تفخر #كلية_الهندسة بتخريج أول دفعة من برنامج ماجستير هندسة السلامة لهذا العام، وهم:
م. فهد القحطاني
م. زياد الجحدلي
م. علي المرهون
أنجز الخريجون مشروعًا ابتكاريًا في مجال هندسة السلامة، بإشراف أ.د. محمد سليم، ونستعرض فكرته في الفيديو التالي
#جامعة_الامام_الرحمن_بن_فيصل
❗️ما هي المشكلة الرئيسية في "نظام الطيبات"؟
🔹المشكلة ليست في وجود قائمة أطعمة مسموحة أو ممنوعة فمعظم الأنظمة الغذائية تحتوي على مثل هذه القوائم و بعضها يعتمد على تفضيلات و استحسانات شخصية أكثر من أدلة علمية قاطعة و هذا أمر طبيعي و متوقع
فالنظام يحتوي على أمور أوافقه عليها مثل الصيام و منع النشويات فائقة المعالجة و منع المشروبات الغازية و إن كنت لا أوافق على المنع الكلي بشكل صارم و إنما التقليل و الاعتدال فهو أسهل على الناس و أقرب للالتزام و التطبيق العملي من المنع الكلي
🔹الإشكال الحقيقي بل الكارثي يكمن في التحوّل من "نظام غذائي" و أسلوب حياة إلى ادعاء علاجي كبير يُروّج لهذا النظام الغذائي على أنه قادر على:
▪️شفاء كل الأمراض المزمنة و المستعصية خلال أشهر قليلة فقط
▪️إيقاف الأدوية و العلاجات الطبية التقليدية
▪️و ذلك دون وجود أدلة علمية موثوقة تدعم هذه الادعاءات
🔹معايير الطب العلمي في تقييم أي علاج:
في الطب الحديث يجب أن يخضع أي ادعاء علاجي (سواء كان دواء أو حمية غذائية أو علاجاً بديلاً) لمعايير صارمة أهمها:
▪️دراسات عشوائية محكّمة
Randomized Controlled Trials
▪️مراجعات منهجية Systematic Reviews
▪️تحاليل تلوية Meta-analyses
هذه هي أعلى مستويات الأدلة العلمية للقول بشكل علمي موثوق بوجود علاقة سببية
أما الاعتماد على:
▪️"رأيي الشخصي و أنا حر"
▪️"جرّبته و تحسنت"
▪️"قصص المتعافين" على وسائل التواصل الاجتماعي
فهذه لا تُعتبر أدلة علمية كافية لإثبات فعالية علاجية للأسباب التالية:
🔺التجارب الشخصية Anecdotes عرضة للتحيّز و الكثير من العوامل المربكة
للتوضيح الطب لا يرفض التجارب الشخصية لكنه يعتبرها أضعف أنواع الأدلة لأنها مليئة بالعوامل المؤثرة التي قد توصلنا لاستنتاجات خاطئة مثل التأثير الوهمي و الانحيازات التأكيدية و الخلط بين الارتباط و السببية و عدم وجود مجموعة مقارنة و غيرها الكثير من العوامل لذلك نقول بأن التجارب الشخصية لا تؤسّس لقاعدة عامة نقوم بتطبيقها على الجميع فما يناسبك قد لا يناسب غيرك
🔺التحسن قد يكون مؤقتاً أو بسبب عوامل أخرى غير واضحة
🔺بعض الأمراض لها مسار طبيعي بحيث تتحسن و تتفاقم بطبيعتها من وقت لآخر
🔺كثير من "المتعافين" يتلقون علاجات طبية بالتوازي دون ذكر ذلك
🔺كثير من "المتعافين" لم يكونوا يلتزمون أصلاً بأي نظام غذائي صحي فالتحول من لا نظام إلى نظام غذائي يحتوي على الصيام و منع بعض الأطعمة التي قد لا تناسب بعض الناس سيحصل بعده تحسّن و لو بشكل مؤقت
🔹الخطورة العلمية و الطبية
الأمر الأكثر خطورة هو تقديم تفسيرات بسيطة و مخلّة تخالف أساسيات علم وظائف الأعضاء و التشريح و المناعة مثل:
▪️تصوير الأمراض المعقدة على أنها ناتجة فقط عن "نوع الطعام" و يمكن عكسها تماماً بالحمية
▪️الادعاء بأن مريض السكري من النوع الأول يمكنه التوقف عن الإنسولين بنظام غذائي هذا الادعاء خطير جداً لأن السكري من النوع الأول مرض مناعي يدمر خلايا البنكرياس و الإنسولين ليس خيار بل ضرورة للبقاء على قيد الحياة
▪️الادعاء بأن مريض زراعة الأعضاء كالكلى يستطيع إيقاف أدوية مثبطات المناعة هذا سيؤدي إلى رفض العضو المزروع و فشل الزراعة و العودة للغسيل الكلوي
▪️علاج السرطان بنظام غذائي و ترك العلاجات التقليدية
و غيرها الكثير من الأمثلة
♦️الخلاصة العلمية
تحسين نمط الحياة و التغذية أمر مثبت علمياً و له فوائد كبيرة في:
▪️الوقاية من بعض الأمراض
▪️تحسين جودة الحياة
▪️تقليل الحاجة لبعض الأدوية في حالات معينة (مثل السكري من النوع الثاني أو ارتفاع ضغط الدم)
لكن تحويل أي نظام غذائي من أسلوب حياة صحي إلى "علاج سحري شامل" يشفي جميع الأمراض و يُغني عن الطب الحديث هو ادعاء استثنائي يحتاج إلى أدلة استثنائية
و حتى الآن لا توجد دراسات علمية موثوقة تدعم هذه الادعاءات العلاجية الواسعة التي يُروَّج لها في "نظام الطيبات"
حفظ الله الجميع بصحة و عافية
#شخصيه_اليوم
الطيار السعودي الكابتن عبدالله بن مقبل الجوفي أول من قام بقراءة دعاء السفر على متن طائرات الخطوط السعودية🇸🇦 وكان ذلك في الثمانينات الميلادية، ثم قامت الخطوط السعودية باعتماد قراءة #دعاء_السفر على متن طائراتها رسمياً، وبعدها تبعها أكثر من 14 شركة طيران حول العالم.
قال ﷺ: من سن في الإسلام سنة حسنة كان له أجرها وأجر من عمل بها من بعده.
نسأل الله 🤲 العظيم في هذه الأيام المباركة أن يجعلها في موازين حسناته.
#السعوديه
في شبابه، وتحديداً في عام 1970، كتب في ابنة عمه زوجته "بتول" أجمل ما يمكن أن يكتبه شاعرٌ في خليلة. كتب لها قصيدة "حبيبتي والأرض"، ووصفها في القصيدة بأنها "أحدب من أمّ على ولد". والقصيدة منشورة في ديوانه "شاطيء اليباب"..
وحين رحلت إلى بارئها ـ قبل أيام ـ شيّعها بعين أحبّتها لأكثر من خمسٍ وستين سنة.
وحين رثاها؛ استعاد الصورة التي رآها عليها قبل أكثر من خمس وخمسين سنة "أحدب من أمٍّ على ولد"..
ذلك هو الشاعر الأستاذ عدنان العوامي؛ في موقف وفاء لشريكة عمره، وخليلة قلبه، وأم عياله..
https://t.co/mG7hNM48b2
د. باقر العوامي : مسيرة علمية ووطنية رائدة في طب الأطفال وأمراض الدم الوراثية
المقدمة:
ودّعت الساحة الطبية في المملكة العربية السعودية علماً من أعلامها الكبار، وأحد أبرز الرواد في تخصص طب الأطفال وأمراض الدم الوراثية، الأستاذ الجامعي والباحث القدير الدكتور البروفيسور باقر بن السيد حمزة العوامي. رحيله يمثل خسارة كبيرة للمجتمع الطبي والأكاديمي، فقد كان رمزاً للعطاء، ومثالاً للعالم الملتزم بقضيته الإنسانية والعلمية، وصاحب بصمة خالدة في تأسيس كثير من المشاريع الطبية والبحثية ذات الأثر العميق على صحة المجتمع.
النشأة والبدايات:
ولد الدكتور العوامي عام 1368هـ في القلعة بالقطيف، وسط بيئة علمية وثقافية أصيلة. بدأ تعليمه الأولي على يد خاله الشيخ عبدالرسول بن حميد، حيث تعلم القرآن الكريم ومبادئ العلوم، قبل أن يلتحق بالتعليم النظامي، فيدرس الابتدائية بالقطيف، ثم المتوسطة والثانوية في الدمام. ومنذ طفولته كان شغوفاً بالعلم، باحثاً عن المعرفة، متطلعاً إلى خدمة وطنه.
رحلة الابتعاث إلى ألمانيا:
في عام 1965م، حصل على بعثة دراسية إلى ألمانيا لدراسة الطب. بدأ مشواره بالتخصص في الأمراض الباطنية، ثم اتجه إلى طب النساء والولادة، لكن سرعان ما استقر قلبه على ما أحبه حقاً: طب الأطفال، بتشجيع من زوجته السيدة كريمة الشاعر السعودي عبدالواحد الخنيزي. هذا الاختيار لم يكن مجرد قرار أكاديمي، بل تعبير عن شغف أصيل بخدمة الطفولة والمجتمع.
العودة إلى الوطن والعمل الجامعي:
بعد إنهاء دراسته في ألمانيا عاد إلى المملكة، فالتحق بكلية الطب بجامعة الملك فيصل (جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل حالياً)، وعمل في مستشفى الملك فهد الجامعي بالخبر. تدرج في مناصبه الأكاديمية حتى حصل على درجة الأستاذية (بروفيسور) بجدارة، ليصبح أحد أعمدة التعليم الطبي في الوطن.
لم يكن مجرد أستاذ جامعي، بل مربياً موجهاً، حمل همّ بناء جيل من الأطباء الأكفاء، وغرس فيهم قيمة الإنسانية إلى جانب المعرفة.
بصماته البحثية والعلمية:
• أنجز العديد من الأبحاث العلمية المحكمة في مجال طب الأطفال وأمراض الدم.
• خصّص جهده لدراسة فقر الدم المنجلي، أحد أكثر الأمراض الوراثية انتشاراً في المنطقة الشرقية.
• قدّم مقترح الفحص الطبي قبل الزواج إلى وزارتي الصحة والعدل، وهو المقترح الذي تحول لاحقاً إلى تشريع وطني أنقذ آلاف الأسر من المعاناة.
• حصل على دعم من مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية لتمويل مشروع بحثي كبير بقيمة 4 ملايين ريال حول أمراض الدم الوراثية.
• أجرى مقارنة تاريخية وعلمية بين مرض فقر الدم المنجلي في المملكة ونظيره في إفريقيا، مما وضع الطب السعودي على خارطة البحث العلمي العالمي.
دوره الإقليمي والعالمي:
• ترأس لجنة تقييم المستشفيات في الوطن العربي لثلاث سنوات متتالية.
• مثّل المملكة في مؤتمرات طبية دولية، ناقش خلالها قضايا صحية مؤثرة تخص الأطفال وأمراض الدم.
• حاز اعترافاً دولياً بفضل إسهاماته العلمية في فهم أمراض الدم السرطانية والوراثية.
بعد التقاعد والعيادة الخاصة:
لم يتوقف عطاؤه عند حد التقاعد، بل افتتح عيادة خاصة للأطفال في القطيف، واصل من خلالها رسالته الطبية. كانت عيادته إضافة نوعية، إذ جمعت بين خبرته الأكاديمية الطويلة وممارسته العملية اليومية، فكان ملاذاً للمرضى وأهاليهم.
شهادات في حقه:
• الدكتور حسن البريكي وصفه بأنه طبيب عالم جسور ورائد في البحث العلمي، وصديق وزميل ووطني مخلص.
• الدكتور محمد سعيد آل مدن رآه أستاذاً ملهماً لم يبخل يوماً على طلابه وزملائه بالنصح والإرشاد.
• الدكتور عبدالجبار آل محمد حسين أكد على طيب أخلاقه وروح القيادة والفكاهة التي ميّزته.
• الدكتور عبدالله العبيدان اعتبره من أقدم وأمهر أطباء الأطفال في المملكة، وصاحب إضافة كبرى للمجال الطبي والقطاع الخاص.
الإرث العلمي والإنساني:
ترك الدكتور العوامي وراءه:
1. أجيالاً من الأطباء الذين تتلمذوا على يديه.
2. أبحاثاً رائدة في مجال أمراض الدم الوراثية.
3. تشريعات وطنية غيّرت وجه الرعاية الصحية في المملكة.
4. سمعة طيبة كشخصية أبوية إنسانية جمعت بين التواضع والعلم.
الختام:
رحل البروفيسور باقر العوامي، لكن أثره باقٍ. سيظل اسمه محفوراً في ذاكرة الوطن كرمز للعطاء العلمي والإنساني، وكأحد مؤسسي مدرسة طبية رائدة في طب الأطفال وأمراض الدم الوراثية. فقد جمع بين العلم والإيمان بالإنسان، وكان منارةً مضيئةً في تاريخ الطب السعودي.
أيها الطبيب الإنسان، أيها العالم الجليل، أيها الأب الحاني…
رحلت اليوم يا بروفيسور باقر العوامي، لكنك تركت في قلوبنا سيرةً لا تُمحى. كنت للمرضى عوناً، ولطلابك معلماً وهادياً، ولزملائك أخاً وصديقاً.
سلام على روحه الطاهرة، ووفاء لذكراه، وتقدير لعطائه الذي لا يُنسى.