Ok so here’s how it works
Dads with daughters: Women’s restroom.
Moms with daughters: Women’s restroom.
Dads with sons: Men’s restrooms.
Mothers with sons: Women’s restroom.
Hope that helps.
I think I’m done guys…. I’m going to lose my fkn mind if I open this app one more time and see a story about a child becoming the victim of random acts of violence, being horrifically abused, tortured or murdered. We need cleansing fire. This is no longer a low trust society it’s a NO TRUST SOCIETY.
A man threw a 3-year-old boy into a crocodile enclosure at a UK zoo today.
A stranger.
The boy is fighting for his life.
What is happening to this world.
@Archetypical20 I think it's because Egyptians are mixed with Sub-Saharan African and look-wice sometimes it is noticeable; hair texture etc..All in all MH also stated that he i around 20% (dna test)..
هذه كلمتي الأخيرة في شأن عنصرية العرب في الوقت الراهن فاسمعوها.
ما خطر لي يوما أن يعير المرء بأصله ولونه في عقر دار العروبة. فمنذ أيام والسباب ينهال علي من عرب لا لجرم إلا أني مصري الأصل والمنبت. فنبزت بالعبد والزنجي والقبطي وبأخبث من ذلك مما يأنف اللسان عن حكايته.
ولست أ��مي العرب جميعا بهذه الوصمة فحاشا أن أقابل ظلما بظلم. فكم من عربي شريف نبيل وقف معي ووقف في وجه هذا السفه وأنكره بلسانه وقلبه. فلهؤلاء مني كل تحية وإجلال. وإنما كلامي على الراشقين وعلى من سكت عنهم.
وما بدأت قوما بعدوان ولا رميت أحدا بعرقه. وكل الذي كان مني نقد لغلو التكفير في الدعوة النجدية فيما بين عامي 1744 و1969 لا أزيد.
ولن أكتم أن خيبتي فوق كل ما يتصور. غير أني أقر أني كنت على سذاجة طول الطريق. فقد حسبت أن غلاة اليمين في بريطانيا أشد أهل الأرض عنصرية لما يتصاعد من نفس البغض للمهاجرين. فإذا ظني باطل وحسباني هباء.
فتأملوا عربا يرمون إخوة لهم من شمال أفريقيا بهذا ��لسباب وهم في الدم والأصل سواء. فماذا عساهم صانعون بمن سواهم من الأمم.
أوليس من الخزي أنهم لا يجرؤون على عنصرية تجاه الرجل الأبيض. ذاك الذي يرفعونه فوق رؤوسهم وقد استعمرت له عقولهم واستعبدت.
بل الخزي الأكبر أن طلاب العلم وعلماء تلك الديار وقد كانوا بالأمس ملء المجالس في دقائق التاريخ ونوادره قد ضنوا بالإنكار على هذا الغلو القومي والعنصري إلا نزرا يسيرا. وهذا يصادم قول النبي صلى الله عليه وسلم لا فضل لعربي على عجمي ولا لعجمي على عربي ولا لأحمر على أسود ولا لأسود على أحمر إلا بالتقوى. ويصادم قول الله تعالى يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا ��قبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم. فجعل الميزان التقوى لا اللون ولا النسب. وقد برئ النبي صلى الله عليه وسلم من العصبية فقال ليس منا من دعا إلى عصبية. وقال في الجاهلية تنبعث دعوها فإنها منتنة.
وصدق القائل.
الناس من جهة التمثال أكفاء أبوهم آدم والأم حواء.
فإن يكن لهم في أصلهم شرف يفاخرون به فالطين والماء.
ما الفخر إلا لأهل العلم إنهم على الهدى لمن استهدى أدلاء.
أفصارت الخطب والدروس وقفا على هوامش الأمور دون لبابها. وعما ينخر في عظم الأمة فيورثها التخلف والشتات. وقد قال ربنا واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا. فعصينا أمره فتفرقنا أحزابا وشيعا.
الي��م أدركت لم تأخرنا أمة ولم تفرقنا شعوبا. وأدركت معه سرا طالما حيرني. فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى. فأنى لجسد نخره داء العصبية أن يحس بعضو ينزف في فلسطين. وهذا يفسر ما نراه من فتور وبرود تجاه قضية فلسطين في كثير من العالم الإسلامي. إذ كيف يرحم البعيد من لا يرحم القريب الذي يشبهه في الدم واللون. وإنما المؤمنون إخوة فمن قطع أخاه للونه فقد قطع حبل الأخوة كله.
وستبقى هذه الواقعة عبرة يتدارسها العالمون ليعلموا في أي درك من التخلف ما نزال نتردى في العالم الإسلامي.
فهذه كلمتي في هذا الأمر إلى حين. فأما الأحرار الكرام منكم فأخوة لي ما حييت. وأما العنصريون ومن لاذ بالصمت رضا بفعلهم فقد فرغت منهم وطويت صفحتهم ونفضت يدي منهم فلا عودة. والسلام على من اتبع الهدى.
@hell_line0 And even if she had stolen them it hardly justifies killing a baby or endangering innocent people by shooting at a car in a damn parking lot.
History repeats because those behind 'history' go on running the show in multiple guises. If it looks like a Nazi, acts like a Nazi, and talks like a Nazi, then it probably is a Nazi.
I truly don’t understand parents who make their kids wake up for no reason if there’s no school, no job, and nowhere else to be. it’s summertime. they have the rest of their lives to wake up early. just let the kids sleep, for goodness’ sake
•IVF mixup.
•Parents shocked when they give birth to a child who does not share their race.
•DNA test confirms.
•They don’t know where their own embryos have gone.
•Clinic shuts down.
•Couple works to find the child’s biological parents.
•Agree on a custody arrangement where they will keep the baby who has already bonded with them. Biological parents intend to remain part of the child’s life going forward, per a joint statement from both families’ attorneys.
Welcome to the world of #BigFertility