ليست كل الاشياء الثمينة تغادر بسبب العواصف.
بعضها يرحل بهدوء شديد.
علاقة لم تتلق ما يكفي من الاهتمام.
فرصة تأجلت حتى اختفت.
صحة استنزفت يوما بعد يوم دون ملاحظة.
وشخص كان حاضرا دائما حتى اعتدنا وجوده وتوقفنا عن تقديره.
لهذا لا تكون الحكمة في البحث المستمر عن المزيد فقط، وانما في رعاية ما نملكه بالفعل.
فالانسان يخسر احيانا ما كان يتمنى امتلاكه يوما، ليس لانه حرم منه، وانما لانه نسي قيمته بعد ان اصبح بين يديه.
والحفاظ على النعم يحتاج وعيا لا يقل قيمة عن السعي اليها.
من الدروس التي يتأخر كثير من الناس في تعلمها ان الطيبة والحزم ليسا نقيضين.
يمكنك ان تكون انسانا محترما ومتعاطفا، وفي الوقت نفسه ترفض ما لا يناسبك.
يمكنك ان تقدر الاخرين دون ان تسمح لهم بتجاوز حدودك.
ويمكنك ان تخيب توقعات بعض الناس دون ان تكون مخطئا.
الحياة تصبح اكثر تعقيدا عندما تحاول ان تجعل الجميع سعداء، لان رغبات الناس ليست متوافقة دائما.
وعندما تجعل رضا الجميع هدفا لك، ينتهي بك الامر غالبا الى التضحية بنفسك ارضاء لهم.
لذلك لا تقاس قوة الشخصية بعدد من يحبونك، وانما بقدرتك على اتخاذ القرار الصحيح حتى عندما يجعلك اقل شعبية لدى البعض.
لا استطيع التخلص من شعور داخلي يجعلني اتردد كلما وجدت شخص يقوم بشيء كنت قادره على فعله بنفسي.
حتى لو كان ذلك عمله.
حتى لو كان يتقاضى أجرا مقابله.
على سبيل المثال لا الحصر الخدامه المقيمه و العامل في السوبرماركت اللي مهمته " تكيس الأغراض"
هناك شيء في داخلي يرفض أن يعتاد فكرة أن يقف انسان في خدمة انسان آخر، بينما كان بالإمكان أن يقوم كل منهما بما يستطيع بنفسه.
لا أرى في المهن التي تقوم على خدمة الناس انتقاص من أصحابها، على العكس، أزداد احترام لهم. لكن هذا الاحترام نفسه يجعلني أقل ميلا إلى تحميلهم ما أستطيع حمله، أو تكليفهم بما أقدر على إنجازه.
ليست المسألة تواضع، انما خوف من أن تتحول الراحة مع الوقت إلى استحقاق، وأن ينسى الانسان أن أبسط الأشياء التي يفعلها له الآخرون… هي جزء من أعمارهم التي يمنحونها له.
لا تمنحهم ردة الفعل التي يُريدونها منك. فكثير من الناس لا ينتصرون عليك بالحُجة، وإنما باستدراجك إلى الانفعال، فإذا غضبت كما أرادوا أو تشوشت كما خططوا؛ فقد منحتهم زمام الموقف قبل أن تنطق بكلمة.
ينبغي على كل صاحب مشروع الاستماع إلى بودكاست "How to Get Rich (without getting lucky)" مرة واحدة على الأقل في السنة.
ملاحظة: الرابط بالاسفل حتى تتمكن من حفظه.
"المديح المسموم[أنت بطل..انت ماتزعل مهما قلنا...انت ماترد طلب لأحد..أنت طيب...انت تتحملنا] أحيانأيمدحونك ليسحبوك للفخ
يقولون أنت كريم ليجبروك على العطاء المستمر ، تقنية "التسمية يلصقون بك صفة ليلزمونك بالتصرف بناء عليها دائمأ، حين يقولون أنت الشخص الوحيد الذي يتحملنا ؟، هم يبرمجونك لتقبل الأذى بصمت، لاتقع في فخ "المثالية" الذي رسموه لك فمن حقك أن تغضب، ترفض، وتتعب، أنت لست ملزما باثبات ذلك على حساب راحتك التفسية، مزق الملصقات التى وضعوها على جبهنك، وعرًف نفسك بنفسك كما تريد أنت، قل بوضرح نعم أنا كريم ولكن لست مستباحا، أنا صبور، لكن لصبري حدود حررنفسك من سجن الصورة الطية الى يستغلونها لابتزازك عاطﻔيا وماديا، كن حقيقيا بجميع حالاتك، ولا تكن مثاليا لخدمة مصالحهم بالمدح المسموم"
عشرة مبادئ تصنع الأسرة التي تدوم
ليست الأسرة الناجحة هي التي تخلو من المشكلات...
بل هي التي تمتلك مبادئ واضحة، تعود إليها كلما اشتدت الخلافات، واختلطت المشاعر، وتزاحمت ضغوط الحياة.
فالبيوت لا يحفظها الحب وحده، ولا المال، ولا حسن النيات، وإنما يحفظها أيضًا منهج في التعامل، وقيم تحكم العلاقة بين أفرادها.
ومن خلال التأمل في هدي الإسلام، وتجارب الحياة، يمكن الوقوف عند عشرة مبادئ أرى أنها من أهم ما يعين على نجاح العلاقات الأسرية.
1- تقديم الأسرة على الانشغالات الثانوية
الأسرة ليست ما يتبقى من الوقت بعد العمل والأصدقاء والهاتف...
بل هي الأولوية التي تُبنى حولها بقية الأولويات.
فالبيت الذي لا يُمنح الوقت الكافي، يصعب أن يُمنح الاستقرار.
2- الحوار قبل إصدار الأحكام
كثير من المشكلات الأسرية لا تبدأ بسوء النية...
بل بسوء الفهم.
ولهذا كان الحوار الهادئ من أعظم وسائل حفظ البيوت، لأنه يكشف المقاصد قبل أن تتراكم الظنون.
3- الرحمة قبل المحاسبة
قال الله تعالى:
﴿وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾.
ولم يقل: عدلًا فقط.
فالرحمة هي التي تجعل الإنسان يغفر الزلة، ويتجاوز التقصير، وينظر إلى شريكه بعين الإحسان لا بعين التفتيش.
4- احترام الاختلاف
ليس مطلوبًا أن يتشابه الزوجان في كل شيء.
فالاختلاف في الطباع، والاهتمامات، وطرق التفكير، سنة من سنن الله.
وإنما النضج أن يتحول الاختلاف إلى تكامل، لا إلى صراع.
5- حسن الظن
الأسرة التي يسودها سوء الظن...
تكثر فيها الخصومات.
أما حسن الظن، فيدفع إلى السؤال قبل الاتهام، وإلى التماس العذر قبل إصدار الحكم.
6- الشكر أكثر من العتاب
البيوت لا تعيش على النقد المستمر.
فالكلمة الطيبة، والثناء على المعروف، وشكر الجهد، كلها غذاء للعلاقة، كما أن كثرة اللوم تستنزفها.
7- حل المشكلات وهي صغيرة
المشكلة الصغيرة التي تُؤجل...
نادراً ما تبقى صغيرة.
ولهذا فإن المبادرة إلى الحوار، والاعتذار، والإصلاح، تمنع تراكم الجراح.
8- القدوة أقوى من التوجيه
الأبناء يتعلمون من طريقة تعامل والديهم أكثر مما يتعلمون من نصائحهم.
فإذا رأوا الاحترام، والرحمة، وضبط الغضب، نشؤوا على ذلك.
9- جعل العبادة روح الأسرة
البيت الذي يجتمع على الصلاة، وقراءة القرآن، والدعاء، وذكر الله...
تكون فيه رابطة أعمق من المصالح والمشاعر العابرة.
فالطاعة تجمع القلوب كما تجمع الأجساد.
10- استحضار أن الأسرة أمانة
الأسرة ليست مشروعًا لتحقيق السعادة الشخصية فقط...
بل أمانة سيسأل الله عنها كل من الزوجين.
ومن استحضر هذه المسؤولية، اجتهد في حفظ بيته، والإحسان إلى أهله، والتغاضي عن كثير مما لا يستحق الخلاف.
الخاتمة
إن الأسرة ليست بناءً يُقام مرة واحدة...
بل بناء يحتاج إلى ترميم دائم.
وكل كلمة طيبة، وكل موقف رحيم، وكل اعتذار صادق، وكل دعاء في جوف الليل، هو حجر جديد في هذا البناء.
وما أحوج بيوتنا اليوم إلى أن تُبنى على القيم قبل أن تُبنى على الإمكانات، وعلى المودة قبل المظاهر، وعلى التقوى قبل كل شيء.
﴿رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾.
د. عبد الكريم بكار
اربع تناقضات اذا اجتمعت بشخص
يكون وعيه عالي ولديه كاريزما عالية:
- اجتماعي ويحب الناس ولكنه يعشق "العزلة"
- متواضع ولكنه "يعرف قيمته وقوته جيداً"
- سريع الاستيعاب ولكنه "لا يستعجل وبطيء باتخاذ القرارات"
- دقيق وشديد الملاحظة ولكنه "لا يظهر ذلك ولا يأخذ اية ردة فعل الا في الوقت المناسب"
هذا النوع من الشخصيات قائد بالفطرة
ويستطيع قلب الطاولة "في الوقت المناسب"
#هند_التركيت
لا يمكنك أن تخسر “الشخص المناسب”.
الشخص المناسب سيبحث دائمًا عن أسباب تدفعه للاستمرار في اختيارك، وللبقاء في حياتك، ولأن يكون الشخص الذي تحبه وتستند إليه. سيتجاوز معك كل خلاف، وكل شجار. سيحبك رغم مخاوفك وكل عيوبك. وسيختار دائمًا أن يبذل الجهد للحفاظ على العلاقة، بدلًا من المخاطرة بخسارة كل شيء.
الشخص المناسب سيتقبلك ويفهمك بعين قلبه. لن يستطيع أن يتخيل يومًا أن يكون بعيدًا عنك. سيرى ما وراء أقنعتك، ويساعدك على هدم كل الجدران التي بنيتها حول نفسك. سيُعجب بعمقك وجمال روحك، وسيكون معك على المدى الطويل.
سيصب حبه في كل جرح يسكن روحك. وسيكون حبه شفاءً عميقًا يجعلك تشعر بأنك أكثر اكتمالًا. سيأتي إلى حياتك بيقينٍ واضح وقناعةٍ راسخة، وسيحمد الله كل يوم لأنه وجدك، وسيحبك حبًا تعجز الكلمات عن وصفه.
لا يمكنك أن تخسر “الشخص المناسب”، لأن الحب الحقيقي لا يرحل.
ضغوط العمل كثيرة، ومن يعمل بجد لا بد أن يتعرض لها. بل كلما ازداد تميزك، ازدادت تلك الضغوط، واتخذت أشكالًا مختلفة؛ من كثرة المهام، وصعوبة إنجازها، إلى محاربة بعض من حولك ممن لا يريدون لك التميز والوصول. والموظفون يختلفون في قدرتهم على التكيف والتعامل معها.
هناك من يغرق في أول موجة، وهناك من يتقن الإبحار وسط الأمواج العاتية بصبر وحكمة وذكاء. والقدرة على تحمل الضغوط والتكيف معها من أبرز صفات الناجحين في بيئات العمل.
لا تعتقد أن مسيرتك الوظيفية ستكون خالية من المثبطات، فالحياة بحاجة إلى من يكون صلبًا قويَّ الشكيمة ليعبر فوق صفيحها الساخن.
اعمل بجد ووعي، وبما يرضي الله ويبرئ ذمتك، أما النتائج فهي في علم الغيب، ولست مسؤولًا عنها !
#تأملات_قيادية
في هذا العمر وبعد تأمل في تجارب سابقة أقدر أقول إذا لاحظت من أحد عداء مخفيا أو طاقة غريبة، أختصر الطريق وأنسحب.
ما عاد عندي رغبة أفهمك، ولا أحاول أفسر تصرفاتك، ولا أقنع نفسي أن الأمر عادي.
بعض الإشارات تكفي.
إذا شعرت أن وجودي حولك يستهلك سلامي، أبتعد بهدوء وأترك المسافة تتكلم.
ليس كل ما تشعر به يحتاج تحقيقا طويلا
#صباح_الخير
ممن حازوا شرف التعليم بتكليف من الإمام الخليلي رحمه الله: الشيخ محمد بن علي الشرياني معلما في قرية الروضة ب #سمد_الشأن في ضيافة الشيخ أحمد بن راشد الغنامي، ويذكر همتهم العالية للعلم في رسالته للشيخ علي بن سليمان الإسماعيلي ب #ولاية_إبراء رحمهم الله
#تاريخ_عمان
🚨 حدث تاريخي يثبته العلم الحديث!
📌 أقدم مخطوطة #للقرآن_الكريم في جامعة برمنغهام البريطانية خضعت للفحص بالكربون المشع، وكانت النتيجة أن عمرها يعود إلى نحو 1370 عاماً، أي إلى عهد النبي ﷺ. 💫
🔴 المعجزة الحقيقية؟ تطابق تام بنسبة 100% مع المصحف الذي بين أيدينا اليوم، دون تبديل أو تغيير.
لستُ تربوياً
ولكن نظرتي ان الذريه الذكور يجب ان يكون في تربيتهم حزم وشدّه ليتم تجهيزهم للمستقبل .. أما التربيه الحديثه الناعمه والله راح تصدمهم في معترك مصاعب الحياه عندما يكبرون