حينما قرأت خبر وفاة الأديب أحمد أبو دهمان رحمه الله وغفر له، أول ما تبادر إلى ذهني هذا الحوار معه بمجلة المجلة عام 2001، تذكرت الصور التي وضعت ضمن الحوار، مرت بذاكرتي كالشريط المتسارع، صورته مع خالتيه في شبابه، وصورته في كهولته، وصورة قريته قرية (آل خلف) مسرح أحداث روايته (الحزام) التي كان يتغنى بها حتى وفاته وحاول من خلال هذه القرية أن يعيد صياغة العالم كما يقول، وصورة كُتب تحتها صورة عجوز تحمل ذاكرة القرية صارت إحدى شخوص الرواية، وحديثه الشفاف الذي يعبر عن شخصيته، ففي هذا الحوار الذي كان قبل صدور روايته باللغة العربية بأشهر قليلة، تحدث عن ظروف كتابته الرواية، وأجاب عن سبب كتبتها باللغة الفرنسية بقوله بأن هذا النص حينما كتبه كان موجها لابنته نبيلة وزجته الفرنسية التي اعتنقت الإسلام، لأنهما لا تتقنان اللغة العربية، وكان يرغب في أن ينقل لهما عوالم قريته وأهله ورؤيته الخاصة للعالم.
رحمك الله يا أبا نبيلة، ستبقى هذه الصور خالدة في ذاكرتي.
انتقل إلى رحمة الله ولد خال الوالد ووالدي الثاني
الأديب والإعلامي والاستاذ الكبير/
أحمد بن سعد أبو دهمان رحمه الله تعالى
كان قامة فكرية وإنسان نبيل ترك أثراً لا يُنسى في القلوب قبل السطور
إنا لله وإنا إليه راجعون
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
#أحمد_أبو_دهمان
رحم الله الأديب الكبير #أحمد_أبو_دهمان وغفر له، قدّم للأدب والثقافة السعودية إرثًا مهمًا ومتنوعًا، وأسهم في انتقال صوتنا الأدبي إلى العديد من اللغات.
خالص العزاء والمواساة لأهله وذويه، إنا لله وإنا إليه راجعون.
الله يرحمك ويغفرلك #أحمد_أبو_دهمان
صاحب الكلمات الجميلة والإبداعات .
التقيتُ به في رفحاء قبل 10 سنوات .
حقاً ماقُلت :
( ليس أعظم من أن تصحو على وطن ٍشجاع )