح المجتمع المحلي وتاريخه وثقافته.
ومن هذا المنطلق، يجب أن ندرك أن الهوية ليست قالبًا جامدًا نخاف عليه من الكسر، بقدر ما هي كائن حي يتنفس ويتأثر. فالهوية السعودية المعاصرة تتجاوز الصور النمطية التقليدية نحو تعبيرات جديدة مرتبطة بالتحولات العمرانية والرقمية والاجتماعية. ومن هنا يصبح الفنان السعودي المعاصر معنيًا بالتعبير عن مدنه الجديدة وتحولاته الاجتماعية وإيقاع حياته الرقمية، مستخدمًا أحدث الأدوات التقنية واللغات البصرية المعاصرة.
إن تجاوز هذه الجدلية يتطلب هندسة مناهج ذكية في جامعة الرياض للفنون، بحيث تعتمد إستراتيجية توطين المعرفة الإبداعية، فيُتاح تدريس التقنيات والنظريات المعاصرة بالإنجليزية، بينما يُشترط على الطلاب غرس مشاريعهم التخرجية في البيئة المحلية، مع إدراج مساقات مكثفة باللغة العربية حول تاريخ الفن الإسلامي، والأنثروبولوجيا الثقافية للمجتمع السعودي، والموروث الشعبي والشفهي. وهذا التوازن الأكاديمي يضمن تزويد الطالب بأدوات العولمة دون اقتلاعه من جذوره الثقافية.
السينما الحديثة والفنون المعاصرة تقوم اليوم على التعاون الدولي، وعلى فرق عمل متعددة الجنسيات، وعلى منصات عرض عابرة للحدود. ولهذا أصبحت الإنجليزية أقرب إلى لغة تشغيل عالمية داخل الصناعة الفنية. ومن هذه الزاوية، تبدو الدراسة بالإنجليزية وسيلة تمنح الفنان السعودي قدرة أكبر على الحضور الدولي والمشاركة في الاقتصاد الإبداعي العالمي، بشرط أن يظل وعيه الفكري مغذىً بمحيطه وثقافته الأم.
السؤال الحقيقي إذن لا يتعلق باللغة التي تُدرَّس بها الفنون بقدر ما يتعلق بقدرة الفنان على توظيف أدوات عالمية لصناعة تعبير محلي قادر على الوصول إلى العالم. فقد تحمل الإنجليزية مفاتيح الوصول إلى المنصات العالمية، بينما تمنح الثقافة المحلية العمل الفني روحه الخاصة وصوته المختلف. وفي النهاية، تبقى اللغة أداة يطوّعها الفنان وفق رؤيته الخاصة. فالتحدي الحقيقي أمام جامعة الرياض للفنون يتمثل في قدرتها على تخريج فنانين يمتلكون أدوات العالم، دون أن يفقدوا قدرتهم على التعبير عن ذواتهم وثقافتهم المحلية.
شكرا لتوضيح أمر هذه الجمعية،
لأننا نعول على وعي المثقفين،
تعدد الكيانات الثقافية مرحّب به، لكن اختطاف اسم النادي بهذه الطريقة أو ادعاء تمثيله من أي شخص لا يحمل الصفة الرسمية، مرفوض، حتى لو كان عضوًا قديمًا أو رئيسًا سابقًا.
نادي وسم الثقافي يمثله رئيسه المنتخب المهندس سعد الشبرمي والذي نال ثقة الأعضاء بـ 80% من الأصوات عبر انتخابات نزيهة بإشراف لجنة الانتخابات
ما قيمة أن نقيم انتخابات ويكون هناك رئيس منتخب، إذا كان من حق أيّ أحد لا تعجبه نتيجة الانتخابات أن يذهب ليؤسس كيانًا جديدًا يحمل الاسم نفسه ويضع الشعار نفسه، ثم يتحدث بصفته الممثل لنادي وسم، ويستخدم عبارات مثل (باركوا لنا تحولنا إلى جمعية) ليُظهر الكيان الجديد وكأنه امتداد للنادي؟
التمثيل الحقيقي لأي كيان لا يُبنى على الادعاء أو الشعور بالانتماء، بل على الاعتراف التنظيمي واختيار الأعضاء، وما تم عبر الانتخابات هو المرجعية الوحيدة.
ولهذا فإن هذه الجمعية التي ظهرت لا تمثل وسم
لعل إحدى أصدق الحكم الشعرية التي يمكن أن تلائم أجواء بعض معارك منصات التواصل الاجتماعية من مثل X وسواها،
قولُ زهير بن أبي سُلْمى:
إذا أنتَ لم تُقْصِرْ عن الجهلِ والخَنَا/
أصبتَ حليماً أو أصابكَ جاهلُ
•الخنا: البذاءة، والقول السيء.
• تُقصِر: تمتنع وتكفّ.
@ALfalehaaa تبدو قصة فيها هشاشة وتناقض ينفي صحتها..
لو قالها النفاخ لفصل من الجامعة، ولما "خاطب" شوقي ضيف، وهو تلميذ طه حسين المقرب منه، جامعة دمشق يرجوهم عودته( هذا إذا كان قد خاطبها فعلا) !!
الحذر الحذر من بعض أشكال التعود..لا سيما التعود على أفكار بذاتها، وسلوكيات مكرورة، وعلاقات بلا نبض..
تَعوُّد قد يقتل شعورنا بأنفسنا، وبالآخرين، وبالزمن وتَفَلُّتِه
قد تكون حياة بلا لون، ولا طعم ولا بصيص من أمل أو حلم..