شمس الـ16 شعاع تشرق من جديد
في رؤيتنا العلوية الجديدة، يلتقي الجميع على أملٍ واحد: الخروج من غياهب النفق المظلم الحالي، نحو فجرٍ يضيء دروب الكرامة والانبعاث.
ليس العلم الذي نرفعه اليوم مجرد نسيج يتمايل مع الرياح، بل هو شعارٌ حيّ ينبض بمعانٍ ثقافية عميقة، يتجاوز الحدود الدينية الضيقة، ويجسد هويتنا الجمعية في أبهى صورها.
قد يتساءل البعض عن منبعه وكيفية ظهوره، لكن السؤال الأجدر: أليس من حق كل شعب أو جماعة أن تمتلك رمزاً يعبر عن جوهرها ويوحّد صفوفها في مسيرة النهوض؟ فما الضير في ذلك؟ ولماذا يُقاوم البعض كل ما يمثلنا أو يعبّر عنا؟
وفي تاريخنا الحديث فصلٌ مضيء يعزز هذا الارتباط بأرضنا: ففي فترة دولة العلويين تحت الانتداب الفرنسي، قامت في المناطق الساحلية كيانٌ سياسي يحمل اسم العلويين، شهد محاولة أولى للحكم الذاتي والاعتراف بهويتنا الفريدة. كانت تلك التجربة، رغم ما شابها من ظروف، بمثابة إشراقة مبكرة أكدت ارتباطنا الوثيق بأرض الشام وتاريخها العريق.
ويأتي في صميم هذا العلم رمز الشمس ذات الـ١٦ شعاعاً، مستوحى من الرمز التاريخي العريق المعروف بـ«شمس فيرجينا» أو شمس الإسكندر، الذي يعود إلى التراث الهلنستي في مقدونيا القديمة، ويجسد النور والتوازن والقوة المنبثقة من أعماق التاريخ. هذا الرمز يربطنا بجذورنا في هذه الأرض الخصبة، ويضيء مسيرتنا بروح الانفتاح والأصالة.
لقد ارتفع هذا العلم في ساحات المظاهرات داخل الوطن وخارجه، وأضحت بيوت العلويين في أستراليا وكندا وأمريكا وأوروبا ترفعه بكل فخر، تعبيراً عن انتماء لا ينقطع.
ونحن مجتمع علماني التوجه في صميمه، وهذا ما يمنح العلم قيمة استثنائية؛ فهو خالٍ من أي دلالات دينية، فيكون رمزاً جامعاً يحتضن الجميع، يعبر عن الثقافة والتاريخ والانتماء إلى الأرض، بعيداً عن أي انقسام.
فلنرفع هذا الشعار عالياً، كخطوة مضيئة في درب رؤيتنا الجديدة… درب يجمع الماضي بالمستقبل، والأرض بالإنسان.
https://t.co/Kj2lvVLyQ8
استمعت بالصدفة الى حديث للشيخ محمود اسكندر رحمه الله وكان مليء بالحكمة والعرفان العلوي ...
الحقيقة ..يمكننا القول انه أخر رجل دين يخاطب العلويبن ب (الشعب العلوي)
لم يعد من المقبول اليوم، بعد أكثر من عام ونصف على السقوط، إصرار بعض أبناء جلدتنا على استخدام مصطلح "الطائفة العلوية" في معرض حديثهم عن الشعب العلوي، وكأننا لا نزال نعيش في ظل القانون الملّي العثماني. لم يعد مقبولًا، لا في الأحاديث الخاصة ولا في الخطاب العام، تصغير شعب قائم بذاته يبلغ ٥ الى ٦ ملايين نسمة، أي انه شعب حقيقي قائم بذاته في شرق المتوسط، على اعتبار أن المسلمين شعوب عدة وليسوا شعبًا واحدًا.
لا أفهم كيف كان الختيارية في جبالنا لديهم هذا الوعي، ويستخدمون تعبير "الشعب" في معرض حديثهم عن العلويين، وكيف يصر البعض اليوم على استخدام مصطلح "الطائفة".
#العلويون #العلويين #علوي #نصيري #فلسفة #تاريخ #الساحل_العلوي #الساحل_السوري #جبال_العلويين #جبلنا #جبالنا #الساحل #اللاذقية #اقليم_وسط_وغرب_سوريا #اللاذقية #طرطوس #سهل_الغاب #جبلة #قرفيص #فيسلوف #الكرد_العلويين #العلويون_الاكراد
#جبل_محسن #الشعب_العلوي #النهضة_العلوية
مضى أكثر من عام بعد أن أُبلغ السوريون بما سُمّي «عفوًا عامًا» و«تبييض السجون»، لا تزال العائلات تنتظر إجابات.
آلاف المدنيين العلويين، والجنود السابقين، والشيوخ، ورجال الدين، والأكاديميين، والصحفيين، وأفراد المجتمع المسالمين، لا يزالون محتجزين. وقد قضى كثيرون منهم الآن أكثر من 19 شهرًا في اعتقال تعسفي — بلا تهم، بلا محاكمة، بلا إمكانية الوصول إلى محامٍ، وبلا معلومات ذات معنى تصل إلى عائلاتهم.
في حالات عديدة، لم تُبلَّغ العائلات بمكان احتجاز أحبائهم أو حتى بما حدث لهم. وعندما ترفض السلطات الكشف عن مصير المعتقل أو مكان وجوده، يمكن أن يتحول الاعتقال التعسفي إلى اختفاء قسري.
لا ينبغي لأحد أن يختفي داخل سجن.
لكل معتقل الحق في:
• أن يُبلَّغ بالتهم الموجهة إليه
• التمثيل القانوني
• محاكمة عادلة ونزيهة
• الاتصال بعائلته
• الحماية من التعذيب وسوء المعاملة
وثّقت لجنة التحقيق الدولية التابعة للأمم المتحدة بشأن سوريا حالات الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري التي طالت رجالًا علويين، بمن فيهم جنود سابقون. كما وثقت منظمة العفو الدولية اعتقالات تعسفية وحالات اختفى فيها معتقلون علويون لأسابيع أو أشهر قبل أن يُسمح لعائلاتهم بالاتصال بهم.
كل يوم، تنتظر عائلة أخرى.
كل يوم، تسأل أم أخرى هل ما زال ابنها على قيد الحياة.
نطالب المجتمع الدولي بالمطالبة بالكشف عن مصير المعتقلين وأماكن وجودهم، والسماح بالوصول المستقل إلى مرافق الاحتجاز، وضمان الإجراءات القانونية الواجبة، والمساءلة، والإفراج الفوري عن جميع المحتجزين تعسفيًا.
الاعتقال بلا إجراءات قانونية ليس عدالة.
الاختفاء القسري ليس عدالة.
العقاب الجماعي ليس عدالة.
أطلقوا سراح جميع المعتقلين العلويين المحتجزين تعسفيًا.
أوقفوا حالات الاختفاء القسري.
اكشفوا عن مصير المفقودين.
#FreeAlawiteDetainees #SaveTheAlawites #JusticeForAlawites #StopAntiAlawism #Alawites #Syria #ArbitraryDetention #EnforcedDisappearance #HumanRights #RuleOfLaw #ReligiousFreedom #FreedomOfReligionOrBelief #ProtectMinorities #MiddleEast #NeverAgain #R2P #IFC
المغيبين قسرا من العلويين
هذه ليست قضية معتقلين فحسب بل قضية ما يحدث للعلويين في سوريا .
الكاتب والأديب أكثم ديب
الشيخ أحمد حبيب
مر أكثر من سبع أشهر وما زالا رهن الاعتقال التعسفي
لا تهم واضحة
لا محاكمة
لا محام
إنها إبادة جماعية بطيئة ومتواصلة.
المغيبين قسرا من العلويين
هذه ليست قضية معتقلين فحسب بل قضية ما يحدث للعلويين في سوريا .
الكاتب والأديب أكثم ديب
الشيخ أحمد حبيب
مر أكثر من سبع أشهر وما زالا رهن الاعتقال التعسفي
لا تهم واضحة
لا محاكمة
لا محام
إنها إبادة جماعية بطيئة ومتواصلة.
THIS IS NOT JUST ABOUT TWO DETAINEES. IT IS ABOUT WHAT IS HAPPENING TO THE ALAWITES OF SYRIA.
Since December 30, 2025, writer, poet and screenwriter Aktham Deeb (Abu Lamak) and Sheikh Ahmad Habib, President of the Alawite Council in Latakia, have been held in arbitrary detention.
No clear charges.
No trial.
No lawyer.
They are not armed men. They are not accused of advocating violence. One is a prominent Alawite cultural voice; the other is an Alawite religious and community figure.
And that is precisely why their detention cannot be viewed in isolation.
Since Syria’s new jihadist de facto regime took power, Alawite communities have faced a continuing pattern of reported killings, abductions, arbitrary detention, displacement, property violations, attacks on religious and cultural heritage, and sectarian discrimination.
When a community’s civilians are killed or abducted, its religious figures detained, its cultural voices silenced, its people displaced, and its identity increasingly pushed out of public life, the world must stop treating every incident as an isolated case.
The cumulative pattern is the story.
What is happening is a slow, systematic erasure of an ethno-religious community from its ancestral homeland, not necessarily through one single, spectacular act, but through a range of deliberate measures aimed at erasing its existence, including violence, intimidation, dispossession, detention, displacement, and pressure on its religious identity. It is a slow-moving genocide.
This is how a community can be destroyed quietly:
not only by killing its people, but by making it increasingly impossible for them to live safely, speak freely, preserve their identity, and remain on their land.
Aktham Deeb and Sheikh Ahmad Habib are two names in a much larger pattern.
The international community should demand their immediate and unconditional release, disclosure of their place of detention, access to lawyers and their families, and an independent investigation into arbitrary detention and other abuses targeting Alawite civilians.
Do not wait until the destruction of a community is complete before deciding that the pattern mattered.
Freedom for Aktham Deeb.
Freedom for Sheikh Ahmad Habib.
Freedom for all arbitrarily detained Alawites.
#FreeAkthamDeeb #FreeSheikhAhmedHabib #FreeAlawiteDetainees #SaveTheAlawites #StopAntiAlawism #Alawites #ReligiousFreedom #HumanRights #Syria #StopArbitraryDetention #EnforcedDisappearances #MiddleEast #ProtectMinorities #Accountability
@IFCoalition@hrw@UNHCRinSYRIA@Refugees@USCIRF@NazilaGhanea@amnesty
رية الدعوة... عندما تحدّثت الجبال واستجابت السماء
في عهد السلطان عماد الدين الزنكي، حين اشتدت المحنة وامتد القحط لسبع سنين عجاف، لم تُجدِ صلوات المذاهب والملل نفعًا، حتى أشار حاجبه المخلص إلى طائفة منسية من أهل الجبال، يُقال إن دعاءها لا يُرد.
فكان أن تواصل مع الشيخ حاتم الطوباني من وادي العيون، الذي أرسل وفدًا من تسعة أولياء، كان من بينهم الشيخ إبراهيم الطرطوسي (العدي)، صاحب المقام المعروف في شارع الميناء بطرطوس، ورفاقه من أمثال الشيخ الغرابيلي، الشيخ علي طرزو، والشيخ حسن البر...
اعتكفوا عشرة أيام ولياليها في خلوة دعاء، حتى ظهرت غيمة صغيرة في كبد السماء، فكان الغيث... وكانت "رية الدعوة".
قصة من نور، منسية من كتب المدارس، محفورة في قلوب أبناء الساحل، تتجدد كل أيار، وتؤكد أن للسماء مفاتيح، يحملها الصالحون متى خلص الدعاء.
هذه الصور التقطت في عام 1952 من المنارة في مسجد البلدية، وتُظهر شارع الميناء. على الرغم من حركته المزدحمة، إلا أن هذا الجزء من المدينة لم يفقد سحره.
يظهر في بداية الشارع على الجهة اليسرى مقام الشيخ ابراهيم الطرطوسي و هو من ما يعرف برجال الدعوة او السواح عام ١٢٥٠ م
الخونجي اياد فحصة رئيس جامعة اللاذقية سيأدلب الجامعة ويحولها الى وكر لنشر جهل الاخوان المسلمين والفكر الظلامي السلفي التكفيري بتوقيعه اتفاقا مع جمعية اهل الحديث التركية الاخونجية . ثمانية جوامع موجودة في الاحياء حول الجامعة وعملت بكل كلية مصلى صللو فيها جماعتك جكارة اسبوع فيها وبعدين مللو ورجعت
فاضية...
#على_ضفاف_المتوسط_كليه_شريعه_لتخريج_جهاديين_سلفيين_لنشر_خطرهم_عبر_المتوسط
تثير التطورات الأخيرة في جامعة اللاذقية مخاوف بشأن تنامي الحضور الديني داخل مؤسسات التعليم العالي العامة.
فبحسب النص، وقّعت الجامعة مذكرة تفاهم مع جمعية «أهل الحديث» لبناء #مسجد داخل الحرم الجامعي، يتضمن مرافق وخدمات طلابية يُفترض أن تكون متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية. ويتزامن ذلك مع الإعلان عن
#افتتاح_كلية_للشريعة_للعام_الدراسي 2026–2027 بمشاركة وزارتي التعليم العالي والأوقاف.
لا تكمن القضية في بناء مسجد ولكنه مسجد سلفي ومن حقنا التساؤل حول حياد الجامعة كمؤسسة عامة خصوصا أن الساحل فيه كثير من المكونات والذي يعتبر وجود السلفيين خطر عليهم ، كالعلويين والاسماعيليين والمسيحيين وغيرها من الأقليات .وكل ذلك برعايه #الجولاني ومن خلفه #التركي .
#Human_Rights_Organization #UNSecurity_Council #UN_Syria #UN_HRC #مجلس_حقوق_الإنسان_الأمم_المتحدة #الاتحاد_الأوروبي_للشؤون_الخارجية #وزارة_الخارجية_الأمريكية #وزارة_الخارجية_الفرنسية #وزارة_الخارجية_البريطانية #المرصد_السوري_لحقوق_الأنسان #مركز_توثيق_الإنتهاكات_سوريا #حقوق_الإنسان #الساحل_السوري #حماية_الأقليات #stop_killing_Alawites #massacre_against_alawites #genocide_of_alawites #AlawiteRightsMatter #اوقفوا_التهجير_الطائفي #اوقفوا_الخطف_و_الإخفاء_القسري #اوقفوا_إضطهاد_الأقليات #هولوكوست_الساحل_حمص_ريف_حماة_السويداء #اوقفوا_الاعتقالات_التعسفية #DW_عربية #BBC_News_عربي #US_Embassy_Syria #United_Nations_Human_Rights #Fox_News #CBN_News #Reuters
حين يصبح الصمت خيانة: على العلويين أن يواجهوا مشايخ محو هويتهم
لم يعد مقبولًا أن يقف الرأي العام العلوي متفرجًا على ما يجري وكأنه مجرد اختلاف في الاجتهاد أو تنوع بريء في التدين. نحن أمام مشايخ يعيدون تشكيل المجتمع العلوي من داخله: شيخ يحشد بنات صغيرات من قريته في صورة فقهية محافظة لم تكن يومًا عنوان التجربة العلوية، وشيخ آخر يعيد اختراع التاريخ فيزعم أن «النصيريين» يعودون إلى أنصار الرسول في المدينة، وكأن محمد بن نصير والبنية العرفانية التي تشكلت حوله يمكن محوهما بحكاية أكثر راحة للآخر. الأول يعبث بالحاضر، والثاني يعبث بالماضي، وكلاهما يصنع علويًا خجولًا من تاريخه، معتذرًا عن اختلافه، مستعدًا لتغيير صورته وذاكرته حتى يصبح مقبولًا لدى منظومة دينية طالما نظرت إليه بالريبة والتكفير.
وهنا يجب أن تنتهي المجاملة. الشيخ الذي يجلس أمام صف من الفتيات الصغار ليجعل الحجاب عنوانًا لمشروعه لا يصبح صاحب هيبة لأنه يحمل مصحفًا أو يرتدي عمامة. السؤال أبسط وأقسى: ماذا بقي لديك من العرفان ايها "الشيخ"؟ أين المعنى والباطن والتأويل والمعرفة؟ أين أسئلة الإنسان والوجود والصورة والمثال والأكوار والأدوار؟ كيف هبط كل ذلك بين يديك إلى شعر فتاة وقطعة قماش فوق رأس طفلة؟ إذا كان هذا هو مبلغك من العرفان، فقد سقطت من مقام المعرفة إلى درك الجهل؛ ولا مصحف في اليد ولا عمامة على الرأس يستطيعان أن يسترا خواءً عرفانك.
ماذا ستعلم هؤلاء الفتيات ايها الشيخ؟ أن الرجل قيّم عليهن، وأن الطاعة فضيلة أنثوية، وأن أجسادهن فتنة تحتاج إلى الضبط، وأن المرأة تحتاج إلى وصاية أشد، وأن عليها أن تتصالح مبكرًا مع موروث فقهي وحديثي يستطيع أن يتحدث عن «نقص العقل والدين»؟ أهذا هو الإنجاز الذي وجدتموه للعلويين؟ أن تهبطوا من تراث باطني معقد إلى مدرسة للطاعة والانضباط الجسدي والوصاية الذكورية؟ هذا ليس تجديدًا؛ إنه إفلاس عرفاني وسقوط اخلاقي، بل وانساني، يمارس باسم إله مريض.
والأهل ليسوا أبرياء. من يسلم أبناءه لهذا المشروع شريك فيه. أنتم فتحتم الباب، وأنتم منحتم الشيخ السلطة على عقول أطفالكم. فإذا نشأت بناتكم وهن يعتقدن أن أجسادهن موضع ريبة، ونشأ أبناؤكم وهم يعتقدون أن العلوي الأفضل هو الأكثر شبهًا بمنظومة احتقرت اختلافه، فلا تبحثوا لاحقًا عن المسؤول. الشيخ يقود المشروع، لكنكم أنتم من سلمتموه أبناءكم. والأسوأ أنكم تفعلون ذلك داخل جماعة عانت أصلًا من التكفير؛ فبدل أن تعلموا أبناءكم الكرامة في الاختلاف، تعلمونهم حسن السلوك أمام محكمة مذهبية لم تعترف أصلًا بشرعية اختلافهم. وهذا ليس تدينًا. هذا انكسار يتنكر في ثياب الفضيلة.
أما الشيخ الذي يروي أن «النصيريين» يعودون إلى أنصار الرسول في المدينة، فالمشكلة معه أعمق من خطأ تاريخي. هل أصبح التاريخ مادة يعجنها الشيخ مستجديا فيها قبول الاخر؟ وهل أصبح أبو شعيب محمد بن نصير النميري إحراجًا ينبغي التنكر له؟ هل صار صاحب «الأكوار والأدوار» و«المثال والصورة» وما ارتبط باسمه من عالم عرفاني وفلسفي أقل إشراقًا من حكاية مريحة عن «أنصار المدينة»؟
محمد بن نصير ليس هامشًا يمكن محوه بجملة مرتجلة؛ إنه أحد المفاصل الكبرى في تشكل العرفان العلوي النصيري، ارتبط باسمه عالم معرفي يتجاوز الفقه والطقس إلى الوجود والصورة والمثال والأكوار والأدوار وانتقال المعرفة الباطنية. الانتساب التاريخي والعرفاني إليه ليس عارًا يحتاج إلى التستر عليه، بل جزء من هوية فكرية يحق لأصحابها الاعتزاز بسموها وتميزها وجرأتها الفلسفيه، مهما كان رأي الآخر بها. وإذا كان اسم «النصيرية» يزعج بعض المشايخ، فالعطب ليس في محمد ابن نصير، بل في وعي مهزوز يخجل من نفسه ويبحث عن شهادة نسب ترضي الآخر.
وهنا يلتقي الشيخان: أحدهما يقول للعلوي غيّر صورتك، والآخر يقول له غيّر ماضيك. أحدهما يغطي رأس الفتاة، والآخر يغطي التاريخ. وكلاهما يريد علويًا أقل اختلافًا، أقل إزعاجًا، أكثر قابلية للعرض أمام الآخر. إنهما لا يصالحان العلوي مع هويته؛ إنهما يدربانه على الخجل منها.
لم يعد التعامل مع هؤلاء وأمثالهم بوصفهم مجرد انحراف ديني أو اجتهاد مشيخي سيئ أمرًا كافيًا؛ فنحن أمام محاولة واعية لإعادة تشكيل الهوية، يقودها أشخاص لا يجوز منحهم تلقائيًا صفة المرجعية الدينية ولا حق تمثيل المجتمع الذي يتحدثون باسمه. والمطلوب قبل كل شيء نزع هذه الشرعية المصطنعة عنهم، وكشف المسافة العميقة التي تفصل خطابهم عن العرفان العلوي وتاريخه ورؤيته الروحية. كما ينبغي إخضاع ماضي هؤلاء المشايخ، وشبكات تمويلهم، وصلاتهم المؤسسية، وتحولات خطابهم، وعلاقاتهم بمراكز القوة القائمة، إلى تحقيق علني موثق؛ فحين يتماهى رجل الدين مع سلطة أمر واقع ذات خطاب إسلامي جهادي، يصبح السؤال عن استقلاله ومصادر شرعيته وتمويله ضرورة.
وفي النهايه يجب ان يتذكر الجميع أن محو الهوية لا يحتاج دائمًا إلى من يطردك بالقوة من تاريخك؛ يكفي أن يجد من يعلّمك الخجل منه، وأن يقنعك بأن خلاصك يبدأ بالتبرؤ مما أنت عليه.
وبعد ذلك ستتكفل أنت بالباقي:
فتاةً بعد فتاة،
وحكايةً بعد حكاية،
وذاكرةً بعد ذاكرة،
وشيخًا بعد شيخ،
حتى لا يبقى من العلوية إلا اسمٌ بلا روح، وذاكرةٌ بلا أثر، وهويةٌ تتعرّف إلى نفسها في مرآة الآخرين. عندها ستكون هزيمة هذا التراث العرفاني الفريد قد اكتملت من الداخل وبأيدي من كان يُفترض أن يكونوا حرّاسا للمعنى والذاكرة.
هكذا نريد أطفال #العلويين أن يتعلموا… ❤️
دورة لتعليم الرسم لأطفال قرية علوية، على يد أساتذة من أبناء مجتمعهم.
مشهد بسيط، لكنه يحمل معنى كبيرًا.
نريد لأطفالنا أن يتعلموا الفيزياء والكيمياء التي هي علم مولانا الصادق منه السلام التي علمها لتلميذه جابر ابن حيان
والرياضيات علم سيدنا فيساغورس عليه السلام والتي هي اساس وصلب عقيدتنا
والرسم
والموسيقى التي هي في صلب العقيدة العلوية وفي كتبهم
واللغات والعلوم والطب
نريد أن نفتح أمامهم أبواب المعرفة، وأن نعلّمهم كيف يسألون، وكيف يفكرون، وكيف يبدعون، لا أن نحصر طفولتهم في الحفظ والتلقين فقط.
الطفل في عمر الثامنة يحتاج إلى أن يكتشف العالم من حوله، أن يرسم، ويجرب، ويخطئ، ويسأل: لماذا؟ وكيف؟ وماذا لو؟
ومن حقه أيضًا أن يتعلم دينه وثقافته إن اختارت أسرته ذلك، لكن علينا أن ننتبه إلى ما نطلب من طفل أن يحفظه، وكيف نشرحه له، وبأي لغة تناسب عمره وعقله.
فكيف نشرح لطفل عمره ثماني سنوات آية تتحدث عن أصل الإنسان بلغة ومفاهيم قد لا يمتلك أدوات فهمها بعد؟
كيف تشرح هذه الآية القرانية لطفل عمره ٨ سنوات
"ألم يكُ نطفةً من منيٍّ يمنى "
او انك سوف تقول له "بعدين بعدين"
هل نكتفي بأن نقول له: احفظها كما هي؟
أم نعلّمه أولًا كيف يفكر ويسأل ويفهم؟
نحن لا نريد أطفالًا يحفظون فقط… نريد أطفالًا يفكرون.
لا نريد أن نملأ ذاكرتهم بالمعلومات فحسب، بل أن نفتح عقولهم على العلم والفن والإبداع.
الرسم ليس مجرد ألوان على ورقة.
والموسيقى ليست مجرد أصوات.
والرياضيات ليست مجرد أرقام.
كلها طرق لتعليم الطفل كيف يرى العالم.
وهكذا نريد أن نبني جيلنا:
جيلًا يعرف جذوره، ويحترم ثقافته، ويفكر بعقله، ويحب العلم، ويملك القدرة على الإبداع.
فالطفل الذي يتعلم كيف يرسم اليوم،
قد يكون غدًا عالمًا أو مهندسًا أو طبيبًا أو موسيقيًا أو فنانًا…
المهم أن نعطيه الفرصة ليكتشف من يكون.
اسمع حبيبي العلوي، واحفظ هالكلام منيح، لأن بعد عشر سنين يمكن ترجع تقراه متأخر كالعادة :
الانشطار الحقيقي يلي رح يضرب المجتمع العلوي ما رح يصنعه العلماني يلي قال: بدنا نعيد تعريف هويتنا خارج الاسلام ولا المرأة يلي سألت عن العقيدة، ولا يلي قال إن العلوية تاريخياً وفلسفياً أعقد من اختزالها بكلمة إسلام وولاية وإمامو علي !
الانشطار رح يصنعه بعض مشايخكم بأيديهم.
لما شيخ علوي، تحت سلطة دينية جهادية أحادية، يقرر أن معركته التاريخية مو حماية خصوصية جماعته ولا تعليم أطفالها التفكير النقدي، بل تحجيب طفلة علوية وتعليمها منذ طفولتها أن القرآن هو المرجعية النهائية لهويتها وأخلاقها، فهو مو عم يحافظ على الجماعة؛ هو عم يغيّر بنيتها النفسية من الداخل.
لأن الحجاب هون مو مجرد قطعة قماش.
لما يُفرض أو بيتم تطبيعو مع طفلة قبل أن تمتلك أصلاً وعياً يسمح لها بالاختيار، فهو أول درس جسدي يقول لها: جسدك مشكلة، شعرك مشكلة، والأنثى الصالحة هي الأنثى التي تضبط نفسها وفق معيار ديني محدد.
وبعد الحجاب بيجي السؤال المنطقي:
إذا المرجعية هي الإسلام ، فمن هي العلوية غير المحجبة؟
ومن هي العلوية العلمانية؟ومن هي المرأة التي ترفض أحكام الفقه؟ومن هو العلوي الذي لا يصلي ولا يصوم؟
ومن هي التي تقرأ النصوص الدينية نقدياً بدل أن تتلقاها كأوامر مقدسة؟
اليوم يمكن يقولوا: عادي، مجرد حجاب وقرآن ، يا سلام ع الغباء
بكرا، بس تكبر الطفلة داخل بيئة سياسية ودينية تكافئ القراءة الأصولية، ستجد أمامها تراثاً فقهياً ونصوصاً استُخدمت تاريخياً لتشريع القتال والسبي والعبودية والتمييز الديني ! . وإذا مُنعت من النقد والتاريخ والمقارنة، وأُعطيت قراءة واحدة مقدسة، فمن سيضمن كيف سيصبح معيارها للحكم على الآخرين؟
هون بيبدأ الانشطار.
مو بين «علويين مؤمنين وعلويين كفار» كما سيحاول البعض تسميته لاحقاً، بل بين جيلين صُنعت لهما مرجعيتان أخلاقيتان مختلفتان جذرياً.
جيل تربّى أن المرأة ممكن تكون بلا حجاب، وأن الدين شأن شخصي، وأن الاختلاف داخل الجماعة طبيعي.
وجيل يُعاد تشكيله اليوم ليقيس المرأة بمقدار مطابقتها لمعيار ديني إسلامي أصولي !
والمفارقة السوداء؟
أن بعض المشايخ الذين سيصرخون بعد سنوات: العلمانيون شقّوا الطائفة سيكونون هم أنفسهم قد زرعوا الشق في رؤوس الأطفال قبل أن يعرف الأطفال أصلاً معنى كلمة طائفة.
أما العلمانيون، وخصوصاً النساء، فيجري الهجوم عليهم اليوم لأنهم ارتكبوا الجريمة التي لا تغفرها أي سلطة دينية مرتاحة:
سألوا.
سألوا: من أعطاكم حق تعريف هويتنا؟
من أعطاكم حق احتكار تفسير العقيدة؟
ولماذا يصبح الرجل الذي ورث لقب «شيخ» مرجعاً، بينما المرأة التي قرأت التاريخ والفلسفة والأديان «مو فهمانة بالديانة»؟
جملة إنتو مو فهمانين الدين ليست جواباً.
إنها أقدم باب حديدي استعملته المؤسسات الدينية لحماية نفسها من السؤال.
لذلك تذكّروا هذه الجملة:
إذا انقسم المجتمع العلوي غداً إلى مجتمعين لا يستطيع أحدهما حتى الاعتراف بنمط حياة الآخر، فلا تبحثوا عن أول شرخ في كتب العلمانيين.
ابحثوا عنه في اللحظة التي قرر فيها شيخ علوي أن تحجيب طفلة أسهل من تعليمها التفكير، وأن تلقينها اليقين أسهل من إعطائها حق السؤال، وأن التشبه بالمنظومة الأقوى أكثر أماناً من الدفاع عن خصوصية جماعته.
أنتم لا تحمون الهوية بهذه الطريقة.
أنتم تربّون، ببطء شديد، الجيل الذي قد يستيقظ يوماً ويكفّر نصف أهله وممكن ان يذبحهم !
احفظوا البوست.
لأن أسوأ النبوءات ليست التي لا نعرف كيف نمنعها؛
بل التي نرى آليتها تعمل أمام أعيننا، ثم نهاجم من يحذّر منها.
بينما يُعاد كتابة دمنا ك "سردية ناقصة"، ويُغسل دماغ بناتنا بحجاب لم نعتد عليه، ويُسمّم هواء أرضنا بدين دخيل لا يشبهنا ولا نشبهه، يخرج من بيننا من يختار أن يحارب من رفعن الصوت ورفضن الاستكانة. يصبّ شهوته العاجزة في خانة التعليقات، ويظنها رجولة أن يرمي بأعضائه التناسلية، على قارعة الفيسبوك، ليثبت فحولة غائبة.
أأنتم علويون حقاً؟ أأنتم متأكدون من قمصانكم البالية؟
أمن هذه الأرض أنتم؟
الأرض التي قالت: أنا المرأة والمرأة أنا؟
كيف تُشهر سيفك على من كانت درعك؟ كيف تذبح عنقك بيدك؟
حوّلوا بنادقكم نحو القاتل الفاشي. صوّبوها نحو سارق رغيفكم، وخاطف بناتكم، وكاسر ظهوركم.
العدو الفاشي هناك، في الماء المسموم، وفي الهواء المغشوش، وفي التاريخ المزوّر، لا في امرأة علوية شجاعة قرّرت ألا تصمت وقرّرت أن تحمي ناسها ولو كلفها هذا دماً ودمعاً.
هيلين وكارلا وماريا ونتالي وبتول وريتا وسائر النسوة المجهولات، هنّ جذوة المقاومة التي لا تنطفئ.
هنّ العلوية كما يجب أن تكون: جبين بلا حجاب في وجه القمع، وشعر منثور كسنابل الغاب، وصوت لا ينكسر.
بهنّ نُقاوم، بهنّ نُثبت أننا لم نُمحَ بعد.
العار كل العار على من يرفع عصاه على امرأة تحمل صوته على كتفيها إلى العالم.
كل امرأة علوية تتكلم اليوم، أو تربّي أبناءها على الثبات، هي قصيدتنا الأنقى: واضحة كالجرح، شرسة كسنديانة جبالنا، حزينة وجميلة كسكابا عند الغروب.
المسألة ليست قطعة قماش، وإذا ما كانت جداتنا تلبسنه أم لا. المسألة هي سلطة فاشية تريد السيطرة على أجساد بناتنا وعقولهن.
الحجاب الإجباري للطفلات هو راية حكم سوداء للفاشية، إعلان أن جسد المرأة ملك للفقيه ورأسها ملك لكتاب فاسد، وأنها في المرتبة الثانية وربما العاشرة.
هذا ليس لباساً يصلح لعالم متحضّر، ولا فضيلة في لبسه إلا الاختناق.
هذا زي موحّد لعصابة واحدة تحكم باسم الدين، لمافيا جنسية تقول: "أشهد أن لا....." وكل مرة تنزلن فيها الى الشارع ورؤوسكن مكشوفة، أنتن تنتزعن إنسانية العلوية من بين أنياب الذئب
في كل مرة ترفضنه، وترفضن أن يغطي رؤوس بناتكن، أنتن تنتصرن على فقه الاستعباد.
#لا_لحجاب_العار
المغيبين قسرا
آلاف المدنيين العلويين والعسكريين السابقين والشيوخ والزعماء الدينيين والأكاديميين والصحفيين والشخصيات المجتمعية السلمية ما زالوا مسجونين في سوريا.
قضى العديد منهم أكثر من 19 شهرًا في اعتقال تعسفي.
لا تُوجَّه إليهم أي تهم.
لا محاكمة.
لا إجراءات قانونية عادلة.
لا سبيل للتواصل مع محامين.
لا معلومات لعائلاتهم.
في العديد من الحالات تحول الاحتجاز إلى إخفاء قسري (تغييب قسري): رفضت السلطات الكشف عن مصير المعتقلين أو أماكن وجودهم، تاركة العائلات دون أي تأكيد رسمي لأشهر طويلة.
أصبح استمرار احتجازهم شكلاً من أشكال العقاب الجماعي الذي يستهدف الناس بسبب هويتهم.
وثّقت لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة المعنية بسوريا (UNCOI) حالات اعتقال تعسفي وإخفاء قسري بحق رجال علويين، بمن فيهم عسكريون سابقون. كما أفادت منظمة العفو الدولية بأن أعضاء من الطائفة العلوية، بمن فيهم مسؤولون سابقون من الرتب الدنيا، اعتُقلوا تعسفيًا دون مذكرات، وفي بعض الحالات خضعوا لـإخفاء قسري لأسابيع أو أشهر قبل أن يُسمح لعائلاتهم بالتواصل معهم.
كل يوم تنتظر عائلة جديدة.
كل يوم تتساءل أم أخرى عما إذا كان ابنها لا يزال على قيد الحياة.
الصمت لا يحمي إلا الجناة.
ندعو الأمم المتحدة، والحكومات الديمقراطية، ومنظمات حقوق الإنسان، والمجتمع الدولي إلى المطالبة بما يلي:
• الكشف الفوري عن أماكن وجود جميع المعتقلين.
• السماح للمراقبين الدوليين المستقلين بالوصول إلى أماكن احتجازهم.
• الإجراءات القانونية العادلة والمحاكمات المنصفة.
• الإفراج الفوري عن جميع المدنيين المحتجزين تعسفيًا.
• محاسبة المسؤولين عن الاعتقال التعسفي والإخفاء القسري.
العدالة لا تنتظر.
مطلبنا بسيط وعادل:
أطلقوا سراح جميع المعتقلين العلويين الآن. بدون أي استثناءات.
Thousands of Alawite civilians, former soldiers, elders, religious leaders, academics, journalists, and peaceful community figures remain imprisoned in Syria.
Many have spent more than 19 months in arbitrary detention.
No charges.
No trial.
No due process.
No access to lawyers.
No information for their families.
In numerous cases, the detention has crossed into enforced disappearance: authorities have refused to disclose the fate or whereabouts of detainees, leaving families without any official confirmation for months.
Their continued detention constitutes a form of collective punishment targeting people because of their identity.
The United Nations Independent International Commission of Inquiry on Syria (UNCOI) has documented cases of arbitrary detention and enforced disappearance of Alawite men, including former soldiers. Amnesty International has similarly reported that members of the Alawite community, including former low-ranking officials, were subjected to arbitrary arrest without warrants and, in some instances, to enforced disappearance for weeks or months before families were allowed contact.
Every day another family waits.
Every day another mother wonders whether her son is still alive.
Silence only protects the perpetrators.
We call on the United Nations, democratic governments, human rights organizations, and the international community to demand:
• Immediate disclosure of the whereabouts of all detainees.
• Access for independent international monitors.
• Due process and fair trials.
• Immediate release of all arbitrarily detained civilians.
• Accountability for arbitrary detention and enforced disappearance.
Justice cannot wait.
Our Demand is Simple and Just:
Release All Alawite Detainees Now. No Exceptions.
#FreeAlawiteDetainees
#SaveTheAlawites
#HumanRights
#JusticeForAlawites
#ProtectMinorities
#Syria #Alawites
#RuleOfLaw
#NeverAgain
#ArbitraryDetention
#EnforcedDisappearance
#IFC #R2P
أن تكون أو لا تكون، إما أن تكون علويًا نصيريًا، أو أن تكون مسلمًا شيعيًا أو سنيًا.
وأقول هذا بوضوح، لأنني لم أطرح هذه التساؤلات على نفسي أصلًا، لا لاهوتيًا ولا معرفيًا.
أنا لست مسلمة، لا وعيًا ولا معرفةً ولا عقيدةً.
أنا علوية نصيرية.
لذلك فإن السؤال الذي أطرحه هنا ليس سؤالًا أبحث من خلاله عن هوية لنفسي، ولا محاولة لإقناع نفسي بأن العلوية النصيرية ليست إسلامًا.
السؤال موجّه إلى كل متمشيخ أو شيخ علوي يدّعي أن «الإسلام الصحيح» هو ما تمثله العلوية النصيرية:
اشرحوا لي العلاقة بين «إسلامكم الصحيح» وبين ما قاله العلامة سليمان الأحمد في سياق شرحه لقصيدة بختيار الديلمي، وهو من تلامذة شيخ الدين الخصيبي.
يقول العلامة سليمان الأحمد:
«…وذلك أن أصل عقيدة هذا المذهب وقاعدة أمره (الدين الشعيبي والمذهب الخصيبي) أن الصورة المرئية هي الغاية الكلية الظاهرة بالسبع قباب من هابيل إلى علي أمير المؤمنين هي هي الذات المعبود، والذي لم يغب عن أرضه بمشاهدة سمائه، ذات واحدة وحقيقة واحدة.
أشهد أن لا إله إلا علي الأنزع البطين
ولا حجاب لديه إلا محمد الصادق الأمين
ولا سبيل إليه إلا سلمان باب الهدى المتين
وأشهد أن الصورة المرئية هي الغاية الكلية، وأنها الذات العظمى والغاية القصوى والغيب المنيع الذي لا يدرك بفهم ولا يتصور بوهم، وهي التي لا يدركها ملك مقرب ولا نبي مرسل، وأنها هي الذات التي لو ظهرت كشفت لأغشية الأبصار وأظلمت الأنوار، وهي الكنز المخفي الذي فاز به المقرون، وظفر بمعرفته من سبقت له الحسنى، ووهم عنه وغيب عن معرفته وحجب عنها من حقت عليه الكلمة، وأنه ظهر لخلقه رحمة بهم ولطفًا ليهلك من هلك عن بينة ويحيا من حي عن بينة، اقتضتها المشيئة الإلهية بإيجاد الكون على ما هو عليه في سابق علمه وتقديره لتكمل النفوس بالمعقول والمحسوس، ولتشاهد في البشرية الظهور كما شاهدته في عالم النور ليعدل على أهل الأرض كما عدل على أهل السماء، وليُنصف أهل الأرض كما أنصف أهل السماء».*
والآن، اشرحوا لي.
إن كانت هذه، كما يقول سليمان الأحمد صراحة، «أصل عقيدة هذا المذهب وقاعدة أمره»، فأين يقع هذا التصور داخل منظومة «الإسلام الصحيح» الذي تتحدثون عنه؟
أما أنا، فلا أحتاج إلى أن أبحث عن إلهي في دين آخر.
ولا أحتاج رخصة من «إسلام صحيح»، أو «إسلام وسطي»، أو «إسلام معتدل»، أو أي إسلام يحلو لكم قسر اللغة لتحميله بأكثر مما هو.
أنا علوية نصيرية.
لا أعبد ما لا أرى، فإلهي أعيه إذا ظهر، "فلا سبيل إلى المعرفة إلا بمعرفته، ومعرفته لا تَصِح إلا بذاته، وذاته لا تُعرَف إلا برؤيته، ورؤيته لا تُمكِن إلا بتجليه، وتجليه لا يُدرَك بكماله، لأن التجلي يَقَع بحسب قوة الناظر إليه".**
المصدر:
*الشيخ إبراهيم سعّود، «الأدلة النقلية في إثبات الصورة المرئية على أنها الغاية الكلية».
**الأمير الحسن بن المكزون السنجاري من رسالة تزكية النفس للأمير الخطير .
#AlawitesAStoryYetUnfinished
#العلويون_سرد_لم_يكتمل
بدكم تكذبوا علينا وتعملوا اعادة كتابة ذاكرتنا؟؟؟
بيجيني واحد بكل ثقة يكتبلي:
«العلويون مسلمون، بس إلهم فلسفتهم الخاصة… والحجاب كان موجود عند العلويين قبل الستينات».
عنجد؟ خلصتوا أعقد إشكالية عقائدية وتاريخية وهوياتية بجملة علاقات عامة محفوظة؟
«مسلمين بس إلهم فهمهم الخاص»!
أنا يلي مستفزني مو الاختلاف. مستفزني هالجبن المرعب بالتفكير.
يا جماعة، لهالدرجة خايفين حتى من ذاكرتكم؟
فهمنا إنكم اليوم ما فيكم تغيّروا موازين القوى. فهمنا إن الواقع أقوى منكم. بس مين قال إن المطلوب كمان تسلّموا عقولكم؟ مين طالب منكم تخافوا حتى من تسمية الأشياء يلي عاشها أهلكم؟
بدكم تقنعونا إننا ما شفنا طفولتنا؟
نحنا جايين من قرى علوية، من مجتمع زراعي قديم، من بيوت بعدها محتفظة بصور أمهاتها وجداتها وجدات جداتها. مو جيل ولا جيلين. عند بعض العائلات صور وذاكرة تمتد لسبعة أجيال.
افتحوا الصور. شوفوا وجوه النسوان.
شوفوا جداتنا بثيابهن الريفية، بغطاء الرأس الشعبي أحياناً، وبشعرهن أحياناً، بعفويتهن وبساطتهن، بالحقل، قدام البيت، بالأعراس، وبين العيلة.
لا تجي اليوم تاخد غطاء رأس فلاحة من قرية علوية وتلبّسه بأثر رجعي معنى «الحجاب الإسلامي» المعاصر، وبعدين تعطينا محاضرة بتاريخنا.
هاد مو تأريخ. هاد تزوير للذاكرة لأنكم جبناء أمام الحاضر.
ستي ماتت من 13 سنة بعمر 87 سنة. بنت عيلة مشايخ، عاشت زمن الانتداب الفرنسي وما بعده، وبحياتها ما لبست الحجاب الإسلامي. ومتلها آلاف النساء العلويات ! إذا مو كلهم !
وأمهاتنا؟وخالاتنا وعماتنا؟والقرى كلها؟ والجبال والحقول ؟؟؟
ومقاماتنا يلي كبرنا ونحن نزورها؟ دخلناها أطفالاً وصبايا ونساء، وما كان حدا واقف عالباب يفحص شعر المرأة ويقرر إذا إيمانها صالح للدخول.
لا يجي حدا هلأ يتفلسف علينا بتاريخ نحنا بعدنا حاملين صوره بألبومات بيوتنا.
والأوقح لما يوصل الحديث لطفلة عمرها سبع أو ثماني سنين ويطلعلك واحد بـ«حرية الاختيار».
أي اختيار؟
هي اختارت نظرية دينية عن الجسد والعورة؟ قرأت وقارنت الأديان والفقه وبعدين وصلت باستقلال فكري إلى الحجاب؟
هي طفلة.الكبار عم يعطوها معنى لجسدها قبل ما يصير عندها أصلاً الأدوات العقلية لتناقش هالمعنى.
أما المرأة البالغة؟ تتحجب، ما تتحجب، تؤمن، تترك الدين، هاد جسدها وحياتها وأنا أول وحدة بدافع عن حقها إذا فعلا عن قناعة .
لكن لا تستخدموا «الحرية» حتى تبرروا تلقين الأطفال.
والأهم: لا تعيدوا اختراع تاريخنا لأنكم خايفين من حاضرنا.
أنا بفهم الخوف السياسي والأمني والجبن والهزيمة و و .
بفهم العجز.
بفهم إن الإنسان أحياناً بينحني حتى ينجو.
بس الجبن الفكري ما بفهمه والكذب ما بفهمو والتقية بطلت افهمها !
إنك تخاف تقول شو كنت، شو كانت أمك، كيف عاشت ستك، شو كانت قريتك، وكيف كانت نساؤها… وبعدين تبدأ تعدّل ذاكرتك حتى تصبح أكثر قبولاً عند المنتصر، هون المشكلة ما عادت حجاباً ولا ديناً.
هون أنت بلشت تمحي نفسك بإيدك.
فخلي صور جداتنا وأمهاتنا بحالها.
هدول النسوان البسيطات، العفويات، يلي عاشوا وماتوا من دون ما يعرفوا إنو بعد عقود رح يجي حدا يشرح إلنا شو كانوا هنن، هنن ذاكرتنا الحية.
ونحنا ما رح نكذّب عيوننا وصور بيوتنا وسبعة أجيال من ذاكرتنا، مشان حدا اليوم خايف يقول بصوت عالي: هيك كنا.
نحنا مو جبناء ولا رح نكون
اسمع حبيبي العلوي، واحفظ هالكلام منيح، لأن بعد عشر سنين يمكن ترجع تقراه متأخر كالعادة :
الانشطار الحقيقي يلي رح يضرب المجتمع العلوي ما رح يصنعه العلماني يلي قال: بدنا نعيد تعريف هويتنا خارج الاسلام ولا المرأة يلي سألت عن العقيدة، ولا يلي قال إن العلوية تاريخياً وفلسفياً أعقد من اختزالها بكلمة إسلام وولاية وإمامو علي !
الانشطار رح يصنعه بعض مشايخكم بأيديهم.
لما شيخ علوي، تحت سلطة دينية جهادية أحادية، يقرر أن معركته التاريخية مو حماية خصوصية جماعته ولا تعليم أطفالها التفكير النقدي، بل تحجيب طفلة علوية وتعليمها منذ طفولتها أن القرآن هو المرجعية النهائية لهويتها وأخلاقها، فهو مو عم يحافظ على الجماعة؛ هو عم يغيّر بنيتها النفسية من الداخل.
لأن الحجاب هون مو مجرد قطعة قماش.
لما يُفرض أو بيتم تطبيعو مع طفلة قبل أن تمتلك أصلاً وعياً يسمح لها بالاختيار، فهو أول درس جسدي يقول لها: جسدك مشكلة، شعرك مشكلة، والأنثى الصالحة هي الأنثى التي تضبط نفسها وفق معيار ديني محدد.
وبعد الحجاب بيجي السؤال المنطقي:
إذا المرجعية هي الإسلام ، فمن هي العلوية غير المحجبة؟
ومن هي العلوية العلمانية؟ومن هي المرأة التي ترفض أحكام الفقه؟ومن هو العلوي الذي لا يصلي ولا يصوم؟
ومن هي التي تقرأ النصوص الدينية نقدياً بدل أن تتلقاها كأوامر مقدسة؟
اليوم يمكن يقولوا: عادي، مجرد حجاب وقرآن ، يا سلام ع الغباء
بكرا، بس تكبر الطفلة داخل بيئة سياسية ودينية تكافئ القراءة الأصولية، ستجد أمامها تراثاً فقهياً ونصوصاً استُخدمت تاريخياً لتشريع القتال والسبي والعبودية والتمييز الديني ! . وإذا مُنعت من النقد والتاريخ والمقارنة، وأُعطيت قراءة واحدة مقدسة، فمن سيضمن كيف سيصبح معيارها للحكم على الآخرين؟
هون بيبدأ الانشطار.
مو بين «علويين مؤمنين وعلويين كفار» كما سيحاول البعض تسميته لاحقاً، بل بين جيلين صُنعت لهما مرجعيتان أخلاقيتان مختلفتان جذرياً.
جيل تربّى أن المرأة ممكن تكون بلا حجاب، وأن الدين شأن شخصي، وأن الاختلاف داخل الجماعة طبيعي.
وجيل يُعاد تشكيله اليوم ليقيس المرأة بمقدار مطابقتها لمعيار ديني إسلامي أصولي !
والمفارقة السوداء؟
أن بعض المشايخ الذين سيصرخون بعد سنوات: العلمانيون شقّوا الطائفة سيكونون هم أنفسهم قد زرعوا الشق في رؤوس الأطفال قبل أن يعرف الأطفال أصلاً معنى كلمة طائفة.
أما العلمانيون، وخصوصاً النساء، فيجري الهجوم عليهم اليوم لأنهم ارتكبوا الجريمة التي لا تغفرها أي سلطة دينية مرتاحة:
سألوا.
سألوا: من أعطاكم حق تعريف هويتنا؟
من أعطاكم حق احتكار تفسير العقيدة؟
ولماذا يصبح الرجل الذي ورث لقب «شيخ» مرجعاً، بينما المرأة التي قرأت التاريخ والفلسفة والأديان «مو فهمانة بالديانة»؟
جملة إنتو مو فهمانين الدين ليست جواباً.
إنها أقدم باب حديدي استعملته المؤسسات الدينية لحماية نفسها من السؤال.
لذلك تذكّروا هذه الجملة:
إذا انقسم المجتمع العلوي غداً إلى مجتمعين لا يستطيع أحدهما حتى الاعتراف بنمط حياة الآخر، فلا تبحثوا عن أول شرخ في كتب العلمانيين.
ابحثوا عنه في اللحظة التي قرر فيها شيخ علوي أن تحجيب طفلة أسهل من تعليمها التفكير، وأن تلقينها اليقين أسهل من إعطائها حق السؤال، وأن التشبه بالمنظومة الأقوى أكثر أماناً من الدفاع عن خصوصية جماعته.
أنتم لا تحمون الهوية بهذه الطريقة.
أنتم تربّون، ببطء شديد، الجيل الذي قد يستيقظ يوماً ويكفّر نصف أهله وممكن ان يذبحهم !
احفظوا البوست.
لأن أسوأ النبوءات ليست التي لا نعرف كيف نمنعها؛
بل التي نرى آليتها تعمل أمام أعيننا، ثم نهاجم من يحذّر منها.
اسمع حبيبي العلوي، واحفظ هالكلام منيح، لأن بعد عشر سنين يمكن ترجع تقراه متأخر كالعادة :
الانشطار الحقيقي يلي رح يضرب المجتمع العلوي ما رح يصنعه العلماني يلي قال: بدنا نعيد تعريف هويتنا خارج الاسلام ولا المرأة يلي سألت عن العقيدة، ولا يلي قال إن العلوية تاريخياً وفلسفياً أعقد من اختزالها بكلمة إسلام وولاية وإمامو علي !
الانشطار رح يصنعه بعض مشايخكم بأيديهم.
لما شيخ علوي، تحت سلطة دينية جهادية أحادية، يقرر أن معركته التاريخية مو حماية خصوصية جماعته ولا تعليم أطفالها التفكير النقدي، بل تحجيب طفلة علوية وتعليمها منذ طفولتها أن القرآن هو المرجعية النهائية لهويتها وأخلاقها، فهو مو عم يحافظ على الجماعة؛ هو عم يغيّر بنيتها النفسية من الداخل.
لأن الحجاب هون مو مجرد قطعة قماش.
لما يُفرض أو بيتم تطبيعو مع طفلة قبل أن تمتلك أصلاً وعياً يسمح لها بالاختيار، فهو أول درس جسدي يقول لها: جسدك مشكلة، شعرك مشكلة، والأنثى الصالحة هي الأنثى التي تضبط نفسها وفق معيار ديني محدد.
وبعد الحجاب بيجي السؤال المنطقي:
إذا المرجعية هي الإسلام ، فمن هي العلوية غير المحجبة؟
ومن هي العلوية العلمانية؟ومن هي المرأة التي ترفض أحكام الفقه؟ومن هو العلوي الذي لا يصلي ولا يصوم؟
ومن هي التي تقرأ النصوص الدينية نقدياً بدل أن تتلقاها كأوامر مقدسة؟
اليوم يمكن يقولوا: عادي، مجرد حجاب وقرآن ، يا سلام ع الغباء
بكرا، بس تكبر الطفلة داخل بيئة سياسية ودينية تكافئ القراءة الأصولية، ستجد أمامها تراثاً فقهياً ونصوصاً استُخدمت تاريخياً لتشريع القتال والسبي والعبودية والتمييز الديني ! . وإذا مُنعت من النقد والتاريخ والمقارنة، وأُعطيت قراءة واحدة مقدسة، فمن سيضمن كيف سيصبح معيارها للحكم على الآخرين؟
هون بيبدأ الانشطار.
مو بين «علويين مؤمنين وعلويين كفار» كما سيحاول البعض تسميته لاحقاً، بل بين جيلين صُنعت لهما مرجعيتان أخلاقيتان مختلفتان جذرياً.
جيل تربّى أن المرأة ممكن تكون بلا حجاب، وأن الدين شأن شخصي، وأن الاختلاف داخل الجماعة طبيعي.
وجيل يُعاد تشكيله اليوم ليقيس المرأة بمقدار مطابقتها لمعيار ديني إسلامي أصولي !
والمفارقة السوداء؟
أن بعض المشايخ الذين سيصرخون بعد سنوات: العلمانيون شقّوا الطائفة سيكونون هم أنفسهم قد زرعوا الشق في رؤوس الأطفال قبل أن يعرف الأطفال أصلاً معنى كلمة طائفة.
أما العلمانيون، وخصوصاً النساء، فيجري الهجوم عليهم اليوم لأنهم ارتكبوا الجريمة التي لا تغفرها أي سلطة دينية مرتاحة:
سألوا.
سألوا: من أعطاكم حق تعريف هويتنا؟
من أعطاكم حق احتكار تفسير العقيدة؟
ولماذا يصبح الرجل الذي ورث لقب «شيخ» مرجعاً، بينما المرأة التي قرأت التاريخ والفلسفة والأديان «مو فهمانة بالديانة»؟
جملة إنتو مو فهمانين الدين ليست جواباً.
إنها أقدم باب حديدي استعملته المؤسسات الدينية لحماية نفسها من السؤال.
لذلك تذكّروا هذه الجملة:
إذا انقسم المجتمع العلوي غداً إلى مجتمعين لا يستطيع أحدهما حتى الاعتراف بنمط حياة الآخر، فلا تبحثوا عن أول شرخ في كتب العلمانيين.
ابحثوا عنه في اللحظة التي قرر فيها شيخ علوي أن تحجيب طفلة أسهل من تعليمها التفكير، وأن تلقينها اليقين أسهل من إعطائها حق السؤال، وأن التشبه بالمنظومة الأقوى أكثر أماناً من الدفاع عن خصوصية جماعته.
أنتم لا تحمون الهوية بهذه الطريقة.
أنتم تربّون، ببطء شديد، الجيل الذي قد يستيقظ يوماً ويكفّر نصف أهله وممكن ان يذبحهم !
احفظوا البوست.
لأن أسوأ النبوءات ليست التي لا نعرف كيف نمنعها؛
بل التي نرى آليتها تعمل أمام أعيننا، ثم نهاجم من يحذّر منها.
12/
في النهاية…
العرفان العلوي محاولة مشرقية لإعادة صياغة أسئلة يونانية قديمة بلغة النور والسر:
من أنا؟
ما هذا الجسد؟
لماذا أنا هنا؟
هل الموت نهاية؟
وكيف تعود النفس إلى مقامها الأول؟
قصة نفس سقطت في الكثافة، لبست الجسد، نسيت أصلها، ثم راحت تعبر الحيوات والحجب بحثاً عن النور الذي جاءت منه.
#thread
1/
دراسة في الجذور الفلسفية للعرفان العلوي: من أفلاطون وفيثاغورس إلى هندسة العودة
ليست هذه قراءة مذهبية، ولا ادّعاءً بنسخ حرفي.
الأفكار حين تنتقل لا تبقى كما كانت، بل تُعاد صياغتها.
هنا نبحث عن القرابات البنيوية التي صاغت رؤية النفس والتقمص والمعرفة والعودة في العرفان العلوي.
11/
الخاتمة: العرفان العلوي كفلسفة للعبور
عبور من الحس إلى الحقيقة، من الجسد إلى النفس، من النسيان إلى المعرفة، من التقمص إلى العودة.
مركز الرؤية: النفس التي تلبس الجسد كقميص، وتعود لأنها لم تعرف بعد.
التقمص قلب الميتافيزيقا: فلسفة للزمن والعدالة والمصير.
النور لغة الأصل، والمعرفة طريق العودة، والجسد كثافة لا لعنة، والعالم حجاب لا شر مطلق.