من المقاطع اللي أحبها وما أمل من تكرارها هذا المقطع للشيخ بدر التركي مبكي جدا حديثه ، يقول :دائما أشعر نفسك بالافتقار لله💔
الله عز وجل لا يحتاجُك ولا يحتاج إلى عملك، أنت مُحتاج أشد الحاجة إلى الله 🥺
نداء لأهلي بالسعودية!
أمي توفيت الآن عندكم وسندفنها الأربعاء 3 ذوالحجة 20مايو بعد صلاة العشاء بالمدينة بالبقيع
ولن يستطع كل معارفنا الحضور معي للدفن بسبب انقطاع الرحلات
وأريد أن يكثر الداعون لها حول قبرها
فهل ممكن أن تحضر من فضلك؟
أخي وأختي.. سامحوني سأطلب منكم النشر آخر مرة
لو قيل لي: اختر تغريدة واحدة مما كتبت، وثبتها، ثم توقف عن الكتابة، وغادر حسابك.
أقول: أختار تغريدتين:
(١)-والله، وبالله، وتالله، أما الدنيا فما فاتنا منها شيء، مهما فات.
إنما الذي فاتنا: كثرة التلاوة، وكثرة الذكر، وكثرة الاستغفار، وكثرة الدعاء، وكثرة الصلاة على المصطفى ﷺ، والتزود من سائر القربات.
قال ﷺ في شأن الدنيا:
"لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة، ما سقى كافراً منها شربة ماء".
(٢)-ولا تحزن، ولا تأسف على ما أصابك أو فاتك.
١-ما أصابك قد كُتب عليك قبل خلق السموات والأرض.
قالﷺ: "كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة".
٢-وما فاتك، ومعه الدنيا كلها، لا يساوي موضع سوط في الجنة.
قالﷺ: "موضع سوطٍ في الجنة خير من الدنيا وما فيها".
فلِم الحزن والأسف، وما عند الله خير وأبقى، وأعظم وأجل.
✨
هل تريد أن تبدأ طلب العلم… لكن لا تعرف كيف تبدأ؟
هل تخاف التشتّت؟ أو ضياع الجهد؟
هنا تأتي الفرصة.
في شهرين فقط:
🔹 8 دورات بشرح مبسط
في التفسير، الحديث، العقيدة، الفقه، والسيرة
📲 الدراسة:
مجانية للرجال والنساء
| مسجلة | متابعة يومية
🎓 شهادة بعد الاختبار
ابدأ الآن… واصنع لنفسك طريقًا إلى الجنة
✨ سجل على المنصة (يكفي حساب واحد)
https://t.co/ztPGTNRFZP
✨ اشترك في القناة
https://t.co/5fFbAEV5uk
لا يخلو مجلسٌ من مجالس مفتي المدينة الشيخ محمد بن محمد المختار الشنقيطي إلا ويذكر والده، فمن هو؟
إنه الشيخُ العلَّامة، الأصوليُّ الفقيه، صاحبُ الأخلاق الدمثة، فهو سليلُ عائلةٍ علميةٍ مباركة؛ فجده المختار كان عالمَ زمانه، وله آثارٌ علميةٌ ضخمة منها أُلفيَّةٌ مشهورةٌ كانت عند أهل بلده بمنزلة ألفيَّة ابن مالك عند علماء العربية إلى جانب تآليف كثيرة وآثار نافعة، كان بها مضربَ المثل في إقليم شنقيط.
أما والده، فقد كان رئيسًا لآل مزيد وشيخًا لهم، يرجعون إليه في أمورهم، ويقدِّمون قوله الصائب.
بدأ حفظَ القرآن صغيرًا على يد والدته، ثم توفيت، فأكمل حفظه على يد والده، ثم تدرَّج في مدارج العلم حتى صار نابغةَ أقرانه.
هاجر من بلده إلى المدينة وهو ابن تسع عشرة سنة، وذلك سنة 1356هـ، ثم واصل طلب العلم في أرض الحجاز على أيدي عددٍ من العلماء، منهم: الشيخ أحمد السالك، ومحمد الأمين بن عبد الله الحسن، ومحمد العربي التباني، وغيرهم.
وقد اشتهر الشيخ الشنقيطي بين شيوخه بحسن الفهم، ونال من العلوم أوفر نصيب وأعلى قدر؛ فكان بارعًا في التحصيل، مجتهدًا في الطلب، منكبًّا على التزوّد من زاد العلم والمعرفة وهو يافع السن، حتى نال من العلم أوسعَه.
ثم بدأ بالتدريس في المسجد النبوي، فكان يدرِّس بعد كلِّ فريضةٍ فنًّا من فنون العلم؛ فكان درسه بعد الفجر في تفسير كتاب الله، وبعد الظهر في صحيح البخاري، وبعد العصر في «مغني المحتاج» في فقه الشافعية، وبعد صلاة المغرب في «موطأ الإمام مالك»، وبعد العشاء في «صحيح مسلم»، في خمس حلقاتٍ تفيض بالطلاب.
وكان إذا تكلَّم في الحديث أفاض فيه حفظًا واستحضارًا، من غير مللٍ ولا كلل، فرمى بسهمه في كل فن، وكان بحقٍّ بارعًا متمكنًا في شتى العلوم. وقد درَّس في المسجد النبوي «صحيح البخاري» بشرحه، وختمه خمس مرات، ودرَّس «صحيح مسلم» وختمه أربع مرات، و«الموطأ» أربع مرات، و«السيرة النبوية» لابن هشام ثلاث مرات، و«الرسالة» في الفقه المالكي مرتين، و«البداية والنهاية» لابن كثير مرة واحدة، و«سنن النسائي» مرتين، و«جامع الترمذي» مرة واحدة.
وكان يتميز بصبرٍ وجَلَدٍ عجيبين؛ حتى إنه في رمضان كان يصلِّي الفجر في المسجد النبوي، فلا يخرج منه إلا عند الإفطار، ومع كونه صائمًا لا يترك التدريس، فيدرِّس بعد الظهر وبعد العصر، ثم يذهب إلى داره بعد المغرب ليعود فيصلي العشاء.
وتنقَّل الشيخ في التدريس في أكثر من موضع؛ منها مسجد قباء، ومدرسة الفلاح بجدة، والمعهد العلمي بالرياض، ثم دار الحديث، ثم الجامعة الإسلامية، حتى تقاعد وتفرَّغ للتدريس وخدمة طلاب العلم.
وقد خلَّف عشرات التلاميذ الذين جابوا الأرض تعليمًا وتدريسًا وتأليفًا.
ولم يُفتح له في باب التأليف فتحًا واسعًا، غير أنه خلَّف عددًا يسيرًا من الكتب، من أهمها شرحه على «سنن النسائي».
ورحل الشيخ يوم الثلاثاء، ليلة الأربعاء، التاسع والعشرين من جمادى الأولى سنة 1405هـ، بعد عمرٍ يناهز 68 سنة قضاها في التدريس والتعليم والدعوة إلى الله تعالى، فرحمه الله رحمةً واسعة
#شخصيه_اليوم
"حافظ القرآن وخادمه" الواعظ الناصح، والإمام والخطيب بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدولة قطر
الشيخ صباح بن خالد الكبيسي رحمه الله ابتلاه الله بالمرض فكان صابرًا محتسبًا، وكان صديق لكتاب الله منذ كان صغيرًا، وحتى آخر ليلة في حياته كان يقرأه على سرير المرض.
"أحبه الصغير والكبير" من جمال أخلاقه، ونظافة قلبه من الحقد والحسد، وطهارة لسانه من الغيبة والنميمة، ومن شاهد جنازته عرف حجم محبته في قلوب الناس.
نسأل الله 🤲 أن يغفر له ويرحمه وأن يجعل ما أصابه تكفيرًا لسيئاته ورفعةً في درجاته.
#رمضان
د. أحمد العمر (الاستشاري بمدينة الملك فهد الطبية)
يتحدث عن الفترة الأخيرة من حياة والده فضيلة الشيخ عبدالرحمن بن حماد العمر (أحد أعلام الدعوة والتعليم بالمملكة) والذي توفي عن عمر يناهز ٨٣ عاماً قبل عشر سنوات.
رحم الله الشيخ عبد الرحمن ورفع درجته
وجعل ما أصابه كفارة ورفعة!🌿
(الإكثار من التلاوة، وتعدد الختمات في الأزمان والأماكن الفاضلة، أفضل وأكثر أجراً)
"وإنما ورد النهي عن قراءة القرآن في أقل من ثلاث على المداومة على ذلك.
فأما في الأوقات المفضلة مثل #شهر_رمضان خصوصاً الليالي التي يطلب فيها ليلة القدر -
أو في الأماكن المفضلة كمكة لمن دخلها من غير أهلها؛ فيستحب الإكثار فيها من تلاوة القرآن، اغتناماً للزمان والمكان.
وهذا قول أحمد وإسحاق وغيرهما من الأئمة، وعليه يدل عمل غيرهم".
#ابن_رجب
انتقل إلى رحمة الله أقدم معلم للقرآن في المدينة وفي الحرم لأكثر من خمسين عاماً
لم يتغيب قط عن الحلقة حتى يوم وفاة أخته دفنها وعاد لحلقته
آية في الإتقان وجبل من جبال القراءات العشر في الحرم
بدأ التعليم على الحصى قبل أن يُفرش الحرم
رحم الله الشيخ العلامة /محمد عبد الله حاجي.
س/ أنا طالب علم مبتدئ، وأعاني كثيرًا من مجاهدة نفسي، حتى إنني أفكر بترك طلب العلم والتهرب منه مع كثرة ذنوبي، أرجو النصح أثابكم الله.
--
الإجابة للشيخ د. محمد بن محمد المختار الشنقيطي
"من أخبار الصالحات"
يقول معالي الشيخ د. #صالح_بن_حميد عن والدته نورة بنت محمد الوهيبي (تـ١٤١٦هـ) رحمها الله: كانت رَحِمَهَا الله تالية لكتاب الله حافظة له تمام الحفظ ومنذ تفتحت عيني على الدنيا وأصبحت أدرك ما حولي كان القرآن بين يديها تتلوه في كل وقت.
نقل الشيخ د. محمد بن عبدالعزيز الخضيري عن قصة عجيبة قالها الدكتور: عبدالإله المديميغ/ قسم الدراسات القرآنية بكلية التربية بجامعة الملك سعود:
أعرف اثنين كانا يختمان في كل يوم،
الأول: من عائلة العتيق
وكان والد زوجة إمام الحي في الحي الذي كنا نسكن فيه جنوب غرب الرياض، كان يأتي لزيارة ابنته فيمكث في الرياض أياما
وهو كبير في السن ومقعد
ويحفظ القرآن حفظا متقنا ما مرّ بي أحد مثله، وكنت أفرح إذا جاء وأتعجب من قوة حفظه
وكان والدي رحمه الله يبشرني بقدومه، يقول:
"ترا ابن عتيق جاء"
فأذهب للمسجد وأجلس جواره وانا صغير في المرحلة الابتدائية وأفتح المصحف أتابع تلاوته وهو يقرأ مسترسلا لا يخطيء ولا يتردد
يبدأ بعد الفجر وينتهي العشاء
سألت حفيده د. عبدالرحمن العتيق عضو هيئة التدريس بقسم اللغة بجامعة الملك سعود
هل كان جدك يختم كل يوم
قال: "نعم، لازمته مرارا فكان يختم كل يوم"، ليس له شغل إلا القرآن
يتلوه أناء النهار وأطراف الليل.
والثاني: من عائلة المقوشي رحمه الله، كان يصلي في مسجد أدرّس فيه حلقة بعد المغرب،
أخبرني أحد جماعة المسجد أنه يختم كل يوم، وهو كابن عتيق كبير السن ومقعد -لكنه يقرأ في المصحف- فقلت سأرصد تلاوته وأتأكد بنفسي،
ونظرا لبعد المسجد عن بيتنا
كنت أذهب له بالسيارة وأصلي معهم الفجر وأجلس بجواره
ثم إذا انتهيت من الحلقة بعد المغرب أجلس بجواره بين الأذان والإقامة لصلاة العشاء واستمريت على هذا عدة أيام، وكان يفتتح التلاوة في الفجر من سورة النساء
واذا جاء العشاء يكون في آخر أجزاء القرآن، فسألته: لم لا تقرأ البقرة وآل عمران؟
فقال: " البقرة وآل عمران في البيت تطرد الشياطين"
فسبحان من أعان على طاعته
وما أعظم فضله،
يعين عبده ثم يتفضل عليه بالقبول ويجزيه بالحسنات
ثم يدخله الجنة برحمته.
الراحلون قبل رمضان ..!
جنائز اليوم الثلاثاء في جامع الراجحي 29 جنازة رحمهم الله .. جميع الأعمار .!
13 رجل ..7 نساء ..9 اطفال
قال أحد السلف :
( أصبحوا تائبين وأمسوا تائبين )
يشير إلى أن المؤمن لا ينبغي أن يصبح ويمسي إلا على توبة فإنه لا يدري متى يفاجئه الموت صباحاً أو مساءً )
قال الإمام ابن باز رحمه الله :
من حفظ وقته بذكر الله .. وقراءة القرآن ..وصحبة الأخيار ..والبعد عن صحبة الغافلين ..يطيب قلبه ويلين ..!