"لا مكان للإسـ.رائيليين بيننا".. قرار ماليزي حازم يشعل تفاعلًا واسعًا.
صفـ.عة سياسية مدوية من #ماليزيا إلى الاحـ.تلال.. ورسالة واضحة من كوالالمبور لاقت تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل !!
أسماء شهداء اليوم وهم:
1- باسم مسعد إرميلات - خيمة خانيونس..
2- الطفل معتز أبو شعر - مواصي مدينة رفح..
3- حسام محمد رمضان الشافعي، خيمة خانيونس..
4- محمد مروان سالم (مدير مركز شرطة مخيم جباليا)
5- رائد/ مفيد محمد حلاوة
6- ملازم/ غسان أكرم الدقس
7- ملازم/ إبراهيم فيصل موسى
8- ملازم/ سميح رمضان الأسود
9 - معاون شرطة/ عبد المالك عبد الناصر أبو الجبين
10- بلال ابو موسى، مواصي رفح..
11- على حسن أحمد شملخ.. الشيخ عجلين
12- ناصر محمد ابراهيم اللوح .. الشيخ عجلين
13- سوزان أبو هندي - جباليا
يااااااااااااااا الله
ياااااااااااااااااا الله
يااااااااااااااااااااااا الله
النداء الأخير لمن يهمه الأمر
أهلكم في غزة يتعرضون لابشع انواااااع القصف
انشرو عنااا وصلو صوتناا لا تتركونا وحدنااااا
اسمع هذه الدقائق ولن تندم..
عن قصة العلاقة المركّبة بين إيران وتركيا وأمريكا والغرب و"الكيان".
ربما يعجبك بعض الكلام أو تختلف معه (نحن أيضا)، لكنه سيفتح لك آفاقا في التفكير ربما غابت عنك.
المتحدث هو دوغلاس ماكريغور، وهو عقيد متقاعد في الجيش الأمريكي، ومحلل عسكري واستراتيجي معروف.
من جرائم الإسرائيلي الإرهابي القذر:
طبيب أميركي يروي كيف أخذ جنود من جيش الاحتلال الإسرائيلي طفلين فلسطينيين في غزة من داخل مجمع ناصر الطبي وتم تقييدهما ودفنهما حيين حتى الموت في مقبرة جماعية وسط صراخ الطفلين اللذين اختنقا بالتراب!
لعن الله إسرائيل وكل من تواطأ معها..
#مستشفى_الأمل
* لوجه الله اقرأه للنهاية..
في العام ٢٠١٢ بثّت قناة السعيدة برنامجًا لجمع التبرعات لصالح بناء مستشفى لعلاج أطفال مرضى السرطان في اليمن، واختارت عدن مكانًا له.
استمر البرنامج في بثه ثلاثة أعوام كاملة، وانتهى بجمع أكثر من ١١ مليون دولار، إضافة إلى مبالغ بالمليارات من الريالات اليمنية، وأكثر من ٣٠ كيلوغرامًا من الذهب، فضلًا عن عشرات السيارات والأراضي.
بمختصر مفيد، خرج البرنامج بتبرعات تكفي لبناء مدينة طبية، وليس مستشفى فقط. اندلعت الحرب، وبعد الحرب، أو ربما قبلها بأشهر، لا أعرف تحديدًا، تم البدء ببناء المستشفى كدور واحد، وتم تجهيز البدروم، ثم انطلق منه المستشفى لاحقًا وكان غريبا ان تتم الأعمال في بدروم وبشكل بدائي وغير مهني ابداً.
خلال السنوات الخمس الماضية نشبت مشكلة كبرى بين القائمين على المشروع ولجنة التبرعات. اتهمت اللجنة، بجميع أعضائها، المذيع محمد العامري بأنه استولى على الذهب والسيارات وأموال المشروع، وتصرف بجزء منها.
نفى العامري، ولا يزال ينفي، هذه الاتهامات. تدخلت النيابة العامة وأصدرت أوامر بمنع السفر بحق العامري، الذي يقيم في مأرب ونشأت قضية في النيابة العامة.
مساء اليوم اتصلت بالأستاذ حامد الشميري، الذي اتهم صراحةً العامري بأنه استولى على جزء من أموال المشروع وانه يرفض تسليم كميات الذهب وانه تصرف بصورة مخالفة بعدد من السيارات، وقال إن القضية يجب أن تأخذها النيابة بجدية، خصوصًا أن العامري في مأرب وليس خارج البلد.
اتصلت بالأخ محمد العامري ايضا، من باب الأمانة الصحفية وسماع الطرفين، فنفى هذه الاتهامات، واتهم الشميري وباقي أعضاء اللجنة بأنهم انقلبوا على سير عمل المشروع وعطلوه. سألته عن ذهب المشروع، فقال إنه لا يزال فعلًا لديه.
بعيدًا عن تبادل الاتهامات، ما فهمته أن هناك مليارات من الريالات، وعشرات الملايين من الدولارات، وكميات هائلة من الذهب، والأسلحة والأراضي، خاصة بالمشروع المتعثر إلى اليوم وهي حق من حقوق الالاف من مرضى السرطان في اليمن.
الأموال كافية لبناء مدينة طبية، وليست مستشفى فقط، وللأسف حتى اليوم غالبية أطفال اليمن المصابين بالسرطان يسافرون خارج البلد للعلاج في حين لو ان هناك اناس صالحون لكان الاطفال يتعالجون بهذه المدينة الطبية منذ عشر سنوات.
قضية كهذه يجب أن يتدخل فيها فخامة الرئيس رشاد العليمي شخصيًا، وأن يتدخل محافظ عدن الأستاذ عبدالرحمن شيخ، وأن يتدخل النائب العام فضيلة القاضي قاهر مصطفى لحسمها، وتشكيل لجنة تقوم بإنجاز المشروع، ومحاسبة واعتقال أي طرف من هؤلاء يثبت تورطه في اختلاس أموال التبرعات.
ارجوكم تفاعلوا مع هذه القضية ، مشروع سيوفر الكثير سيعالج و سيمنع معاناة الالاف من الناس من السفر للخارج ، فلوسه موجودة بزيادة وقد تضيع .
أرجوكم شاركوا هذا المنشور والتغريدة للأهمية.
فتحي بن لزرق