حقائق الزمن تقول ذلك؛ الشعب يريد ذلك؛ الأرض؛ الوديان؛ السهول؛ الجبال؛ السواحل؛ وحتى الأجواء #اليمن_الجمهوري عائد لا محالة؛ #الحوثية ودعاة التفرقه الى زوال
نعم .. ترحل الأجساد، لكن المواقف العظيمة لا ترحل، والرجال الذين يتركون أثراً في أوطانهم يبقون أحياء
في ذاكرة الشعوب.
ستبقى بصماته حاضرة في نهضة قطر، وفي كل إنجاز حمل اسمها إلى العالم.
نسأل الله أن يتغمد فقيد الوطن الكبير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بواسع رحمته،
وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم علينا وعلى الأمتين العربية والإسلامية الصبر والسلوان
إنا لله وإنا إليه راجعون.
"أمس، قدمت دولة #قطر درسًا بليغًا في احترام الموت وآداب التعامل معه، وأتمنى أن يتعلم منه الجميع.
فلم تؤجل دفن الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أيامًا انتظارًا لوصول الوفود الرسمية أو الشخصيات العامة لحضور مراسم الجنازة، ولم يُترك في ثلاجة الموتى حتى تكتمل الترتيبات والبروتوكولات.
ولم تتحول لحظة الوداع إلى مهرجان استعراضي أو مناسبة للبهرجة الإعلامية، بل سارت الأمور في هدوء ووقار يليق بحرمة الموت؛ أُقيمت صلاة الجنازة، ثم وُوري الثرى كما يُوارى أي إنسان، مواطنًا كان أو غير مواطن. حضر من حضر، وغاب من غاب، وبقيت سنة الله مقدمة على كل اعتبار.
فالموت لا ينتظر أحدًا، ولا ينبغي أن يتحول إلى مناسبة للاستعراض أو تسجيل الحضور أمام الكاميرات. فالكرامة الحقيقية للميت تكون في سرعة تجهيزه ودفنه، والدعاء له، لا في إطالة مراسم الوداع.
رحم الله الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، ورحم جميع موتى المسلمين، وجعل هذا الموقف تذكرة بأن هيبة الموت أعظم من أي بروتوكول، وأن احترام الإنسان بعد وفاته يبدأ باحترام الشرع وآداب الوداع، لا بكثرة المراسم أو عدد الحاضرين. "
#قطر🇶🇦
#الأمير_الوالد
#فقيد_الوطن
بعض الناس يعتقد أن الانتصار هو أن ينتقم، لأن هذا أقصى ما تسمح به قدرته على الفهم.
أما من يعرف قيمة نفسه فلا يستهلك وقته في مطاردة الخصوم، و لا يبدد طاقته في تصفية الحسابات، و لا ينزل إلى كل ساحة يُدعى إليها، لأنه يدرك أن مكانة الحق أعلى من أن تُدار بعقلية الثأر.
فالحق لا يحتاج إلى من يصرخ باسمه، و لا إلى من ينتقم له، بل يحتاج فقط إلى الوقت الكافي ليظهر.
و لهذا لا ينشغل العقلاء كثيراً بمن أساء لهم ، بل يكون هاجسهم في ما إذا كانوا على صواب، فإذا أثبتت الوقائع صوابهم و صحة موقفهم اكتفوا بذلك، لأن الحقيقة نفسها هي أعظم انتصار، و لأن الحق عندما ينطق يسقط كثير من الضجيج دفعة واحدة.
و إذا تبين لهم خطأ موقفهم اعترفوا به فوراً بدون أي ارتباك، لأن الثقة بالنفس لا تُقاس بمدى القدرة على المكابرة، بل بمدى القدرة على مواجهة الحقيقة كما هي.
أما أصحاب المعارك الصغيرة فيفرحون بإسقاط الأشخاص، بينما أصحاب المعارك الكبيرة لا يعنيهم إلا انتصار المبدأ و الفكرة الصحيحة.
لذلك لا يزعجهم كثيراً أن يُساء فهمهم اليوم، و لا أن يُهاجموا غداً، و لا أن يُشكك فيهم البعض، لأنهم يعرفون أن الحكم الأخير ليس للتصفيق، و لا للضجيج، و لا للأكثر عدداً، بل للحقيقة وحدها .. فهي القاضي الوحيد الذي لم يُعرف عنه أنه جامل أحداً.
للاباء والأمهات
خلوني أقول لكم: أول ما تعرفون السبب الحقيقي ليه الأطفال ما يسمعون الكلام، بتتغير نظرتكم تمامًا.
وهنا تلتقي حكمة النبي ﷺ مع علم النفس الحديث:
في التاريخ اليمني أيامٌ خالدة، باقية ما بقيت الأرض وما أشرقت شمس اليمن على جباله وسهوله وبحاره. أيامٌ صنعتها إرادة اليمنيين وحدهم، وكتبها رجالٌ حملوا الوطن في قلوبهم، فصارت محطاتٍ لا تُمحى من الذاكرة مهما تبدلت الأزمنة وتعاقبت الأجيال.
ومن بين تلك الأيام يظل يوم الوحدة اليمنية واحدًا من أعظم الأيام في وجدان اليمنيين. ذلك اليوم لم يكن حدثًا عابرًا ولا اتفاقًا سياسيًا مؤقتًا، بل كان حلمًا طويلًا سكن قلوب الناس، ودفع ثمنه اليمنيون دموعًا ودماءً وانتظارًا حتى أصبح واقعًا يراه الجميع.
كان حلمًا كبيرًا، وحين تحقق شعر اليمني أن الوطن عاد مكتملًا كما يجب أن يكون. لذلك بقي يوم الوحدة يحمل مكانة خاصة، لأنه لم يولد من فراغ، بل من شوق شعبٍ أراد أن يجتمع تحت اسمٍ واحد ورايةٍ واحدة وتاريخٍ واحد.
وربما تتغير الظروف، وربما تتبدل الجغرافيا والسياسة، لكن بعض الأشياء تبقى أكبر من كل التحولات. والوحدة اليمنية واحدة من تلك الأشياء؛ فإن بقيت على الأرض فهو حقٌ مشروع وحلمٌ متجدد، وإن تعثرت في الواقع فستبقى حيّة في قلوب اليمنيين، كذكرى عظيمة يفخرون بها ويحكون عنها للأجيال.
ذهبت الوحدة أو بقيت، فإنها ستظل واحدة من أعظم ما صنعه اليمنيون في تاريخهم الحديث، لأنها كانت لحظة آمن فيها اليمني أن الوطن يمكن أن يكون أكبر من الانقسام، وأكبر من الخلاف، وأكبر من كل الجراح.
22 مايو لم يكن مجرد اتفاق سياسي بين نظامين او قيادة دولتين،
بل كان اختبارًا حقيقيًا لمشروع وطني أكبر من السياسة نفسها،
حلم اليمنيون من خلاله بوطن يتجاوز الانقسامات والتشطير، يتسع للجميع بشراكة وعدالة ودولة حقيقية .
واليوم ومهما تعقدت المسارات السياسية والعسكرية والأمنية وتبدلت الوقائع
تبقى قيمة التجارب في القدرة على مراجعتها بوعي وتفكير موضوعي وقراءة هادئة ، وبثقافة سياسية سليمة تدرك أن الأوطان لا تُدار بالغلبة والإقصاء والهيمنة ..
بل بالشراكة والعدالة والتنمية وبناء الدولة الوطنية القائمة على القانون والمؤسسات
وحياة تحفظ للناس كرامتهم وحقوقهم وتُعيد للإنسان معناه
بمواطنة متساوية تمنح الجميع شعورًا حقيقيًا بالانتماء للوطن في ظل استقرار وازدهار وحكم رشيد .
فهل يستطيع اليمنيون تحويل التنوع السياسي والاجتماعي والثقافي إلى مصدر قوة واستقرار،
وتحويل الشراكة الوطنية من مجرد شعارات إلى مشروع دولة عادلة باي صيغة يرتضيها اليمنيون وحدهم
صيغة حكم ونظام سياسي قابل للحياة والاستمرار، يحظى بالتفاف داخلي واسع،
ويُقدم للمنطقة نموذجًا أكثر اتزانًا وجدوى ؟
يادكتور خلاصة الكلام هو ان اسرائيل لاتريد ان تواجه المملكه وجه لوجه لانها تعرف ان خلفها اكثر من مليارين مسلم لمجرد ماتهاجم المملكه بالكلام ستشن عليها حملات لاتستطيع مواجهتها ولذك هي اختارت دول تقوم بهذه المهمه بعضهم كشف نفسه وبعضهم يضرب من تحت الحزام دون ان يكشف نفسه ولكن المملكه كالجبل الذي لاتؤثر فيه مناطح الثيران
تصنع دول الخليج توازن القوة مع إيران، وتأمن من أذاها دون منّة من أحد، حينما يستعيد العراق واليمن وحدتهما وقوتهما. بدونهما يظل الخليج تحت التهديد ولو كان يمتلك أقوى الأسلحة.
حرب تبدو غير مألوفة في مسارها اطرافها وبعض ادواتها ،
تتبدل فيها الأهداف قبل أن تتضح الوقائع والنتائج وهذا امر ملفت
لم تعد تتجه نحو حسم تقليدي
بقدر ما تعكس نموذجا لاداره صراع مفتوح ومسار متغير .. وهذا ما اشرنا اليه سابقا
لقد اصبح هذا الصراع ديناميكي تتغير فيه الأولويات والأهداف باستمرار ، حتى القناعات والاتفاقات
وتُعاد فيه صياغة الخيارات وفق إيقاع مختلف ومتسارع وغير متوقع احيانا
لذلك فهي ليست معركة تُحسم فيها الأمور ، او تُحش فيها الاخطار والتهديدات من جذورها
بل نعتقدها إدارة مستمرة لتوازنات معقدة جدا للغاية
تُعاد صياغتها مع كل جولة تصعيد،
وتُضبط إيقاعاتها وفق حسابات متغيرة ومصالح متشابكة اقليمية ودولية ..
ويبقى معها التوسع احتمالًا قائمًا
ذلك مع كل دورة تصعيد قادمة !
تحياتي ،،
يتداول الكثير من رواد مواقع التواصل الإجتماعي قصيدة عبد يغوث الحارثي...
عبد يغوث الحارثي.. حين يكتب "الأسير اليماني" دستور عزة النفس بالدم 🛡️🇾🇪
في تاريخ الأدب العربي، هناك قصائد تُقرأ للمتعة، وهناك "معلقات" تُدرس كوثائق سياسية واجتماعية وجغرافية. قصيدة عبد يغوث الحارثي، سيد بني الحارث بن كعب، هي "بيان الهوية" الأول الذي خطّه فارس وهو يساق إلى حتفه.
1. الهوية والجغرافيا: "أسيراً يمانياً" 📍
لم يكن عبد يغوث مجرد شاعر يصف حاله، بل كان مؤرخاً بامتياز. حين ضحكت منه "الشيخة العبشمية" (من قريش)، لم يدافع عن نفسه كفرد، بل استدعى ثقل التاريخ والجغرافيا:
وَتَضْحَكُ مِنِّي شَيْخَةٌ عَبْشَمِيَّةٌ ... كَأَنْ لَمْ تَرَيْ قَبْلِي أَسِيراً يَمَانِيَا
هذا البيت ينسف الجدل حول "اليمن" كجهة جغرافية فقط؛ فاستخدامه لوصف "يماني" في مقابلة "عبشمية" يؤكد أنها هوية أصل وانتماء قبلي قحطاني ممتد من نجران إلى حضرموت، واعتزاز بالعروبة الأولى التي لم تكسرها قيود الأسر.
2. نبل الفارس: "أحمي ذمار أبيكم" ⚔️
في زمن الصراعات، يظهر معدن الرجال. عبد يغوث يذكر أعداءه (بني تيم) بأنه في عز المعركة، وبينما كانت الرماح تتخطف الأبطال، كان هو "المحامي" الذي يحمي "ذمار" أعدائه (أعراضهم ونساؤهم ومحارمهم).
هي رسالة للأجيال: "الفروسية ليست في القتل، بل في صون الحرمات حتى في الخصومة".
3. وصية الكبرياء:
لم يطلب عبد يغوث الحياة، بل طلب "كرامة الموت". وصيته بأن يُسقى الخمر ليواجه السيف برأس مرفوعة، وأن يُربط لسانه "بالنسعة" لكي لا تخرج منه أنّة ضعف أو كلمة توسل، هي قمة الأنفة اليمانية.
لقد أراد أن يموت وصورته في ذهن أعدائه هي صورة "الجبل الذي لا يهتز"، وقد كان له ما أراد، فبقيت قصيدته خالدة تروي قصة فارس لم يبع كرامته مقابل نجاته.
4. الدروس المستفادة اليوم 💡
قصيدة عبد يغوث ليست مجرد أبيات من العصر الجاهلي، بل هي درس في:
تجذر الهوية: الانتماء للأرض هو السند الذي يتكئ عليه الإنسان في أحلك الظروف.
(أَبَا كَـرِبٍ والأَْيْهَمَيْـنِ كِلَيْهِمَـا
وقَيْساً بِأَعْلَي حَضْرَمَوْتَ اليمَانِيَـا )
أخلاق الفرسان: القوة الحقيقية هي التي تلتزم بالقيم (حماية الذِمار) حتى في الحرب.
الرحيل الكريم: الإنسان يذهب، ويبقى ذكره بما صان من مبادئ.
عبد يغوث الحارثي، الذي علمنا أن الأسير الحقيقي ليس من قُيدت يداه، بل من قُيدت روحه عن قول الحق والاعتزاز بالأصل.
من هو👇 الشاعر عبد يغوث الحارثي وماقصته وقصه قصيدته ألا لا تلوماني👇👇
تُعد قصة الشاعر عبد يغوث بن وقاص الحارثي واحدة من أشد قصص الفروسية والكبرياء تأثيراً في تاريخ الأدب العربي، وقصيدته "ألا لا تلوماني" هي "مرثية الذات" التي نُظمت في اللحظات الأخيرة قبل الموت.
من هو عبد يغوث الحارثي؟
هو سيد بني الحارث بن كعب وقائدهم وفارسهم، كان من شعراء الجاهلية المفوهين، وعُرف بشجاعته الفائقة وأنفته العربية التي لم تنكسر حتى في أحلك الظروف.
قصة أسره (يوم الكلاب الثاني)
وقعت هذه القصة في معركة مشهورة تُعرف بـ "يوم الكلاب الثاني"، وهي معركة طاحنة دارت بين قبائل اليمن (بقيادة عبد يغوث) وقبائل تميم.
الهزيمة والأسر: انهزم جيش اليمن، ووقع عبد يغوث في الأسر. وقع في يد رجل من بني تيم (من تميم) يُدعى "عصمة بن أُبير"، وكان عبد يغوث سيداً مطاعاً، فلم يتقبل فكرة الأسر والمهانة.
محاولة الفداء: عرض عبد يغوث على آسره مئة من الإبل ليفكه، لكن التميميين رفضوا، وأرادوا قتله ثأراً لقتلاهم.
طلب الموت الكريم:
عندما أدرك أن القتل لا مفر منه، طلب طلباً أخيراً يليق بمكانته، فقال لآسره: "يا بني تيم، اقتلوني قتلة كريمة"، فطلب أن يُسقى الخمر وأن يُترك يغني وينوح على نفسه قبل ذبحه، وأن يُقطع عرق في يده (الأكحل) لينزف حتى الموت بدلاً من الذبح المهين.
قصيدة "ألا لا تلوماني كفى اللوم ما بيا"
بينما كان ينزف للموت، أنشد معلقته الشهيرة التي يودع فيها الحياة ويفتخر ببطولته، ومن أبرز أبياتها:
أَلا لا تَلوماني كَفى اللَومَ ما بِيـا ... وَما لَكُما في اللَومِ خَيرٌ وَلا لِيـا
أَلَم تَعلَما أَنَّ المَلامَةَ نَفْعُهـا ... قَليلٌ وَما لائمي في كُلِّ أَمرٍ عَصانِيـا
أهم معاني وقيم القصيدة:
عزة النفس: يفتخر بأنه لم يهرب ولم يجبن، فيقول: "وتضحك مني شيخة عبشمية.. كأن لم تري قبلي أسيراً يمانياً".
الفخر بالقبيلة: يذكر قوة بني الحارث وكيف كانوا يهابونه في المعارك.
التسليم بالقدر: يختمها بروح الفارس الذي يقبل الموت طالما أنه عاش عزيزاً.
مفارقة تاريخية
يُقال إنه عندما بدأ ينشد هذه القصيدة بصوت جهوري وجميل، اجتمع الناس حوله مبهورين بجزالة شعره وقوة جأشه وهو على مشارف الموت، مما جعل قصيدته تخلد ذكره أكثر مما فعلت انتصاراته العسكرية.