مهندس مدني تصنيف محترف | ماجستير إدارة مشاريع |خبير عدلي معتمد | باحث قانوني | مهتم بتطوير الاعمال والمشاريع | ما يكتب هنا للبيان | قال ﷺ: وإن من البيان لسحرا.
اللهمَّ اجعل خير أعمالنا خواتمها، وخير أعمارنا أواخرها، وخير أيامنا يوم نلقاك، اللهمَّ اغفر لنا ما مضى وأصلح لنا ما تبقى. ربّ لا تجعل أعيننا صغيرةً لا ترى إلا الدُنيا، ولا تجعل قلوبنا ضيّقة لا تفكر إلا بالبشر، اللهمَّ اجعلنا أوسع نظرًا وأرقى فكرًا نرى الجنة ونعمل لها.
١٣٦:
معنى اسم أفنان
اسم علم مؤنث عربي، والأفنان هي الفروع والأغصان ومفردها فنن، وورد ذكر الاسم في القرآن الكريم في الآية "ذَوَاتَا أَفْنَانٍ" والأفنان اسم يوحي بالرفعة والسمو وهو الأفنان مصدر للخير لأنه يعطي الخير من الثمر والبهاء والجمال.
١٣٤:
قال رسول الله ﷺ في المعركة : ياقوم من رأى منكم ابي البحتري فلا يقلته ،قالوا:أأسلم؟قال لا لكن لوفائه معنا، قال احد الصحابه كنت اقاتل فرأيت ابي البحتري وكنت اهرب عنه ،فلحقني وقد هم بقتلي فقتلته ،وذهبت الى رسول الله ابكي لاني قتلته، قال رسول الله لا عليك إنما أردنا الوفاء.
١٣٢ :
سافر تجد عوضا عمن تفارقهُ
وانصب فإن لذيذ العيش في النصبِ
إني رأيت وقوف الماء يفسدهُ
إن ساح طاب وإن لم يجر لم يطبِ
والأسد لولا فراق الأرض ما افترست
والسهم لولا فراق القوس لم يصبِ
والشمس لو وقفت في الفلك دائمةً
لملها الناس من عجم ومن عربِ
محاولة لتحرير رأي ابن تيمية في المفاضلة بين عشر ذي الحجة وعشر رمضان
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد وآله، أما بعد
فهذه مسودة لمحاولة تحرير رأي ابن تيمية في المفاضلة بين عشر ذي الحجة وعشر رمضان، وهي بحاجة لمزيد تمحيص، وكنت كتبتها قبل عام بعد مدارسة مع أحد الفضلاء، رجاء أن أزيد في البحث والتمحيص، فلما لم يتيسر المزيد وجاءت هذه المناسبة، رأيت أن أنشرها كما هي، ولعل من الفضلاء من يضيف لذلك ما يزيد من كشف الصواب فيه، والله الموفق سبحانه.
قال ابن القيم: «سئل [شيخ الإسلام ابن تيمية] عن عشر ذي الحجة والعشر الأواخر من رمضان أيهما أفضل؟
فقال: أيام عشر ذي الحجة؛ أفضل من أيام العشر من رمضان، والليالي العشر الأواخر من رمضان؛ أفضل من ليالي عشر ذي الحجة».
قال ابن القيم: «وإذا تأمل الفاضل اللبيب هذا الجواب؛ وجده شافيا كافيا، فإنه ليس من أيام العمل فيها أحب إلى الله من أيام عشر ذي الحجة، وفيهما يوم عرفة، ويوم النحر، ويوم التروية.
وأما ليالي عشر رمضان فهي ليالي الإحياء التي كان رسول الله ﷺ يحييها كلها، وفيها ليلة خير من ألف شهر، فمن أجاب بغير هذا التفصيل؛ لم يمكنه أن يدلي بحجة صحيحة».
«بدائع الفوائد» ١١٠٢/٣.
وقال ابن القيم: «وقد اختلِف في أيام العشر من ذي الحجة والعشر الأخير من رمضان أيهما أفضل؟
قال شيخنا: وفصل الخطاب: أن ليالي العشر الأخير من رمضان أفضل من ليالي عشر ذي الحجة، فإن فيها ليلة القدر، وكان رسول الله ﷺ يجتهد في تلك الليالي ما لا يجتهد في غيرها من الليالي.
وأيام عشر ذي الحجة أفضل من أيام العشر الآخر من رمضان، لحديث ابن عباس وقول النبي ﷺ: «أعظم الأيام عند الله يوم النحر»، وما جاء في يوم عرفة».
«تهذيب السنن» ٤/٢.
أما ابن مفلح، فقال: «وعشر ذي الحجة أفضل، على ظاهر ما في «العمدة» وغيرها -وسبق كلام شيخنا [ابن تيمية] في صلاة التطوع-، وقال أيضا: قد يقال ذلك، وقد يقال: ليالي عشر رمضان الأخير وأيام ذلك أفضل، قال: والأول أظهر؛ لوجوه، وذكرها».
«الفروع» ١٣٠/٥، وعنه بحروفه في «الإنصاف» ٥٥٩/٧.
وكلامه الذي ذكر أنه سبق في صلاة التطوع هو: «ﻭﻗﺎﻝ ﺷﻴﺨﻨﺎ: ﻭاﺳﺘﻴﻌﺎﺏ ﻋﺸﺮ ﺫﻱ اﻟﺤﺠﺔ ﺑﺎﻟﻌﺒﺎﺩﺓ ﻟﻴﻼ ﻭﻧﻬﺎﺭا؛ ﺃﻓﻀﻞ ﻣﻦ ﺟﻬﺎﺩ ﻟﻢ ﻳﺬﻫﺐ ﻓﻴﻪ ﻧﻔﺴﻪ ﻭﻣﺎﻟﻪ، ﻭﻫﻲ ﻓﻲ ﻏﻴﺮﻩ ﺗﻌﺪﻟﻪ، للأﺧﺒﺎﺭ اﻟﺼﺤﻴﺤﺔ اﻟﻤﺸﻬﻮﺭﺓ، ﻭﻗﺪ ﺭﻭاﻫﺎ ﺃﺣﻤﺪ». «الفروع» ٣٣٨/٢.
وفي «اختيارات ابن تيمية» للبعلي ص١٦٧:
«وعشر ذي الحجة أفضل من غيره: لياليه وأيامه.
وقد يقال: ليالي العشر الأخير من رمضان أفضل وأيام تلك أفضل.
قال أبو العباس: والأول أظهر».
وعنه في «كشاف القناع» ٣٥٥/٥.
والظاهر أن صاحب «الاختيارات» صادر عن «الفروع» كعادته في معظم كتابه، وسبق التنبيه على طريقته في موطن آخر.
أما في كتاب ابن مفلح الآخر:
«النكت على مشكل المحرر» ٢٦٥/١ فقال:
«وهذا العشر أفضل من غيره إلا العشر الأخير من رمضان؛ فإن فيه ترددًا.
قال الشيخ تقي الدين [ابن تيمية]: «قد يقال: أيام عشر ذي الحجة أفضل من أيام العشر الأخير من رمضان، وليالي ذاك أفضل من ليالي هذا.
وقد يقال: مجموع عشر ذي الحجة أفضل من مجموع العشر الأخير من رمضان.
قال: وهو الأظهر».
ولم أجد في كتب شيخ الإسلام المطبوعة ذكرا لهذه المسألة، وحصل من هذه النقول تعارض في ترجيحه، فابن القيم نقل أنه يرجح:
تفضيل ليالي عشر رمضان على ليالي عشر ذي الحجة، وتفضيل أيام عشر ذي الحجة على أيام العشر الأواخر من رمضان.
وظاهر نقل ابن مفلح في «الفروع» أنه يرجح تفضيل عشر ذي الحجة لياليها وأيامها على العشر الأواخر من رمضان.
أما نقله الذي في «النكت على مشكل المحرر» ففيه أنه رجح مجموع عشر ذي الحجة على مجموع عشر رمضان.
وهذا لا يعارض نقل ابن القيم، بل هو متسق معه من حيث الجملة.
فيكون عشر ذي الحجة من جهة مجموع فضل الليالي والأيام؛ أفضل في مقابل مجموع ليالي العشر الأخير من رمضان وأيامه.
أما عند مقابلة الليالي بالليالي والأيام بالأيام؛ فتكون ليالي العشر الأخير من رمضان؛ أفضل لتفردها بما ليس في عشر ذي الحجة.
وأيام عشر ذي الحجة؛ أفضل لتفردها بما ليس في عشر رمضان.
ويظهر لي أن هذا النقل هو الصواب عن ابن تيمية، وأما نقل «الفروع» فيه إجمال واقتضاب في العبارة؛ جعل ظاهرها يفهم منه التفضيل مطلقا لعشر ذي الحجة.
ويؤيد هذا:
١- أنه في «الفروع» في هذا الموضع –وغالبا- لا ينقل نص عبارة ابن تيمية.
أما في «النكت» فهنا –وغالبا- ينقل نص كلام ابن تيمية، ويقول في ختمها: انتهى، و«النكت» متقدم في تأريخ التأليف على «الفروع».
٢- الأولى حمل كلام العالم على التوافق ما أمكن ذلك بلا تمحل.
#عشر_ذي_الحجة
تتمة ⬇️
١٣٠ :
ماخذت حقي بفزعات الرياجيل
بذراعي الله يخلي لي ذراعي
والله ماني جبان ولاني بخيل
ولا طول لساني الا طول باعي
حتى ولو أن جداني هل الخيل
ما كد تذريت بالاسم الرباعي
ماخذت حقي بفزعات الرياجيل
بذراعي الله يخلي لي ذراعي
قربا مربط النعامة مني
أبت تغلب علي اعتزالي
قربا مربط النعامة مني
لنزاع الأبطال بالأبطالِ
قالها الحارث بن عباد
بعدما اعتزل حرب البسوس التي استمرت 40 سنة
وهو صاحب المثل الشهير
(لا ناقة لي بها ولا جمل)
فلما أصبح وابنه (جُبير) من ضحايا تلك الحرب
دخلها بفرسه النعامة... فحسم نهايتها.
١٢٧:
إذا رأيت الرجل لا يدهشه شي فاعلم أنه قوي الفكر ثابت الجأش صاحب بصيرة،وإذا رأيت الرجل يدهش بكل شيء فاعلم أنه يعيش خارج نفسه،يستمد وجوده من ردود الآخرين لامن ثبات الداخل.لذلك الدهشة تتضائل بتراكم الخبرات وهذا ما يجعل الطفولة اجمل مراحل الحياة، في كل ساعة دهشه،مثله مثل الطفل.
١٢٦:
سيق هدبه بن الخشرم لساحة القصاص على قتل بن زيد،فقال لذوي الدم
إِن تقتلوني في الحديد فإنني
قتلت أَخاكم مطلقا لم يقيد
ثم فكو قيده فصلى ركعتين وقال والله لولا ان تقولو خاف من الموت لأطلت،ثم أعطى ابن المقتول السيف وجثا على ركبتيه وقال اضرب هاهنا فإني يتمتك صغراً ورملت أمك شابه