@Hande76424771@ArchVisionW غير صحيح
هذا زي تقليدي لقبائل جنوب المملكة العربية السعودية
انتم مغول وأزيائكم الحقيقية تشبة ازياء منغوليا
ولا علاقة لكم بتراثنا
1️⃣
السينما والدراما المصرية وتشكيل وعي المصاريه .
الرعب من إسرائيل ، الساخر من الخليج وأهله :
كانت السينما المصرية دائمًا أكثر من صناعة ترفيه ؛ كانت خط الإنتاج الذي يصنع
"الوعي الوطني" ويُعيد تشكيل صورة المصري عن نفسه وعن الآخر . لم تكن أفلامها بريئةً ولا عفوية ، بل كانت انعكاسًا نفسيًا لجرحٍ عميق — محاولة جماعية لتغطية العيوب ، لإخفاء الخزي ، لاختراع بطولة وهمية تعوّض الفشل الذي عاشته مصر بعد سلسلة الهزائم: من 1956 إلى 1967 إلى حصار 1973 . وحين تبحث عن "العدو الذي يستطيعون السخرية منه"، لن تجده في الجندي الإسرائيلي الذي حطّم الجيش المصري مرارًا في ستة أيام ، بل تجده في «الخليجي»… وخصوصًا السعودي ، لأنه النموذج الذي لا تستطيع السينما مواجهته بالحقيقة : الحقيقة أن السعودي هو من بنى الطبقة الوسطى المصرية ، وأنقذ اقتصادها ، وفتح لأبنائها أبواب الرزق التي لم يفتحها وطنهم .
ولأن الاعتراف بذلك يعني انهيار أكذوبة "مصر القائدة"، لجأت السينما المصرية إلى عملية إسقاطٍ نفسي معقدة : تحويل الخليجي إلى نكتة ، إلى محفظة نقود ، إلى رجل بدائي ، إلى مجرد أداة . وبينما تفعل ذلك ، يحلّ الخليج محلّ إسرائيل في دور "الآخر المُذلّ"—لا لأن الخليجي أذلّ أحدًا ، بل لأنه آمن ، بعيد . لايحمل تاريخ دموي معهم ، فمواجهته على الشاشة لا تكلّف شيئًا ولا تصطدم بذاكرة مفزعة . ولذلك تجد السينما المصرية تجبن تمامًا أمام صورة الإسرائيلي :
الجندي الإسرائيلي يُصوَّر ندًا قويًا . شريرًا ذكيًا ، مدجّجًا ، محترفًا… بينما الخليجي يُصوَّر غبيًا ، ساذجًا ، وهذا ليس صدفةً بل عمليةُ إزاحة نفسية تقول في عمقها :
لا نجرؤ أن نواجه من هزمنا ، فنهاجم من ساعدنا .
ومنذ الستينات والسبعينات ، بدأت أفلام مثل «رحلة النسيان»، «أيام السادات»، «زوجة رجل مهم»، ثم لاحقًا «عايز حقي»، «حسن ومرقص»، «الثلاثة يشتغلونها»، «أبو علي»، «عوكل»… تُدخل صورة "الخليجي" تدريجيًا كعدو طبقي وهو امتداد للصراع الطبقي في مصر تم تصديره للأخر القريب ، نموذج لثراء غير مستحق . هذه الصورة لم تكن موجودة قبل صعود التحويلات المالية من السعودية إلى مصر ؛ إذ لم يكن المصري قبل ذلك يعرف الخليجي إلا حاجًّا أو زائرًا أو تاجرًا وقور . لكن حين أصبح الملايين يعيشون على رواتب تأتي من الرياض وجدة والدمام والظهران ، وبات المال السعودي يُشيّد عمارات كاملة في القاهرة والإسكندرية ، وبدأت مدن بأكملها في الدلتا والصعيد تعتمد على تحويلات المغتربين— كانت النتيجة صدمةً نفسية للنخبة المصرية :
كيف تصبح مصر—التي ربّت العرب كما يقولون ويدعون —مدينةً لدول أخرى ؟
كيف يصبح ابن القرى المصرية غنيًا لأنه عمل عند سعودي ؟ كيف تتفوق السعودية اقتصاديًا وسياسيًا بينما تعجز القاهرة عن فرض نفوذها ؟ كيف يصبح السعودي هو الممول ، بينما تتمسك مصر بخطاب القيادة وادّعاء الريادة ؟
هذا المشهد لم تستطع السينما قوله صراحةً ، لأنه يخلع ورقة التوت عن جسد ضعيف . فعلت ما تُجيده : قلبت المرآة . بدلاً من أن تقول الحقيقة—أن السعودي يموّل المصري—قالت عكسها:
إن المصري هو العقل ، والسعودي هو المال ، وأن المصري يصنع الحضارة حتى وهو يعمل عند الغريب .
هذه الأكذوبة الفنية استمرت عقودًا ، ورسّخت في الوعي المصري عقدةً مركّبة :
نحن نعتمد عليك ماليًا… لكننا سنسخر منك ثقافيًا.
ولا تفسّر هذه الازدواجية إلا بالتحليل النفسي للشعوب المقهورة : حين يستحي الإنسان من حاجته لغيره ، يحاول إهانة ذلك الآخر ليهدّئ جرحه الداخلي .
وفي قلب هذه الديناميكية يطفو السؤال الجوهري : لماذا لم يُوجّه المصريون غضبهم إلى إسرائيل ؟
والجواب بسيط ومعقد في آن:
لأنهم يخافون من إسرائيل ويحتاجونها ، بينما يستطيعون مهاجمة الخليج دون أن يدفعوا ثمنًا .
إسرائيل قوة نووية انتصرت عليهم ، مزّقتهم هدّدت وجود دولتهم ، وما زالت تتلاعب . مواجهتها سينمائيًا تحتاج شجاعةً ثقافية وجرأةً سياسية لا تملكهما سينما اعتادت الرقص حول الحقيقة . أما السعودية والخليج ، فكانت دائمًا دول كريمة لم تؤذِ المصريين يومًا—فتحت لهم الأبواب ، استقبلتهم ، وظّفتهم ، دفعت لهم ، عالجت أبناءهم ، وعلّمتهم . ثم حين عادوا إلى بلادهم وجدوا أن أسهل طريقة لحماية الأنا المكسورة هي تصوير السعودي كممولٍ بدائي أو مغرور— لأن الاعتراف بالفضل أصعب بكثير من السخرية .
والأدهى أن الأفلام المصرية جعلت من الخليجي نموذجًا للانفتاح الجنسي—الرجل الذي يشتري النساء—في الوقت الذي يعرف فيه المصري، في سرّه ، أن بلده يحتلّ مكانة بارزة في سياحة الأجساد ،
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
@ZoorBa10@JeddahAmanah@makkahregion@security_gov
نتمنى التحقيق والمتابعة لمثل تلك المواضيع
لأني لو ذهبت انا واسرتي لنفس المكان فلن ادفع لهؤلاء المخالفين ولن اذهب لمكان آخر
فنتمنى التحقيق ومحاسبة المخالفين لكي لايحدث احتكاك بينهم وبين احد المواطنين
@Q3li9 الخطأ ١٠٠٪ على صاحب اللكزس
ولكن صاحب الداش كام لازم يتحاسب لانه تعمد الصدم لانه كان يقدر يهدي ويخليه يروح
وفي نظام المرور اذا تعمد شخصين التهور وصدم بعض كلهم يتحاسبوا بالتوقيف والغرامه
@m_aljraid1 استهداف ايران لدول الخليج كانها تدفعهم للرد والدخول في الحرب وهذا اللي يتمناه النتن ياهو
لكننا نخشى ان تدخل دول الخليج في الحرب وبعد كم يوم تعلن امريكا وإسرائيل انهما حققا الاهداف المنشوده وينسحبون وننشب مع الاغبياء الايرانيين سنين وتتعطل التنميه ونستنزف وووو الخ
نهنئكم بشهر رمضان المبارك، ونسأل الله تعالى أن يبارك لنا ولكم وللمسلمين في هذا الشهر الفضيل، وأن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، وأن يديم على بلادنا الأمن والرخاء.
@bbi1141672@ekshkh هذا العطر انا استخدمته جميل جداً وفخم
وثلاث مرات يخلص واشتريه لكن بعدها كنسلته بسبب السعر تقريبا ٣٨٠
صرت اشتري من براندات سعوديه عطورات حليوه وبقيمة جنتلمان ٤ او ٣ عطورات