لا أدري كيف فاتني هذا الكتاب طويلاً! فن الروائي ووعي القارئ لبدر السماري، تأملات تضع يدك على أسرار الصنعة الأدبية. لمن يبحث عن رؤية أعمق خلف السطور، هذا الكتاب موعدٌ مع الدهشة.
نستذكر في هذا اليوم المجيد تأسيس دولتنا المباركة، التي أقامها الأجداد على كلمة التوحيد، وتحقيق العدل، وجمع الشتات تحت راية واحدة؛ بما حقق بفضل الله تعالى الأ��ن والازدهار.
تودّع المملكة اليوم أحد القامات الأدبية، ترك أثراً أدبياً تجاوز الجغرافيا، ورسخ حضوراً في المشهد الثقافي العالمي.
الروائي أحمد أبودهمان، رحمه الله وجعل ما قدّمه من أدب ومعرفة إرثاً باقياً في الذاكرة.
#هيئة_الأدب_والنشر_والترجمة
كيف تتحوّل الشخصيات التاريخية إلى حكايا�� نابضة بالحياة؟
جلسة حوارية تجمع نخبة من الخبراء لاستكشاف أسرار “تحويل الشخصيات الروائية إلى حبكات مشوّقة”، مع بدر السماري @badersamari ويوسف المحيميد، حيث يناقشون كيفية إبراز الشخصيات التاريخية كأنها حيّة وجذّابة، وتحقيق التوازن بين الدقّة التاريخية والابتكار الإبداعي لإحياء الماضي بأسلوب آسر ومشوّق.
#قصتك_تبدأ_هنا احجز تذكرتك الآن!
#موسم_الدرعية #عزك_وملفاك
Discover how historical figures can be brought to life through powerful storytelling.
Join a panel of distinguished experts as they uncover the art of “Creating Compelling Characters into storylines” featuring Badr Al-Samari @badersamari and Yousef Al-Muhaimid.
The discussion will explore techniques for portraying historical characters as dynamic and engaging personalities, while striking the right balance between historical accuracy and creative expression to reimagine the past in a compelling and immersive way.
#MeetYourStory Book your ticket now!
#DiriyahSeason #YourPrideYourPlace
كيف تتحوّل الشخصيات التاريخية إلى حكايات نابضة بالحياة؟
جلسة حوارية تجمع نخبة من الخبراء لاستكشاف أسرار “تحويل الشخصيات الروائية إلى حبكات مشوّقة”، مع بدر السماري @badersamari ويوسف المحيميد، حيث يناقشون كيفية إبراز الشخصيات التاريخية كأنها حيّة وجذّابة، وتحقيق التوازن بين الدقّة التاريخية والابتكار الإبداعي لإحياء الماضي بأسلوب آسر ومشوّق.
#قصتك_تبدأ_هنا احجز تذكرتك الآن!
#موسم_الدرعية #عزك_وملفاك
Discover how historical figures can be brought to life through powerful storytelling.
Join a panel of distinguished experts as they uncover the art of “Creating Compelling Characters into storylines” featuring Badr Al-Samari @badersamari and Yousef Al-Muhaimid.
The discussion will explore techniques for portraying historical characters as dynamic and engaging personalities, while striking the right balance between historical accuracy and creative expression to reimagine the past in a compelling and immersive way.
#MeetYourStory Book your ticket now!
#DiriyahSeason #YourPrideYourPlace
"خبر عاجل ‼️"
ههههه 😂 .. واضح أن 👇 “الخبر العاجل” التُقط وأنا أنزل من ناقتي هذا الصباح متجهًا إلى خيمتي البدوية المنصوبة في مواقف جامعة الأميرة نورة! وللأمانة، يحتاج الخبر إلى صورة توثّق الحدث، وهي متوفرة 👇 (الناقة بين فيلق الإبل).
أما كلمة “مسنتراً” فهي بصراحة أجمل ما في الخبر، وتستحق أن تُدوَّن في المعاجم الحديثة:
الكاتب المسنتر = الكاتب الذي يصرّ أن يجلس مع القرّاء في إيوان مفتوح أو خيمة عربية أصيلة، كبدويٍّ عريق أو عقيليٍّ من أهل ال��صيم.
أشكر صاحب النكتة على هذه الابتسامة الظريفة، ويسعدني ويشرّفني أن نلتقي به في جناح منشورات رامينا لنتحدث عن الكتب والروايات، وكيف تُكتب المقالات (الساخرة)، كما ستكون فرصة سانحة؛ إهداءه نسخة من روايتي الجديدة “فيلق الإبل” التي ستكون معروضة — بإذن الله — في جناح تشكيل؛
الدار الفائزة بجائزة النشر الوطنية لأفضل دار نشر 2025م.
فأهلًا وسهلًا بكل من يمر، القهوة على الناشر، والابتسامة عليّ… والناقة على الباب لمن يريد صورة تذكارية! 🐪📚
"الرواية ابنة المدينة" مقولة سادت بين دارسي الأدب ونقّاده، مما أدى إلى إقصاء القرية عن هذا الجنس الأدبي.
الكاتب بدر السماري @badersamari
يختبر هذه المقولة، ويدرس حضور القرية والمدينة في خمس روايات سعودية.
https://t.co/7NaD8PDxu7
وهكذا فهمت قول توني موريسون:
«إذا أردت أن تقرأ كتابا لم يكتبه أحد، ابدأ بكتابته».
نعم، من أراد منكم أن يكتب رواية، فعليه قراءة عشرات الروايات حتّى يتكون لديه نموذجه الخاص بالرواية. ص١٦
شكراً جزيلا للهلال على كل ما قدم في المونديال، "ملأ الدنيا وشغل الناس" ..
لعب وقاتل وترك لنا ذكريات مبهجة سنتذكرها طويلا.
شكرا يا زعيم، سوف تعود مرة أخرى ونفرح معك.
الرداءة الأدبية وخبرة القراءة
الكاتب شتيوي الغيثي | @shtiwialgithi
دائمًا ما كانت هناك حالة من الجدل الثقافي تجاه بعض الأعمال الأدبية، ودائمًا ما تكون هناك آراء مختلفة حول العمل الأدبي الواحد، وطالما كانت هناك العديد من التوجهات التي تظهر بين فترة وأخرى تعطي قيمة لأعمالٍ وتُقلِّل من أعمال، حتى لو كان العمل عظيمًا في جمالياته، وعادةً ما اختلف الناس حول هذا الشاعر، أو ذلك الروائي، أو تلك القصيدة، وربما وصفوا نصوصًا محددة بأنها شعبية وأخرى رفيعة، مع أن قيمة النص لا تتحدد بكونه شعبيًّا أو غير شعبي، وإنما تتحدد بقيمته الأدبية أو رداءته؛ إذ يمكن أن يكون شعبيًّا، ولكنه عالٍ في قيمته الأدبية، وقد يكون شعبيًّا خاليًا من أي قيمة، وقد يأتي العمل فانتازيًّا في شكله العام، لكنه عالٍ في مضامينه، وعملٌ فاتنازيّ آخر رديء الشكل والمضمون.
وفي ظني أن الجدل الثقافي ظاهرة صِحِّية في حال قام على معطيات ثقافية ذات قيمة معرفية سواء على مستوى المكتوب أو المقروء، وسواء ذهبت القراءة باتجاه الأعمال الجيدة أو الأعمال الرديئة. وإذ أؤكد مبدئيًا على أحقية الجميع في اختيار ما يقرؤون، فإنني، من جهة أخرى، أحاول التأكيد على أهمية الانحياز إلى القيمة الجمالية في النصوص المقروءة. ولكن ما الذي يجعلني أؤكد على أهمية القيمة الأدبية على رغم حرية القراءة للجميع؛ خاصة مع اختلاف توجهات القراءة في هذا العصر؟
في رأيي إنَّ قيمة النص الأدبية هي ما يمكن أن تعطي قيمة للقراءة، من خلال ما يُسمى بـ"الخبرة الجمالية" كما يصفها أصحاب المذهب الوصفي (الظاهراتي)، فهي التي يمكن معها أن تنفتح أفقُ القراءة على مستوياتها المختلفة. وبعيدًا عن فكرة المعيارية التي ربما تُخضِع النصوص إلى معايير محددة وصارمة، فإن الخبرة الجمالية لدى الكاتب ولدى القارئ على حد سواء، يمكن أن تعطينا فرصة لوعي ذلك النص الذي يمكن اعتباره حاملًا للقيمة الأدبية من جهة، ولتلك القراءة التي يمكن من خلالها كشف عوالم النص من جهة مقابلة، فخبرة الكاتب الأدبية في النص: شعريًّا كان أو نثريًّا أو سرديًّا، تجعله يحاول الوصول إلى أفضل أسلوب أو تقنية من تقنيات الكتابة المختلفة، معطيًا أهمية عالية لرفع مستوى الإجادة النصية من خلال إجادة أدوات الكتابة نفسها.
العمل الأدبي هو فعل قصديٌّ في الأساس، وهو ينبني على أربع طبقات عند الناقدين الظاهراتيين: إنجاردن ومن قبله دوفرين: الشكل والمعنى والموضوعات والمضامين الوجودية. والعمل الأدبي الذي لا يراعي هذه المستويات الأربع، أو يكتفي بالطبقتين الأولى والثانية دون أن يُعمِّق النص إلى أبعاده الأخرى، فهو -في رأيي- أقرب إلى مجرد المتعة دون الرؤية، أو هي مجرد اكتفاء بالشكل دون المضامين، وهذا فيه نوع من الرداءة الأدبية، وكما يرى ميلان كونديرا بأن الرواية التي لا تحاول أن تكشف سرًّا من أسرار الوجود البشري فهي رواية فاشلة، وينطبق هذا الأمر على كل النصوص الأدبية الأخرى شعريةً أو نثريةً.
وإذا كان العمل في حالة من الرداءة الأدبية، فإنه يصعب معه تقديم القراءات المتعددة له، وغالبًا ما أكدت نظريات التلقِّي والقراءة والتأويل، بوصفها أحد نواتج الظاهراتية، على حضور مستويات القراءة المتعددة، ولكنها أيضًا ترفض القراءة الانطباعية (أو النفسانية كما يُسمُّونها) التي تجعل القارئ حُرًّا في تعيين منظوره الخاص على العمل دون اعتبار مسألة قيمة العمل الأدبي الجمالية؛ لأن ذلك يُغرق العمل في الذاتية التي لا تحقق جانب الموضوع، وهذه الثنائية المتداخلة مهمة عند الظاهراتيين وعند أصحاب نظريات القراءة والتأويل؛ لأنهم يعتبرون القراءات الذاتية الخالصة زائفة، أو أنها تفتقر إلى الحس الجمالي، كما يرون أن العمل الأدبي يمر بفترات تكون فيه التعيينات صحيحة، وفترات تضعف بحسب حالات التلقِّي، وهم بذلك يرفضون نسبية أو ذاتية القراءات، ويعتبرون ذلك عدم تحقق لشروط الموضوعية اللازمة في التلقِّي بين الذات (القارئ) والموضوع (النص الأدبي)، ومهمة الناقد ألا يتورَّط بمثل تلك التأويلات الزائفة، أو القراءات غير الصحيحة؛ بل مهمته الكشف عن جماليات النص، وتفسير العمل الأدبي بمستوى قريب من مستو�� قيمته الجمالية.
معنى كل ذلك أن الحديث حول القراءات المتعددة لا يعني تلك القراءات النسبية الذاتية التي لا تقيم وزنًا لقيمة العمل؛ بل العكس تمامًا، فلا يمكن أن تتحقق القراءات الفاعلة من غير النظر في القيمة الجمالية للنص، فقيمة النص هي التي تعطي فرصةً لعدد من القراءات لا منتهية على مدى العصور، ومن هنا يكون حديث الذين يرفضون القيمة الأدبية للنص من أجل حرية القراءات وتعددها ونسبيتها إنما يُغفلون جانبًا مهمًا من ثنائية الظاهراتية المعروفة: الذات والموضوع، فكما للذات قيمتها، ف��ذلك قيمة الموضوع يجب أن تكون حاضرة، وهي هنا النص الأدبي بوصفه موضعًا يُقرأ من خلال ذوات متعددة.
إن واحدة من أكبر المشكلات الثقافية هي إعطاء قيمة لرداءة النص الأدبي بدعوى تعددية القراءة، وهذه فكرة غير أنها خاطئة في فهم نظريات التأويل أو نظريات القراءة، هي كذلك تمنح الرداءة شرعيةً ثقافيةً لإنتاج مزيد من الرداءات الأدبية -إذا صح التعبير- ولا أقول ذلك رفضًا لحرية القارئ في اختيار نصه الذي يريد قراءته؛ فهذا عائد إلى حالة التدرج في القراءة والتمرحل الطبيعي لكل قارئ، وإنما أقصد منح القيمة الأدبية لأي نتاج أدبي لأسباب قد تكون تاريخية أو اجتماعية أو جماهيرية أو غيرها، في حين يبقى المستوى الفني غائبًا عن تحديد تلك القيمة، فالفكرة الأساسية في نظريات القراءة والتأويل إنما تنبع من تلقِّي النص تلقيًا جماليًّا، ولا يمكن تلقِّيه من غير معرفة بِنْيَته الجمالية؛ فالأدب خبرة جمالية على المستويين: الكتابة، والقراءة.