كان مصعب بن الزبير آيةً في حُسن الطلعة، وبهاء الحضور، وفصاحة اللسان، وشجاعة القلب؛ اجتمعت فيه وسامةُ الوجه، وكرمُ النفس، ورجاحةُ الرأي، وهيبةُ الفارس الذي إذا حضر استمال القلوب قبل الأبصار.
ولذلك لم يجد عبد الله بن قيس الرقيات أبلغ من أن يجعله شهابًا في سماء الرجال،
التمييزُ بين ليرةٍ قديمةٍ وجديدةٍ لشراءِ الدولارِ هو تجارةٌ بالبَشَرِ قبلَ الحَجَرِ. سَلْبٌ لقمةِ العيشِ بذرائعَ واهيةٍ ليس مجردَ زيادةِ أعباءٍ، بل هو إعدامٌ ماليٌّ مع سبقِ الإصرارِ للمواطنِ المَسْحوقِ.. واللهُ المستعانُ على هذا الجَشَعِ
#سوريا_الجديدة#العملة_الجديدة
إن لم يكن امتصاصُ دماءِ المواطنِ بتسعيرتَين للدولارِ رِباً صريحاً، فهو أبشعُ أنواعِ اللصوصيّةِ المقنَّعةِ! ما يحدثُ في سوقِ الصَّرفِ ليس تجارةً، بل هو استغلالٌ دنيءٌ لحاجةِ الناسِ، وقرصنةٌ علنيّةٌ لِمدّخراتِهم تُعمِّقُ مقبرةَ الفقرِ في البلادِ.. وحسبُنا اللهُ ونعمَ الوكيلُ
#سوريا