🕊️
مهما نأيتَ فلا تُضِعْ عنواني
لا ترمهِ في سلةِ النسيانِ
حافظْ على أملِ اللقاءِ لربما
هبّت عليك نسائمُ التحنانِ
ومتى دعاكَ الشوقُ عدْ متذكرًا
أنّ الهوى يأتي بلا استئذانِ
#عبدالعزيز_الزنيدي
بفضل الله سيصدر كتابي الجديد قريبا بعنوان (أنسنة المنهج)، وهو وقدم إلى صُنّاعِ الإنسانِ قبلَ المناهجِ، إلى كلِّ تربويٍّ آمنَ أنَّ التعليمَ روحٌ تُبنى، لا مجرَّدُ عقولٍ تُملأ. إليكم أُهدي هذا العملَ، ليكونَ خطوةً نحوَ منهجٍ يُثبِّتُ للإنسانِ عقيدتَه، وقيمَه، ويَرسُخُ في وِجدانِه مبادئَه وفِطرتَه.
الجهد الخفي للمعلم:
كثيرون يظنون أن عمل المعلم يبدأ مع دخول الحصة وينتهي بنهايتها أو بخروج الطلاب من المدرسة، بينما الحقيقة أن التدريس الحقيقي يبدأ قبل ذلك بوقت طويل. فالمعلم لا يذهب إلى الدرس ليقرأ محتوى الكتاب للطلاب، بل يذهب وهو يفكر بعمق: كيف يتحول المحتوى من بنية أكاديمية إلى خبرات تعلم ذات معنى للطلاب.
فالمعلم يبذل جهدًا كبيرًا في تحضير الدرس وإعداده قبل دخوله إلى الصف. والدرس الجيد لا يُولد لحظة الشرح، بل يُبنى مسبقًا عبر التفكير في الأهداف، وتحليل المحتوى، واختيار الأمثلة والأسئلة والأنشطة وأساليب التقويم المناسبة....
وفي تقديري أن الحصة الواحدة (45 دقيقة) قد تحتاج إلى ساعتين أو أكثر من التحضير الحقيقي وما يتضمنه من قراءة وتخطيط إذا أراد المعلم أن يقدّم درسًا متقنًا وعميق الأثر.
لكن الإشكالية أن زمن التحضير والإعداد لا يُعامل غالبًا بوصفه جزءًا رسميًا من عمل المعلم داخل المدرسة، رغم أنه من أهم أعماله المهنية. ولذلك كان المعلمون قديمًا ـ وما زال كثير منهم اليوم ـ يحملون عبء التحضير وإعداد الدروس إلى منازلهم، ويقضون ساعات طويلة ليلًا في إعداد الدروس وتصميمها وتصحيح الأعمال. وهو جهد خفي لا يراه كثيرون، لكنه أحد أهم أسرار جودة التدريس.
النجاح لايجد الشخص بل الشخص الذي يجد النجاح وهذا ينطبق على الإعلامي الرائع والمتميز والخلوق أ. خالد سليمان العطالله @k_atallah
تجده تبارك الرحمن يغطي الحدث والخبر بوقته بجميع احتفالات محافظة #الزلفي يتميز بتصويره المتقن وتغطياته الجميله عبر منصات التواصل وصحيفة #الجزيره
دورة التجريد: من الشكل إلى الروح
رحلة فنية تتجاوز الشكل وتغوص في الإحساس لفهم التجريد كحالة داخلية لا كمدرسة.
تقديم: محمد صالح النقيدان
4–6 / 1 / 2026 | ⏰ 5–7 مساءً
كوفي يلو – عنيزة
400 ريال (خصم 50%)
التسجيل عبر الباركود | المقاعد محدود
- أدى التركيز شبه الحصري على المهارات التقنية في العملية التعليمية إلى فجوة واضحة في التربية الحديثة. فبينما يتم تجهيز الطلاب بأحدث المعارف الرقمية، هناك تراجع في الاهتمام بالقيم الأساسية مثل النزاهة، والمسؤولية، والتعاطف، واحترام التنوع.
- تحذر منظمة اليونسكو من أن التعليم يجب أن يتجاوز المهارات التقنية ليشمل تعليم وتعلم القيم حيث إن إعداد مواطن عالمي مسؤول يتطلب أساساً أخلاقياً صلباً لا يقل أهمية عن المهارة التقنية.
- تدريس القيم الآن أكثر أهمية لأن تحديات القرن الحادي والعشرين، لا يمكن حلها بالخوارزميات وحدها.
فهي تتطلب تفكيراً نقدياً، وتعاوناً، وذكاءً عاطفياً، وقدرة على اتخاذ قرارات أخلاقية.
- يوضح الباحثون في دراسات متعددة أن تعليم القيم ضروري لتربية أفراد يتمتعون بشخصية قوية تضمن مجتمعاً متناغماً وقادراً على التعامل مع القضايا الاجتماعية المعاصرة بفاعلية.
- إن تدريس القيم لا يعني إضافة مادة دراسية جديدة، بل هو منهج شامل يتخلل جميع جوانب العملية التعليمية.
لذا نموذج التعليم في القيم الإنسانية
(Education in Human Values - EHV)
يقدم إطاراً عملياً يرتكز على مجموعة من المجالات الاجتماعي والعاطفي والأخلاقي والروحي والفكري، ويتضمن كل مجال مجموعة من الاستراتيجيات.
- فالهدف ليس المفاضلة بين التكنولوجيا والقيم، بل تحقيق التكامل بينهما. فالمجتمع الذي يمتلك أفراداً متقدمين تقنياً وأخلاقياً هو المجتمع القادر على الابتكار المسؤول والنمو المستدام. فالعمل لإعادة القيم إلى صميم التعليم، ليس ترف فكري، بل ضرورة حتمية لبناء مستقبل أكثر إنسانية.