#انتخاباتكم_باطلة
الحوار وطني والأمن وطني ، وكل أولاد الفاعلة( العا ه ر ة) وطنيين ، كل مافي الأمر أن المواطن قد لا يتحمل جسده الضعيف جرعة الوطنية المكثفة.
👇👇👇👇👇
@samykamaleldeen أتمني يا ا. سامي الا تكون هذه ردا علي فيديو د. ماجد عبدالله ..
و ما اتمني اكثر هو رأب الصدع بين كوادر المعارضه المصرية بالخارج ...
نحتاج للتضامن و توحيد الجهود امام الكوارث التي تواجهنا ..
لا أن نزيد و نؤجج الخلافات البينيه التي لا طائل من ورائها ...
تحياتي .
@samykamaleldeen أتمني يا ا. سامي الا تكون هذه ردا علي فيديو د. ماجد عبدالله ..
و ما اتمني اكثر هو رأب الصدع بين كوادر المعارضه المصرية بالخارج ...
نحتاج للتضامن و توحيد الجهود امام الكوارث التي تواجهنا ..
لا أن نزيد و نؤجج الخلافات البينيه التي لا طائل من ورائها ...
تحياتي .
@DRofficial_NR21@Meehan_boly@ramyofficial01@pvQOt9wD2tN3RI6 علي الرغم من ذلك ..
نجد أغلب الناس تدعم قاتليها و مغتصبها و مغتصب خيراتها
طالما أتي الي السلطه ..
فإن خيراتها غنيمه له و لحاشيته
و الشعب يصفق .. و يهلل ..
مأساه ... 😑
نجيب خدع .. كما انخدعت الجماهير
و الكل ..
دفع ثمنا باهظا ..
رموه في فيلا مهجوره 👇
@DRofficial_NR21@Meehan_boly@ramyofficial01@pvQOt9wD2tN3RI6 يا دكتور ...
انا دائما .. لا أنكر مخططات خارجيه لإحكام السيطرة علي بلادنا ..
و لا ألوم إلا سلبية شعوبنا ..
من يستقرأ التاريخ الحقيقي في عصوره المختلفه، ييقن تماما أن صلاح حال هذه الأمه لا يمكن أبدا ان يأتي من أعدائها .. و لن تنهض أمه الا بأبنائها 👇
@bahaa_shaaban@Meehan_boly@ramyofficial01@pvQOt9wD2tN3RI6 هشاشة السلطة لاتبرر الانقلاب عليها و الحلول السياسية كثيرة لكن الانقلاب كان بإرادة أمريكية وانجليزية حتي يتم الإتيان بعساكر عندهم نهم للسلطة يفعلون اي شئ في سبيلها و كانت و لازالت وظيفتهم الأساسية هي حماية امن الكيان الصهيوني، فكان انقلاب 23 يوليو 1952 او ثورة يوليو الأمريكية.
إذا حسيت أن صبرك نفذ وان نفسيتك تعبانة كرر هذا الدعاء وبتشوف أثره بإذن الله.
اللهُم إني أعوذ بك من أن أفقد شغفي ومصادر بهجتي وحبي للحياة أعوذ بك من درب أسير فيه بلا جدوى ومن حلم أتعلق به ليس لي ومن زرع أتعب عليه بلا ثمر من يأس يُخيم علّي ومن حزن يحجب النور عن عيني.
@DRofficial_NR21@Meehan_boly@ramyofficial01@pvQOt9wD2tN3RI6 الراجل ده تحديدا .. مختلف شويه
صعب اننا نجزم خيانته للأمانه
اتفق أغلب المؤرخين ان السلطة في مصر كانت ضعيفه و هشه للغاية في آخر عهد الملك فاروق ..
بل ان الملك نفسه كان يفكر في التخلي عن العرش و إعتزال السياسه تماما قبل حركه الانقلاب عليه .