المخور ما يفشل أبدا في إثبات وجوده في أي جمعة
يظل هو الحاضر الرسمي ليفرض كيانه
على طاريه شخص ما قال لي "أحب ستايلج بالمخور" بضم الميم وتسكين الخاء
وددت لو أني صفعته
قايمة من نومي على تساؤل
يشاع عن امرئ القيس أنه رغم كل صفاته المغرية ورغم عشقه الشديد للنساء إلا أنهن كن يتمنعن ويصددنه
كل هذا الشعر والغزل آخرتها ولا وحدة مأمنة لك
صورة نموذجية لأي شاعر الله يستر علينا وعليهم
أغبى البشر من يظن أن العالم يتمحور حوله وأن منظوره لأي شيء هو الصواب المطلق من بين جميع الآراء
فضلا عن عجزه عن استيعاب أن للآخرين تجارب وحيوات مختلفة عن حياته وتجربته
لا أحبذ فكرة الصمت العقابي ولا أستطيع تطبيقها عن قصد لأنها في الأساس مرهقة لي قبل أن تكون أسلوبا غير سوي. فضلا عن أن أفكر فيها كوسيلة ذات نفع للتعامل مع فئة خاصة من البشر.
ولكن ممكن أؤمن فيها مستقبلا وأعيد النظر في هذا المبدأ لعل يكون في استثناءات تجبرني أسلك هذا الطريق
يالسة أفتر بالتيكتوك وشفت فيديو واحد لانتقال محمد صلاح لتركيا
عموما المصاروة مايفشلون إنهم يضحكوني لدرجة عوار البطن
يعني ليش في كل فيديو له أشوف واحد كاتب "مفتكرينه محمد صلاح الدين الأيوبي"
السخافات تميتني من الضحك ما أقدر