يا الله يا ربي وأنا العبد الضعيف
أدعيك لـ صعاب الأمور تحلها
يهون لك ما كان لـ عبادك كليف
وتخضع لك وجيه الخلايق كلها
أنت الإله إللي على خلقك لطيف
ولا غير ظلك في الوعد بيظلها
يامن بأمرك تبصر عيون الكفيف
حمول متني ما قدرت أشلها
ودّعت رغباتي عقب هدّت الحيل
لوّحت لـ الأحلام ليلة حصادي
ما عاد تشفع للقصايد المواويل
ما يوصل الإحساس لو كان عادي
الجرح : مايشفيه حضن المناديل
و الخوف : ما يخفيه كثر التمادي
يا غربتي مشتاق ل اللي مضى حيل
إشتقت لبلادي و انا في بلادي !
أعوذ بك ربِّي من الخوف ومن الوسواس
و من حاجةٍ مالي بها قوّه ولا حيله
فيك الرِّجى ما خاب يارب الفلق والنَّاس
و منك الأم�� ما مات لا لحظه ولا ليله
أنت اليقين الِّلي قطع حبل الجزع واليأس
و أنت الأمان الِّلي بخوفي دايم أشكي له
وش جابني ��رسوم الاطلال يا سعود
واوجاع نبش الذكريات الحزينه
سويت في نفسي خطا غير مقصود
كاني غشيم باصبعه سد عينه
عز الله إن الخط واسع ومحدود
والهزعه من الخط ماهيب زينه
لا باغيً حاجه ولانيب محدود
مير اللقافه تاليها غبينه
طبيت جوٍ كن ماطبه من الرود
مهجور رغم ان العرب نازلينه