الحب هو قبول الأمان في موطن الأمان " الغير مألوف"، هو إنك تمشي ضد صوتك الداخلي السلبي عشان ما تدمرش الحاجة الحلوة اللي بتجمعك بالشخص، هو إنك تحمي الشخص من أكتر الجوانب المُظلمة في نفسك و إنك تكون حُر و إنت بتقدم أفضل ما عندك، بتقدمه لإنك مرتاح و مبسوط، مش لإنه مفروض عليك.
إزاي إنت بتعيش حياة مش حياتك؟
١ - الإستسلام للصوت الداخلي السلبي اللي بيمنعك لما بتاخد خطوة كويسة لقدام و بيهاجمك لما بتاخدها أو بيخليك تحطمها و كذلك بيكسر فيك بإنتقادات عشان يدمر لك فرص كويسة للسعادة، ليه الإستسلام للصوت الداخلي السلبي بيخليك تعيش حياة مش شبهك؟ لإن....
{إنهُ على رجعهِ لقادرُ }
على رجع ماذا ؟
- كل شيء.
صحتك، جبر قلبك، عوضك، فرحتك، طمأنينة نفسك، سكينة روحك، رد غائبك. عن كل فرصة ضاعت منك، وكل أمنية عالقة في ذهنك، وكل دعوة رجوت اللّٰه بها.
ألا يكفى لكي يطمئن قلبك أن تتيقن بأن لك رب رحيم قادر على تدبير أمرك.
يا رب قني شر التفكير في مجريات الأمور التي تكفّلت لي بها، وخفّف عن رأسي ذلك القلق الذي يثقلها ولا فكاك منه. أرحني من آمال الغد الذي لم يأت، وأزح عن كاهلي عثرات الأمس الذي انتهى، ودبر لي ما ترضيني به وإن كرهته، واصرف عني الشر الذي أسعى إليه عن جهلٍ مني، وارزقني السكينة.
When my life is over, I don’t want to say that I managed it well. I want to say that I was here for it. That I noticed it. That I let it break my heart, heal it, surprise it, and fill it with things that made being alive feel like a privilege.
To my anxious self,
I want to experience his presence, cherish it, and let myself be happy while he’s here.
I don’t want to spend all my time preparing for his absence, grieving losses that haven’t happened, or fearing endings that may never come.
الحب هو صداقة قوية و عميقة بين إتنين مُتصالحين مع أنفسهم بالكامل و ماعندهمش مشكلة في إنهم يشاركوا أنفسهم بالكامل مع بعض بدون خزي و خوف من رفض الأجزاء المُظلمة في كل واحد منهم و بيلاقوا الأمان و الطمأنينة في المشاركة دي،إتنين موجودين مع بعض و هما مُكتملين بأنفسهم.
فيه نعمة كبيرة بيحتاج يستشعرها الإنسان في نفسه كل يوم لو هو شخص طبيعته آمنة أو شخص بيجاهد نفسه إنه ما يأذيش غيره حتى لو طبيعته غير آمنة، فكرة إن الإنسان بيحمل قدر من الأمان بينه و بين نفسه أو عنده وعي بمقدار إنعدام الأمان اللي بينه و بين نفسه ف مش بيمرره لغيره؟ دي من أعظم النعم،
مافيش حاجة ممكن تخلي العلاقات تزدهر و يكون فيها أمان قد وجود الحرية في العلاقات و وجود ثقة في الطرف التاني اللي بيمارس حريته، ثقة إن كون إن عنده حرية؟ دة لا يعني إنه هيسيء إستحدامها، ف لما تثق في الشخص اللي معاك في علاقة و إنت بتدي له حريته؟ إنت هنا بتعمل لنفسك و له خدمة، إزاي؟