@ashraaf_alsaad يا فندم مجرد وجود جندي مصري في مرمى النيران
يجعل مصر عرضة للدخول في الحرب في أي لحظة
تخيل معايا الحوثيون قصفوا نقطة تمركز للقوات و وقع ضحايا
فورًا هنتحول من الدفاع للهجوم
من مصر العروبة، ومن قلب الأزهر الشريف، نوجه نداءً أخويًّا عاجلًا إلى كل الأشقاء في دولنا العربيَّة والإسلاميَّة كافة، بضرورة تغليب روح الأخوة وروابط الدين والدم واللغة، وإعلاء صوت الحكمة، والاحتكام إلى لغة العقل والحوار، والوقف الفوري والشامل لكل أعمال الحرب والقتال والتَّدمير والتَّخريب التي تستنزف مقدَّرات الشُّعوب وتُزهق أرواح الأبرياء.
كما ندعو إلى تشكيل لجنة وساطة وتهدئة عاجلة، تضم ممثلين من مختلف الدول العربية والإسلامية؛ من العقلاء والحكماء المخلصين، ومن محبِّي الخير والسَّلام والاستقرار؛ تحقيقًا لقوله تعالى: ﴿وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا﴾ سورة الحجرات (الآية 9)، لتتولى بشكل عاجل نزع فتيل الأزمات والصراعات المشتعلة، وتقريب وجهات النَّظر، وإنهاء الخلافات القائمة بين أبناء الدين الواحد والأمة الواحدة، وبما يحفظ للعرب قوتهم وسيادتهم، وصون دماء أبنائهم ومقدَّرات شعوبهم وأجيالهم القادمة.
هذا؛ وإن الأزهر الشريف لعلى أتم الاستعداد بأن يبذل أقصى ما يستطيع لدعم جهود هذه اللجنة المباركة، وكلنا ثقة بحكمة كل الأطراف وقدرتهم على تجاوُز الخلافات وطي صفحة الماضي؛ حقنًا للدماء المعصومة، وحفظًا لأرواح الأبرياء، وتغليبًا للمصلحة العامة.
نسأل المولى -عز وجل- أن يحفظ أمتنا العربية والإسلامية من كل مكروهٍ وسوءٍ، وأن يُجنِّب منطقتنا ويلات الحروب والصراعات، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
#الأزهر الشريف يدعو إلى تشكيل لجنة وساطة عاجلة من حكماء الأمة لإنهاء كل الصراعات والحروب بالمنطقة العربية
#شيخ_الأزهر يدعو حكماء الأمة للعمل الجاد من أجل إنهاء كل الصراعات والحروب بالمنطقة العربية
انطلاقًا من مسؤولية الأزهر الشريف التَّاريخية والشَّرعية تجاه قضايا الأمتين العربية والإسلامية، وفي ظل ما تشهده المنطقة من صراعات ونزاعات دامية عصفت بأمن الأوطان، وأدَّت إلى زعزعة استقرار المنطقة بأسرها؛ يوجِّه شيخ الأزهر الشريف أ.د أحمد الطيب، نداءً أخويًّا عاجلًا إلى كل الأشقاء في دولنا العربية والإسلامية كافة، بضرورة تغليب روح الأخوة وروابط الدين والدم واللغة، وإعلاء صوت الحكمة، والاحتكام إلى لغة العقل والحوار، والوقف الفوري والشامل لكل أعمال الحرب والقتال والتَّدمير والتَّخريب التي تستنزف مقدَّرات الشُّعوب وتُزهق أرواح الأبرياء.
ويُذكِّر الأزهر الشريف الإخوة والأشقاء بواشجة الدِّين وأواصر العروبة والأخوَّة التَّاريخية التي تجمعهم، امتثالًا لأمر الله تعالى: [وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا] سورة آل عمران (الآية 103)، وتذكيرًا بحديث النبي ﷺ: « إذا الْتقى المسلمان بسيفَيهما، فقتل أحدُهما صاحبَه، فالقاتلُ والمقتولُ في النَّارِ...»، محذِّرًا من أنَّ التَّفرُّق والتَّناحر هو السَّبب الرَّئيس في وهن الأمة، واستباحة حرماتها، وتداعي الأمم عليها وتبديد منجزاتها وثرواتها، وذلك في وقتٍ أحوج ما تكون فيه الأمة إلى وحدة الصف وجمع الكلمة وصون الدماء المعصومة، والاستثمار في مواردها وفيما حباها الله من ثروات ومقدرات بدلاً من تبديدها في الحروب والصراعات.
وتفعيلًا لهذا النداء الأخوي، يدعو الأزهر الشريف إلى تشكيل لجنة وساطة وتهدئة عاجلة، تضم ممثلين من مختلف الدول العربية والإسلامية، من العقلاء والحكماء المخلصين من محبِّي الخير والسَّلام والاستقرار؛ تحقيقًا لقوله تعالى: ﴿ وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا﴾ سورة الحجرات (الآية 9)، وبحيث تتولَّى هذه اللجنة مهمة التحرُّك الفوري لنزع فتيل الأزمات والصراعات المشتعلة، وتقريب وجهات النَّظر، وإنهاء الخلافات القائمة بين أبناء الدِّين الواحد والأمة الواحدة، وبما يحفظ للعرب قوتهم وسيادتهم، وصون دماء أبنائهم ومقدَّرات شعوبهم وأجيالهم القادمة.
هذا، وإن الأزهر الشريف لعلى أتم الاستعداد بأن يبذل أقصى ما يستطيع لدعم جهود هذه اللجنة المباركة، وكله ثقة بحكمة كل الأطراف وقدرتهم على تجاوز الخلافات وطي صفحة الماضي، حقنًا للدماء المعصومة، وحفظًا لأرواح الأبرياء وتغليبًا للمصلحة العامة، سائلًا المولى -عز وجل- أن يحفظ أمتنا العربية والإسلامية من كل مكروه وسوء، وأن يجنب منطقتنا ويلات الحروب والصراعات، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
الأرقام الجديدة في ملف الكهرباء تكشف أن الحكومة أمام أزمة أكبر مما قد يبدو، بعدما ارتفعت نسب الفقد في شبكات توزيع الكهرباء بعدد كبير من الشركات مقارنة بالعام الماضي، وسط خسائر تقدر بمليارات الجنيهات نتيجة سرقـ ـات التيار والتوصيلات غير القانونية.
وبحسب البيانات الخاصة بنسب الفقد الفني والتجاري في شركات توزيع الكهرباء، تراوحت النسب بين 14% و36%، وهو فارق كبير يكشف أن بعض المناطق تعاني من نزيف ضخم في الكهرباء التي يتم إنتاجها وضخها عبر الشبكات.
وتصدرت شركة جنوب القاهرة لتوزيع الكهرباء قائمة الشركات الأعلى في نسب الفقد، بعدما وصلت النسبة إلى 36%، بينما جاءت شركة جنوب الدلتا في المركز الثاني بنسبة بلغت 26%.
وفي المقابل، سجلت شركة الإسكندرية لتوزيع الكهرباء أقل نسبة فقد بين الشركات، بعدما بلغت 14%، بينما جاءت شركة القناة لتوزيع الكهرباء في المرتبة الثانية بين الأقل فقدًا بنسبة 18%.
أما باقي الشركات، فقد جاءت نسب الفقد لديها في مستويات متقاربة نسبيًا، حيث سجلت مصر الوسطى 22%، ومصر العليا 22.94%، وشمال القاهرة 23.1%، والبحيرة 23.2%، وشمال الدلتا 23.5%.
والصدمة الأكبر أن متوسط الفقد على مستوى الجمهورية وصل إلى 23.2%، بعدما كان لا يتجاوز 20% في العام الماضي، وهو ما يعني أن المشكلة لم تتراجع رغم الإجراءات والحملات المشددة التي اتخذتها وزارة الكهرباء لمواجهة سرقـ ـات التيار.
والقصة هنا لا تتعلق كلها بسـ ـرقة الكهرباء، لأن الوزارة تفرق بين الفقد الفني الذي يحدث بشكل طبيعي أثناء نقل وتوزيع الكهرباء بسبب الموصلات والمحولات، وبين الفقد التجاري الذي يرتبط بالحصول على الكهرباء دون المرور عبر العدادات وأجهزة القياس الرسمية.
ويُعد الفقد التجاري هو الجزء الأكثر إثارة للقلق، لأنه يشمل سرقـ ـات التيار الكهربائي والتوصيلات غير القانونية وغيرها من صور الحصول على الخدمة دون تسجيل الاستهلاك بشكل رسمي.
وبالتالي، فإن ارتفاع متوسط الفقد إلى 23.2% يضع ملف سرقـ ـات الكهرباء أمام الحكومة كواحد من الملفات التي تحتاج إلى مواجهة أكثر حسمًا، خصوصًا أن كل نقطة مئوية من الفقد تعني طاقة يتم إنتاجها وتحمل تكلفتها، ثم لا تتحول بالكامل إلى إيرادات لدى شركات التوزيع.
#بانكير