وأما من خاف مقام ربه
ونهى النفس عن الهوى
فإن الجنة هي المأوى
مجاهدة النفس :
أن تجبر نفسك على ما يرضي الله لو كان ثقيلاً عليك
صلاة الفجر - بر الوالدين - قراءة القرآن - كظم الغيظ
خالف هواك فحُفّت الجنة بالمكاره
يعتاد الإنسان على سمعه وبصره، وحركة لسانه، ومشيه،
فيحسبها مسلّمات،
وينسى أنها نِعم.
فالحمد لله على نِعمٍ ألفنا وجودها،
اللهم أدمها علينا واحفظها من الزوال
من عقوبات المعصية
أن يسلب الله منك التوفيق فتسهر بلا فائدة
وتنام على إثم وتستيقظ بعد طلوع الفجر وتستقبل يوم كئيب مليء بالمشاكل
فالمعاصي هي كالأغلال على الأعناق
آخر سورة يس دايما بتبرد قلبي..
" أَوَليس الذي خلق السماوات والأرضَ بقادر على أن يخلق مثلهم بلى وهو الخلاق العليم؛ إنما أمره إذا أراد شيئًا أن يقول له كن فيكون؛ فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون"
الله يستجيب دعائنا.
من يعاني من عدم التوفيق في حياته قول.
"اللهم إني أستغفرك من كل ذنب يعقب الحسرة ويورث الندامة ويرد الدعاء ويحبس الرزق يارب إن كان هناك ذنب يحول بيني وبين تيسير أموري فاغفره لي."
من أثمن دروس عمري اللي تعلمتها، هو ألا أخشى على رزقي أبدًا
وإن الرزق بالذات مفهومٌ عجيب، يسير بأقدار وقوانين إلهية لا تدركها عقولنا و تتجاوز كل الحسابات البشرية! ستدور الأيام وتمضي..وتبصر بنفسك أن رزقك يساق لك سوقًا رغم العقبات في وقته ومقداره المناسب،على أتم حالٍ وأكمله!
أتقلق؟