"يارب.. لا تجعل حظنا من كلماتنا حسن الصياغة وبديع الرصف، ومن مبادئنا الذوبان والتميع، ومن مواقفنا العادلة الحياد والتلون؛ نسألك أن لا نُشغل بزخرف القول عن تمثله، ونرجوك أن لا نخصف من شجرة المعنى لنواري سوءاتنا وننسى أن شرف العلم تعلمه والعمل به"
كيف تختزل خمسًا وعشرين سنةً من عمل الإنسان في دقيقتين؟
كيف يابا؟
الحمد لله الذي أخرجنا من صلب هذا الرجل الشجاع.
هذا أبي؛ الشهيد القائد القسّامي المجاهد: موفق محمد سعد.