لا تتعب نفسك بمقارنته بالغير،
ولا تشغل بالك بمحاولة الاستنقاص منه،
ولا ترهق روحك عشان تقلل من اللي يسويه.
بس شوف، استمتع، وريح بالك…
لأن العظمة ما تحتاج إثبات، والإنجازات ما تنتظر موافقة أحد
نعم، الجسد لا يرحم. نعم، العمر ينتصر في النهاية على الجميع ، لكن في الوقت الذي كان فيه كثيرون ينتظرون تراجع ليونيل ميسي، كان هو يواصل الرد بالطريقة التي يجيدها : داخل الملعب.
قالوا انتهى بعد 2014، فعاد و قاد الأرجنتين إلى كوبا أمريكا، قالوا انتهى بعد 2021، فقادها إلى كأس العالم. قالوا انتهى بعد 2022، فواصل تحطيم الأرقام. واليوم، بعد هاتريك تاريخي في شباك الجزائر و بلوغه 16 هدفًا في تاريخ كأس العالم، عاد ليؤكد أن الأساطير لا تعترف بالمواعيد التي يحددها الآخرون لنهايتها.
قد لا يركض ميسي كما كان يفعل في العشرين من عمره، لكن ما لم يفهمه الكثيرون أن كرة القدم لا تُلعب بالساقين فقط، بل بالعقل أيضًا.
و مع مرور السنوات، خسر بعض السرعة، لكنه كسب خبرة و رؤية وذكاءً جعلته أكثر حسمًا وتأثيرًا.
النجم الأرجنتيني لم يكتفِ بقيادة منتخب بلاده إلى المجد العالمي، بل أصبح شريكًا في صدارة هدافي كأس العالم عبر التاريخ، معززًا مكانته كواحد من أعظم اللاعبين الذين مرّوا على البطولة ، و على امتداد ست نسخ مونديالية، جمع ميسي بين صناعة اللحظات التاريخية و تسجيل الأهداف الحاسمة،
الجسد قد لا يرحم… لكن الموهبة الخالدة، و الذكاء الاستثنائي، و العقلية الفائزة جعلت ميسي لم يرحم كل من استعجل كتابة نهاية أسطورته.
في سيدي سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد حفظه الله ورعاه والجيش الكويتي حفظه الله ونصره ،
العب بيمناك يمناك أصقل من السيوف
مثل مافيها هلاك عداك فيها طرب
ما مثل وقفة صباح الخالد اللي نشوف
لو انّها شمس ما كان الشموس اتغرب
صباح الخير غاب وعوّض غيابه صباح النور
خذا منّه لبيب العقل شيٍ يصعب ايجاده
سلام الله على اللي يعطي التاريخ كرت عبور
ولي العهد زخرف ديرة الامجاد بامجاده
معادِينا تساهلنا .. وجابه حظّه المعثور
وصبّحهم صباحيٍ يشوف ان الظفر عاده 🇰🇼
#سمو_ولي_العهد#الكويت
دوي الصواريخ ما زعزع عزايمنا
علّم ابو هوسه ، وعلّم ابو عِمه
الجيش نكرب على شانه محازمنا
والشعب كل يقول : الهمّه ، الهمّه
الروس ماتعتليها الا عمايمنا
والله يعز الكويت ويجلي الغمّه
#الكويت_خط_احمر