كلمات الملثم هي خير تعبير عن هذا المشهد:
هم خصومنا أمام الله عز وجل..
ونحن هنا بين جدران أربع نبكي العجز وقلة الحيلة والخوف؛ الخوف أن يكون مصيرنا مصير من سبقونا، أو أن نحيا عقاب هذا الخذلان!
لعنة الله على من حاصرنا وقهرنا قبل أن يحاصر إخواننا
لعنة الله عليه وأمثاله وكل من والاه.
يأتي على الإنسان وقتٌ ينخلعُ فيه قلبه من شدَّةِ الحُزنِ،
تضيقُ به الدُّنيا ويضيقُ عليهِ صدرهُ حتى أنَّ جدران نفسهِ لا تتَّسِعُ لحتوائِه وهدهَدَتِه..
يودُّ الهروب من كلِّ شيءٍ وأيُّ شيءٍ
اللهُمَّ إنَّي أشكُو إليكَ ضعفَ قوَّتي وقلَّة حيلتِي
والحمدُ للهِ ولا حول ولا قوة إلّا بالله
في احدى المرات تبرع أحد الاشخاص ليحيى السنوار بمبلغ 400 ألف دولار لفائدة حركة حماس، فأمر الشهيد يحيى السنوار بأن تصرف 200 ألف دولار لدار القرآن الكريم والسّنة في غزة، و 200 ألف لكتائب عز الدين القسام (قسم التصنيع العسكري).
السنوار كان يعتبر ان حفظة القرآن كجنود كتائب القسام، الشباب المجاهدين اليوم في غزة معظمهم من حفظة القرآن الكريم لذلك لا يهابون العدو