عن رسول الله ﷺ قال : مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه شيء تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: ومن لم يسره ما يسر المؤمنين ويسوءه ما يسوء المؤمنين فليس منهم"
حفظ الله عمان وأهلها ❤️🤲🏻
معجبٌ بأهل ظفار حدَّ الدهشة...
أرضٌ إذا نادى فيها الألم، أجابت القلوب قبل الجيوب، وإذا استغاث فيها إنسان، هبَّت له الجبال والسهول والعيون وكل شيء هناك.
سلامٌ على ظفار... وعلى رجالها ونسائها وشبابها، وعلى هذا الكرم الذي يشبه المطر؛ يأتي سريعاً حين تشتد الحاجة إليه.
أخوكم من الشمال العماني. 🇴🇲
#ظفار_تلبي_النداء
⭕️ كنوز يوم الجمعة:
لا تفوتك الفرصة!! يوم الجمعة فرصة لتكفير السيئات، وجمع الحسنات، واستجابة الدعوات، وضياء ونور، وصلوات...
1. صلاة الصبح في جماعة:
قال رسول الله ﷺ: أفضل الصلوات عند الله صلاة الصبح يوم الجمعة في جماعة. السلسلة الصحيحة
2. الإكثار من الصلاة على النبي:
قال رسول الله ﷺ: أكثروا الصلاة علي يوم الجمعة وليلة الجمعة، فمن صلى علي صلاة صلى الله عليه عشرا. السلسلة الصحيحة
3. الغسل والسواك والطيب وأحسن الثياب:
قال رسول الله ﷺ: من اغتسل يوم الجمعة، واستاك، ومس من طيب إن كان عنده، ولبس من أحسن ثيابه، ثم خرج حتى يأتي المسجد، ولم يتخط رقاب الناس، ثم ركع ما شاء الله أن يركع، ثم أنصت إذا خرج الإمام، فلم يتكلم حتى يفرغ من صلاته، كانت كفارة لما بينها وبين الجمعة الأخرى. السلسلة الصحيحة
4. التبكير والمشي والدنو من الإمام:
قال رسول الله ﷺ: من غسل يوم الجمعة واغتسل، وبَكَّر وابتكر، ومشى ولم يركب، ودنا من الإمام فاستمع، ولم يلغ، كان له بكل خطوة عمل سنة، أجر صيامها وقيامها. صحيح الترغيب
5. قراءة ســورة الكهــف:
قال رسول الله ﷺ: من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة، أضاء له من النور ما بين الجمعتين. صحيح الجامع
6. تحـري ساعـــة الإجابــة:
قال رسول الله ﷺ: إن في الجمعة لساعة، لا يوافقها مسلم، يسأل الله فيها خيرا، إلا أعطــاه إيــَّـاه. صحيح مسلم
#يوم_الجمعة #ساعه_استجابة #سورة_الكهف #الصلاة_على_النبي
كلما ازددتُ تأملًا في هذا الدين العظيم ازددتُ يقينًا بأنه الحق الذي ارتضاه الله لعباده؛ دينٌ جمع بين صلاح العقيدة، وكمال الشريعة، وجمال الأخلاق، فلم يترك بابًا من أبواب الخير إلا دلّ عليه، ولا خُلُقًا كريمًا إلا حثّ عليه!
تقرأ القرآن فتجده سُبحانه يقول: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾، ﴿وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا﴾، ﴿وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ﴾، ﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ﴾..
ثم تقرأ في السنة النبوية الشريفة، فتجد المصطفى ﷺ يربط كمال الإيمان بسلامة الصدر ومحبة الخير للغير حين قال: "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه" وفي بيته: "يا عائشة إن الله رفيق يحب الرفق"، "من لا يرحم لا يُرحم"
عظمة هذا الدين لا تكمن فقط في دعوته للمحبة والرفق واللين والتسامح والعطف!، بل في أنه جعل لنا أجوراً عظيمة على هذه المشاعر الخالصة والتعاملات اللينة، ليتحول المجتمع المسلم بفضل هذه التوجيهات إلى جسد واحد يشد بعضه بعضاً!