الحرب اليوم لا تُخاض فقط بالصواريخ وعلى الجبهات العسكرية، بل هناك جبهة موازية لا تقل ضراوة: "حرب المعلومات" وحملات التضليل الممنهجة (Disinformation Campaigns). المعركة على الوعي أصبحت سلاحاً رئيسياً في هذا الصراع لضرب الجبهات الداخلية. #السعودية#قطر#الامارات#البحرين#الكويت
حفظ الله مملكة البحرين ودول الخليج العربي وسائر الدول العربية والإسلامية من كل شر ومكروه، وأدام عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار، وجنّب شعوبها ويلات الحروب والصراعات
ما يجعل المشهد الدولي اليوم بالغ الخطورة ليس تعدد الصراعات بحد ذاته، بل تداخلها وتشابك مصالح القوى الكبرى فيها. فالحرب الروسية الأوكرانية لا تزال تستنزف أوروبا وتهدد أمنها، والمواجهة الأمريكية الإيرانية امتدت تداعياتها إلى الخليج ومضيق هرمز، فيما تجددت التوترات بين السعودية والحوثيين، وتواصل الصين ضغوطها العسكرية حول تايوان وسط توترات متصاعدة مع دول جنوب شرق آسيا، بينما تبقى القضية الفلسطينية مفتوحة دون أفق واضح لتسوية سياسية.
وفي خلفية هذه الأزمات تقف ثلاث قوى نووية كبرى، الولايات المتحدة وروسيا والصين، تتنافس على النفوذ وإعادة رسم موازين القوى الدولية، وتتقاطع مصالحها بشكل مباشر أو غير مباشر في معظم هذه الصراعات. وهذا ما يجعل أي تصعيد إقليمي يحمل أبعاداً تتجاوز حدوده الجغرافية.
معظم هذه الأزمات ممتد منذ سنوات، لكن ما تغير اليوم هو تراجع فرص احتوائها دبلوماسياً، واتساع نطاق تداعياتها. ولعل تسارع إبرام الاتفاقيات الدفاعية وإعادة تشكيل التحالفات، من اتفاقية مكة للدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان إلى التوجه نحو تعاون دفاعي بين قطر وتركيا وباكستان وإندونيسيا، يعكس حجم القلق من المرحلة المقبلة، خصوصاً مع تزايد التساؤلات حول موثوقية الضمانات الأمنية الأمريكية.
الخطر الأكبر ليس بالضرورة أن تتخذ القوى الكبرى قراراً بخوض حرب عالمية، بل أن تؤدي مواجهة محدودة أو حسابات خاطئة على إحدى هذه الجبهات إلى سلسلة من التصعيدات المتبادلة، تتداخل فيها التحالفات والمصالح الاستراتيجية، حتى تجد القوى الكبرى نفسها أمام حرب شاملة لم يكن أي طرف يسعى إليها. فالتاريخ يذكرنا بأن الحروب الكبرى لا تبدأ دائماً بقرار مدروس، بل قد تكون حصيلة أزمات متراكمة وقرارات لم تُحسب عواقبها.
ما يجعل المشهد الدولي اليوم بالغ الخطورة ليس تعدد الصراعات بحد ذاته، بل تداخلها وتشابك مصالح القوى الكبرى فيها. فالحرب الروسية الأوكرانية لا تزال تستنزف أوروبا وتهدد أمنها، والمواجهة الأمريكية الإيرانية امتدت تداعياتها إلى الخليج ومضيق هرمز، فيما تجددت التوترات بين السعودية والحوثيين، وتواصل الصين ضغوطها العسكرية حول تايوان وسط توترات متصاعدة مع دول جنوب شرق آسيا، بينما تبقى القضية الفلسطينية مفتوحة دون أفق واضح لتسوية سياسية.
وفي خلفية هذه الأزمات تقف ثلاث قوى نووية كبرى، الولايات المتحدة وروسيا والصين، تتنافس على النفوذ وإعادة رسم موازين القوى الدولية، وتتقاطع مصالحها بشكل مباشر أو غير مباشر في معظم هذه الصراعات. وهذا ما يجعل أي تصعيد إقليمي يحمل أبعاداً تتجاوز حدوده الجغرافية.
معظم هذه الأزمات ممتد منذ سنوات، لكن ما تغير اليوم هو تراجع فرص احتوائها دبلوماسياً، واتساع نطاق تداعياتها. ولعل تسارع إبرام الاتفاقيات الدفاعية وإعادة تشكيل التحالفات، من اتفاقية مكة للدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان إلى التوجه نحو تعاون دفاعي بين قطر وتركيا وباكستان وإندونيسيا، يعكس حجم القلق من المرحلة المقبلة، خصوصاً مع تزايد التساؤلات حول موثوقية الضمانات الأمنية الأمريكية.
الخطر الأكبر ليس بالضرورة أن تتخذ القوى الكبرى قراراً بخوض حرب عالمية، بل أن تؤدي مواجهة محدودة أو حسابات خاطئة على إحدى هذه الجبهات إلى سلسلة من التصعيدات المتبادلة، تتداخل فيها التحالفات والمصالح الاستراتيجية، حتى تجد القوى الكبرى نفسها أمام حرب شاملة لم يكن أي طرف يسعى إليها. فالتاريخ يذكرنا بأن الحروب الكبرى لا تبدأ دائماً بقرار مدروس، بل قد تكون حصيلة أزمات متراكمة وقرارات لم تُحسب عواقبها.
لا أعلم اذا الكلب ماريو نوفل لا يزال مقيماً في دبي، لكنني أتوجه إلى الجهات المختصة في دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، راجياً منكم الاطلاع على هذا المحتوى واتخاذ ما ترونه مناسباً.
من غير المقبول أن يستضيف هذا الإعلامي شخصاً إيرانياً متطرفاً وطائفياً حقير يروّج لخطاب إرهابي، ويتحدث بكل وقاحة عن غزو مملكة البحرين واحتلالها، ويصفها بأنها الخيار الأول والأسهل
وما يزيد الأمر استفزازاً ابتسامات ماريو نوفل أثناء هذه التصريحات، وكأن التهديد بغزو دولة خليجية شقيقة والمساس بسيادتها وأمن شعبها أمر عادي لا يستدعي حتى الاعتراض.
وكلنا ثقة بحكمة الجهات المختصة في الإمارات الشقيقة وحرصها الدائم على أمن واستقرار دول الخليج.
@moiuae
🇮🇷🇧🇭 IRAN COULD INVADE BAHRAIN if another war breaks out, and taking over the Gulf kingdom would be relatively EASY.
Prof. Foad Izadi argues that Tehran would have to respond much more aggressively to another US-Israeli attack, potentially targeting Gulf states that helped Washington.
He singles out Bahrain, claiming its royal family has actively worked against Iran and pointing to the country's historical ties to Tehran.
“If the Bahraini royal family is in London instead of Manama, then you don't have to worry about them trying to pass a UN resolution against Iran.”
And when asked whether Bahrain would be the primary target of an Iranian ground invasion, his answer was chilling:
“Bahrain would be the first choice. It would be much easier.”
He even suggested that Iraqi forces could take over Kuwait.
@IzadiFoad
This thug, hiding behind an academic title, is openly engaging in rhetoric that amounts to the glorification of terrorism.
Personally, I am hardly surprised. It is astonishing how some leftist intellectuals can sit around a discussion table, speaking calmly and casually on Cam, about invading and killing innocent people, as though they were debating an ordinary academic subject.
Let Iran dare to invade Kuwait or Bahrain, and it may discover firsthand whether the nuclear option tastes bitter or sweet.
Shame on you Mario hosting such a villain
بالتزامن مع انطلاق عاصفة الحزم كانت الشرعية تواجه ميليشيا الخو،،تي المدعومة ايرانيا التي انقلبت عن الدولة بامكانيات متواضعة وهي الميليشيا ذاتها التي كانت تحتفل لشهرين متتاليين اذا نجحت في اطلاق صاروخ او مقذوف لخمسين كيلو متر فقط..
اليوم الشرعية مسنودة بالتحالف تواجه حرفيآ إيران أخرى في اليمن بامكانيات كبيرة جدا بعد استغلال خارطة الطريق في نقل التقنية الايرانية في تصنيع الصواريخ الى بلادنا حين تم الاتفاق عام ٢٠٢١ م على فتح المطارات والموانئ دون تفتيش وهو مانجحت خلاله الجماعة في ادخال ٧٦١ سفينة لايعلم احد محتواها وفقا لبيان الامم المتحدة ساعتها..
من يتحدثون عن امتلاك الجماعة لمجموعة صواريخ مهربة لايعيشون معنا في الاغلب فلايمكن للخو،تيين ان يطلقوا الالاف الصواريخ والطائرات المسيرة ويفتحون عدة جبهات اثناء حرب غز،ة وبعدها فقط لانهم يمتلكون مجموعة صواريخ مهربة ولو كان الامر كذلك لاحتفظوا بها لمعركتهم مع الشرعية والتحالف ناهيك عن انهم وصلوا لمرحلة جنونية في اطلاق الصواريخ في الجبهات داخل اليمن حتى لأصغر التجمعات وهو مايعكس عن وفرة في الانتاج وقدرة على التعويض لايبررها سوى امتلاك التقنية والتصنيع الداخلي…
وبالنظر الى حجم التحديات الماثلة فالشرعية اليوم كقيادة هي افضل بكثير من شرعية ٢٠١٥م ورغم تحفظنا على بعض تصرفات الرئيس العليمي لكنه يمتلك مهارات جيدة كقائد ويعي حجم المخاطر وله قدرة على التعامل مع التحديات الكبرى التي وجد نفسه امامها ..
ماتحتاجه الشرعية اليوم للانتصار هو اعادة ضبط ايقاع المفاهيم والتصرف في المعركة وفقا لظروفها الحقيقية بحيث يتم اسناد ودعم الجبهات بما يضمن صمودها في مواجهة ايران الجديدة في اليمن بكل امكانياتها العسكرية وهو مايعني بالضرورة الجلوس مع الاشقاء على طاولة لوضع النقاط على الحروف قبل البكاء على اللبن المسكوب..
حرب إعلامية شرسة تُشنّ ضد المملكة العربية السعودية، بالتزامن مع الهجمات التي تشنّها ميليشيات الحوثي الإرهابية على أراضيها.
ومن ينظر إلى المشهد من زاوية أوسع يدرك أن الصراع لا يقتصر على السعودية والحوثيين، فهناك مصالح وحسابات لدول وقوى إقليمية ودولية، بعضها قد لا تتوافق مصالحه مع قيام يمن موحّد وقوي ومستقر.
المملكة اليوم تواجه تحديات على جبهات متعددة: عسكرية وأمنية وسياسية وإعلامية، وسط صراع إقليمي تتداخل فيه مصالح عدة دول. ولعلها من أعقد التحديات التي تواجهها المملكة منذ سنوات…
وفي هذه المرحلة الحساسة، فإن الثبات والتماسك ووحدتنا كدول مجلس التعاون الخليجي أصبحت ضرورة أكثر من أي وقت مضى. فأمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمن الخليج بأكمله، والتحديات التي تواجهها لا يمكن فصلها عن أمن واستقرار المنطقة.
وفي النهاية، يبقى الأمل أن تتجاوز المملكة هذه المرحلة أكثر قوة وتماسكاً، وأن يخرج الخليج من هذه التحديات أكثر اتحاداً وصلابة
Gaslighting at its finest. Nobody is trying to silence you, Mario. People are simply asking for credible journalism and both sides of the story. Yet your coverage repeatedly amplifies the same pro-Iran voices like Marandi, Hinkle, Parsi, and former CIA analysts pushing similar narratives. Where is the balance? Criticism of biased reporting is not censorship!
ولمن يريد المزيد من الأدلة، انظروا إلى قائمة ضيوف ماريو نوفل الذين يكرر ظهورهم في تغطيته للحرب: جاكسون هينكل، تريتا بارسي، محمد مرندي، لاري جونسون، جو كينت، وبراندون وايكرت.
أمام 3.9 ملايين متابع، يستمر في استضافة أصوات تروّج لرواية منحازة لصالح إيران وحلفائها، دون إتاحة مساحة مماثلة لمن يفنّد ادعاءاتهم أو يقدم وجهة النظر المقابلة.
والأسوأ أنه يعيد تدوير هذه التصريحات بعناوين مثيرة للذعر، من سقوط حكومات الخليج إلى انهيار السعودية، وكأنها حقائق مؤكدة وليست مجرد توقعات وتحليلات.
وآخر الأمثلة الترويج لاحتمال تدفق مقاتلين من سوريا إلى اليمن، رغم نفي الجهات الرسمية السورية وجود تحركات عسكرية بهذا الاتجاه، ونفي صحة الأنباء عن طلب إرسال قوات سورية
هذا المعتوه متخصص في دسّ السم في العسل، وتهويل الأخبار وإثارة الذعر من أجل حصد المشاهدات والتفاعل.
منذ بداية الحرب مع إيران، لاحظوا أن معظم ضيوفه ومَن يجري معهم المقابلات هم من المدافعين عن النظام الإيراني، أمثال جاكسون هينكل، وتريتا بارسي، ومحمد مرندي، وبعض من يُقدَّمون على أنهم محللون سابقون في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA).
وفي كل مقابلة تقريبًا، تتكرر الرواية نفسها: إيران تنتصر في الحرب، والولايات المتحدة بقيادة ترامب تتكبد الهزائم.
المشكلة ليست في استضافة أصحاب هذه الآراء، بل في الترويج لرواية واحدة بصورة مستمرة، دون عرض وجهة النظر المقابلة أو التحقق من صحة الادعاءات والمعلومات المطروحة.
وكما نرى في هذا المنشور، لا يتردد في نشر مقاطع فيديو مضللة أو مفبركة، مصحوبة بعناوين مثيرة مكتوبة بالحروف الإنجليزية الكبيرة (CAPS LOCK)، بهدف تضخيم الأحداث وإثارة الهلع والذعر بين المتابعين، وكل ذلك من أجل زيادة المشاهدات والتفاعل، على حساب المصداقية والموضوعية الإعلامية
ولمن يريد المزيد من الأدلة، انظروا إلى قائمة ضيوف ماريو نوفل الذين يكرر ظهورهم في تغطيته للحرب: جاكسون هينكل، تريتا بارسي، محمد مرندي، لاري جونسون، جو كينت، وبراندون وايكرت.
أمام 3.9 ملايين متابع، يستمر في استضافة أصوات تروّج لرواية منحازة لصالح إيران وحلفائها، دون إتاحة مساحة مماثلة لمن يفنّد ادعاءاتهم أو يقدم وجهة النظر المقابلة.
والأسوأ أنه يعيد تدوير هذه التصريحات بعناوين مثيرة للذعر، من سقوط حكومات الخليج إلى انهيار السعودية، وكأنها حقائق مؤكدة وليست مجرد توقعات وتحليلات.
وآخر الأمثلة الترويج لاحتمال تدفق مقاتلين من سوريا إلى اليمن، رغم نفي الجهات الرسمية السورية وجود تحركات عسكرية بهذا الاتجاه، ونفي صحة الأنباء عن طلب إرسال قوات سورية
🇸🇦🇺🇸A US citizen is DEAD after Saudi airport attack
12 lives lost, over 300 wounded and counting…
King Khalid Airport in Riyadh is in total CARNAGE.
Officials insist the conflict is "contained," while ballistic missiles flatten civilian departure lounges and KILL travelers from nine other nations.
This isn't distant crossfire anymore, it's a full-scale international inferno.
Writer: Bri
هذا المعتوه متخصص في دسّ السم في العسل، وتهويل الأخبار وإثارة الذعر من أجل حصد المشاهدات والتفاعل.
منذ بداية الحرب مع إيران، لاحظوا أن معظم ضيوفه ومَن يجري معهم المقابلات هم من المدافعين عن النظام الإيراني، أمثال جاكسون هينكل، وتريتا بارسي، ومحمد مرندي، وبعض من يُقدَّمون على أنهم محللون سابقون في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA).
وفي كل مقابلة تقريبًا، تتكرر الرواية نفسها: إيران تنتصر في الحرب، والولايات المتحدة بقيادة ترامب تتكبد الهزائم.
المشكلة ليست في استضافة أصحاب هذه الآراء، بل في الترويج لرواية واحدة بصورة مستمرة، دون عرض وجهة النظر المقابلة أو التحقق من صحة الادعاءات والمعلومات المطروحة.
وكما نرى في هذا المنشور، لا يتردد في نشر مقاطع فيديو مضللة أو مفبركة، مصحوبة بعناوين مثيرة مكتوبة بالحروف الإنجليزية الكبيرة (CAPS LOCK)، بهدف تضخيم الأحداث وإثارة الهلع والذعر بين المتابعين، وكل ذلك من أجل زيادة المشاهدات والتفاعل، على حساب المصداقية والموضوعية الإعلامية
🇸🇦🇺🇸A US citizen is DEAD after Saudi airport attack
12 lives lost, over 300 wounded and counting…
King Khalid Airport in Riyadh is in total CARNAGE.
Officials insist the conflict is "contained," while ballistic missiles flatten civilian departure lounges and KILL travelers from nine other nations.
This isn't distant crossfire anymore, it's a full-scale international inferno.
Writer: Bri
يالله شوف هالحمار… غزة من بعد 7 أكتوبر تدمرت بشكل شبه كامل، شنو فعلت إيران عشان توقف اللي صار؟ والانتهاكات الإسرائيلية في فلسطين مستمرة إلى اليوم، شنو قدمت إيران غير الكلام والشعارات؟
إسرائيل قتلت نصر الله وخامنئي، وضربت المحور ضربة وراء ضربة، فشنو كان الرد اللي فعلاً غيّر المعادلة؟ بتقول لي إيران قصفت إسرائيل؟ زين، وبعدين؟ إسرائيل ما زالت قائمة، وقوتها العسكرية موجودة، بينما إيران نفسها محاصَرة وتحت ضغط كبير.
فبدال هالكلام الفاضي والبطولات الوهمية، ورّونا شجاعتكم ونتائجكم على أرض الواقع وحرروا فلسطين