يا ناس عيب مشارك البيض بالراي
عيبٍ على اللي يستحون وغليبة
اليا جاء ولد عمي شفاتي مذرّاي
زبني حجاي اليا تخيلت ريبة
يبي جنابي ويتعلق بيمناي
قلت انفهق والراي عند الحبيبة
ثم انصفق دمه على جال مركاي
اليا نابته ذات الشهاب المشيبة
لا تلتفت يم الفحل لد لي جاي
هذا فحل ما له علينا غصيبة
اليا قضى من منهلي طق مغشاي
واليا زعلت آخذ عليه الرطيبة
يا غمر لا شفي ولا أنته بمفلاي
وعليك راداتي بعيد وصعيبة
أنا هوايّه ما يبرق بعوجاي
أمشي عليه قطوع وأذهب ذهيبه
مثل ابن عمك ينفهق عند علباي
وأعطيه في جمعٍ يقض التريبة
ما يمشي إلا في هوايّه وبرضاي
وأنا عليه أكبر لك الله مصيبة
اقفى هزيمٍ رادته بس الاقفاي
مكسوف ما يقدى طريق النجيبة
من شان يعرف منزله بعد الاوفاي
يهجر ويحقر في طويل المغيبة
سوداء سوادٍ ما يحاول بجلاي
لا مات يشمع فوق راس النصيبة
اللي عسى ما له على الدار نعّاي
مقلاع سنٍ طاح من حنك شيبة
الشاعر الكبير سبيل بن سند الحصني رحمه الله.
رسميًا
تجميد أموال التاجر الملياردير محمود حيدر والتحفظ عليها، تمهيداً لسحب جنسيته.
محمود حيدر يمتلك نصف محطات البانزين والديزل في الكويت ، ويمتلك حصة مؤثرة في بنك برقان وحصة مؤثرة في البنك الدولي ويمتلك مدارس خاصة وثلاث مستشفيات خاصة منها السيف وانترناشونال وعيادات الميدان ، ولديه شركة نفطية لديها تعاقدات كبيرة مع الشركات النفطية ، وتعاقدات توريد الأدوية والأجهزة الطبية لوزارة الصحة بلغت اكثر من نصف مليار دينار سنويا.
ويمتلك صحيفة الدار وقناة atv العدالة وقناة فنون ، وأكثر من 20 خدمة اخبارية منها برلماني ، وأمن ومحاكم ، وجرس.
ناقل الكفر ليس بكافر!
الأسطول البحري الإيراني، الذي دُمّر ثماني مرات، أغلق مضيق هرمز مرة أخرى على ما يبدو، لأن الولايات المتحدة، وللمرة السابعة، فازت في الحرب التي لم تكن حرباً، لذا يتعيّن على الولايات المتحدة الآن فتح مضيق هرمز الذي كان مفتوحاً أصلاً قبل أن تبدأ «اللاحرب».
بدأت اللاحرب لأن إيران كانت تملك يورانيوم قد دُمّر تماماً، بشكل كامل، وبشكل جميل، بحيث لم يعد بإمكانهم صنع القنبلة النووية التي لم يكونوا يصنعونها، وهذا هو السبب الذي دفع الولايات المتحدة إلى بدء اللاحرب التي لم تبدأها بالتأكيد.
الآن الولايات المتحدة، التي تملك أسلحة نووية، تهدد باستخدام أسلحة نووية لمنع إيران من الحصول على أسلحة نووية، لأن الأسلحة النووية خطيرة جداً بحيث لا يمكن للدول التي تملكها أن تسمح لدول أخرى بالحصول عليها.
لو رأت الولايات المتحدة الولايات المتحدة تفعل ما تفعله الولايات المتحدة في الدول الأخرى، لكانت الولايات المتحدة غزت الولايات المتحدة لتحرير الولايات المتحدة من طغيان الولايات المتحدة.
بقلم ميوري روثبارد
عاجل..
الملك سلمان:
نحمد الله جل جلاله على ما من به علينا من نجاح موسم حج هذا العام، وما وفقنا إليه من خدمة حجاج بيته العتيق وزوار مسجد رسوله صلى الله عليه وسلم.
-
أن تدّعي السيّدة شانتال سركيس استحالة تطبيق الفدراليّة في لبنان بسبب التداخل الجغرافي والديموغرافي، رابطةً إياها بضرورة وجود "مناطق معزولة تمامًا"، هو طرحٌ يحمل مغالطة مفاهيمية كبرى. الحقيقة الثابتة في العلوم السياسية والدستورية التي تتجاهلها سركيس هي الآتية:
١) الفيدرالية، يا سيدة سركيس، وُضعت لتنظيم التداخل وليس لتنظيم النقاء. عندما تبنين جميع إطلالاتك الإعلامية على مقاربة استحالة تطبيق الفيدرالية بسبب التوزيع الديموغرافي، تظهرين جهلاً يثير الذهول بجوهر النظام الفيدرالي. لو كانت الفيدرالية تتطلب نقاءً ديموغرافيًا وعزلًا تامًا ومناطق صافية، فلماذا لُجأ إليها أساسًا؟ هل سويسرا، الهند، كندا، أو حتى بلجيكا، هي عبارة عن جزر إثنية أو طائفية معزولة لا يختلط فيها البشر، أم أنها دول اختارت الفيدرالية كعقد إداري ودستوري تحديدًا لاستيعاب تعدديتها المعقدة وتداخلها السكاني؟
٢) تخلط سركيس، بقصد أو بغير قصد، بين الفيدرالية (كنظام لامركزي اتحادي يحافظ على التنوع ضمن وحدة الدولة) وبين التقسيم أو الكونفدراليات. وعلى كل حال، الكانتونات في أي نظام فيدرالي حديث ليست غيتوهات طائفية مغلقة يُشترط فيها الانعزال، بل هي مساحات ومقاطعات إدارية وجغرافية لامركزية تُدير شؤون مواطنيها بشفافية وتقرب السلطة منهم، أيًا كانت انتماءاتهم. هل يُعقل أن تلجأ دكتورة في الشأن السياسي إلى حشر العقل اللبناني في هذه الثنائية العقيمة التي لا تفرق بين تنظيم الجغرافيا إداريًا، وبين هندسة النقاء الديموغرافي؟
٣) تنسى سركيس أن التداخل الديموغرافي الذي تصوّره كـ"عائق" أو حجة لـ"استحالة التطبيق"، هو في الواقع المبرر الأول والعلة الوجودية للذهاب نحو الفيدرالية! عندما تفشل الدولة المركزية في إدارة الاختلاف والتداخل، وتتحول إلى ساحة تصادم وهيمنة طائفية وثقافية وتربوية، تصبح الفيدرالية الأداة الدستورية الوحيدة لضمان الشراكة دون إلغاء. ألا تعلم السيّدة سركيس أن الهروب من تنظيم هذا التداخل وترك الأمور لمركزية مشلولة هو ما دمّر لبنان، وليس الطرح الفيدرالي؟
٤) تهين سركيس عقول اللبنانيين عمومًا، والباحثين عن حلول جذرية لأزمة النظام خصوصًا، عندما تخوّفهم من الفيدرالية عبر تصويرها كمشروع "فرز سكاني". بالحقيقة، هذا الخطاب المشوّه يخدم بطريقة غير مباشرة قوى الأمر الواقع التي تتمسك بالمركزية لفرض هيمنتها العددية (إلغاء الطائفية السياسية بحسب اتفاق الطائف) أو بمنطق السلاح تحت شعار "الوهم الوحدوي". المفترض بأي مقاربة جادة أن تناقش آليات حوكمة التعددية، لا أن تغتال المفاهيم العلمية والدستورية بخلق فزاعات لا وجود لها إلا في أدبيات رافضي الحلول وهوات السياسة (amateurisme politique).
٥) عمومًا، السردية التي تروّج لها سركيس تسقط أمام أبسط اختبار أكاديمي وواقعي. من يعجز عن فهم الفيدرالية كأداة متطورة لتنظيم التداخل والتنوع، سيكون حتمًا عاجزًا عن تقديم أي رؤية إنقاذية لدولة تتخبط في موت نظامها المركزي. وما كان يُسَوَّق في الماضي كمسلّمات لتخويف المسيحيين واللبنانيين من خياراتهم الدستورية المتقدمة، صار اليوم مكشوفًا أمام جيل يدرك تمامًا أن تنظيم التداخل هو طريق الخلاص لضمان البقاء.
انتقل إلى رحمة الله تعالى الاستاذ/عبدالله بن عوض بن قريعط الحربي
الذي وافاه الأجل المحتوم بمدينة بريدة رحل الفقيد وهو الذي هجر مهنة الصحافة مُبَكِّراً نشأ وعاش كريما محترما محب للخير رحمك الله يا ابوعوض فبرحيلك غادرنا شيء من حياتنا الاجتماعية الجميلة اللهم اغفر له وارحمه
بعض الرجاجيل ما اسجل تلفونه
اللي إلى احتجت مايطري على بالي
اسجل اللي إلى قفى يسبونه
وإلى حضر رحبوبه محتمى التالي
وان كبرت المشكله فيها يدفونه
ربعه تتقوا وقام يصالي الصالي
#عيد_بن_حطاب
لبنان أولاً.. آن الأوان لقطع العلاقات الدبلوماسية مع طهران
بقلم: رغيد الشمّاع
في الوقت الذي يُسفك فيه دم اللبنانيين وتُدمَّر قراهم ومدنهم، تُجري إيران مفاوضات غير مباشرة مع الولايات المتحدة، وتسمح بأن تكون لبنان ورقة مساومة على طاولة المفاوضات.
إيران التي تدَّعي أنها "حامية المقاومة"، تتاجر اليوم بأرواح اللبنانيين ومستقبلهم لتحصل على رفع عقوبات أو صفقة نووية أو فتح مضيق هرمز. تُعلّق مفاوضاتها مع واشنطن عندما تتعرض "مصالحها"، لكنها تترك لبنان يدفع الثمن الباهظ من دماء أبنائه وخراب بيوته.
كيف يُعقل أن تقرر طهران مصير جنوب لبنان والضاحية من غرف مغلقة في جنيف أو مسقط أو الدوحة، بينما اللبنانيون هم الذين يُقتلون ويُشردون؟
حزب الله، الذراع الإيرانية في لبنان، لم يعد يحمي لبنان.. بل أصبح السبب الرئيسي في تدميره. إيران تستخدم لبنان كـ"ساحة أمامية" لمواجهة إسرائيل، ثم تتركه يواجه العواقب لوحده عندما تبدأ المفاوضات على مصالحها الخاصة.
الدولة اللبنانية مطالبة اليوم باتخاذ موقف سيادي حاسم:
طرد السفير الإيراني اللاشرعي نهائياً.
قطع العلاقات الدبلوماسية الكاملة مع النظام الإيراني.
إعلان رفض أي تدخل إيراني في الشؤون اللبنانية.
البدء الفوري في استراتيجية دفاعية وطنية خالصة تحت سيادة الجيش اللبناني فقط.
لبنان ليس ضيعة إيرانية، ولا حديقة خلفية لـ"محور المقاومة". لبنان دولة عربية ذات سيادة، وشعبه تعب من أن يُدفع ثمن حروب لا تخدم إلا مصالح طهران الإقليمية.
آن الأوان للتحرر من الوصاية الإيرانية. لبنان أولاً.. ولبنان فقط.