«والله لن يتركك اللّهُ بلا عوض ولا فتح ولا تمكين،
وأنت الذي ما سَئِمت مناجاته ولو لمرّة،ولم يتسلّل اليأس إلى قلبك ولو لمرة، والله لن يخذل قلبك الذي يفيض ثقةً ويقينًا به، ولن ينسَ قسمته من الفرح والجبر واصبر لحكم ربّك فإنّكَ بأعيُنِنا»
كان من دعاء الإمام النووي -رحمه الله-:
"استودعتُ الله سائر مَن أحسَنَ إليَّ"
"وهذا الدعاء مِنْ تمام البِرِّ، وحفظ الجميل، فلا شيء أعظمَ من أن تودِّع شخصًا في رعاية اللّٰه حفظًا، وشكرًا لجزيل صُنعه، وكريم خُلُقه، وما أسدى إليك من معروف!"
"من خير ما يُوهبَه الإنسان= إقبال النفس على ما تطلبه وترجوه، وقدرتها على الاستمرار فيه وعدم الانقطاع عنه، ومن شر ما يُجبل عليه= نفس تتوق لغاية ما ولا تُرزق الهمة لطلبها ولا الجدّ لتحصيلها، وقد كان من دعاء النبي ﷺ :"اللهم إني أسألك الثبات في الأمر، والعزيمة على الرشد"."
"لم تأتِ أمنياتي سريعًا، بل بعد انتظاراتٍ طوالٍ علّمتني أن لا أتبرّم من التأخير، وأن للصبر حكمةً لا تخيب، وللفأل بابًا لا يُغلق. ولذلك صرتُ أستقبل أيام الانتظار بطمأنينة المسافر الذي يعرف أن وجهته قريبة، مهما التوى به الطريق."
"لو تقطعت قلوب الخلق رحمةً بك وأسفًا عليك واستعظامًا لمصابك وبلائك، ما بلغت شيئًا من رحمة الله بك الذي اختار هذا البلاء لك بحكمته ورحمته.. فطب نفسًا واطمئن، ما هي إ��ا شدة عابرة وإن طالت، ثم ستحمد عاقبتها بل ��تشكر الله عليها بعد أن تتجلى لك الرحمة المخبوءة لك فيها."
عشر سنوات مرّت على وصية صديقتي نقلًا عن معلمتها في أدب من آداب الدعاء: استغرقي في ثناء الله وحمده ومدحه قبل ماتدعين، لين تحسين ان الأبواب كلها انفتحت لك ثم ادعي بحاجتك.
"أحسنوا الظن بالله، فإنه لا يخذل من توكل عليه ولايخيب الله أمل من أحسن الظن به، فكلما كان العبد حسن الظن بالله، حسن الرجاء له، صادق التوكل عليه، فإن الله لايخيب أمله فيه ألبتة، فإنه سبحانه لا يَرُدُّ أمل آمل، ولا يضيع عمل عامل، فمن كان رضا الله همه، كفاه الله ما أهمه"
أ��بك في الحديث، انتقاء كلماتك، مراعاتك للآخرين في النقاشات، صبرك على الأذى، حسن الظن الذي يلازمك دائمًا، عدم رد الإساءة بالإساءة، وضوح مشاعرك، صدق نواياك، قلبك السليم من الحقد والكراهية، روحك النقية، الرضا الذي يملأ أرجاء صدرك، تلك كلها أرزاق عظيمة🤍'
" يا غافر الذنوب، ويا مُقيلَ العثراتِ في الليلِ والنهار، أستغفرك من إصراري، وأعوذ بك من أوزاري، وأسألك توبةً تمحو ما سلف من آثاري أستغفرك عددَ ما أحطت به علما، وما جرى به قلمك، وأحصاهُ كتابك؛ أستغفر الله ربّي من كل ذنبٍ، وأتوب إليه."