One year into the war in Sudan, @HamidMurtada wrote: "One year on, I continue to feel uprooted, struggling to establish a new life, while I continue dreaming about returning home."
Thinking about these words today as his body makes the journey back to be buried in Khartoum. 💔
If there is any solace in this nightmare Hamoudi @HamidMurtada is that you will be laid to rest in your beloved Sudan. Whilst our hearts break for not being able to be there, we know that’s where you want to be الف رحمه علي روحك الطاهره حبيبي ان شاءالله في معقد صدق عند مليك مقتدر
رحم الله الأخ والصديق حامد خلف الله. خالص العزاء لأسرته الكريمة وللسودان الحبيب ولكل شاب ملتزم ومحترم في المنطقة. لا يزال من الصعب استيعاب هذا الرحيل المبكر لنجم وإنسان ونموذج يحتذى بسلوكه وأخلاقياته وكذلك مرحه.
Heartbroken to learn of the untimely passing of a dear brother and comrade Hamid Khalafallah. Hamid was a kind soul, a brilliant mind, and a courageous spirit. Beyond his family, his departure crests a void in Sudan and the wider Horn. He will be profoundly missed.
🔵سيتم تشييع الفقيد الدكتور حامد مرتضى كمال بمقابر شمبات الخرطوم مساء السبت في الخامسة عصراً، نسأل الله له الرحمة والمغفرة و يُلهم أسرته وأصدقاءه الصبر والسلوان، إنا لله وإنا إليه راجعون
ما زلت عاجزا عن تصديق رحيل حامد خلف الله.
جمعتنا في البداية مساحة أكاديمية ومهنية، بحكم عملي وإهتمامي بالسودان. لكن مع حامد كان من الصعب أن يبقى التواصل مهنيا فقط. كان في شخصيته ما يجعلك تنجذب إليه، وترغب في معرفته أكثر، وتشعر بالإمتنان لأنك حظيت بصداقته.
لم أعرفه إلا خلال السنة الماضية، لكنها كانت كفيلة بأن يترك في نفسي أثرا لا يمحى - فقد كنا نتراسل يوميا. كان حامد من أطيب الأرواح التي عرفتها؛ ذكيا، صادقا، نبيلا، كريما بوقته، ودافئ الحضور. كان من ذلك الصنف النادر من الناس الذين تشعر بحسن الحظ لأن الحياة جمعتك بهم.
من أجمل ما جمعنا أننا كنا نتبادل الرسائل عن العادات السودانية والليبية: التفاصيل الصغيرة، الطعام، الطقوس، العادات، الكلمات، المزاح، وما يجعل مجتمعاتنا مختلفة ومتشابهة في آن واحد... عرفت السودان من خلاله، وتعرف هو على ليبيا من خلالي.
لا أستغرب هذا السيل العارم من الحزن على رحيله. فقد كان حامد يحمل السودان في قلبه، ويحمل ثورته، وقضيته، و تطلعاته و توق شعبه للحرية و الكرامة أينما ذهب. محبته للسودان كانت معدية، فقد كانت جزءاً من روحه، ومن المعنى الذي عاش به ومعه.
حامد، كما عرفته، لا يحب الحزن. بل يصعب علي أن أتذكر لحظة رأيته فيها و الإبتسامة لا تزين وجهه البشوش، رغم كل ما كان يحمله من أعباء، وما مر به من إبتلاءات ومواجع. لذلك لا أريد أن أثقل عليه بالحزن، ولا أن أودعه بما كان سيضيق به صدره... لكن الفقد كبير، والغياب موجع، وهذا الرحيل أصعب من أن يستقبل إلا بقلب مكسور.
بعض الناس لا يحتاجون إلى زمن طويل كي يتركوا أثرا عميقا، و أنا على بقين أن حامد ترك في كل من عرفه أو إحتك به شيئا من لطفه، و نبله، و صدقه، و صفاء روحه.
أسأل الله أن يغفر له ويرحمه رحمة واسعة، وأن يرفع مقامه و منزلته في عليين، وأن يسكنه الفردوس الأعلى، وأن يربط على قلوب أهله وأحبابه، ويلهمهم الصبر والسكينة.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
The worst possible thing about all of this is how dispersed we are, we can’t even hold each other and comfort each other
This defeat and sadness are just too heavy
Losing Hamid Khalafallah hurts so much. He was brilliant, principled, humble, incredibly kind & tireless in his fight for the Sudanese people & the future they deserve. He was also generous in sharing his energy, insights & solidarity with anyone in need. What a loss for us all.
@HamidMurtada
من روحك الطيبة تدعي ليك كل البلد وتترحم عليك
ما مصدقين والله لكن الدوام لله وحده
ربنا يرحمك وينور قبرك ويصبرنا ويصبر ذويك على المصاب الجلل
من اول معارفي في الجامعة لحد ماعملنا مشروع التخرج سوا والنقاشات والشغل والضحك والذكريات.فراقك صعب وأليم علينا والله يا حامد