شوفو تمويل #خميس_الخنجر للإعلام اللي يهاجم الشيعة ورموز الشيعة وساسة للشيعة
ومن بينهم البشير الدليمي الداعم لد١عش ب ٢٠١٣
وتواجد خميس بالعملية السياسية لأن عنده جمهور سني يدعمه مثل البشير وامثال البشير
الجولانيون العراقيون وصعود الشر في سوريا..
وانا اتصفح تغريدات الجولانيين العراقيين في يوم التحرير المزعوم في سوريا، رأيت امنياتهم الصريحة بان يشهد العراق التغيير نفسه الذي اختبروه سابقا حين اجتاح داعش ثلاث مدن سنية. يومها انهار مجتمعهم انهيارا كاملا: قسم تشرد، واخر صار داعشيا، وثالث انتمى للمشروع خوفا من سكين الذبح لا اقتناعا به.
وعندما سقطت تلك المدن، كان ابناء الجنوب الوطنيون حقا هم من اوقف السقوط الكامل، ودافعوا عن مدن ليست مدنهم، بل مدن من خانه بعض اهلها. اعادوا التوازن لعراق تصدع حتى العظم بينما كان المنهارون يفتشون عن اقرب طريق للخلاص.
اليوم، الاكثر صراخا بالوطنية المزورة هم انفسهم الذين استانسوا عاما كاملا من الارهاب في سوريا، يصفقون له وكانه نصر، بينما هو في حقيقته كارثة انسانية. وهذا وحده اعلان رسمي بان موقفهم ثابت: هم مع الارهاب مهما تغير شكله ولونه. هزيمتهم في العراق اجبرتهم على ارتداء قناع الوطنية، ينتظرون بصبر اللحظة التي يولد فيها مشروع دموي جديد، وقد رأوا ضالتهم الان في سوريا.
اقول لهم:
احتفلوا كما تشاؤون، فهذا شانكم.
وادعموا الارهاب، فهو بيئتكم الاصلية.
لكن اياكم ان تتحدثوا عن الوطنية. فالوطنية ليست قناعا تخفون تحته ذيليتكم لمن يقتلكم قبل غيركم، حتى لو كان هذا الارهابي لا يكتب اسمه ويداه تقطران دما عراقيا.
احتفالكم بصعود الارهاب في سوريا كشف حقيقتكم:
تمجدون السلاح الذي يقتل الابرياء هناك، وتبكون على السلاح الذي يهدد مصالحكم هنا.
تعشقون السلاح اذا حمله ابن طائفتكم، وتنتحبون اذا وجه ضد مشاريعكم.
واذا تكرر المشهد الارهابي في العراق (لا سمح الله)فانتم اول المراسلين الميدانيين الذين سيصفون ضحاياهم بالفلول والذيول والمتايرنين.
افرحوا في سوريا، فهذا عزاؤكم الوحيد بعد اندحار تنظيماتكم في العراق. لكن اعلموا انكم لن تفرحوا في العراق مرة اخرى، ولا حتى بظل ارهابي واحد. مشاريعكم لا تجلب الا الخراب والفقر لمدنكم، وتحولكم الى عبيد لامثال ابو دجانة وابو قتادة. ستبقى مدنكم مجرد مصرف جيب للارهابيين الوافدين من تركيا وسوريا، وستتناحرون على الرئاسة حتى يفني بعضكم بعضا.
العراق ليس سوريا، ولن يكون نسخة منها مهما تشتهي قلوبكم. انتم اقلية لا تمثل سوى 15% من سكان العراق، واكثر من 90% من السنة اليوم يرفضون ان يستعبدوا للارهاب مرة اخرى.
وهذه النسبة الضئيلة لن تمنحكم القدرة ولا الشرعية لتكرار ما فعله ارهابيكم في سوريا حين طالبوا السوريين بالعواء لاذلالهم. العراقي لا يعوي، ولا يذل، بل يذل اعداءه. وهذا ما حصل يوم سيطرت تنظيماتكم الارهابية على مدنكم وكيف مرغ ابن العراق انوفهم في الوحل بعد ذلك.
اما الشيعة في العراق، فخياراتهم واسعة: من الجغرافيا المميزة، الى الثروات، الى اطلالة الخليج.. وكلها تصب في صالح استقرارهم وقوتهم. وانتم، في نهاية المطاف، مجرد حجر عثرة يضطر الشيعي الى التعامل معه حفاظا على وحدة العراق وسلامة ابنائه واستقرار امنه لا اكثر ولا اقل.
وتعيها اذن واعية…
ربما القليل يتحدث بهذه الصراحة عن الاقليم، لكن من الضروري ان يكون الخطاب واضحاً في هذه المرحلة الحساسة.
فالمعركة في الاقليم اليوم ليست معركة سياسية ولا حزبية، بل معركة بين شعب جائع وبين عائلة حاكمة تسيطر على القرار الاقتصادي بكل مفاصله.
اغلب الشعب الكردي بات يدرك ان تأخير الرواتب لا علاقة له بحكومة المركز، بل هو نتيجة الاستحواذ المباشر من قبل العائلة الحاكمة على اقتصاد الاقليم.
لهذا يشعر المواطن الكردي ان حقوقه تُسرق من داخل الاقليم لا من خارجه، وان معاناته ليست بسبب بغداد كما يُراد له ان يصدق، بل بسبب نظام اقتصادي مغلق تتحكم به قلة تستحوذ على ثروات ملايين الناس..
قرر (اغلبية السنة الشرفاء) بهذه الانتخابات معاقبة الخنجر ومشعان، لذلك ارجو من اليوم، من كل شيعي ان يخفف حدة الخطاب مع الاغلبية السنية التي انتخبت الحلبوسي والسامرائي، لان الحلبوسي وقف بوجه تمدد البرزاني الذي جعل السنة اداة يبتز بهم بغداد، وجعلهم بلا كلمة في نينوى!
الاغلبية السنية وقفت مع الحلبوسي ومثنى السامرائي، واعطتهم اصواتها، وطردت الخنجر (الاخونچي) وعاقبته.
افرزت هذه الانتخابات (اغلبية سنة شرفاء)، والمصلحة العامة تطلب منا ان نحترمهم ونعززهم، ليعيدوا نينوى من قبضة البرزاني.
وافرزت كذلك (سنة اقلية) ليس لهم كبير، مشردين يعتبرون البرزاني قائدهم! ومن هؤلاء السنة هو الخنجر ومن يتبعه.
اليوم أنت الحاكم أنت رئيس الوزراء أنت النائب أنت الوزير أنت من تحدد مصيرك ومصير ٤٥ مليون عراقي فإن أحسنت الإختيار ستكون شريك بأي حجرة توضع لبناء البلد، وإن أسأت الإختيار فستكون شريك بكل قطرة دم تسيل وبأي خراب يحدث وبأي إهانة يتعرض لها مواطن في هذا البلد العظيم، إنتخب من تراه صالح وقدم مصلحة الناس على مصلحتك الخاصة،
اليوم أنت ستبايع فأحذر من تبايع صوتك هو من يحدد مصير ملايين من الناس الأرض أرضك والسماء سمائك وأنت المسؤول عن الإعمار وأنت المسؤول عن الخراب،
هذهِ اللحظات البسيطة هي خلاصة العملية الديمقراطية "
لا توجد حجة ولا مبرر لإنتخاب فاسد والفطرة السليمة هي من تحدد الشريف وإن لبس الباطل لباس الحق إتبع فطرتك السليمة اذا سقطت كل معايير الإختيار والشمس لا تُغطى بغربال هذا البلد بلدك ولا يعمره سواك فإن قاطعت فهذا من أجلهُ ومن أجل الإصلاح وإن شاركت فبقناعتك،
أثبتم وإن كنتم جدد على الديمقراطية إنكم نموذج شبه مثالي على العمل الديمقراطي فالمقاطع ساكت ومنزوي في الدار والمشارك مسرع لصناديق الإقتراع وهذا الوعي الذي
نطمح لهُ فالمسألة مسألة قناعات وكل فرد حر بما يرى "
حفظ الله العراق والعراقيين
ما عدى عمر الجمال وخميس الخنجر
-كتبهُ الحاج كرار عواجة
يا سيد مقتدى قبل 4 سنوات وصل بك الحال ان تفسق من يقاطع الانتخابات..
واليوم تذكرت الامام علي عليه السلام والزهراء سلام الله عليها..
وما الذي تغير من أربع سنوات الى يومنا هذا في العراق سياسيا واقتصاديا؟.
يوميا تسقط الآيات البينات وسيرة اهل البيت عليهم السلام على سياستك الرعناء .
تدعي الإصلاح وانت ترعى افسد الفاسدين
تدعي الأخلاق والتدين وتضم بين جناحيك ارذل وافسق البشر..