السلطات #البريطانية تتحفظ على أطفال #عائلة_خليجية
وثق حساب #مجلس_قطر واقعةً مؤثرة جرت تفاصيلها في العاصمة البريطانية #لندن، حيث تحولت رحلة سياحية لأسرة خليجية إلى مأساة قانونية وعائلية، بعدما غادرت أم وشقيقتها إلى #باريس لاستلام حقيبة ثمينة من ماركة #إيرميس ، تاركتين الأطفال أكبرهم 6 سنوات برفقة عاملات منزليات. وفور مغادرتهما، هربت العاملات وتركن الأطفال بمفردهم، حتى عثرت عليهم مواطنة قطرية في حديقة #هايد_بارك وهم في حالة بكاء شديد، فبادرت بإبلاغ الشرطة.
ورغم حضور الآباء وتدخل السفارة تحفظت السلطات البريطانية على الأطفال بموجب قوانين "حماية حقوق الطفل" الصارمة، فيما أسفرت تداعيات الحادثة عن انفصال أحد الأزواج.
وتأتي هذه الواقعة لتذكر السياح، والمجتمعات العربية بضرورة الوعي بالقوانين البريطانية؛ حيث يعد ترك الأطفال دون رقابة مؤهلة جريمة قانونية تعاقب عليها السلطات بحزم، وتملك مؤسسات
وتأتي هذه الواقعة لتذكر السياح، والمجتمعات العربية بضرورة الوعي بالقوانين البريطانية؛ حيث يعد ترك الأطفال دون رقابة مؤهلة جريمة قانونية تعاقب عليها السلطات بحزم، وتملك مؤسسات الرعاية الاجتماعية صلاحيات واسعة لسحب الأطفال تفوق أي اعتبارات عائلية أو دبلوماسية.
بنت رفيجتي رايحا مع جدتها مسرحيا وماقعدت أول الكراسي ماكو تذاكر جان تقول مابي أشوف عيل وتاخذ موبايل يدتها وتعطيهم ظهرها وتقعد تطقطق بالتيليفون طول العرض
رفيجتي اتقولي يوم شفتها قلت ايييي اعرف حركات منو هذي كثر مو قبل اتنرفز من حركاتج
بنتي صايرا نسسسسختج 😂😂😂