أردت منذ سنوات أن أزرع في قلبي وردة، لكن الله ألهمني أن أغرس به بذور الخيزران.
وقد قصرت في السقيا يارب، لكن ثقتي بك لا تُحَد.. سأسقي ما استطعت وإن كنت لا أرى نبتة ولا ثمرة.. فقط أسألك في ذل كما أسألك على الدوام: مهما اقترفت.. مهما قصرت في السقيا.. برحمتك ولطفك لا تجعل أرضي بورا.
أكون كثيرا مثل مهرة معصوبة العينين، لا أرى وجهتي.. ولكني أتبع شعوري.
أتنسم معاني الهداية، وأتفكر في اسم الله الهادي، وأتبرأ من حدود سمعي وبصري إلى تدبير السميع البصير..
عسى ربي أن يهديني سواء السبيل🌸
🎓 دورة "مبادئ العلوم إجمالًا"
دورة تأسيسية في تأصيل نظرية العلوم التراثية.
👤 يقدمها: الشيخ عمرو بسيوني
📚 الدورة مجانية بالكامل، ومتاحة للجميع، وجميع دروسها متوفرة على اليوتيو��، ويمكن متابعتها في أي وقت.
📺 رابط الدورة:
🔗https://t.co/4BBJ3bvnpJ
يتهيأ لي أن طلبة العلم، خاصة علم العقيدة، تربطهم بهذا الحديث الجميل محبة خاصة لذيذة لا يعرفها إلا هم .. حديث زيد بن خالد الجهني رضي الله ��نه في الصحيح:
صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح بالحديبية، على إثر سماء كانت من الليلة، فلما انصرف، أقبل على الناس فقال: هل تدرون ماذا قال ربكم؟. قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر، فأما من قال: مطرنا بفضل الله ورحمته، فذلك مؤمن بي وكافر بالكوكب، وأما من قال: بنوء كذا وكذا، فذلك كافر بي ومؤمن بالكوكب.
اتصل بي رقم غريب اليوم عدة مرات، كانت سيدة سعودية شابة تناديني "حبيبتي". سألتها من تكون، فقالت أن صديقتها نصحتها بي من أجل العمل "خادمة".
اعتذرت لها بلطف وأخبرتها أن الرقم خطأ.
فأغلقت الهاتف بدون أي اعتذار، ولا سلام.
فوالله كان هذا أشد علي من سؤالي إن كنت أعمل خادمة!
إن من أكثر العيوب الشخصية ذكرا في القرآن الكريم، ومن أوضحها بيانا، ومن أسوأها عقوبة: كل ما ��مكن إرجاعه إلى تزكية النفس بغير حق، أو حسن الظن بالنفس في غير محله. ومن يستصحب هذه الفكرة أثناء تلاوة القرآن الكريم يجد ما يدهشه.
@A_Abdelmonem82 ترتبط معي سورة البقرة كثيرا بمعنى التيسير على أمة الإسلام في التكاليف والأحكام، سواء عند مقارنتها بالأمم السابقة أو في نفس الأمر. وذلك في العبادات والمعاملات كثير جدا.
ومن شعاراتها العظيمة بالنسبة لي:"يريد الله بكم اليسر"، و"ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا"
@A_Abdelmonem82 ترتبط معي سورة البقرة كثيرا بمعنى التيسير على أمة الإسلام في التكاليف والأحكام، سواء عند مقارنتها بالأمم السابقة أو في نفس الأمر. وذلك في العبادات والمعاملات كثير جدا.
ومن شعاراتها العظيمة بالنسبة لي:"يريد الله بكم اليسر"، و"ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا"
سأكتب تغريدة بإذن الله عن السورة، وماذا وجدتُ فيها من رسائل، وأي الآيات التي أظنها محورية في السورة، وما هي الأعمال والأخلاق التي ترشدنا إليها، ثم أنتظر تعليقاتكم على التغريدة، ثم ننتقل إلى سورة أخرى.
لا مانع أن نمكث قليلا مع السبع الطوال.
سأبدأ الليلة بإذن الله مع سورة البقرة.
كل وقت أتأمل فيه حياتي وأيامي، وتأخري (بنظري) عن كثير من أقراني.
أتأمل لحظات اليأس التي مررت بها، وكل إحباط ألمّ بقلبي، في محطات مهمة وبها مفترق طرق.
في كل مرة أصل إلى حقيقة واحدة: أن كرم الله علي كان عظيمًا وعظيمًا جدًا، وأنني مُنحت امتيازات كبيرة، تناسبني تمامًا، وإن لم أشبه بها غيري.
ثم أدرك بوعي أخيرًا أن لكل إنسان وقته الخاص، وأن ما يُصيبنا في مقتل هو المقارنة، إذ تحجب عن أعيننا رؤية الفضل والكرم الإلهي الممنوح لنا.
إنه شيء في غاية البؤس وآية من آيات الحرمان، أن يعميك نيل الحقير عن خسارة الثمين، وأن تكون مرهق النفس ومأزورا في الوقت نفسه، وقد كان بإمكانك أن تؤجر وأنت مرتاح البال!
https://t.co/tH3HY4pNgj
"ومراعاة الدليل أو عدم مراعاته، ليس إلينا معشر المقلدين. فحسبنا من أقوال العلماء والفتوى بالمشهور منها. وليتنا ننجو مع ذلك رأسا برأس، لا لنا ولا علينا".
الإمام الشاطبي.
من أعظم منن الله سبحانه على الشيخ أن يجد أعوانا من الشيوخ والأصحاب والطلبة. ومن أحوج الحاجات للطالب أن يجد من يتذاكر معه من شيخ أو صاحب.
ومن الفوائد اللطيفة لهذا التذاكر ليس فقط الإثراء أو التصحيح أو الاقتراح، ولكن أيضا أنها ترفع معوقا خفيا من معوقات البحث، وهو الخوف من الخطأ!
@_Hna_g على صعيد آخر، يراودني سؤال حول الجودة: ما الأم الجيدة وما الذات الجيدة؟ والذي بات جوابه صعبا في هذا الزمن فائق المعاني!
فعلى صعيد الذات: المعيار فائق رغم أنه فردي، وعلى صعيد الأمومة كذلك.. ولعل هذا سبب في حالة الشعور بالذنب والحيرة المستمرة.
@_Hna_g جزاك الله خيرا.. كلماتك وافية.
وأنا في حالة المراحل الأولى هذه، يخطر لي كثيرا سؤال: هل الأمومة والذات في هذه المرحلة ثنائية؟ بمعنى أنك إما أن تكوني أنتِ وإما أن تكوني أمًّا؟ أم أن الأمومة أصلا تشكل جزءا من الذات.. جزء متعلق بالعطاء المسؤول؟.. يتغير شكله ولا يدوم نوعه..
وأيضا،
ولن تصير إنسانًا قويًا يتنفس أنفاسه كاملة، إلا بعد ألّا يوجعك تحامل من لا يعرفك معرفة حقيقية، ولا يهمك حتى رأيه فيك.
إلا بعد أن يكون لديك باب دوّار يلف بالسيئين ويخرجهم مرة أخرى، ولا يسمح لهم بالوصول إلى بهوك�� ذلك المكان داخلك الذي تستقبل فيه الأحباب بأريحية.