والله ماصليت في حياتي خلف أحد
مثل الشيخ محمد خليل قارئ رحمه الله
إمام في الإتقان يقرأ وكأنه يفسر القرآن
رحل جسده وبقي أثره في أبنائه وطلابه ومحبيه
والصلاة خلفه كانت من نعيم الدنيا
كم نفتقده رحمه الله ..
مع نضجك العقلي، تنخفض قدرتك على مطاردة الإشارات الغامضة وفك التلميحات الملتبسة. لا يعود ذهنك مستعدا لتحليل كل كلمة، ولا قلبك راغبا في حمل المقاصد التي لم تُصرح وتدرك أن طاقتك أغلى من أن تُهدر في قراءة العقول، وأن عمرك أكرم من أن تقضيه في ظنون وتوقعات أو أن تخوض معارك لا طائل منها .
لم نعش في زمان النبوة ولكن بسرد القصص والأحداث بالسيرة المكانية على معالم النبي ﷺ نعيش نسائم البقاع الطاهرة ونستشعر ذلك العبق
قومُك كرام السجايا حيثما جلسوا
يبقى المكان على اثارهم عَطِرا ،،،،
اللهم ارزقنا محبة نبينا ﷺ وإتباعه ومجاورته بالاخرة كما اكرمتنا بمجاورته بالدنيا .
فأرجوكّ
لا تذبلي وأنتِ الذي اعتاد الجم��ع أن يراكِ مزهرة
إبتسّمِي فالورد ينبتُ على اعتِاب روحكّ حَدائق مُزهرة وبسّاتين ..🌸
أحياناً تُظلمين حينما يُشبهونكّ بالورد ..
لأن الوَرد قد يذبل ، وأنتِ دائماً مُزهرة "✨🌸💗
لا تقبل على نفسك ما لا يليق بك، ولا ترضى بتعامُلٍ يُقلّل منك، ولا تضع نفسك في مواضع تُنقِص من قَدرك، فإنك تحمل نفسًا كريمة، بقَدر ما تُكرِمها تُكرِمك، وبقَدر ما ترتقي بها ترتقي بك، فحافِظ عليها بعيدًا عن الذُلّ والهوان، وصُنها برُقِيّ كما تُصان الجواهر الثمينة.
ما المانع أن تخسر النقاش والجدال وتكسب نفسك وصحتك وراحتك ووقتك وطاقتك وعلاقاتك؟
قال ﷺ
"أنا زعيمٌ ببيتٍ في ربَضِ الجنَّةِ لمن تركَ المِراءَ وإنْ كان مُحقًّا"
يعيش أصحاب الضمائر النقيّة خِفافًا رغم كُل ما يمرّ بهم من أحداثٍ ثقيلة، هم الذين يعرفون أن الشرّ الذي نال منهم لا يطفئ النور فيهم، إنما يكشفه ويمنحه اتّساعًا يشعّ فيه. المشاعر قد تضلّلنا، والذاكرة قد تخذلنا، لكن الضمائر لا تكذب أبدًا.
في محيطٍ يزدح�� بنشاز الأ��وات، والمبرّرات، ومحاولات التجميل الأخلاقي، يبقى صوت الضمير النغمة الوحيدة الصافية التي تُسمَع من الداخل. صوت يخبرنا بأن السلام لا ينبعث من الخلاص أو الانتصار، إنه يأتي من الطمأنينة التي لا ينالها من يعيشون على حساب غيرهم.
راحة الضمير تعني سعةً في القلب، وانشراحًا في الصدر، وصفاءً في الذهن، ولذّةً في النوم، وهدوءًا في اليقظة. راحة الضمير تعني قدرتك على السكوت، وارتياحك في البقاء وحدك، والاستغراق في سكونك الداخلي، لأنك لا تخشى مواجهة النفس والتحديق طويلًا فيها.
فهنيئًا لمن كان ضميره مكافأته، وسلامه، وموطنه الذي لا يغترب عنه.
الهدوء سِمَة للعُقلاء، فلا يأخذون الأمور بعجَلة وتسرُّع، بل يعطونها حَقّها من الرويّة والتفكير والتمحيص، ويمنحون الأحداث والمواقف قيمتها المُستحقّة، لذلك -غالبًا- تكون خطواتهم مُسدّدَة، وآرائهم صائبة، ومواقفهم رصينة، وأقوالهم وأفعالهم رزينة.
أقولها الآن، وسابقا، ولاحقا
لاتحزن، لا تأسف على ما أصابك أو فاتك.
١-ما أصابك قد كُتب عليك قبل خلق السموات والأرض.
قالﷺ: "كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة".
٢-وما فاتك، ومعه الدنيا كلها، لا يساوي موضع سوط في الجنة
قالﷺ: "موضع سوطٍ في الجنة خير من الدنيا وما فيها".
فلم الحزن والأسف، والقادم أجل وأجمل.
سُبحان الذي جعل الكلمة الطيّبة ذات أثر جميل مُمتَدّ، وإذا اتّسمَت بالصِدق كان تأثيرها أكبر، قد تبني نفسًا، وتُسعِد قلبًا، وتجبر كسرًا، وترسم بسمة، وتمسح دمعة، وتُضِيء ظُلمة، هي الكلمة الطيّبة التي ضرب الله بها مثلاً كشجرة طيّبة، أصلها ثابِت وفرعها في السماء!
من هذا المنبر أقول خذوا بوصية النبي ﷺ: (اغتنم خمسًا قبل خمس …) وذكر منها: (وصحتك قبل سقمك وفراغك قبل شغلك) تزوّدوا بقدر المستطاع في العبادات والاكثار من الطاعات لأن المرض فعلًا يُقعد الإنسان ويجعله عااجز عن القيام بمهامه التي كان معتاد عليها
الله يقوّينا ويعيننا على طاعته😔