لقد اعتدنا على النعم دون أن نحمد الله سبحانه وتعالى عليها . .
كان النبي ﷺ يدخل على أهل بيته قائلًا:
" هل عندَكُم شيء؟ "
بينما يدخل أحدنا بيته قائلًا :
ما هو الطعام اليوم؟
وكأن وجود الطعام صار أمرًا بديهيًا مفروغًا منه.
لا نعلم بعد رحمة الله، ما الذي سيدخلنا الجنة؛ أهي ركعة، أو صدقة، أو سقيا ماء، أو حاجة مؤمن قضيناها، أو دعوة ، أو ذِكر؟
فلا تستصغر عملا صالحا، ولا تحتقر معروفًا، ولا تزهد في خير تستطيع فعله.
فقد يكون العمل الذي تراه صغيرا، هو عند الله أعظم ممَّا تظن.
فاعمل ولا تستصغر.