الى كُل من يملك ضمير حي ولكل من يعي ويفهم ويردد بلسانه وبقلبه منذ نعومة أظافره
{لن ترى الدنيا على أرضي وصياً}
هل ستقبل الوصاية على قرار بيتك او أرضك او على مستقبل شعبك ؟
إذا كان الجميع يتحدث عن السلام فلماذا يُطلب من شعب الجنوب أن يصمت عن قضيته والدفاع عنها ويُقمع بالسلاح عند خروجه للتعبير عن قراره ؟
إذا كانت التسويات تُبنى على العدالة فلماذا تُطرح الحلول منقوصة وكأن الجنوب مجرد تفصيل يمكن تجاوزه وإنهاء وجوده عسكريٱ ؟
إذا كان الحوار طريقاً للاستقرار فلماذا تُقلقهم الجماهير حين ترفع صوتها سلمياً وتطالب بحقها وبمن يُمثلها ؟
إذا كان الوفد الجنوبي لا يمثل قضية حقيقية فلماذا يُستهدف سياسياً وإعلامياً من الُمهرجين والمطبلين كلما تحركنا أو عبّرنا عن موقفنا ؟
إذا كان الجنوب ضعيفاً كما يزعمون فلماذا يخافون من صوته، ومن شارعه ورفع راياته ، ومن التفاف شعبه حول قضيته؟
إذا كانت الوصاية خيراً للشعوب فلماذا لاتقبل بعض الدول الوصاية على ارضها وقرار شعبها وهي تفهم انها لن تُنتج إلا مزيداً من الأزمات وفقدان الثقة ؟
إذا كان الجنوب المنتصر والُمحرر شريكاً في السلام فلماذا لا يُحترم قراره ولا تُصان إرادته ولا يُعامل كطرف صاحب قضية وحق ؟
إذا كانت قضية شعب الجنوب انتهت كما يتوهمون فلماذا تعود أقوى في كل ميدان، وكل شارع، وكل لحظة اختبار حقيقية على الأرض ؟
وإذا كان القرار ليس لأهل الأرض فلمن يكون ؟
الجنوب لا يطلب امتيازاً فوق أحد، بل يطالب بحقه الطبيعي في أن يكون سيد أرضه، وصاحب قراره، وشريكاً حقيقياً في أي سلام عادل
لاتعتبروها أسئلة عابرة؛هذه محاكمة سياسية وأخلاقية لكل من يحاول تجاوز إرادة شعب الجنوب.
إن القرار الجنوبي يجب أن يبقى جنوبياً خالصاً، نابعاً من الأرض وأهلها، ومحكوماً بإرادة شعب دفع أثماناً باهظة دفاعاً عن وجوده وكرامته ومستقبله. ومن يظن أن بإمكانه إعادة إنتاج الوصاية بأدوات سياسية أو عسكرية أو إعلامية، فهو يكرر خطأ كل من سبقوه، لم يستوعب الجغرافيا ولم يقرأ التاريخ ، ولا يفهم روح المقاومة لشعب الجنوب وان القرار بالأخير لا ولن يُكتب إلا بإرادة أهله .
هذه خارطة الدولة السبئية اليمنية التي حكمتها قرون عديدة وكانت هذه المناطق الجغرافية ولايات تابعة للدولة المركزية في اليمن .
وفترة الحكم امتد ,, بداية من الدولة المعينية 1300ق.م 620 قِ.م عاصمتها صرواح
الدولة السبأئيه 620ق.م 115ق.م عاصمتها مأرب
الدولة الحميربه 115ق.م 300م عاصمتها ذو ريدان ظفار يربم
الدولة الحميريه الثانية 300م حتى ظهور الإسلام وتوحدت بعد الإسلام
كل التضامن مع دولة الكويت الشقيقة وقيادتها وشعبها في مواجهة الإرهاب الإيراني المستمر ومحاولات زعزعة أمنها واستقرارها.
ما تقوم به إيران وأذرعها في المنطقة لم يعد تهديدًا لدولة بعينها، بل خطرًا يستهدف أمن الخليج العربي بأكمله، الأمر الذي يستدعي موقفًا خليجيًا وعربيًا موحدًا وحازمًا لردع هذه السياسات العدائية ووضع حد للتدخلات الإيرانية في شؤون الدول العربية.
حفظ الله الكويت وأهلها، وحفظ أوطاننا العربية من الإرهاب والتطرف والتدخلات الخارجية.
#الكويت
#ايران
بيان بشأن التهديد الإيراني لأمن البحر الأحمر
عدن، 3 يونيو 2026
نتابع بقلق بالغ التصعيد الإيراني المتجدد في المنطقة، بما في ذلك الهجمات الصاروخية وهجمات الطائرات المسيرة التي استهدفت الكويت والبحرين، والتهديد بإغلاق مضيق هرمز.
وللمرة الأولى، قامت إيران علناً بتسمية مضيق باب المندب عند المدخل الجنوبي للبحر الأحمر كهدف محتمل، وهو الممر المائي الذي ظل المجلس الانتقالي الجنوبي العربي يحذر منذ وقت طويل من أنه يمثل النقطة الأكثر عرضة للخطر في منظومة الأمن البحري الإقليمي.
حتى يناير الماضي، كانت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي العربي تمثل القوة الرئيسية القادرة على تأمين الساحل الجنوبي الغربي في مواجهة الحوثيين. إلا أن هذه القوات تعرضت للتفكيك نتيجة الحملة العسكرية السعودية، مما أدى إلى خلق فراغ أمني على السواحل الجنوبية في اللحظة نفسها التي تهدد فيها إيران باستغلال هذا الفراغ.
وفي ضوء ذلك، يدعو المجلس الانتقالي الجنوبي العربي إلى استجابة شاملة لمواجهة التهديد الذي تمثله إيران ووكلاؤها، تضمن حماية الأمن البحري في البحر الأحمر ومضيق هرمز في الوقت نفسه. فليس من المجدي تأمين أحد طرفي هذا الممر الاستراتيجي وترك الطرف الآخر دون حماية، لأن ذلك سيستمر في منح إيران وحليفها الحوثي نفوذاً خطيراً على الأمن العالمي وإمدادات الطاقة.
ويظل المجلس الانتقالي الجنوبي العربي القوة الأكثر مصداقية على الساحل الجنوبي؛ فنحن ما زلنا موجودين على الأرض، ونمتلك قدرات عسكرية إلى جانب الدعم الشعبي الجنوبي.
كما نجدد استعدادنا للقيام بدورنا في حماية هذا الممر المائي الحيوي، كما نكثف تواصلنا مع شركائنا في المنطقة والغرب لتحقيق هذا الهدف، ويشمل ذلك مناقشات لإدراج الجنوب ضمن الحسابات الأمنية الإقليمية.
إلى أبناء شعبنا الجنوبي العربي في داخل الوطن وخارجه، يطيب لي أن أتوجه إليكم جميعا بأحر التهاني والتبريكات بحلول عيد الأضحى المبارك، سائلا الله العلي القدير بأن يعيده علينا وقد تحقق لشعبنا كل ما يصبو إليه من نصر وتمكين، والتهنئة موصولة لأشاوس قواتنا المسلحة والأمن البواسل المرابطين في ميادين العزة والكرامة ذودا عن تراب الوطن وحفظ أمنه واستقراره.
عيد مبارك وكل عام وأنتم بخير وعافية
الحديث عن (وحدة) لم يحتفل بها أي أحد في محافظات الجنوب العزيز، ولا حتى يشعر بها الناس في وجدانهم، ولا تعكسها الوقائع السياسية والعسكرية والاجتماعية، ليس خطاب دولة تدرك حجم التحديات، بل خطاب يتجاهل الحقيقة ويحاول القفز عليها.
تجاهل مسألة سقوط الدولة في صنعاء منذ أكثر من 12 عاماً، وعدم وضع مواجهة هذه الحقيقة المؤسفة كأولوية، إذ لا يمكن تجاوز ذلك بخطابات إنشائية أو شعارات وحدوية منفصلة عن واقعنا، وعندما تصل الأوضاع إلى هذا المستوى من الانقسام وفقدان الثقة، فإن المسؤولية الوطنية تقتضي الاعتراف بالواقع والتعامل معه بعقلانية، لا محاولة تجاهله.
بعد كل ما جرى منذ 1994 وحتى اليوم، من حروب وإقصاء وفشل وتعقيدات، لا يزال البعض يعتقد أن بالإمكان إدارة المشهد بالعقلية القديمة نفسها، عقلية فرض التصورات الجاهزة، وإقصاء الأصوات المختلفة، والتعامل مع الجنوب كملف يجب احتواؤه لا كقضية يجب الاعتراف بها، وهذا التفكير الخطير والقاصر أحد أهم الأسباب التي أوصلت البلاد إلى ما هي عليه اليوم.
لا أحد يرفض السلام، ولا أحد يعارض الحوار، لكن الحوار الحقيقي لا يبدأ بفرض النتائج مسبقاً، ولا بوضع سقوف سياسية فوق إرادة الناس، بل يبدأ بالاعتراف المتبادل واحترام الحقائق والبحث عن حلول واقعية تحفظ الاستقرار وتمنع إعادة إنتاج الصراع.
ومن هنا، فإن الحديث عن (حوار جنوبي تحت سقف الدولة اليمنية) مرفوض بشكل قاطع، وهو حديث غير دقيق وغير مسؤول، ولا يتطابق مع طبيعة التزامات الأشقاء في المملكة بصفتهم رعاة لهذا الحوار.
لم يعد مقبولاً الحديث بلغة المنتصر، بينما الدولة غائبة عن صنعاء ومعظم محافظات الشمال، والمؤسسات تحتاج الى جهد مضاعف لانتشالها من الشلل، والناس تعيش ظروفاً اقتصادية ومعيشية استثنائية، فهي لغة لا تقنع أحداً، بل تعمّق الفجوة وتكشف حجم الانفصال بين الخطاب السياسي وواقع الناس المعيشي، ومن المؤسف أن تُطرح مثل هذه الرسائل في مرحلة حساسة تحتاج إلى التهدئة وبناء الثقة، لا إلى الاستفزاز وإعادة تدوير الشعارات التي تجاوزها الواقع منذ سنوات.
الجنوب اليوم ليس هامشاً يمكن تجاوزه أو التعامل معه بعقلية الوصاية أو فرض السقوف المسبقة، بل قضية وطنية وسياسية وشعبية قائمة بذاتها، نتجت عن فشل الوحدة، وفرضت حضورها بتضحيات أهلها وبالتحولات التي شهدتها المنطقة خلال السنوات الماضية، وإذا كان هناك من يدرك خطورة المرحلة فعلاً، فإن الأولوية يجب أن تكون لتحرير صنعاء واستعادة ما تبقى من الدولة، بدلا من الحديث عن انتصارات وهمية باسم الوحدة، بينما لا علاقة لها بحقائق الميدان.
احترام الجنوب وقضيته ليس مجاملة لأحد، ولا منّة من أحد، بل ضرورة لأي مسار جاد يبحث عن الاستقرار والسلام ومستقبل قابل للحياة، والتاريخ سيكتب عن من امتلك شجاعة الاعتراف بالواقع، والتعاطي الحكيم والمسؤول والعقلاني معه، واحترام إرادة الشعب في الجنوب.
هذا الجنوب العربي أرضنا الطيّبة
بعض النخب اليمنية المتأثرة بإرث ثقافي وتاريخي غير عربي خالص ( فارسي، عثماني)، لا يروق لها إصرار شعب الجنوب العربي على استعادة هويته الأصيلة وترسيخ انتمائه العربي. لذلك تلجأ إلى خطاب التهديد والوعيد، والمؤامرات في محاولة لفرض تصورها الأحادي للهوية على واقع متنوع ومعقد.
غير أن ما يغيب عن هؤلاء هو أن الزمن قد تغيّر، وأن الوعي الجنوبي اليوم أكثر نضجًا وصلابة. فلم تعد السرديات المزيّفة أو المؤدلجة تمرّ كما في السابق، بل تواجه بقراءة نقدية قائمة على الوقائع التاريخية والحقائق السياسية، وبإرادة شعبية متمسكة بحقها في تعريف ذاتها وصياغة مستقبلها.
البيان السياسي الصادر عن مليونية المكلا بمناسبة الذكرى التاسعة لإعلان عدن التاريخي والتفويض الشعبي
الثلاثاء ٠٥ مايو ٢٠٢٦ الساعة ٠٥:٣٠ مساءً
بسم الله الرحمن الرحيم
يا جماهير شعبنا الجنوبي العربي في حضرموت خاصة، وفي عموم الجنوب العربي في الداخل والخارج..
أيها المناضلون.. أيتها المناضلات..
في لحظة وطنية فارقة، تتجدد فيها إرادة الشعوب الحرة، وتتعاظم فيها مسؤوليات المرحلة، يحيي شعبنا الذكرى التاسعة لإعلان عدن التاريخي، ذلك الحدث المفصلي الذي عبّر عن الإرادة الشعبية الجنوبية الصلبة، ورسّخ حق شعبنا في امتلاك قراره السياسي، ورسم ملامح مساره التحرري نحو استعادة دولته الجنوبية المستقلة الفدرالية كاملة السيادة.
لقد شكّل هذا الإعلان نقطة تحول استراتيجية في مسار القضية الوطنية الجنوبية، وأسس لمرحلة جديدة عنوانها التنظيم السياسي الفاعل، من خلال تأسيس المجلس الانتقالي الجنوبي كحامل سياسي معبّر عن تطلعات شعبنا.
إن احتشادكم اليوم في مدينة المكلا وتلبيتكم نداء الواجب لتجديد العهد والوفاء للرئيس القائد في هذه المناسبة المجيدة، اذ يؤكد أن هذه الذكرى ليست مجرد استحضار لحدث تاريخي، بل محطة نضالية متجددة لتعزيز الاصطفاف الوطني، وترسيخ وحدة الصف، والمضي بثبات نحو تحقيق الهدف الأسمى المتمثل في استعادة الدولة الجنوبية الفدرالية، وتمكين شعبنا من ممارسة حقه المشروع في تقرير مصيره.
كما تعكس فعاليتكم الجماهيرية الحاشدة مستوى التلاحم الشعبي العالي، وتجدد التمسك بخيار النضال السلمي الواعي، ورفض كل أشكال الالتفاف على إرادة شعب الجنوب أو الانتقاص من حقوقه، أو فرض تسويات لا تنسجم مع حجم تضحياته وتطلعاته.
وفي ظل ما يواجهه شعبنا من تحديات معيشية وخدمية متفاقمة، نؤكد أن هذه الظروف لن تثنيزعزيمتنا، بل تزيدنا إصراراً على مواصلة النضال، وتعزيز تماسك الجبهة الداخلية، والتصدي لكل محاولات الاستهداف والتشتيت. ويعد هذا البيان تعبيرا مباشرا عن الإرادة الجمعية لشعب الجنوب العربي ومرجعية سياسية ناظمة للموقف الجنوبي وتأكيداً لإعلان عدن التاريخي والميثاق الوطني الجنوبي والبيان السياسي والإعلان الدستوري في ٢ يناير ٢٠٢٦، كما يعد وثيقة تفويض للرئيس عيدروس، مجددة ونافذة بإرادة شعب الجنوب العربي مصدر الشرعية والقرار.
وانطلاقاً من مسؤوليتنا الوطنية، فإننا نؤكد على ما يلي:
أولاً: التأييد الكامل لمضامين خطاب الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي بمناسبة الذكرى التاسعة لإعلان التفويض، وتجديد الثقة به وتفويضه حتى تحقيق تطلعات شعبنا في استعادة دولته الجنوبية العربية الفيدرالية على حدود ما قبل عام 1990م.
ثانياً: التأكيد على أن المجلس الانتقالي الجنوبي هو الممثل السياسي المعبر عن إرادة شعب الجنوب، والمستمد شرعيته من التفويض الشعبي.
ثالثاً: التمسك بالثوابت الوطنية الجنوبية، وفي مقدمتها حق تقرير المصير، ورفض أي تسويات لا تلبي تطلعات شعبنا.
رابعاََ: الجنوب وحدة سياسية وجغرافية و تاريخية وقانونية واحدة لا يقبل التفكيك او التقسيم.
خامساً: الدعوة إلى اعتماد الحوار كمسار سياسي أساسي لمعالجة التباينات بين المكونات السياسية الجنوبية، وفق أدبيات ومضامين ميثاق الشرف الوطني الجنوبي والاحتكام إلى إرادة الجماهير عند الاختلاف، بما يضمن تمثيلاً حقيقياً لإرادة الشعب، ويعزز وحدة الصف الجنوبي، ويكرّس نبذ الخلافات والصراعات الجانبية التي تضعف القضية الوطنية.
سادساً: التأكيد على ان القوات المسلحة والأمن الجنوبية خط أحمر لا يمكن المساس به و يجب الحفاظ عليها وتطويرها.كمؤسسات وطنية محترفة، بعيداً عن المناطقية والحزبية، ورفض أي محاولات لإضعافها أو تفكيكها، وفي هذا السياق نعلن رفضنا واستنكارنا لمساعي تفكيك قوات النخبة الحضرمية واستباحة حضرموت بقوات يمنية.
سابعاً: مطالبة سلطات الأمر الواقع بالقيام بواجباتها في توفير الخدمات الأساسية (الكهرباء، المياه، الصحة)، ووقف التدهور الخدمي والاقتصادي، وصرف الرواتب بانتظام، وتحميلها المسؤولية الكاملة عن تدهور الأوضاع، بدلا من التوجه لإثارة التباينات السياسية وتمزيق النسيج المجتمعي الجنوبي بأجندات حزبية وإرادة خارجية.
ثامناً: التمسك بتنفيذ اتفاقيتي الرياض الأولى والثانية، باعتبارهما اتفاقيتين مدعومتين إقليمياً ودولياً، وبما يعزز استقرار الجنوب ويقوي حضوره السياسي.
تاسعاً: دعوة المجتمعين الإقليمي والدولي إلى الاستماع الجاد لقضية شعب الجنوب، واحترام إرادته السياسية المتمثلة في استعادة الدولة الجنوبية بحدود 90م، وعدم تجاوزها في أي تسويات قادمة.
عاشراً: رفض أي محاولات الالتفاف والإقصاء أو تهميش التمثيل الحقيقي للجنوب، أو استبداله بكيانات لا تعبر عن إرادة شعبه.
احدى عشر: التأكيد أن الشعب الجنوبي هو الشرعية الحقيقية، وأنه هو صاحب كلمة الفصل في تقرير مصيره أولا وأخيرا.
ثاني عشر: التأكيد أن المقاومة السلمية الواعية هي السبيل الأمثل في الحفاظ والدفاع عن حقوق شعبنا ومكتسباته.
ثالث عشر: ادانه واستنكار أعمال القمع الهمجية التي طالت المتظاهرين العزل في مظاهرة المكلا في الرابع من أبريل، وأدت إلى سقوط الشهيدين باحيدرة والمطحني، وعدد من الجرحى، مجددين مطالبتهم بمحاسبة القتلة بتقديمهم للمحاكمة، وندعو المنظمات الحقوقية المحلية والدولية إلى متابعة ورصد قضايا الانتهاكات، والتنديد بها والضغط على السلطة المحلية لتقديم مرتكبيها للمحاكمة.
رابع عشر: إدانة اعتداءات النظام الإيراني الإرهابي وأي تهديدات تمس أمن واستقرار أشقائنا في دول الخليج والدول العربية كافة، والتأكيد على التضامن مع محيطنا العربي بما يعزز الأمن الإقليمي.
وفي الختام، نحيي صمود شعبنا، ونترحم على أرواح الشهداء، ونتمنى الشفاء للجرحى، ونؤكد أن مسيرة النضال مستمرة حتى تحقيق كامل أهداف شعب الجنوب في الحرية والاستقلال وبناء دولته العادلة.
صادر عن مليونية المكلا بمناسبة الذكرى التاسعة لإعلان عدن التاريخي والتفويض الشعبي للرئيس الزُببدي في 4 مايو 2017م
المكلا-الثلاثاء 5 مايو 2026
البيان السياسي الصادر عن مليونية المكلا بمناسبة الذكرى التاسعة لإعلان عدن التاريخي والتفويض الشعبي https://t.co/Ryspe9QZzG
تظهر دروس التاريخ أن القضايا المتجذّرة في وعي الشعوب وإرادتها الوطنية لا تُقاس بعامل ظرف، ولا تُمحى بتقلبات اللحظة. خرجت حشود غير مسبوقة في #عدن أمس واليوم في #المكلا لتقول كلمتها وتلتف حول كيان سياسي جنوبي واحد يمثلها وترفض العبث بقضيتها واستهداف قيادتها؛ أثبتت الوقائع أن الجنوب ظل عنصر توازن ومسؤولية في معادلة الأمن والاستقرار ودحر مشاريع #إيران والارهاب منه، وكياناً فاعلاً في حماية الفضاء العربي، لا مصدر قلق له. إن المقاربات السياسية الرشيدة هي تلك التي تدرك أن استقرار الجزيرة العربية يبدأ من جنوبٍ آمن وقوي تُحترم إدارته، يمتلك أبناؤه حق القرار، ويُحسن توظيفه بما يحقق المصالح المشتركة في المنطقة ويصون مستقبل المنطقة لا خلق فوضى فيه وقوى متضادة هذا لا يخدم أحد ولا يؤسس لاستقرار يسعى إليه كل العالم و ليس الجنوبيين فحسب.
لا توجد لغة في العالم توصل رسائل أبلغ من لغة الشعوب عندما تُعَبِّر عن إرادتها.
حشد جماهير الشعب الجنوبي اليوم في ذكرى تأسيس المجلس الانتقالي الجنوبي والتفويض الشعبي للرئيس عيدروس الزبيدي رسالة عظيمة بالغة الأهمية للإقليم والعالم.
#مايو_نجدد_التفويض_لعيدروس