خذاك الصدّ يا وجهٍ عليه من الغيوم وشاح
مراويحك دروبٍ ما قدرت أقطَع حراويها
بعد جفّ المقام؛ وصارت يدين الكلام شْحاح
قصرت الخطوة اللّي عن دروب العيب حامِيْها
خذيت من السّماء مسعى مرام وما قدرت أرتاح
جزاي إنْ المساعي؟ ما تقدر قلب راعِيْها
قوافل أهل السهر شدت خطام الرحيل
وأسترجعت .. كل ذكرى غالي قد رحل
يا محجر العين دمعي فوق حملك ثقيل
هله وانا أقول " هذا الدمع ماله محل
يا ملهم الشعر ... والله ما أجره عليل
وفي عيني النجم أصبح مثل كوكب زحل
الضيق ماله فضل .. والشعر كله جميل
وتجارة أهل النحل من طيب راس النحل
القلوب مجنّده والليل أمير مفدى
تحت بشته ترقد من الذكريات أغلاها
كل ماجينا نمد كفوفنا ما ندّى
باخلٍ حتى بكيف الحال ما بدّاها
الغلا اللي كنت اخاف انه يعدي عدّى
أسرع من الليله اللي مستحيل انساها
كل ماحبيت لي هامش يصير مبدّى
فالعيون اللي تراب الأرض مايملاها .
أنتي أطهر ذنب وأجمل غلط وأشجع قرار
حطك الله في ليال العمر ( ليلة قدر )،
الهزيمه في عيونك بطعم الإنتصار
من يقاوم سحر عينك ورمشك لاخدر
مادريت إنك مسحتي دموعي بالخمار
لين قالت رعشة إيديك يامجنون إدر
وإدفنيني في بياضً نشع فيه الحمار
عاشقً فارق حياته على مفرق صدر !
ما طابت خواطرنا لكن للظروف أحكام
وأنا في رجا الله يوم أنا من ضحاياها
لي الحين عن لذة وصالك ثلاث أعوام
وعن الضحكة الي يوجع الصدر ذكراها
من الحب ما أعاتب طواريك قبل أنام
لها الحق يوم أسهر لها وأتحفاها
ولك في الضلوع الي تشيلك غلا وهيام
خذاك القدر منها .. ولا عشت وياها :)
يميزك الدلع عن كل هيفاء عودها مفتول
لقاك المشهد اللي ما تملّ العين تكراره
كحيلة طرف ، عاجية ترايب ، فاحمة مجدول
مزّينك الترف ما زيّنك .. خلخال ، و سوارة
الله أكبر عُقب ما كنت لي أقرب من ظلالي
خلتك غُبر السنين أبعد من النجوم المجره
صرت أبرّك بالدموع الصادقه و أسرف بحالي
من عرفت ان الدموع أصدق أنواع المبّره
ترخص دموعي على شانك لو ان الدمع غالي
والله ان أبكيك لين يصير فوق الخد جرّه