"يكفيني أنك المنطقة الآمنة رُغمًا عن كل الأمكنة التي تعج بالخوف و الرهبة، يكفيني أنني أهرب من أحزاني و أوجاعي إلى دفء يديك، يكفيني أنك وجهتي في عز الضياع، و أنني أتذكرك دائمًا، و أتذكر محبتك التي تحفّني من كل الجهات"
"بيني وبينه ما هو أعظم من الحب، بيننا أُلفه وكأنه بجواري منذ مئة عام، أعرفه كباطن يدي، خوفه، و قلقه، خجله وضحكاته، حتى أفكاره أتنبأ بها معه، أعرفُه.. كأنه مني"