الله يعطي بقدر ما يأخذ، ويعوض بقدر ما يحرم، وييسّر ما يعسّر.. ولو دخل كلٌّ منا قلب الاَخر لأشفق عليه، ولرأى عدل الموازين الباطنية برغم اختلال الموازين الظاهرية.. ولما شعر بحقد، ولا بزهو، ولا بغرور.
نستحق أن نُصبح شيئاً استثنائياً، أن يشعر كل من يرافقنا بالفخر لامتلاكه شخصاً مثلنا ، نستحق أن يُحارب لأجلنا، وأن نكون من أول الأولويات وعلى رأس القائمة ، نستحق أن يُكتفى بنا، وأن نُـصبح الإختيار الأول إن تعددت الإختيارات، فلا الهوامش تليقُ بنا ، ولا أنصاف الأشياء تعنينا."