طلعتُ إلى البرّ أبحث عن مكانٍ يصلح “للكشتة” والشواء.
لكنّ المشهد كان صادمًا:
أكوامٌ من الأوساخ يفصل بينها، بلا مبالغة، أمتارٌ معدودة؛
وقوارير زجاجية—محطّمة وغير محطّمة—وبقايا بلاستيكية من شتّى الأصناف،
في منظرٍ يمتدّ إلى ما وراء الأفق،
كأنّ المكان أُهمل طويلًا
حتى لم يعد يجد عينًا ترعاه
ولا قلبًا يحنو عليه.
ولم ألتقط صورةً ولا مقطعًا واحدًا؛
لم يَهنُ عليّ أن يحمل هاتفي ثِقَل هذه الحسرة،
ولا أن أُخلِّد في ذاكرته ما يجرح ذاكرةَ الوطن.
فالمشهد صارخ ويصرخ،
ولا يحتاج توثيقًا ولا معاينةً عن قُرب؛
فالعيون العابرة من الشارع العام تبكيه
من دون أن تقترب خطوةً واحدة.
وما رأيته لم يكن حادثًا عابرًا،
بل نمطًا يتكرّر
حتى اختنق المكان بثقله.
والأدهى والأمرّ أنّ كثيرًا من الناس باتوا يتعايشون مع هذا القبح،
كأنه أمرٌ طبيعي لا يوقظ ضميرًا ولا يستدعي حياءً.
فقبحُ المشهد يشبه من يصنعه؛
من يرمي نفاياته، أو يترك خلفه هذا الخراب، أو يرضى به…
فذلك كله يكشف خواءً في الإحساس قبل أن يكشف قبحًا في المكان.
ولا معنى أن يُصان برٌّ تُذكّر الأرض فيه أبناءها
بأبسط ما في الأخلاق:
أن يتركوا المكان كما وجدوه… أو أجمل؛
فالانتماء أسبق من الترفيه،
وحفظ المكان واجبٌ قبل متعة اللحظة.
والمصيبة ليست في التلوّث وحده،
بل في موت الشعور بالمسؤولية،
وانطفاء الإحساس بالانتماء لكلّ شبرٍ من هذه الأرض.
وكلما مشيت أكثر، اتّضح أنّ المسألة ليست “بقعة متّسخة”،
بل خرابٌ ممتدّ لا تخطئه العين.
فالبرّ نفسه تحوّل إلى صفحة طويلة من القمامة والبلاستيك والزجاج؛
مشهدٌ فقد ملامح طبائع الأرض وروح المكان.
تحوّلت مواقع “الكشتات” والتخييم إلى مكبّات نفايات.
ولا أستوعب كيف يمكن لإنسان—مواطنًا كان أو وافدًا—أن يترك خلفه هذا الخلل.
ربّ أسرة لا يأبه،
وأمّ لا تكترث،
وأطفالٌ يتربّون على أن التلوّث ليس قبحًا بل “عادة”.
كأنّ المروءة تأبى على صاحبها أن ينحني فيلتقط ما خلّفته يداه؛
مشهدٌ يذكّر ببعض بقاع الفقر المدقع،
حيث تتزاحم القذارة
حتى لا تعود الأيدي تكترث بإزاحة الذباب عن الوجوه.
فالظاهر أنّ السلوك أصبح غالبًا، لا طارئًا.
رجعتُ إلى المدينة أبحث عن أماكن مخصّصة للشواء.
لم أجد.
فالدولة منعت الشواء في المناطق الحضرية بسبب التلوّث ذاته،
وكأنّ العقوبة الجماعية أصبحت تعويضًا عن مسؤولية أفرادٍ
لم يتعلّموا احترام المكان الذي يقفون عليه.
ولم يكن أمام الدولة—في جانبٍ من الأمر—غير هذا القرار.
لأن المشكلة أعقد من أن تُعلَّق على جهة واحدة؛
هي عُقدة تشترك فيها الدولة، والتعليم، وجمعيات النفع العام،
وثقافة الناس أنفسهم.
ولا أدري أين يبدأ الحل…
لكنّي أعلم أن ترك الأمر يتمدّد،
من دون حلولٍ تنبع من القلوب أولًا،
ومن السلطة كذلك أولًا،
وبلا تكاتفٍ بين الجميع،
سيحوّل البرّ الذي أتلفناه بأيدينا إلى أرضٍ ميّتة
لا حياة تعود إليها ما دمنا غائبين عن واجبنا.
بقلم: قيس عبدالله الجوعان
على مدّ الأفق: وطنٌ مغطّى بالقمامة
بقلم: قيس عبدالله الجوعان
طلعتُ للبر أدور مكان “للكشتة”.
المنظر كان صدمة:
أكوام نفايات، زجاج مكسور، وبلاستيك على مدّ الأفق…
كأنّ الأرض ما عاد لها أهلٌ يحفظونها ولا عينٌ ترعاها.
الأدهى؟
أنّ القبح صار عاديًا…
والبرّ يتحوّل ببطء إلى مكبٍّ مفتوح.
السؤال المؤلم:
كيف وصلنا إلى هنا… وكيف نرضى؟
للتفاصيل انظر 👇
#الكويت #البيئة #وعي_مجتمعي #روح_الوطن
حجي الجمعيات التعاونية من اسمها نظام تعاوني مجتمعي.
ما يصير تشوف شباب بدوانية وعندهم قطية شهرية وصارت سوالف وبوقات تقول خل نبيع دوانيتكم!
الحل إن تعدل المنظومة ما تبيعها وتسلمها حق غيرهم.
الجمعيات التعاونية ملك للمساهمين من أبناء المنطقة.
وبعدين الجمعية مو بس تبيع كزبرة وبقدونس، عندها أنشطة مجتمعية أخرى بالمنطقة، مثل:
تزيين الشوارع
الاهتمام الحدائق العامة.
صيانة بعض مرافق المنطقة.
تنظيم احتفالات ومهرجانات مجتمعية (العيد الوطني، المشاريع المنزلية، بطولة كرة القدم) وغيره.
تقديم رحلات وأنشطة ترفيهية.
تقديم دعم وعروض في بعض المواسم المهمة (السلة الرمضانية، عروض موسم السفر) وغيره.
محاربة بعض المنتجات ومقاطعتها إذا المجتمع متفق علينا "المنتجات التي تدعم الكيان الصهيوني مثلًا".
أخي المواطن/ أختي المواطنة:
تقبل الله طاعاتكم ودعواتكم والله تعالى أدعو في ليلة الخامس والعشرين من بلده الحرام فرجا للأمة وحفظا للكويت وأهلها..
اخواني وأخواتي الأفاضل:
هذه رسائل محب مقر بفضل الشعب الكويت العظيم إلى عزوته وأهله بمناسبة انتخابات الغد.
الرسالة الأولى:
(انقاذ الكويت مو خيار، انقاذ الكويت استحقاق دائم لا بد منه، وهو قدرك وواجب مقدس دنيا ودين)
الإنتخابات العامة فرصة عظيمة للشعوب الحية للتعبير عن إرادتها وتأكيدها: بمحاسبة الفاسدين والمقصرين، تشكيل كبرى سلطات ومؤسسات الدولة، اختيار الكفاءات قوة وأمانة وعلما وحفظا وسيرة، لتحقيق أهدافها وغاياتها..
شعب عظيم، بفضل من الله، يعمر الأرض فزعة واكراما، ويحيي ليالي رمضان إيمانا وإحتسابا ودعاء، ويؤمن بأن حق بلده أعظم الحقوق وأنها يجب أن تكون جنة الله في أرضه، سيلبي نداءها غدا ويؤدي أمانتها على الوجه الذي يرضي ربه ويحقق مصلحة حاضرها وأجيالها..
زبدة الكلام: لا تفقدك الكويت في موقف تحتاجك فيه.. وغدا حتما من أعظم المواقف وأهمها..
#لا_تغيبون
#نبيها_70%
#انتخابات_2024
(يتبع)
استغرب من تعليقات السوشل ميديا بين الخليجين و نقدهم على بعض في الوقت الحالي .. طبعا هذي ماتشكل حتى ١٪ من الحقيقه
طول عمرنا و مازلنا لما نزور الدول الخليجيه
اتحداك من المطار لي فندقك ماتلاقي احد يثني عليك او يعزمك!
الحكم كان ولازال عن طريق الاحتكاك و التعامل المباشر و العشره و هذي حقيقة شعوبنا!
ولكن للاسف اليوم الناس تحكم عن طريق الي تشوفه او تقراه في السوشل ميديا
ماشره على الي يكتب فهو ناقص .. اشره على الي يرد و يخلي كرة الثلج تكبر
إلى الشعب الكويتي الكريم
إلى الشباب الوطني الصادق
حماية لإرادتكم الحره..
وخشية من تكرار ضياع الفرص..
وخوفا من صراع مناصب يحرف البوصلة ويعيد إنقسام أغلبية وطنية صنعتموها..
أرجو مطالبة النواب الأفاضل الإجتماع فورا للإتفاق على مشروع إصلاحي يحفظ الكويت ويلبي احتياجاتكم..
وتذكروا القاعدة الذهبية:
(من يملك الرآي العام يملك القرار)
الأخوة النواب:
رجاء توحدوا على مشروع وطني لطالما وعدتم الشعب به، تستحقه التضحيات وتنتظره الأمال، وغير مقبول أي صراع أو خلاف يؤدي إلى إنقسامات وتبادل اتهامات..
#حق_الكويت
مقطع مناسب (لم يبث) من الحلقة التي تم تسجيلها مع الرائع عبدالرحمن البداح ليلة الانتخابات
@Albedah_Eye
إنقاذ الكويت استحقاق و واجب مقدس لا بد منه، وغير مقبول إطلاقا تركه لإحباط أو ملل
خارطة طريق إيصال أغلبية وطنية وإسقاط مرشحين الفساد:
_ رفع نسبة التصويت إلى 70%
_ تقسيم الأصوات على المضمون نجاحهم وعلى المنافسين الأكفاء والنواب السابقين المجربين الذين عليهم حرب لاسقاطهم
رابط الحلقة كاملة 🎙️:
https://t.co/pBsVwC0zuT
@Albedah_Eye
#أدبوهم
#صوتك_يفرق
#فيصل_المسلم