دليلنا على قتال الحوثيين قول الله سبحانه (فمن إعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما إعتدى عليكم) ) ودليلنا على قتلهم وتحرير اليمن منهم (وقاتلوا في سبيل الله الّذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إنّ الله لا يحبّ المعتدين * واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم) فما دليلهم؟
وكالة شيبا للاستخبارات تكشف عن تفاصيل عملية أمنية وعسكرية في عمق صنعاء، أدت إلى قتل 4 خبراء إيرانيين وعدد من القيادات الحوثية
كشفت وكالة شيبا للاستخبارات عن تفاصيل عملية أمنية وعسكرية قالت إنها نُفذت فجر الجمعة الماضية في عمق صنعاء الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي، واستهدفت شبكة اتصالات سرية مرتبطة بمنظومة القيادة والسيطرة التابعة للجماعة، في عملية قالت مصادر الوكالة إنها هدفت إلى إحباط هجوم كبير كان الحرس الثوري الإيراني يخطط لتنفيذه ضد السعودية انطلاقًا من الأراضي اليمنية.
وبحسب التقرير، حملت العملية اسم «في قلب العدو»، وجمعت بين تحرك جوي وآخر بري، حيث استخدمت طائرات مسيّرة لتحديد وتتبع عقد مرتبطة بشبكة اتصالات تعمل عبر الألياف الضوئية، بالتزامن مع استهداف فريق أرضي لغرفة اتصالات رئيسية مرتبطة بالشبكة داخل صنعاء.
وقالت مصادر مطلعة على العملية للوكالة إن الضربة أدت إلى مقتل أربعة خبراء إيرانيين مرتبطين بشبكة الاتصالات المستهدفة، مشيرة إلى وجود شخصيات حوثية بارزة داخل جهاز الاتصالات في الموقع لحظة تنفيذ العملية، دون أن تتمكن الوكالة من تأكيد ما إذا كان أي من القيادات الحوثية قد قتل في العملية.
وتكتسب شبكة الاتصالات المستهدفة أهمية خاصة، وفق التقرير، لارتباطها بالبنية العسكرية للحوثيين ومنظومة القيادة والتنسيق الخاصة بهم.
كما أشار التقرير إلى ارتباط اسم محمد حسين بدر الدين الحوثي، شقيق زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي، بالإشراف على ملف الاتصالات العسكرية، إلى جانب جهاز داخلي يعرف باسم «الاتصالات الجهادية» يتولى الاتصالات الحساسة داخل الجماعة.
وربطت شيبا العملية بتحركات إيرانية قالت إن الحرس الثوري كان يشارك بصورة مباشرة في التخطيط والإعداد لهجوم كبير ضد السعودية، معتبرة أن استهداف شبكة الاتصالات لم يكن هدفًا منفصلًا، وإنما جزءًا من محاولة لتعطيل منظومة القيادة والتنسيق التي كانت تستخدم في الإعداد للهجوم.
وتحفظت الوكالة عن نشر تفاصيل إضافية بشأن الأهداف التي كان الهجوم المفترض يستهدفها داخل السعودية أو نوعية القدرات التي جرى إعدادها لتنفيذه.
وتزامنت العملية، وفق التقرير، مع ظهور مسيرات SKYWASP «دبور السماء» في أجواء صنعاء للمرة الأولى بصورة عملياتية، حيث قالت شيبا إن المسيرات نفذت ضربات حول العاصمة استهدفت مواقع للدفاعات الجوية ومخازن أسلحة ومنشآت مرتبطة بالصواريخ والطائرات المسيّرة، خصوصًا في محيط جبلي عيبان ونقم.
وكانت شيبا قد أفادت في تقرير سابق بأن القوات الحكومية اليمنية استخدمت طائرات SKYWASP بعيدة المدى في ضربات حول صنعاء، مشيرة إلى أن مدى الطائرة المعلن يصل إلى نحو 1,500 كيلومتر، مع تأكيدها أن حجم الأضرار الناجمة عن الضربات لم يتحقق منه بشكل مستقل.
وفي مؤشر على اتساع نطاق استهداف منظومة الاتصالات الحوثية، أشار التقرير إلى تعرض منشآت اتصالات في تعز، بينها مواقع في الذكرة والحوبان والراهدة، لهجمات خلال الفترة نفسها، بالتزامن مع تقارير عن هجوم إلكتروني استهدف شبكات اتصالات خاضعة لسيطرة الحوثيين وأدى إلى اضطرابات في خدمات الاتصالات والإنترنت.
وترسم المعلومات التي أوردتها شيبا صورة لعملية متعددة المسارات، جمعت بين الضربات الجوية والعمل البري والهجمات الإلكترونية بهدف الضغط على منظومة الاتصالات والقيادة التابعة للحوثيين، في وقت تتحدث فيه الوكالة عن استعدادات لهجوم إيراني محتمل على السعودية.
يقدّم مقال الشيخ محمد الصغير @drassagheer طرحًا متزنًا في شرح التشيّع السياسي وكشف أبعاده، ولذلك أعددت هذا الإنفوجرافيك لتلخيص أبرز الأفكار التي تناولها المقال.
أمضيت عشر سنوات وأنا أتابع الحوثيين، ووجدت أن كثيرًا من منشوراتهم وأخبارهم تقوم على الكذب والتلفيق والتزوير. واليوم لحق بهم المحورجية في هذا الأسلوب.
ومثال على ذلك هذا الصاروخ الذي سقط على قرية في مأرب، بعد أن أطلقه الحوثيون على مدنيين عُزّل، ثم يأتي عضو المجلس السياسي للحوثيين اليوم ليحاول قلب الحقيقة
وش يبغون منك أهل المحور؟
يبغونك تعادي المملكة، مع إنها فاتحة أبوابها لملايين من اليمنيين، وتدعم موقفهم بوجه الجماعة اللي سيطرت على بلدهم بالقوة وأذاقت الناس الويلات.
وبنفس الوقت، يبغونك تميل لطهران، مع إن تدخلها في الشأن اليمني ارتبط بتسليح الجماعة الحوثية ومساندتها، وما جلب لليمن إلا مزيدًا من الصراع.
والسؤال الأهم: وش وصل لليمني البسيط من إيران؟ مساعدات مباشرة؟ فرص معيشية؟ دعم اقتصادي؟ لا: فقط سلاح للحوثي ليقتلنا به
عاجل الآن 🚨
تم فرض السيطرة على مناطق واسعة في محافظة تعز، وخلال الساعات القادمة -بإذن الله- ستُحسم المعركة بالكامل. وعليه، يُهيب بالجميع من أبناء تعز الكرام لزوم منازلهم والالتزام بالتعليمات حتى إشعار آخر. اللهم لك الحمد والشكر على هذه الانتصارات.
وش يبغون منك أهل المحور؟
يبغونك تعادي المملكة، مع إنها فاتحة أبوابها لملايين من اليمنيين، وتدعم موقفهم بوجه الجماعة اللي سيطرت على بلدهم بالقوة وأذاقت الناس الويلات.
وبنفس الوقت، يبغونك تميل لطهران، مع إن تدخلها في الشأن اليمني ارتبط بتسليح الجماعة الحوثية ومساندتها، وما جلب لليمن إلا مزيدًا من الصراع.
والسؤال الأهم: وش وصل لليمني البسيط من إيران؟ مساعدات مباشرة؟ فرص معيشية؟ دعم اقتصادي؟ لا: فقط سلاح للحوثي ليقتلنا به
وش يبغون منك أهل المحور؟
يبغونك تعادي المملكة، مع إنها فاتحة أبوابها لملايين من اليمنيين، وتدعم موقفهم بوجه الجماعة اللي سيطرت على بلدهم بالقوة وأذاقت الناس الويلات.
وبنفس الوقت، يبغونك تميل لطهران، مع إن تدخلها في الشأن اليمني ارتبط بتسليح الجماعة الحوثية ومساندتها، وما جلب لليمن إلا مزيدًا من الصراع.
والسؤال الأهم: وش وصل لليمني البسيط من إيران؟ مساعدات مباشرة؟ فرص معيشية؟ دعم اقتصادي؟ لا: فقط سلاح للحوثي ليقتلنا به
أمضيت عشر سنوات وأنا أتابع الحوثيين، ووجدت أن كثيرًا من منشوراتهم وأخبارهم تقوم على الكذب والتلفيق والتزوير. واليوم لحق بهم المحورجية في هذا الأسلوب. ومثال على ذلك هذا الصاروخ الذي سقط على قرية في مأرب، بعد أن أطلقه الحوثيون على مدنيين عُزّل، ثم يأتي عضو المجلس السياسي للحوثيين اليوم ليحاول قلب الحقيقة
أمضيت عشر سنوات وأنا أتابع الحوثيين، ووجدت أن كثيرًا من منشوراتهم وأخبارهم تقوم على الكذب والتلفيق والتزوير. واليوم لحق بهم المحورجية في هذا الأسلوب.
ومثال على ذلك هذا الصاروخ الذي سقط على قرية في مأرب، بعد أن أطلقه الحوثيون على مدنيين عُزّل، ثم يأتي عضو المجلس السياسي للحوثيين اليوم ليحاول قلب الحقيقة
العدو السعودي يستهدف المواطنين بصواريخ ومسيرات
إلى مناطق مران ومناطق غرب صعدة.
*الصورة من الارشيف لصواريخ بالستية اطلقها العدو السعودي سابقا على المدنيين.
يقدّم مقال الشيخ محمد الصغير @drassagheer طرحًا متزنًا في شرح التشيّع السياسي وكشف أبعاده، ولذلك أعددت هذا الإنفوجرافيك لتلخيص أبرز الأفكار التي تناولها المقال.
خطورة التشيع السياسي.
الشيعة مفردة معناها الأنصار والأعوان، وقد ورد ذكرها في القرآن في قوله تعالى: "وَإِنَّ مِن شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ" (الصافات/83).
وبدأ استخدامها أول الأمر استعمالا لغويا، فكما يقال شيعة علي، يقال شيعة معاوية، وباعتبار الجغرافيا فإن أهل العراق هم شيعة علي بن أبي طالب، وأهل الشام شيعة معاوية بن أبي سفيان، وبدأ الخلاف بين الشيعتين سياسيا حيث تشيع لأمير المؤمنين عامة المسلمين، باعتباره الخليفة صاحب البيعة وله حق الطاعة، وشايع معاوية أهل الشام في مطالبته بالقصاص من قتلة عثمان بن عفان لأنه ولي الدم، ولذا رفض العزل وتمسك ببقائه في الشام، وتفصيل موقف الطرفين مبسوط في مظانه، ولا يتسع المقام للتوسع فيه، وإنما أردت من هذه التوطئة بيان أن "التشيع" بدأ سياسيا، ثم بُني على الموقف جملة قضايا عقدية وتعبدية، لتضفي على الحالة صبغة شرعية، وحجر الأساس في ذلك اعتبار "الإمامة" من أركان الدين ومن عقيدة المؤمنين، وأنها في علي بن أبي طالب وأولاده من فاطمة عليهم سحائب الرضوان، وخلافته منصوص عليها بالتعيين، وأنه أولى بها ممن سبقوه بالخلافة .
ومع كل هذه الإضافات يبقى الخلاف في إطار وجهات النظر السياسية، في تقديمهم علي بن أبي طالب على غيره، وكان ينبغي أن تطوى صفحة الخلاف بعد استشهاد رابع الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم أجمعين، لكن تطوير الفكرة من مجرد الخلافة إلى الوصية، وأن لكل نبي وصيا وأن عليا هو وصي النبيﷺ، وتسلسل الوصية في ذريته، حول الأمر إلى معتقد، لأن الأفكار المجردة من العقائد تنتهي بعد حين. وحتى يأخذ المسار صورة المذهب الديني، عمد واضعو فكرة التشيع إلى استحداث مسار شرعي، قوامه مخالفة السنة وعدم أخذها إلا من مرويات الأئمة المعصومين، وعدم اعتبار مرويات الصحابة، بل جعلوا ظاهر عداوتهم، ووجهوا حديد أسنتهم إلى رواة السنة قبل غيرهم، لذا اختاروا السيدة عائشة من أمهات المؤمنين، وأبا هريرة من الصحابة، لأن عائشة هي أكثر أمهات المؤمنين رواية للحديث، وعنها أخذت الأمة ما كان في بيت النبوة، وأبا هريرة هو أكثر الصحابة رواية عن رسول اللهﷺ وملازمة له، ومن هنا جاءت المقابلة بين السنة والشيعة، لأن المقابلة تكون بين متناظرين كالرجل والمرأة والليل والنهار، أما التقابل في موضوعنا فمرجعه إلى أن فكرة الشيعة قامت على مجافاة السنة، لذا لا ينبغي التوسع في استخدام مصطلح أهل السنة في مقابل الشيعة، إلا على سبيل التمييز وفي أضيق الحدود، لأنه لا توجد فرقة باسم أهل السنة في مقابل فرقة الشيعة وغيرها من الفرق، وإنما هي الأمة المسلمة وشذ عنها فرق إسلامية من أهل القبلة، ويؤكد ذلك أيضا قياس نسبة أي فرقة منهم إلى مجموع الأصل.
وبالرجوع إلى كتابات المؤرخين سنجد أنهم من البداية ربطوا بين فكرة التبشير بالتشيع لآل البيت والغلو فيهم، وتأليب الناس على حكم الخليفة الراشد عثمان بن عفان، وبين محاولة الكيد للأمة المسلمة، ومحاولة شق صفها وتمزيق وحدتها، وأول من تصدى لبادرة غلوهم هو أمير المؤمنين علي بن أبي طالب نفسه، لما أمر بتحريق غلاتهم بالنار استنكارا لانحرافهم وردتهم، حتى إن ابن عمه عبدالله بن العباس رضي الله عنهم اعترض على طريقة العقوبة، كما جاء في رواية البخاري في صحيحه..
بقية المقال في التغريدة التالية..يتبع
وكالة شيبا للاستخبارات تكشف عن تفاصيل عملية أمنية وعسكرية في عمق صنعاء، أدت إلى قتل 4 خبراء إيرانيين وعدد من القيادات الحوثية
كشفت وكالة شيبا للاستخبارات عن تفاصيل عملية أمنية وعسكرية قالت إنها نُفذت فجر الجمعة الماضية في عمق صنعاء الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي، واستهدفت شبكة اتصالات سرية مرتبطة بمنظومة القيادة والسيطرة التابعة للجماعة، في عملية قالت مصادر الوكالة إنها هدفت إلى إحباط هجوم كبير كان الحرس الثوري الإيراني يخطط لتنفيذه ضد السعودية انطلاقًا من الأراضي اليمنية.
وبحسب التقرير، حملت العملية اسم «في قلب العدو»، وجمعت بين تحرك جوي وآخر بري، حيث استخدمت طائرات مسيّرة لتحديد وتتبع عقد مرتبطة بشبكة اتصالات تعمل عبر الألياف الضوئية، بالتزامن مع استهداف فريق أرضي لغرفة اتصالات رئيسية مرتبطة بالشبكة داخل صنعاء.
وقالت مصادر مطلعة على العملية للوكالة إن الضربة أدت إلى مقتل أربعة خبراء إيرانيين مرتبطين بشبكة الاتصالات المستهدفة، مشيرة إلى وجود شخصيات حوثية بارزة داخل جهاز الاتصالات في الموقع لحظة تنفيذ العملية، دون أن تتمكن الوكالة من تأكيد ما إذا كان أي من القيادات الحوثية قد قتل في العملية.
وتكتسب شبكة الاتصالات المستهدفة أهمية خاصة، وفق التقرير، لارتباطها بالبنية العسكرية للحوثيين ومنظومة القيادة والتنسيق الخاصة بهم.
كما أشار التقرير إلى ارتباط اسم محمد حسين بدر الدين الحوثي، شقيق زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي، بالإشراف على ملف الاتصالات العسكرية، إلى جانب جهاز داخلي يعرف باسم «الاتصالات الجهادية» يتولى الاتصالات الحساسة داخل الجماعة.
وربطت شيبا العملية بتحركات إيرانية قالت إن الحرس الثوري كان يشارك بصورة مباشرة في التخطيط والإعداد لهجوم كبير ضد السعودية، معتبرة أن استهداف شبكة الاتصالات لم يكن هدفًا منفصلًا، وإنما جزءًا من محاولة لتعطيل منظومة القيادة والتنسيق التي كانت تستخدم في الإعداد للهجوم.
وتحفظت الوكالة عن نشر تفاصيل إضافية بشأن الأهداف التي كان الهجوم المفترض يستهدفها داخل السعودية أو نوعية القدرات التي جرى إعدادها لتنفيذه.
وتزامنت العملية، وفق التقرير، مع ظهور مسيرات SKYWASP «دبور السماء» في أجواء صنعاء للمرة الأولى بصورة عملياتية، حيث قالت شيبا إن المسيرات نفذت ضربات حول العاصمة استهدفت مواقع للدفاعات الجوية ومخازن أسلحة ومنشآت مرتبطة بالصواريخ والطائرات المسيّرة، خصوصًا في محيط جبلي عيبان ونقم.
وكانت شيبا قد أفادت في تقرير سابق بأن القوات الحكومية اليمنية استخدمت طائرات SKYWASP بعيدة المدى في ضربات حول صنعاء، مشيرة إلى أن مدى الطائرة المعلن يصل إلى نحو 1,500 كيلومتر، مع تأكيدها أن حجم الأضرار الناجمة عن الضربات لم يتحقق منه بشكل مستقل.
وفي مؤشر على اتساع نطاق استهداف منظومة الاتصالات الحوثية، أشار التقرير إلى تعرض منشآت اتصالات في تعز، بينها مواقع في الذكرة والحوبان والراهدة، لهجمات خلال الفترة نفسها، بالتزامن مع تقارير عن هجوم إلكتروني استهدف شبكات اتصالات خاضعة لسيطرة الحوثيين وأدى إلى اضطرابات في خدمات الاتصالات والإنترنت.
وترسم المعلومات التي أوردتها شيبا صورة لعملية متعددة المسارات، جمعت بين الضربات الجوية والعمل البري والهجمات الإلكترونية بهدف الضغط على منظومة الاتصالات والقيادة التابعة للحوثيين، في وقت تتحدث فيه الوكالة عن استعدادات لهجوم إيراني محتمل على السعودية.