( اليوم أكملت لكم دينكم ...) جعل نبيها نبيًا عامًا ورسولاً عامًا .. فدينها دينه إلى يوم القيامة. . . . الحق باق ... والدين منصور بنا أو بغيرنا والخوف علينا نحن
قال الحافظ إبن رجب الحنبلي -رحمه الله-:
« وأمَّا نوافل عشر ذي الحجَّة فأفضلُ من نوافل عشرِ رمضان ، وكذلك فرائض عشر ذي الحجَّة تضاعف أكثر من مضاعفة فرائضِ غيره »
📚فتح الباري له (١٦/٩).
{فَاجْعَل أَفئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إلَيْهِم}
قال ابن عباس- رضي الله عنهما: "تحنُّ إليهم، قال:وأراد حب سكنى مكة، ولو قال: اجعل أفئدة الناس تهوي إليهم لحجّه اليهود والنصارى، ولكنه قال: من الناس".
قال العلامة ابن عثيمين - رحمه الله - :
الناس في غفلة عن عشر ذي الحجة ،
فعلىٰ طلبة العلم أن يبينوا فضلها للعامة فالعامة يحبون الخير
ولكن قد غفل طلبة العلم عن تنبيههم.
📚مجموع فتاوىٰ ورسائل (١٨٩/٢٥)
قال رسول اللهﷺ:
ما من عملٍ أزكى عند اللهِ ولا أعظمَ أجرًا من خيرٍ يعملُه في عَشرِ الأَضحى .
الراوي : عبدالله بن عباس.
المحدث : الألباني.
المصدر : صحيح الترغيب.
{فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج}
أي: يجب أن تعظموا الإحرام بالحج, وخصوصا الواقع في أشهره, وتصونوه عن كل ما يفسده أو ينقصه, من الرفث وهو الجماع ومقدماته الفعلية والقولية, خصوصا عند النساء بحضرتهن. والفسوق وهو: جميع المعاصي, ومنها محظورات الإحرام. والجدال وهو:
قال رسول اللهﷺ:
أيُّ الحَجِّ أفضلُ ؟
قال : العَجُّ والثَّجُّ .
قال : وما السَّبيلُ ؟
قال الزَّادُ والرَّاحِلَةُ .
الراوي : عبدالله بن عمر.
المحدث : الألباني.
المصدر : صحيح الترغيب.
العجّ: رفع الصوت بالتلبية،
والثّجّ: سيلان دماء الهدْى.
( وعلىٰ كل ضامر يأتين من كل فج عميق )
أي: ناقة ضامر، تقطع المهامه والمفاوز، وتواصل السير، حتى تأتي إلى أشرف الأماكن ، من كل بلد بعيد، وقد فعل الخليل عليه السلام، ثم من بعده ابنه محمد صلى الله عليه وسلم، فدعيا الناس إلى حج هذا البيت، وأبديا في ذلك وأعادا، وقد حصل ما وعد الله به،
قال الصنعاني رحمه الله :
يحتمل في الحج ويحتمل مطلقا(الابشر بالجنة)اي بشرته الملائكة يوم القيامة بأن له الجنة بإهلاله وتكبيره وبشره الرسول بهذاالخبر اي الا كان مبشرا بهذا الخبر
قال رسول اللهﷺ:
ما أَهَلَّ مُهِلٌّ قَطُّ ،
ولا كبَّرَ مُكَبِّرٌ قَطُّ ،
إلَّا بُشِّرَ بالجنَّةِ
الراوي : أبو هريرة.
المحدث : الألباني.
المصدر : صحيح الجامع
وما زال وفد الله يقصد مكة
إلى أن بدا البيت العتيق وركناه
فضجت ضيوف الله بالذكر والدعا
وكبرت الحجاج حين رأيناه
وقد كادت الأرواح تزهق فرحة
لما نحن من عظم السرور وجدناه
تصافحنا الأملاك من كان راكبا
وتعتنق الماشي إذا تتلقاه